الحجاب في الإسلام ومكانة المرأة

تأليف : أبو الأعلى المودودي

مُراجعة: عطاء الرحمن ضياء الله

نبذة مختصرة

اعتبر المؤلف أن من أهم وأعقد مشاكل الحضارة الإنسانية التي بنوط بحلها حلا ناجعا وصحيحا رقي الإنسان ومصلحته، والتي مازال المفكرون وأهل العقول من قديم الزمان إلى اليوم حيارى في إيجاد حل لها، ألا وهي طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة في الحياة الاجتماعية.
ومن أجل عدم فهمها فهما صحيحا مازالت مكانة المرأة عبر التاريخ في الحضارات القديمة مثل اليونانية والرومية، وأوربا النصرانية وأوربا الحديثة على طرفي نقيض؛ الإفراط والغلو في شأنها والتفريط والإهانة من كرامتها، ولم ينصف المرأة أحد في التاريخ إلا الإسلام الذي صان كرامتها وعفافها ورفع من شأنها وأعطاها جميع حقوقها. ولكن كثيراً من المسلمين الذين انبهرت أعينهم بتقدم الحضارة الغربية وحرية المرأة في ظلها،يجرون رواء الغرب ويقلدونهم في كل صغيرة وكبيرا ويظنونه تنورا وحضارة. ولذا أنكر المؤلف بشدة على دعاة التغريب وبين زيف موقف الحضارة الغربية من المرأة وفسادها ومخاطرها وآثارها السيئة على الفرد والمجتمع وكشف عن نواياها الخبيثة لمحاربة الحجاب الإسلامي وتصويره بصورة مشبوهة تثير الاستهزاء. كما تعرض لبيان الانحطاط الخلقي الذي وصلت إليه الحضارة الغربية بسبب العلاقات الحرة بين الرجل والمرآة ونتائجها الوخيمة من أمراض فتاكة.
ثم بين المؤلف نظم الحياة الاجتماعية في الإسلام ومبادئها وحدودها وأركانها وأهدافها ووسائل تحقيقها، كما بين أهمية الحجاب الشرعي في تلك النظم، ومقاصده وفوائدها ولماذا أمر الإسلام بالحجاب، بالإضافة إلى بيان حقوق المرأة في الإسلام ووظائفها في الحياة.
وحذر المسلمين من التهاون في مسألة الحجاب والاغترار بالغرب.

1