هداية المرتاب وغاية الحفاظ والطلاب في تبيين متشابه الكتاب

نبذة مختصرة

هداية المرتاب للعلامة علم الدين أبي الحسن علي بن محمد السخاوي رحمه الله، هو متنٌ يساعد حُفاظ القرآن الكريم على ضبط حفظهم؛ فيضع قواعد لمتشابه الألفاظ، مما يُمكِّنهم من الإتقان دون مشقة كبيرة إن شاء الله، وتعتبر هذه المنظومة من أجمع ما نُظم وكُتب في هذا الموضوع، على سلاسة في نظمها، وظهور في معانيها ومقاصدها، وحسن في أدائها.

تنزيــل
أرسل ملاحظة

تفاصيل

 هداية المرتاب وغاية الحفاظ والطلاب في تبيين متشابه الكتاب

تأليف : علي بن محمد السخاوي

  

 مُقَدِّمَةُ النَّاظِمْ

1

قَــالَ السَّـخَـاوِيُّ عَـلِــيٌّ نَـاظِـمًـا

كَــانَ لَــهُ اللهُ الـرَّحِـيـمُ رَاحِـمَــا

2

الْـحَـمْـدُ للهِ الَـحَـمِـيـدِ الـصَّـمَــدِ

مُـنَـزِّلِ الـذِّكْــرِ عَـلــى مُـحَـمَّـدِ

3

فِـيـهِ هُـــدًى لِلْمُـهْـتَـدِي وَنُـــورُ

وَحِكْـمَـةٌ تُشْـفَـى بِـهَـا الـصُّــدورُ

4

تَـنْـزِيـلُ رَبِّ الْعَـالَـمِـيـنَ نَـــزَلا

بِـهِ عَلَيْـهِ الــرُّوحُ مِــنْ رَبِّ الْـعُـلا

5

صَـلَّـى عَلَـيْـهِ اللهُ مِـــنْ رَسُـــولِ

أَيَّــــدَهُ بِـمُـعْـجِـزِ الـتَّـنْـزِيــلِ

6

ثُــمَّ عَـلــى أَصْـحَـابِـهِ وَأَهْـلِــهِ

الْمُـؤمِـنِـيـنَ بِـالْـكِـتَـابِ كُــلِّــهِ

7

وَبَـعْـدُ فَالْـقُـرآنُ نُـــورٌ مُـشْــرِقُ

حَـامِـلُــهُ مُــسَـــدَّدٌ مُــوَفَّــقُ

8

وَجَــاءَ عَـــنْ سَـيِّـدِنَـا مُـحَـمَّـدِ

ذِي الْفَضْـلِ وَالْفَخْـرِ الرَّسُـولِ الْمُـرْشِـدِ

9

فِـي فَضْـلِ حُـفَـاظِ الْـقُـرَانِ الْمَـهَـرَةْ

أَنَـهُــمُ مَــعَ الْـكِــرَامِ الـسَّـفَـرَةْ

10

لأنَّــهُ فِــي صُـحُــفٍ مُـطَـهَّـرَةْ

وَهْــيَ بِأَيْـدِهِـمْ كَـمَـا قَــدْ ذَكَــرَهْ

11

فَالْحَافِـظُ الْمُتْقِـنُ قَـدْ سَــاوى الْمَـلَـكْ

فَاسْتَعْمِـلِ الْـجِـدَّ فَـمَـنْ جَــدَّ مَـلَـكْ

12

وَقَـدْ نَظَـمْـتُ فِــي اشْتِـبَـاهِ الْكَـلِـمِ

أُرْجُـــوزَةً كَـالـلُّـؤلُـؤِ الْـمُـنَـظَّـمِ

13

لَقَّـبْـتُـهَـا : هِــدَايَــةَ الْـمُـرْتَـابِ

وَغَـايَــةَ الْـحُـفَــاظِ وَالــطُّــلابِ

14

أَوْدَعْتُـهَـا مَوَاضِـعًـا تَخْـفَـى عَـلـى

تَـالِـي الْكِـتَـابِ وَتُـرِيـحُ مَــنْ تَــلا

15

رَتَّبْتُـهَـا عَـلَـى حُـرُوفِ الْمُـعْـجَـمِ

فَأَفْصَحَـتْ عَــنْ كُــلِّ أَمْــرٍ مُبْـهَـمِ

16

فَــإِنْ أَرَدْتَ عِـلْـمَ لَـفْــظٍ مُـشْـكِـلِ

فَـانْظُـرْ إِلَـى الْحَـرْفِ الَّـذِي فِـي الأوَّلِ

17

فَـإِنَّــهُ بَـــابٌ مِـــنَ الأبْـــوَابِ

وَفِـيـهِ مَــا رُمْــتَ بِــلا ارْتِـيَـابِ

18

وَلا تَـــعُـــدَّ أَوَّلاً مَـــزِيــــدَا

إِلا إِذَا كَـــانَ هُـــوَ الْـمَـقْـصُـودَا

19

وَإِنْ أَرَدْتَ عِـلْـمَ حَـــرْفٍ أَشْـكَــلا

أَلْفَـيْـتَـهُ فِـــي بَـابِــهِ مُـحَـصَّـلا

20

وَإِنْ تَـوَالَــتْ كَـلِـمَـاتٌ مُـشْـكِـلَـةْ

جَمَعْتُهَـا فِـي بَــابِ حَــرْفِ الأوَّلَــةْ

21

إِنْ أَمْـكَـنَ الْـجَـمْـعُ وَإِلا انْـفـَـرَدَتْ

فَـوَقَـعَـتْ فِـــي بَـابِـهَــا وَوَرَدَتْ

22

وَرُبَّـمَـا أَغْـنَــى عَـــنِ الْـقَـرِيـنِ

قَـرِيـنُــهُ بِــوَاضِــحِ الـتَّـبْـيـيـنِ

23

وَرُبَّـمَــا جَـــاءَا مَـعًــا فَـكَـانَـا

كَالشَّـاهِـدَيْـنِ أَوْضَــحَــا الْـبَـيَـانَـا

24

وَكُــلُّ مَــا قَـيَّـدَهُ الإِعْــرَابُ لَــمْ

آتِ بِـــهِ لأنَّ الاعْـــرَابَ عَــلَــمْ

25

وَاللهُ حَـسْـبِـي وَعَـلَـيْـهِ أَعْـتَـمِــدْ

بِــهِ أَعُـــوذُ لاجِـئًــا وَأَعْـتَـضِـدْ

بَـابُ الألِـفِ

أَنْـزَلْـنَـا

26

وَاقْــرَأْ ( فَأَنْزَلْـنَـا ) بِــآيِ الْـبَـقَـرَةْ

( عَـلَـى الَّـذِيـنَ ظَلَـمُـوا ) مُـحَـبَّـرَةْ

27

لَكِـنْ ( فَـأَرْسَلْنَـا عَلَيْـهِـمْ ) جَـاءَ فِـي

سُــورَةِ الاعْــرَافِ يَقِيـنًـا فَـاعْـرِفِ

28

وَآخِـــرُ الآيَــــةِ ( يَفْـسُـقُـونَـا )

فِيهَـا وَفِــي الأعْــرَافِ ( يَظْلِمُـونَـا )

أَبَــى

29

وَجَـاءَ ( إِبْلِـيـسَ أَبَــى وَاسْتَكْـبَـرَا )

فِيهَـا وَفِـي صَـادٍ ( أَبَـى ) مَـا ذُكِــرَا

إِلَـيْـنَـا

30

وَمَـعْ ( وَمَـا أُنْـزِلَ ) قُــلْ ( إِلَيْـنَـا )

وَآلُ عِـمْــرَانَ بِـهَــا ( عَـلَـيْـنَـا )

أَشَـدُّ

31

وَجَـاءَ ( وَالْفِتْـنَـةُ ) فِيـهَـا ( أَكْـبَـرُ )

وَهْـوَ بِـهَـا الْـحَـرْفُ الَّــذِي يُـؤَخَّـرُ

32

وَقَـبْـلَـهُ ( أَشَـــدُّ ) أَعْـنِــي الأوَّلا

لا تَسْـتَـرِبْ فَـإِنَــهُ قَـــدِ انْـجَــلا

آيَـاتِـهِ

33

( يُـبَـيِّــنُ اللهُ لَــكُــمْ آيَــاتِــهِ )

فِـي أَرْبَــعٍ لا رَيْــبَ فِــي إِثْبَـاتِـهِ

34

أَوَّلُهَـا الثَّـانِـي الَّــذِي فِــي الْبَـقَـرَةْ

وَآلُ عِـمْــرَانَ بِـحَــرْفٍ مُـسْـفِـرَةْ

35

وَثَـالِـثُ الـنُّـورِ وَحَـرْفُ الْـمَـائِـدَةْ

دُونَـكَـهَـا مِــنْ تُـحْـفَـةٍ وَفَـائِــدَةْ

الأرض

36

وَجَـاءَ ذِكْـرُ الأرْضِ مِـنْ قَبْـلِ السَّـمَـا

فِــي خَمْـسَـةٍ حَقَّقَـهَـا مَــنْ فَهِـمَـا

37

مِـنْ بَعْـدِ ( لا يَخْفَـى عَلَـيْـهِ ) مَــرَّةْ

وَبَـعْـدَ لا ( يَـعْـزُبُ ) عَـنْــهُ ( ذَرَّةْ )

38

وَبَـعْـدَ ( مِـمَّـنْ خَـلَـقَ ) اسْتُبِـيـنَـا

وَبَـعْـدَ ( مَـا أَنْـتُــمْ بِمُعْجِـزِيـنَـا )

39

فِــي يُـونُـسٍ وَآلِ عِـمْـرَانَ وَفِــي

طَــه وَإِبْرَاهِـيـمَ قَـبْــلُ فَـاكْـشِـفِ

40

وَالْعَنْكَـبُـوتُ جَــاءَ فِيـهَـا الْخَـامِـسُ

بِــهِ انْجَـلَـتْ لِـلْـقَـارِئِ الْـحَـنَـادِسُ

الأنْـبِـيَـاء

41

( وَيَقْـتُـلُـونَ الأنْـبِـيَـاءَ ) الـثَّـانِــي

بِـــآلِ عِـمْــرَانَ مِـــنَ الْـقُــرْآنِ

أَطِـيـعُـوا

42

وَاقْـرَأْ ( أَطِيعُـوا ) وَ( أَطِيعُـوا ) زَائِـدَةْ

مِـنْ بَعْـدِ الاولَـى فِـي النِّسَـا وَالْمَائِـدَةْ

43

وَمِثْـلُـهُ فِـــي الـنُّــورِ وَالْـقِـتَـالِ

وَخَـامِـسٌ فَــوْقَ الـطَّــلاقِ تَـــالِ

44

وَآلُ عِـمْـرَانَ بِـهَـا قَـــدْ سَـقَـطَـا

فِــي مَوْضِعَيْـهَـا لا تَـكُـنْ مُـفَـرِّطَـا

أو

45

( مِـنْ ذَكَـرٍ أَوْ ) جَـاءَ فِــي النِّـسَـاءِ

وَآلِ عِــمْــرَانَ بِــــلا خَــفَــاءِ

46

وَالنَّـحْـلِ وَالْمُـؤمِـنُ فِيـهَـا الـرَّابِـعُ

وَلَـفْـظُ ( أُنْـثَـى ) لِلْجَمِـيـعِ تَـابِــعُ

أَبَـدًا

47

وَ( أَبَــدًا ) مِــنْ بَـعْـدِ ( خَالِـدِيـنَـا

فِيـهَـا ) بِـإحْـدَى عَـشْــرَةٍ يَقِـيـنًـا

48

فَـفِـي الـنِّـسَــاءِ لا تَــعُــدَّ الأوَّلا

وَاعْــدُدْ ثَـلاثًـا بَـعْــدَهُ مُـحَـصَّـلا

49

وَفِــي الْعُـقُـودِ رَابِــعٌ قَــدْ وَقَـعَـا

بِـهَـا أَخِـيـرًا نُــورُهُ قَــدْ سَطَـعَـا

50

وَمِـثْـلُـهُ الأوَّلُ وَالآخِـــرُ فِــــي

بَـرَاءَةٍ وَهْـوَ فِـي الاحْــزَابِ اقْـتُـفِـي

51

وَثَـامِـنٌ فِــي سُـــورَةِ التَّـغَـابُـنِ

وَفِــي الـطَّـلاقِ تَـاسِــعُ الأمَـاكِــنِ

52

وَعَـاشِـرٌ فِــي الْـجِــنِّ وَالْـبَـرِيَّـةْ

فِـيـهَـا كَـمَــالُ الْـعِــدَّةِ الْـوَفِـيَّـةْ

أَنْـجَـيْـنَـاه

53

وَاقْــرَأْ ( فَأَنْجَيْـنَـاهُ ) أَعْـنِـي نُـوحَـا

فِــي سُــورَةِ الأعْــرَافِ مُسْتَرِيـحَـا

54

وَمِثْـلُـهُ فِــي الشُّـعَـرَاءِ يَــا فَـتَـى

وَثَالِـثٌ فِــي الْعَنْكَـبُـوتِ قَــدْ أَتــى

55

وَإِنْ تُــرِدْ لُـوطًـا فَـفِـي الأعْــرَافِ

وَالنَّـمْـلِ فَافْهَـمْـهُ بِــلا انْـحِــرَافِ

56

وَجَــاءَ فِــي قِـصَـةِ هُــودٍ يَـبْـدو

فِـي سُـورَةِ الأعْــرَافِ وَهْــوَ فَــرْدُ

أَشْـرَكْـنَـا

57

وَجَـاءَ فِـي الأنْـعَـامِ ( مَـا أَشْرَكْـنَـا )

شَـابَهَـهُ فِـي النَّـحْـلِ ( مَـا عَبَـدْنَـا )

أَرْسِـلْ

58

وَاقْرَأْ ( وَأَرْسِـلْ ) بَعْـدَ ( أَرْجِئْـهُ ) فَقَـدْ

جَـاءَ فِـي الاعْـرَافِ وَسَـلْ مَـنِ انْتَقَـدْ

الأمْـوَال

59

وَأَخَّــرَ الأمْــوَالَ وَالأنْـفُـسَ مِـــنْ

بَعْـدِ ( سَبِيـلِ اللهِ ) ذُو الْحِـذْقِ الْفَـطِـنْ

60

أَوَّلَ مَـا فِــي تَـوْبَـةٍ وَفِــي النِّـسَـا

وَالصَّـفِّ لَكِـنْ فِــي سِـوَاهَـا عُكِـسَـا

الـسَّـمَـاء

61

فِـي يُونُـسٍ لَفْـظُ ( السَّـمَـاءِ ) مُـفْـرَدُ

مِـنْ بَعْـدِ ( مَــنْ يَرْزُقُـكُـمْ ) مُـوَحَّـدُ

62

وَقَــدْ أتَــى فِــي سَـبَـأٍ مَجْمُـوعَـا

فَاعْرِفْـهُـمَـا وَاحْفَظْـهُـمَـا جَمِـيـعَـا

أُنْـزِلَ

63

وَ( آيَـةٌ ) مِـنْ بَعْـدِ ( لَــوْلا أُنْــزِلا )

بِــأَلِــفٍ عَــدَدتُــهُ مُـحَــصِّــلا

64

فَاثْنَـانِ فِـي الرَّعْـدِ وَحَــرْفُ يُـونُـسِ

وَرَابِـعُ فِـي الْعَنْكَـبُـوتِ مَــا نُـسِـي

65

وَهْــوَ لِـمَــنْ يَـقْــرَأُ بِـالإِفْــرَادِ

فَافْـهَـمْ مَقَـالِـي عَـالِـمًـا مُـــرَادِي

أَلِـيـمٍ

66

( يَـوْمٍ أَلِيـمٍ ) حَـرْفُ هُـودٍ جَـاءَ فِـي

قِـصَّـةِ نُـوحٍ وَأَتَـى فِــي الـزُّخْـرُفِ

أَجْـرٌ

67

( أَجْـرٌ كَبِيـرٌ ) فِـي الـقُـرآنِ أَرْبَــعُ

فِـي فَاطِـرٍ مَـعْ هُـودِ وَالْمُلْـكِ فَـعُـوا

68

وَكُلُّهَـا مِــنْ بَـعْـدِ ذِكْــرِ الْمَغْـفِـرَةْ

وَفِـي الْحَـدِيـدِ رَابِــعٌ مَــا أَشْـهَـرَهْ

69

وَهْــوَ الَّــذِي تَلْـقَـاهُ فِيـهَـا سَابِـقًـا

وَبَـعْـدَهُ ( أَجْــرٌ كَـرِيـمٌ ) لاحِـقًــا

70

فِــي مَوْضِعَـيْـنِ يَـا أُخَــيُّ مِنْـهَـا

مَــعْ حَــرْفِ يَاسِـيـنَ ألا فَصُـنْـهَـا

أَنْـزَلَ

71

( مَــا أَنْــزَلَ اللهُ بِـهَـا ) بِـالألِــفِ

فِـي سُـورَةِ النَّـجْـمِ أَتَــى وَيُـوسُـفِ

إِلـى

72

وَإِنْ قَــرَأْتَ ( الْمُنْظَـرِيـنَ ) فَـاقْــرَا

مَعْـهُ ( إِلـى يَــوْمٍ ) وَأَنْـعِـمْ ذِكْــرَا

73

فَــذَاكَ حَـــرْفُ آيَـــةٍ قَـــدْ زَادَا

أَوْدَعَـهَـا الْحِـجْـرَ نَـعَــمْ وَصَـــادَا

الـسَّـمَـوَات

74

( وَمَـا خَلَقْـنَـا ) بَـعْـدَهُ قَــدْ جُمِـعَـا

لَـفْـظُ ( السَّـمَـوَاتِ ) بِحِـجْـرٍ وَقَـعَـا

75

وَبِـالـدُّخَــانِ يَـا أَخَــا الــسَّــدَادِ

وَسَـائِـرُ الْـبَـابِ عَـلــى الإِفْـــرَادِ

أَلَـمْ

76

( أَلَــمْ يَــرَوْا ) بِغَـيْـرِ وَاوٍ زَائِـــدَةْ

فِـي النَّحْـلِ جَـاءَ فِـي الأخِيـرِ وَاحِـدَةْ

77

وَالـنَّـمْـلِ وَالأنْـعَــامِ وَالأعْـــرَافِ

وَحَــرْفِ يَاسِـيـنَ بِـــلا خِـــلافِ

إِذَا

78

( قَـالَ نَعَـمْ وَإِنَّـكُـمْ ) فِــي الشُّـعَـرَا

مَـعْـهُ ( إِذَا ) زَائِــدَةٌ بِــلا امْـتِــرَا

أَنْ – أَدْخِـلْ – إِنَّـهُ

79

وَ( أَلْـقِ ) فِـي النَّمْـلِ ( وَأَدْخِـلْ يَدَكَـا )

وَ( إِنَّـهُ أَنَــا ) قَــدَ اوْضَـحْـتُ لَـكَـا

إِلـى

80

وَبَعْدَ ( يَجْرِي ) لَـمْ يَقَـعْ ( إِلـى أَجَـلْ )

إِلا بِلُقْـمَـانَ فَـسِـرْ عَـلَــى عَـجَــلْ

81

وَجَـاءَ فِـي الـشُّـورَى وَلَـيْـسَ قَبْـلَـهُ

( يَجْـرِي ) فَفَكِّـرْ فِيـهِ وَاعْـرِفْ فَضْلَـهُ

الَّـذِي

82

( ذُوقُوا عَـذَابَ النَّـارِ ) تَتْلُـوهُ ( الَّـذِي )

فِـي السَّجْـدَةِ اقْــرَأْهُ وَبِـالْـجِـدِّ خُــذِ

أَأُنْـزِلَ

83

( أَأُلْقِـيَ الذِّكْـرُ عَلَيْـهِ ) فِــي الْقَـمَـرْ

وَقُـلْ ( عَلَيْهِ الذِّكْـرُ ) فِـي صَـادِ اشْتَهَـرْ

84

وَقَـبْـلَـهُ ( أَأُنْــــزِلَ ) اسْـتَـقَــرَّا

أَلْـهَـمَــكَ اللهُ لِــــذَاكَ شُــكْــرَا

الَّـتِـي

85

قُـلْ ( سُنَّـةَ اللهِ الَّتِـي ) فِـي الْمُـؤمِـنِ

وَالْفَـتْـحِ وَاقْـــرَأْهُ عَـلَــى تَـيَـقُّـنِ

بَـابُ الْـبَـاءِ

الـبَـاء

86

وَحَــرْفُ ( بِاللهِ وَبِـالْـيَـوْمِ ) أَتَـــى

فِــي الْبَـقَـرَهْ مُقَـدَّمًـا قَــدْ ثَـبَـتَـا

87

لَــكِـــنَّ ( بِـاللهِ وَلا بِــالْـيَــوْمِ )

فِــي تَـوْبَـةٍ وَفِـي النِّـسَـا يَـا قَـوْمِ

بِـهِ

88

( بِـهِ لِغَيْـرِ اللهِ ) قُــلْ فِــي الْبَـقَـرَةْ

قَـدَّمَـهُ وَفِـــي سِـوَاهَــا أَخَّـــرَهْ

بَـعْـدَ

89

وَاقْـرَأْ بِهَـا ( بَعْـدَ الَّـذِي جَـاءَكَ مِـنْ )

وَبَعْـدَهُ ( مِـنْ بَـعْـدِ مَــا ) وَلا تَـهِـنْ

90

وَآلُ عِمْـرَانَ بِهَـا ( مِـنْ بَـعْـدِ مَــا )

وَالرَّعْـدُ فِيهَـا ( بَعْـدَ مَـا ) قَـدْ عُلِـمَـا

الـبَـاء

91

وَاقْـرَأْ ( فَـقَـدْ كُـذِّبَ ) بِالْـبَـاءِ فَـقَـطْ

فِـي آلِ عِـمْـرَانَ وَلا تَـخْـشَ الْغَـلَـطْ

بِـهِ

92

وَيُـونُـسٍ فِيـهَـا ( بِـهِ ) وَ( نَطْـبَـعُ )

وَ( يَطْبَـعُ اللهُ ) فِـي الاعْـرَافِ اسْمَـعُـوا

93

وَقَبْلَهَـا اقْـرَأْ ( كَـذَّبُـوا مِــنْ قَـبْـلُ )

وَاحْـذِفْ ( بِـهِ ) مِنْهَـا فَـهَـذَا سَـهْـلُ

بِـمَـا

94

( رَبِّ بِـمَــا أَغْوَيْـتَـنِـي ) تَـقْــرَاهُ

فِـي سُــورَةِ الْحِـجْـرِ فَــلا تَنْـسَـاهُ

بِـهِ

95

( بِــهِ عَلَيْـنَـا ) بَـعْـدَهُ ( وَكِـيــلا )

جَـاءَ فِــي الاسْــرَا ثَانِـيًـا مَنْـقُـولا

96

وَقَبْـلَـهُ ( لَـكُــمْ عَلَـيْـنَـا ) قُـدِّمَــا

( بِــهِ تَبِـيـعًـا ) فَـاقْــرَهُ مُسَـلِّـمَـا

بِـقَـبَـسٍ

97

( آتِيْـكُـمُ بِـقَـبَـسٍ ) فِـــي طَـــه

( بِخَـبَـرٍ ) جَــاءَكَ فِــي سِـوَاهَــا

بَـيْـنِـي وَبَـيْـنَـكُمْ

98

( بَـيْـنِـي وَبَيْـنَـكُـمْ شَـهِـيـدًا ) وَرَدَا

فِــي الْعَنْكَـبُـوتِ قَـدِّمُــوهُ مُـفْــرَدَا

بِـمَـا

99

وَاقْرَأْ ( بِمَـا ) مِـنْ بَعْـدِ ( كُـلِّ نَفْـسِ )

وَ( كَسَـبَـتْ ) بَـعْـدُ بِغَـيْـرِ لُـبْــسِ

100

فِـي مَـوْضِـعٍ تُشْـكِـلُ فِـيـهِ الْـبَـاءُ

فَـيَـحْـسُـنُ الإِلْــقَــاءُ وَالإِبْــقَــاءُ

101

جَـاءَتْ عَلَـى مَـا قُلْـتُـهُ مَوْضُـوعَـةْ

فِــي سُــورَةِ الْمُـؤمِـنِ وَالشَّـرِيـعَـةْ

بَـابُ الـتَّـاء

تَـفْـعَـلـوا

102

وَقَـدْ أَتَـى ( مَـا تَفْعَلـوا مِـنْ خَـيْـرِ )

فَــلا تَـسَـلْ عَـنْـهُ هُـدِيـتَ غَـيْـرِي

103

مِـنْـهُ الَّــذِي ( وَلا جِــدَالَ ) قَـبْـلَـهُ

وَآيَــةُ الإِنْـفَــاقِ تَـحْــوِي مِـثْـلَـهُ

104

مِــنْ بَـعْــدِهِ جَـــاءَ ( فَـــإِنَّ اللهَ

بِــهِ عَـلِـيـمٌ ) وَالَّـتِــي تَـقْـرَاهَـا

105

بِالتَّـاءِ إِنْ كُـنْـتَ مِــنَ اهْــلِ الـتَّـاءِ

فِــي آلِ عِـمْـرَانَ بِـــلا امْـتِــرَاءِ

106

مِـنْ بَـعْـدِهِ ( لَــنْ يُكْـفَـرُوهُ ) بَـيِّـنُ

وَفِــي الـنِّـسَـاءِ رَابِـــعٌ مُـعَـيَّـنُ

107

( وَأَنْ تَـقُـومُـوا لِلْيَـتَـامَـى ) قَـبْـلَـهُ

( بِالْـقِـسْـطِ ) فَافْـهَـمْـهُ وَلا تَـمَـلَّـهُ

تَـبِـعَ

108

وَلَــمْ يَـقَـعْ بِـأَلِـفٍ ( مَــنْ تَبِـعَـا )

فِــي الْبَـقَـرَهْ وَآلِ عَـمْــرَانَ مَـعَــا

تَـكُـنْ

109

أَوَّلَهَـا ( فَـلا تَـكُـنْ ) فِيـهَـا انْـفَـرَدْ

بِغَـيْـرِهَـا ( فَـــلا تَـكُـونَـنَّ ) وَرَدْ

110

وَ( الْمُمْـتَـرِيْـنَ ) بَـعْــدَهُ مَـذْكُــورُ

فَـاعْـرِفْـهُ لا فَـارَقَــكَ الــسُّــرُورُ

تَـوَلَّـيْـتُـمْ

111

( فَــإِنْ تَوَلَّـيْـتُـمْ ) بِـــلا مَـزِيــدِ

ثَـلاثَـةٌ فَـاعْــدُدْهُ فِـــي الـعُـقُـودِ

112

وَيُـونُـسٍ مَــنْ جَـــاوَزَ السَّبْعِـيـنَـا

مِـنْـهَـا يَـجِــدْهُ بَـعْـدَهَـا يَـقِـيْـنَـا

113

وَجَــاءَ فِـــي التَّـغَـابُـنِ الأخِـيــرُ

حَـقَّـقَـهَـا الْـمُـهَــذَّبُ الْـبَـصِـيْـرُ

تُـبْـدُونَ وَتَـكْـتُـمُـونَ

114

( يَعْـلَـمُ مَــا تُـبْـدُونَ ) قَـــدْ وَالاهُ

( مَـا تَكْتُـمُـونَ ) عِـنْـدَ مَــنْ تَــلاهُ

115

فِــي مِـئَـةٍ مِــنَ الْعُـقُـودِ حَـــلا

وَالـنَّـورُ فِيـهَـا وَاضِـحًــا تَـجَــلا

الـتَّـاء

116

وَاقْـرَأْ بِتَـاءٍ ( أَخَــذَتْ ) فِــي هُــودِ

فِــي مَـدْيَـنٍ وَاحْـذِفْـهُ فِــي ثَـمُـودِ

تَـشْـكُـرُونَ

117

وَأَرْبَـــعٌ جَـــاءَ بِـهَــا ( قَـلِـيـلا

مَــا تَشْـكُـرُونَ ) فَاحْـفَـظِ الأُصُــولا

118

فِي سُورَةِ الأعْـرَافِ مَـعْ ( قَـدْ أفْلَحَـا )

وَجَـاءَ فِـي السَّجْـدَةِ حَــرْفٌ وَضَـحَـا

119

وَجَـاءَ فِـي الْمُـلْـكِ هُـدِيـتَ الـرَّابِـعُ

وَمَــا بِـــهِ خُـلْــفٌ وَلا تَـنَــازُعُ

تَـدْعُـونَ

120

وَجَـاءَ فِـي الأعْـرَافِ قَالُـوا ( أيْـنَ مَـا

كُنْـتُـمْ ) وَ( تَـدْعُـونَ ) لَــهُ مُتَـمِّـمَـا

121

وَاقْــرَأْهُ فِــي الظُّـلَّـةِ ( تَعْـبُـدُونَـا )

وَاقْـرَأْهُ فِــي الْمُـؤمِـنِ ( تُشْرِكُـونَـا )

تُـرَابَـا

122

وَاعْـدُدْ ( تُرَابًـا ) وَاحْـذِفِ ( الْعِظَامَـا )

مِـــنْ بَـعْــدِهِ ثَـلاثَــةً تَـمَـامَــا

123

فِـي الرَّعْـدِ وَالنَّـمْـلِ وَقَــافٍ فَافْـهَـمِ

مِــنْ بَـعْـدِ ( كُـنَّـا ) قَبْـلَـهُ الْمُـقَـدَّمِ

بَـابُ الـثَّـاء

ثُـمَّ

124

( ثُـمَّ انْظُـرُوا ) فِـي سُــورَةِ الأنْـعَـامِ

مِـنْ بَعْـدِ ( قُـلْ سِيـرُوا ) بِـلا إِبْـهَـامِ

ثُـمَّ

125

وَقَـدْ قَرَأْنَـا ( ثُــمَّ ) فِــي الأعْــرَافِ

حَـيْـثُ أَتَـى التَّقْطِـيـعُ مِــنْ خِــلافِ

ثُـمَّ

126

( ثُــمَّ تُــرَدُّونَ ) يَـلِـي ( رَسُـولُـهُ )

قُـــدِّمَ فِـــي بَـــرَاءَةٍ نُــزُولُــهُ

بَـابُ الْـجِـيـمِ

جَـاءَهُـم

127

( جَـاءَهُـمُ ) وَ( الْبَـيِّـنَـاتُ ) فَـاعِـلُـهْ

فِــي آلِ عِـمْـرَانَ اثْنَتَـان حَـاصِـلُـهُ

جَـاءَهَـا

128

وَاقْـرَأْ ( فَلَمَّـا جَاءَهَـا ) فِــي النَّـمْـلِ

( نُـودِيَ أَنْ بُـورِكَ ) يَــا ذَا الْفَـضْـلِ

جَـاؤوهَـا

129

وَقَــدْ أَتَــى ( حَـتَّـى إِذَا جَـاؤُوهَـا )

فِـي الـزُّمَـرِ اقْـرَأْهُ وَدَعْ ( مَـا ) فِيـهَـا

بَـابُ الْـحَـاءِ

حَـقٍّ

130

مَـــعَ ( النَّبِـيِّـيـنَ ) وَ ( الانْـبِـيَـاءِ )

( بِغَـيْـرِ حَــقٍّ ) سَـاطِـعُ الـضِّـيَـاءِ

131

جَمِيـعُـهَـا قَــــدْ وَرَدَتْ مُـنَـكَــرَةْ

إِلا الَّتِـي قَـدْ عُـرِفَـتْ فِــي الْبَـقَـرَةْ

حَـسِـيـبَـا

132

وَمَـعْ ( كَفَـى بِاللهِ ) قُــلْ ( حَسِيْـبَـا )

فِـي رَأْسِ سِـتٍّ فِـي النِّـسَـا مُصِيْـبَـا

133

وَمِثْـلُـهُ فِــي سُـــورَةِ الأحْـــزَابِ

بَـعْـدَ الثَّـلاثِـيـنَ بِـــلا ارْتِـيَــابِ

الْـحَـكِـيـمُ

134

وَقَـدْ أَتَـى لَـفْـظُ ( الْحَكِـيـمِ ) سَابِـقَـا

لَفْـظَ ( الْعَلِـيـمِ ) وَ( الْعَلِـيـمُ ) لاحِـقَـا

135

مُـنَـكَّـرًا فَــاعْــدُدْهُ أَوْ مُـعَـرَّفَــا

فِـي الْحِجْـرِ وَالنَّمْـلِ وَعُــدَّ الزُّخْـرُفَـا

136

وَالـذَّارِيَــاتِ وَالـثَّــلاثُ الْـبَـاقِـيَـهْ

فِـي سُــورَةِ الأنْـعَـامِ غَـيْـرُ خَافِـيَـهْ

حُـسْـنَـا

137

وَقَــدْ أَتَــى ( بِـوَالِـدَيْـهِ حُـسْـنَـا )

فِـي الْعَنْكَبُـوتِ فِـي الْمَـحَـلِّ الأسْـنَـى

138

وَجَـاءَ فِـي الأحْـقَـافِ عَــنْ تَحْقِـيـقِ

أَعَــــاذَكَ اللهُ مِــــنَ الْـعُـقُــوقِ

حَـلِـيـمٍ

139

وَفَــوْقَ صَــادٍ ( بِـغُــلامٍ ) نُـعِـتَـا

بِالْحِـلْـمِ فَـاقْـرَأْهُ بِـهَـا كَـمَـا أَتَــى

حَـتَّـى

140

( فَـذَرْهُـمُ حَـتَّـى يُـلاقُـوا ) وَحْــدَهُ

فِـي الطُّـورِ وَاقْـرَأْ ( يُصْعَقُـونَ ) بَعْـدَهُ

بَـابُ الْـخَـاءِ

خَـالِـقُ

141

( خَـالِـقُ كُــلٍّ ) قَـبْـلَـهُ التَّهْـلِـيـلُ

فِــي سُــورَةِ الأنْـعَــامِ لا يَـحُــولُ

142

لَـكِـنَّـهُ فِــي غَـافِــرٍ بِالْـعَـكْـسِ

فَاعْلَـمْـهُ يَـا صَـاحِ فَدَتْـكَ نَـفْـسِـي

خَـشْـيَـةَ

143

( خَشْيَـةَ إِمْـلاقٍ ) فِـي الاسْـرَا يَا فَتَـى

وَقُلْ ( مِـنْ امْـلاقٍ ) فِـي الأنْعَـامِ أَتَـى

الأخْـسَـرِيـنَ

144

قُــلْ ( فَجَعَلْنَـاهُـمْ ) أَتَــاكَ بَـعْــدَهُ

فِـي الأنْبِـيَـاءِ ( الأخْسَـرِيْـنَ ) وَحْــدَهُ

خَـيْـرٌ

145

وَبَعْـدَ ( مَـنْ جَـاءَ ) أَخِـي ( بِالْحَسَنَـةْ )

قُـلْ ( فَلَـهُ خَـيْـرٌ ) بِنَـفْـسٍ مُوقِـنَـةْ

146

إِلا الَّــذِي فِــي سُـــورَةِ الأنْـعَــامِ

قُـلْ ( فَـلَـهْ عَـشْـرُ ) بِــلا إِحْـجَـامِ

خِـيـفَـةً

147

( تَضَـرُّعًـا وَخِيـفَـةً ) مِــنْ خَـافَــا

فِـي آخِــرِ الأعْــرَافِ حَـقًّـا وَافَــا

خُـرُوجٍ

148

( إِلَـى خُـرُوجٍ مِـنْ سَبِـيـلٍ ) وَقَـعَـا

فِــي غَـافِـرٍ فَـاحْـظَ بِــهِ مُسْتَمِـعَـا

بَـابُ الـدَّالِ

دِيَـارِهِـمْ

149

( دِيَـارِهِـمْ ) بِالْجَـمْـعِ ( جَاثِمِـيْـنَـا )

حَـرْفَـانِ فِــي هُــودٍ هُـمَـا يَقِيْـنَـا

150

إِذَا قَـــرَأْتَ قِــصَّــةً لِـصَـالِــحِ

أَوْ لِشُـعَـيْـبٍ الـنَّـبِــيَّ الـنَّـاصِــحِ

دُونِـهِ

151

وَجَــاءَ فِــي النَّـحْـلِ ( وَلا حَرَّمْـنَـا

مِـنْ دُونِـهِ مِـنْ شَـيءٍ ) افْـهَـمْ عَـنْـا

دَعَـانَـا

152

( ضُـرٌّ دَعَانَـا ) آخِـرًا فِــي الـزُّمَـرِ

وَرَبُّــهُ الْـمَـدْعُـوُّ قَـبْــلُ فَـاخْـبُـرِ

بَـابُ الـذَّالِ

ذِكْـرى

153

( إِنْ هُـوَ إِلا ) جَـاءَ ( ذِكْـرَى ) بَـعْـدَهُ

فِـي سُــورَةِ الأنْـعَـامِ فَــرْدًا وَحْــدَهُ

ذَا

154

وَجَــاءَ ( مَــاذَا تَعْـبُـدُونَ ) زَائِـــدَا

فِـي قِـصَّـةِ الذَّبِـيـحِ فَافْـهَـمْ رَاشِــدَا

بَـابُ الـرَّاءِ

رُسُـلُـنَـا

155

( جَاءَتْـهُـمُ رُسُلُـنَـا ) فِــي الْمَـائِـدَةْ

مَـعْ ( وَلَقَـدْ ) فَــرْدٌ فَـفُـزْ بِالْفَـائِـدَةْ

رِزْقٌ

156

( رِزْقٌ كَـرِيْـمٌ ) خَـمْـسَـةٌ فَـاثْـنَـانِ

فِــي سُـــورَةِ الأنْـفَــالِ ثَـابِـتَـانِ

157

وَجَـاءَ فِــي الْـحَـجِّ نَـعَـمْ وَالـنُّـورِ

وَسَــبَــأٍ كَـالـلُّـؤلُـؤِ الْـمَـنْـثُـورِ

رُدِدتُ – رَدَدْنَـاه

158

وَالـرَّدُّ جَــاءَ فِــي مَـكَـانِ الـرَّجْـعِ

فِـي قَصَـصٍ وَالْكَهْـفِ قُـلْ عَـنْ قَطْـعِ

159

وَعَكْـسُـهُ فِـــي فُـصِّـلَـتْ وَطَــه

وَرُبَّ تَــالٍ فِيـهِـمَـا قَـــدْ تَـاهَــا

رَجُـلٌ

160

وَاقْـرَأْ ( وَجَـاءَ رَجُـلٌ مِـنْ أَقْـصَـى )

فِــي قَـصَـصٍ بَيَّنْـتُـهُ مُسْتَـقْـصَـى

رَحْـمَـةِ

161

خَزَائِـنُ الرَّحْمَـةِ فِــي صَــادٍ وَقُــلْ

فِـي طوُرِهَـا خَزَائِـنُ الــرَّبِّ وَطُــلْ

الرِّجْـزُ

162

وَجَـاءَ ذِكْـرُ الـرِّجْـزِ فِــي الْـقُـرآنِ

فِـي أَرْبَــعٍ خُـذْهَـا عَــنِ اسْتِيـقَـانِ

163

ثَـلاثَـةَ الأعْــرَافِ عُــدَّ وَاحْـصُــرِ

وَرَابِــعٌ فِـــي سُـــورَةِ الْـمُـدَّثِّـرِ

بَـابُ الـزَّايِ

زُبَـرًا

164

( أَمْـرَهُـمُ بَيْنَـهُـمُ ) قُــلْ ( زُبَــرَا )

فِـي الْمُؤمِنِـيـنَ زَائِــدٌ قَــدْ شُـهِـرَا

زُرُوعٍ

165

بَعْـدَ ( عُيُـونٍ ) قُـلْ ( زُرُوعٍ ) حَصَـلا

إِلا الَّـــذِي فِـــي الـشُّـعَــرَاءِ أَوَّلا

بَـابُ الـسِّيـنِ

سَـوْفَ

166

قُلْ فِي النِّسَـاءِ ( سَـوْفَ يُؤْتِيهِـمْ ) أَجَـلْ

مُقَـدَّمًـا عَـلَـى ( سَنُؤْتِيـهِـمْ ) نَــزَلْ

عَـامِـلٌ سَـوْفَ

167

وَجَـاءَ ( إِنِّـي عَامِـلٌ سَــوْفَ ) بِــلا

فَــاءٍ بِـهُـودٍ فَاتْـلُـهُ فِيْـمَـنْ تَـــلا

168

وَجَـاءَ فِــي الأنْـعَـامِ مَــعْ تَنْـزِيـلِ

بِـالْـفَـاءِ فَـاقْــرَأْهُ بِـــلا تَـبْـدِيـلِ

سَـآتِـيـكُـمْ

169

وَقُـلْ ( سَآتِيكُـمْ ) أَتَــى فِــي النَّـمْـلِ

مَوْضِـعَـهُ فِــي غَيْـرِهَـا ( لَعَـلَّـي )

بَـابُ الـشِّـيـنِ

شِـقَـاقٍ

170

قُـلْ ( فِـي شِقَـاقٍ ) بَـعْـدَهُ ( بَعِـيـدُ )

ثَــلاثَـــةٌ بَـيَّـنَـهَــا الْـمُـفِـيــدُ

171

مِـنْ قَبْـلِ ( لَيْـسَ البِـرَّ ) مِنْهَـا وَاحِـدُ

وَمَالَـهُ فِــي الْـحَـجِّ أَيْـضًـا جَـاحِـدُ

172

وَجَــاءَ فِـــي فُـصِّـلَـتِ الأخِـيــرُ

آخِــرَهَــا تَـلْـقَــاهُ  يَـا بَـصِـيْــرُ

بَـابُ الـصَّـادِ

صُـدُورِكُـمْ

173

( صُدُورِكُـمْ ) مِـنْ بَعْـدِ ( تُخْفُـوا ) بَيِّنَـا

فِــي آلِ عِـمْـرَانَ تَـجِــدْهُ مُتْـقَـنَـا

صَـالِـحًـا

174

مَعْ ( عَمِلَ ) اقْرَأْ ( صَالِحًـا ) فِـي مَرْيَـمِ

وَثَـانِـيَ الْـفُـرْقَـانِ صُـنْــهُ تَـغْـنَـمِ

الـصَّـالِـحِـيـنَ

175

وَ( الصَّالِحِـيـنَ ) بَـعْــدَ الاسْتِـثْـنَـاءِ

فِـي الْقَصَـصِ اقْــرَأْهُ بِــلا اعْـتِـدَاءِ

176

وَ( الصَّـابِـرِيـنَ ) بَـعْــدَهُ مَـذْكُــورُ

فِــي قِـصَّـةِ الذَّبِـيـحِ لا تَـجُــورُوا

بَـابُ الـضَّـادِ

ضَـلالٍ

177

كُــلُّ ( ضَــلالٍ ) نَعْـتُـهُ ( بَعِـيـدُ )

ثَــلاثَــةٌ أَثْـبَـتَـهَــا الْـمَـجِـيــدُ

178

فِــي سُــورَةِ الـشُّـورَى وَإِبْـرَاهِـيـمِ

وَقَــافِ فَافْـهَـمْ شَـاكِـرًا تَفْهِـيـمِـي

بَـابُ الـطَّـاءِ

الْـمُـطَّـهِّـريـنَ

179

وَالطَّـاءَ فِـي ( الْمُطَّهِّـرِيـنَ ) شَــدِّدُوا

فِــي تَـوْبَـةٍ وَهْــوَ بِـهَـا مُـنْـفَـرِدُ

تَـسْـطِـعْ

180

وَاقْـرَأْ بِـآيِ الْكَهْـفِ ( مَـا لَـمْ تَسْطِـعِ )

مُؤخَّـرًا مِـنْ غَـيْـرِ مَـا تَضَعْـضُـعِ

اسْـطَـاعُـوا

181

وَاقْـرَأْ ( فَمَـا اسْطَاعُـوا ) بِهَـا مُقَـدَّمَـا

عَلَـى ( اسْتَطَاعُـوا ) رَاشِـدًا مُسَلِّـمَـا

بَـابُ الـظَّـاءِ

يُـنْـظَـرُونَ

182

وَاقْـرَأْ ( وَلا هُــمْ يُنْـظَـرُونَ ) بِالـظَّـا

فِـي خَمْسَـةٍ زِدْهَـا هُـدِيـتَ حِفْـظَـا

183

أَوَّلُـهَـا آخِــرُ مَــا فِــي الْـبَـقَـرَةْ

وَآلُ عِـمْــرَانَ بِــهَــا مُـحَـبَّــرَةْ

184

وَالنَّـحْـلُ فِيـهَـا ثَـالِــثٌ وَالـرَّابِــعُ

مُـؤخَّـرًا فِـــي الأَنْـبِـيَـاءِ وَاقِـــعُ

185

وَجَـاءَ فِــي الْـقُـرْآنِ بَـاقِـي الْـعِـدَّةِ

مِـنْ بَـعْـدِ لُقْـمَـانَ أَخِـيـرَ السَّـجْـدَةِ

الـظَّـالِـمُـونَ

186

وَ( الظَّالِـمُـونَ ) قَبْـلَـهُ ( لا يُـفْـلِـحُ )

أَرْبَـعَـةٌ جَــادَ بِـهَـا مَــن يَـسْـمَـحُ

187

فَاثْنَـانِ فِـي الأنْعَـامِ مِنْـهَـا فَـاحْـرِصِ

وَاثْنَـانِ قُـلْ فِـي يُـوسُـفٍ وَالْقَـصَـصِ

بَـابُ الْـعَـيـنِ

الـعَـاكِـفِـيـنَ

188

وَ( الْعَاكِفِـيـنَ ) وَاقِــعُ فِــي الْبَـقَـرَةْ

وَ( الْقَائِمِـيـنَ ) فِــي سِـوَاهَـا ذَكَــرَهْ

عَـلِـيـمٌ – الْـعَـلِـيـمُ

189

وَقُـلْ أَتَـى فِــي يُـوسُـفٍ ( عَلِـيـمُ )

مُـنْـفَــرِدًا يَـتْـبَـعُـهُ ( حَـكِـيــمُ )

190

مِــنْ قَبْـلِـهِ وُفِّـقْـتَ ( إِنَّ رَبَّـكَــا )

فَـاصْـرِفْ إِلَـيْـهِ مُسْتَـفِـيـدًا لُـبَّـكَـا

191

وَهَـكَـذَا فِـيـهَـا ( هُــوَ الْعَـلِـيـمُ )

فِــي مَوْضِعَـيْـنِ بَـعْـدَهُ  (الْحَـكِـيـمُ)

عَـمِـلَـتْ

192

( مَا عَمِلَـتْ ) فِـي النَّحْـلِ قُـلْ وَالزُّمَـرِ

وَ( كُـلُّ نَـفْـسٍ ) قَبْـلَـهُ كَـمَـا قُــرِي

عَـمِـلُـوا

193

وَ( سَيِّئَـاتُ ) بَـعْـدَهُ ( مَــا عَمِـلُـوا )

فِـي النَّحْـلِ مَـعْ تَحْـتِ الدُّخَـانِ مُنْـزَلُ

عِـنْـدِنَـا – فَـاعْـبُـدُونَ – عَـلَى أَنْ

194

وَ( رَحْمَـةً مِـنْ عِنْدِنَـا ) فِــي الأنْبِـيَـا

وَ( فَاعْـبُـدُونِ ) اثْـنَـانِ فِيـهَـا أَتَـيَــا

195

وَثَـالِـثٌ فِــي الْعَنْكَـبُـوتِ وَ( عَـلَـى

أَنْ تُشْـرِكَ ) الْـفَـرْدُ بِلُقْـمَـانَ انْجَـلَـى

عُـيُـونٍ

196

( عُيُـونٌ ) اعْطِفْـهُ عَـلَـى ( جَـنَّـاتِ )

فِــي الـذَّارِيَـاتِ وَاحْــذَرِ الـــزَّلاتِ

197

مِــنْ بَـعْـدِ ( إِنَّ الْمُتَقِـيـنَ ) وَقَـعَــا

وَالـطُّـورُ فِيـهَـا وَ( نَعِـيـمٌ ) تَـبَـعَـا

بَـابُ الْـغَـيـنِ

غَـفُـورٌ حَـلِـيـمٌ

198

وَقُــلْ ( غَـفُـورٌ ) بَـعْـدَهُ ( حَلِـيـمٌ )

أَرْبَــعَــةٌ حَــرَّرَهَــا عَـلِــيــمُ

199

أَوَّلُـهَـا فِــي اللَّـغْـوِ فِــي الأيْـمَـانِ

وَبَعْـدَ ( فَـاحْـذَرُوهُ ) جَــاءَ الثَّـانِـي

200

كِلاهُـمَـا قَــدْ أَتَـيَـا فِــي الْـبَـقَـرَةْ

بِالْعَفْـوِ وَالْبُشْـرَى لِـمَـنْ قَــدْ حَــذَّرَهْ

201

وَثَـالِـثٌ بَـعْـدَ ( الْتَـقَـى الَجَمْـعَـانِ )

فِــي آلِ عِـمْـرَانَ عَــنِ اسْتِـيـقَـانِ

202

وَوَرَدَ الـرَّابِــعُ فِــــي الْـعُـقُــودِ

بَـعْـدَ ( عَـفَـا اللهُ ) بِـــلا مَـزِيــدِ

الْـغَنِـيّ

203

( وَرَبُّــكَ الْغَـنِـيُّ ) فِــي الأنْـعَــامِ

( ذُو الرَّحْمَـةِ ) الْبَاقِـي عَـلَـى الــدَّوَامِ

غَـافِـلُـونَ

204

( وَأَهْلُهَـا ) يَــا صَــاحِ ( غَافِلُـونَـا )

فِيهَـا وَقُـلْ فِـي هُــودِ ( مُصْلِحُـونَـا )

غِـلْـمَـانٌ

205

( يَطُوفُ ) ( غِلْمَـانٌ لَهُـمْ ) فِـي الطُّـورِ

فَـاحْـذَرْ مِــنْ التَّـبْـدِيـلِ وَالتَّغْـيـيـرِ

بَـابُ الْـفَـاءِ

فَـمَـنْ

206

وَاقْـرَأْ ( فَمَـنْ أَظْلَـمُ ) فِــي الأنْـعَـامِ

أَعْـنِـي الأخِـيـرَيْـنِ بِـــلا إِبْـهَــامِ

207

وَثَـالِـثٌ فِـــي آيِ الاعْـــرَافِ وَرَدْ

وَرَابِــعٌ فِــي يُـونُـسٍ قَــدِ انْـفَـرَدْ

208

وَخَـامِـسٌ فِــي الْكَـهْـفِ جَــاءَ أوَّلا

وَسَــادِسٌ فِــي زُمَــرٍ قَــدْ تَـنَـزَّلا

فِـرْعَـوْنُ

209

( فِـرْعَـوْنُ آمَنْـتُـمْ بِــهِ ) مُـسَـمَّـا

فِـي سُـورَةِ الأعْـرَافِ يَحْكِـي النَّجْـمَـا

210

وَفِـي سِوَاهَـا ( قَــالَ آمَنْـتُـمْ لَــهُ )

بِـالـلاَّمِ فَاحْـفَـظْـهُ فَـمَــا أَجَـلَّــهُ

فَـسَـوْفَ

211

وَبَـعْــدَهُ ( فَـسَــوْفَ تَعْـلَـمُـونَـا )

وَالـشُّـعَـرَاءُ الــــلاَّمَ زِدْ يَـقِـيـنَـا

212

وَبَعْـدَ ( إِنِّـي عَامِـلٌ ) ( فَسَـوْفَ ) قَـرّ

فِـي سُـورَةِ الأنْعَـامِ ثُـمَّ فِـي الـزُّمَـرْ

213

وَجَـاءَ ( سَــوْفَ تَعْلَـمُـونَ ) مُـفْـرَدَا

فِــي هُــودٍ اتْـقِـنْ حِفْـظَـهُ مُــرَدَّدَا

فَـلا

214

وَاقْـرَأْ ( فَـلا تُعْجِبْـكَ ) بِالْـفَـاءِ سَـمَـا

مَـعْــهُ ( وَلا أَوْلادُهُـــمْ ) مُـقَـدَّمَـا

215

وَجَـاءَ فِــي الثَّـانِـي ( وَلا تُعْجِبْـكَـا )

بِـالْـوَاوِ مَــنْ تَـسْـألْ بِــهِ يُجِبْـكَـا

216

مَـعْــهُ ( وَأوْلادُهُـــمُ ) فَـحَـصِّــلِ

لِلْـكُـلِّ فِــي التَّـوبَـةِ غَـيْـرَ مُبْـطِـلِ

217

وَاقْــرَأْ مَــعَ الآخِــرِ ( أَنْ يُعَـذِّبَـا )

وَمَعْـهُ ( فِـي الدُّنْيَـا ) وَكُــنْ مُهَـذَّبَـا

فَـقَـالَ

218

وَقُـلْ ( فَقَـالَ الْـمَـلأُ ) اثْـنَـانِ هُـمَـا

فِـي الْمُؤمِنِـيـنَ مَــعَ هُــودٍ فَافْهَـمَـا

219

فِــي قِـصَّـةِ النَّـبِـيِّ نُــوحٍ وَقَـعَـا

فِـي السُّورَتَيْـنِ فِيهـمَـا الْـفَـاءُ مَـعَـا

أَفَـلَـمْ

220

وَاقْــرَأْ بِـفَـاءٍ ( أَفَـلَـمْ يَـسِـيـرُوا )

فِـي يُـوسُـفٍ وَالْـحَـجِّ يَــا بَصِـيـرُ

221

وَآخِــــرَ الْـمُـؤمِــنِ وَالْـقِـتَــالِ

مِـنْ غَيْـرِ مَــا رَيْــبٍ وَلا اخْـتِـلالِ

222

وَقَـدْ أَتَـى الأوَّلُ فِــي الْمُـؤمِـنِ مَـعْ

فَـاطِـرِ وَالــرُّومِ بِـــوَاوٍ وَوَقَـــعْ

فِـي

223

( جَعَلَـكُـمْ ) فِــي فَـاطِـرٍ ( خَلائِـفَـا

فِـي الأرْضِ ) فَـاقْـرَأْهُ مُنِيـبًـا خَائِـفَـا

فَـإِنَّـمَـا يَـهْـتَـدِي

224

( مَـنْ اهْتَـدَى فَإِنَّـمَـا ) قَــدِ اسْتَـمَـرْ

فِـي سَائِـرِ الْقُـرْآنِ إلا فِــي الـزُّمَـرْ

فَـبِـئْـسَ

225

( فَبِـئْـسَ ) فَــرْدٌ مَــا لَــهُ نَظِـيـرُ

يَتْلُـوهُ فِـي قَــدْ سَـمِـعَ ( الْمَصِـيـرُ )

فَـأقْـبَـلَ

226

( فَأقْـبَـلَ ) اقْــرَأْهُ بِـفَــاءٍ بَـعْــدَهُ

( بَعْضُهُـمُ ) فِـي نُـونِ لَـيْـسَ وَحْــدَهُ

227

بَــلْ مِثْـلُـهُ الثَّـانِـي بِـآيَـاتِ الَّـتِـي

مَــا بَـيْـنَ يَاسِـيـنَ وَصَــادٍ فَاثْـبِـتِ

228

وَاقْـــرَأْ بِـنُــونٍ ( يَـتَـلاوَمُـونَـا )

وَفَـــوْقَ صَــــادٍ ( يَتَـسَـاءَلُـونَـا )

فَـاكِـهِـيـنَ

229

بَـعْـدَ ( نَعِـيـمٍ ) جَــاءَ ( فَاكِهِيـنَـا )

فِـي الطُّـورِ وَاقْـرَأْ قَـبْـلُ ( آخِذِيـنَـا )

بَـابُ الْـقَـافِ

قُـلْـنَـا

230

( قُلْنَا ادْخُلُوا ) وَهْوَ فِي الاعْرَافِ ( اسْكُنُوا )

مِــنْ قَبْـلِـهِ ( قِـيـلَ لَـهُـمْ ) مُبَـيَّـنُ

بِـالْـقِـسْـطِ

231

وَفِــي النِّـسَـاءِ جَـــاءَ ( قَوَّامِـيـنَـا

بِالْقِـسْـطِ ) وَاعْـكِـسْ تَحْتَـهَـا يَقِيـنَـا

قَـوْمِ

232

وَجَـاءَ فِـي الأعْـرَافِ ( قَــالَ الْـمَـلأُ

مِـنْ قَـوْمِ فِرْعَـونَ ) لِــذَاكَ فَاكْـلَـؤوا

بِـالْـقِـسْـطِ

233

فِــي يُـونُـسٍ ( بَيْنَـهُـمُ بِالْـقِـسْـطِ )

فِـي الْمَوْضِعَيْـنِ اقْـرَأْهُ غَيْـرَ مُخْـطِـي

أَشَـقُّ

234

وَقُـلْ ( أَشَـقُّ ) فِـي عَــذَابِ الآخِــرَةْ

فِـي الرَّعْـدِ قَـدْ خَصُّـوا بِقَـافٍ آخِــرَهْ

قَـبْـلَـكَ

235

وَقَـدْ أَتَــى فِــي أَرْبَــعٍ ( أَرْسَلْـنَـا

قَبْلَـكَ ) فَاعْـلَـمْ رَاشِــدًا مَــا قُلْـنَـا

236

فِــي سُــورَةِ الإِسْــرَاءِ ثُـــمَّ الأوَّلُ

بِـاقْـتَـرَبَ اقْــــرَأْهُ وَلا تَــــأَوَّلُ

237

وَثَـالِـثٌ فِــي سُـــورَةِ الْـفُـرقَـانِ

فَافْهَـمْـهُ وَاتْـبَـعْ رَاشِـــدًا بَـيَـانِـي

238

مَـعْ سَـبَـأٍ وَغَـيْـرُهُ  ( أَرْسَـلْـنَـا

مِـنْ قَبْلَـكَ ) احْـفَـظْـهُ كَـمَـا فَصَّلْـنَـا

قَـوْمِـهِ

239

( فِـي تِـسْـعِ آيَــاتٍ إِلــى فِرْعَـوْنَـا

وَقَوْمِـهِ ) فِـي النَّمْـلِ صُـنْـهُ صَـوْنَـا

قَـوِيُّ

240

وَبَـعْـدَ ( إِنَّ اللهَ ) قُـــلْ ( قَـــوِيُّ )

قَـبْـلَ ( عَـزِيــزٌ ) أَيُّـهَــا الـذَّكِــيُّ

241

فِـي سُـورَةِ الْحَدِيـدِ مَـعْ قَــدْ سَمِـعَـا

وَاثْـنَـانِ فِــي الْـحَـجِّ بِــلامٍ وَقَـعَـا

بَـابُ الْـكَـافِ

كِـتَـابٌ

242

وَاقْــرَأْ ( وَلَـمَّـا جَـاءَهُـمْ كِـتَــابُ )

مُـقَـدَّمًـا لَـيْــسَ بِـــهِ ارْتِـيَــابُ

كَـسَـبَـتْ

243

( ثُــمَّ تُـوَفَّـى كُــلُّ نَـفْـسٍ ) بَـعْـدَهُ

( مَـا كَسَـبَـتْ ) فِــي أَرْبَــعٍ فَـعُـدَّهُ

244

فِـي الْبَـقَـرَهْ حَــرْفٌ وَعُــدَّ اثْنَـيْـنِ

فِــي آلِ عِـمْــرَانَ بِـغَـيْـرِ مَـيْــنِ

245

وَرَابِــعًــا آخِــــرَ إِبْـرَاهِــيــمِ

جَمَعْـتُـهَـا كَـالـلُّـؤْلُـؤِ الْـمَـنْـظُـومِ

كَـذَّبُـوا

246

قُـلْ ( كَـذَّبُـوا ) بَـعْـدَ ( كَــدَأْبِ آلِ )

فِــي آلِ عِـمْـرَانَ وَفِــي الأنْـفَــالِ

247

وَهْـوَ بِهَـا الثَّانِـي وَجَــاءَ ( كَـفَـرُوا )

مِــنْ قَبْـلِـهِ فَحَصِّـلُـوهُ وَاشْـكُــرُوا

248

وَاقْـرَأْ فِــي الانْـفَـالِ ( بِـآيَـاتِ اللهْ )

وَبَـعْــدَهُ ( رَبِّـهِــم ) اشْــكُــرْ للهْ

249

لَكِـنْ إِلــى الـنُّـونِ الَّـتِـي لِلْعَظَـمَـةْ

فِــي آلِ عِـمْـرَانَ تُـضَـافُ الْكَلِـمَـةْ

كَـانُـوا

250

وَبَعْدَ ( لَكِنْ ) لَفْـظُ ( كَانُـوا ) مَـا سَقَـطْ

إِلاَّ الَّــذِي فِــي آلِ عِـمْـرَانَ فَـقَــطْ

251

فَــأْتِ بِــهِ فِــي تَـوبَـةٍ وَالـــرُّومِ

وَلَـسْـتَ فِـــي ذَلِـــكَ بِالْـمَـلُـومِ

كَـذَّبَ

252

قُـولُـوا ( كَـذَلِـكْ كَّــذَّبَ الَّـذِيـنَـا )

فِــي سُـــورَةِ الأنْـعَــامِ آمِنِـيـنَـا

كُـلُّـهُ

253

وَمَـعْ ( يَكُـونُ الدِّيـنُ ) فِــي الأنْـفَـالِ

قُـــلْ ( كُـلُّــهُ للهِ ) ذِي الْــجَــلالِ

كَـانُـوا

254

( مِـنْ قَبْلِـهِمْ كَـانُـوا أشَــدَّ ) فَافْـهَـمِ

فِـي الـرُّومِ مِـنْ بَعْـدِ ( الَّذِيـنَ ) فَاعْلَـمِ

255

وَمِـثْـلُــهُ فِـــي فَــاطِــرٍ وَزِدْهُ

وَاوَ ( وَكَـانُـوا ) خُـــذْهُ وَاسْـتَـفِـدْهُ

256

وَغَافِـرٍ ( كَانُـوا ) بِهَـا ( مِـنْ قَبْلِـهِـمْ )

( كَانُـوا هُـمُ أَشَـدَّ ) سَـلْ عَـنْ فِعْلِـهِـمْ

257

وَجَـاءَ ( مِـنْ قَبْلِـهِـمُ كَـانُـوا ) بِـهَـا

( أَكْـثَـرَ مِنْـهُـمْ وَأَشَــدَّ ) مُشْـبِـهَـا

258

وَهْــوَ الأخِـيـرُ فَـافْـهَـمِ الْـمُــرَادَا

ثُــمَّ اعْتَـبِـرْ مَــا قَــلَّ أَوْ مَــا زَادَا

كَـرِيـمٍ

259

( زَوْجٍ كَـرِيـمٍ ) جَــاءَ فِــي لُقْمَـانَـا

فَـأَتْـقِـنِ الْـحِـفْـظَ لَـــهُ إِتْـقَـانَــا

كَـأَنَّ

260

وَجَـاءَ فِيهَـا بَـعْـدَ ( لَــمْ يَسْمَعْـهَـا )

( كَــأَنَّ فِــي أُذْنَـيْـهِ ) لا تَـدَعْـهَـا

بَـابُ الَّـلامِ

لِـيَـفْـتَـدُوا

261

( لِيَفْتَـدُوا ) قُـلْ فِـي الْعُـقُـودِ مُـفْـرَدُ

وَفِـي سِوَاهَـا ( لافَتَـدَوْا ) قُـلْ يُـوجَـدُ

لَـكُـمْ

262

( وَلا أقُــولُ لَـكُـمُ إِنِّــي مَـلَــكْ )

فِـي سُـورَةِ الأنْعَـامِ قَـدْ بَيَّـنْـتُ لَــكْ

لا

263

وَجَـاءَ فِـي الأعْــرَافِ ( ألاَّ تَسْـجُـدَا )

وَحَـذْفُ ( لا ) اخْصُصْـهُ بِصَـادٍ أبَــدَا

264

وَجَـاءَ فِـي الْحِجْـرِ عَقِيـبَ ( مَالَـكَـا )

( ألاَّ تَكُـونَ ) فَاقْـفُ مَــا قُلْـنَـا لَـكَـا

لَـهْـوًا – لَـهْـوٌ

265

وَاللَّهْوُ فِـي الأعْــرَافِ قَـبْـلَ اللَّـعِـبِ

وَهَـكَـذَا فِــي الْعَنْكَـبُـوتِ فَـاطْـلُـبِ

لَـقَـدْ

266

وَاقْـرَأْ فِـي الاعْـرَافِ ( لَقَـدْ أرْسَلْـنَـا

نُـوحًـا ) بِـــلا وَاوٍ فَـــلا تَـعَـنَّـا

لَـعْـنَـةً

267

( وَأُتْبِـعُـوا ) آخِــرَ هُـــودٍ بَـعْــدَهُ

( فِـي هَــذِهِ لَعْـنَـةً ) اقْــرَأْ وَحْــدَهُ

لآيَـةً

268

( لآيَــةً لِلْمُؤمِنِـيـنَ ) قَـــدْ وَقَـــعْ

فِـي الْحِجْـرِ بَعْـدَ ( الْمُتَوَسِّمِيـنَ ) مَــعْ

269

حَـرْفٍ أَتَـى فِــي الْعَنْكَـبُـوتِ ثَـانِـي

مِـنْ بَعْـدِهِ ( اتْــلُ ) فَاعْتَـبِـرْ بَيَـانِـي

لَـعَـلَّـكُـمْ

270

وَجَـاءَ فِـي النَّحْـلِ عَقِيـبَ ( الأفْـئِـدَةْ )

( لَعَلَّـكُـمْ ) فِــي بَـابِـهَـا مُـنْـفَـرِدَهْ

فَـلَـبِـئْـسَ

271

وَجَــاءَ فِيْـهَـا ( فَلَبِـئْـسَ مَـثْــوَى )

بِالْـجِـدِّ تَـقْـوَى وَبِـــزَادِ الـتَّـقْـوَى

لِـلـنَّـاسِ

272

وَجَـاءَ فِـي سُبْحَـانَ فَاحْفَـظْـهُ وَعِــي

( لِلنَّـاسِ فِـي هَـذَا الْقُـرَانِ ) وَاسْـمَـعِ

273

وَأخِّـرِ ( النَّـاسَ ) وَقَــدِّمْ مَــا أتَــى

مِـنْ بَعْـدِهِ بِالْكَهْـفِ فَافْهَـمْ يَــا فَـتَـى

لِـلَّـذِيـنَ

274

( قَــالَ الَّـذِيـنَ كَـفَـرُوا ) أَمَـاكِــنُ

أَرْبَـعَـةٌ مَــعَ ( الَّـذِيــنَ آمَـنُــوا )

275

فِــي مَـرْيَـمٍ وَالْعَنْكَـبُـوتِ مَعْـهُـمَـا

يَاسِـيـنُ وَالأحْـقَـافُ حَـقًّـا فَافْـهَـمَـا

لَـعَـلَـى

276

وَ( لَعَـلَـى ) بِـالـلاَّمِ عَـــنْ يَـقِـيـنِ

فِــي الْـحَـجِّ ثُــمَّ سَـبَــأٍ وَنُـــونِ

وَلَـبِـئْـسَ

277

قُـلْ ( وَلَبِئْـسَ ) قَــدْ حَـوَتْـهُ الـنُّـورُ

جَــاءَ بِــلامٍ مَـعَــهُ ( الْمَـصِـيـرُ )

لَـهُ

278

وَقَدْ أَتَـى ( يَقْـدِرُ لَـهْ ) مَـعْ ( يَبْسُـطُ )

حَرْفَـانِ حَـرْفُ الْعَنْكَـبُـوتِ فَاضْبِـطُـوا

279

وَمِـثْـلُـهُ فِـــي سَـبَــأٍ مُـؤَخَّــرُ

فَحَـقِّـقُـوهُ وَاحْـفَـظُـوهُ تُــؤْجَــرُوا

بَـابُ الْـمِـيـمِ

مِـنْ

280

( بِسُـورَةٍ مِـنْ مِثْـلِـهِ ) فِــي الْبَـقَـرَةْ

وَيُونُـسٌ بِـحَـذْفِ ( مِــنْ ) مُشْتَـهِـرَةْ

وَعَـنْـكُـمْ مِـنْ

281

وَ( عَنْـكُـمُ مِــنْ سَيِّئَـاتِـكُـمْ ) قَــدِ

خَصَّـصَـهُ بِـهَــا جَـمِـيـعُ الـنُّـقَّـدِ

مِـنْـهُـمْ

282

وَ( ظَلَـمُـوا قَــولاً ) وَلَـيْـسَ مَـعْــهُ

( مِنْهُـمْ ) وَفِـي الأعْــرَافِ لا تَـدَعْـهُ

مَـعْـدُودَاتٍ

283

( مَـعْـدُودَةً ) فِيـهَـا وَ( مَـعْــدُودَاتِ )

وَتَحْـتَـهَـا وَالْـحَــجُّ ( مَعْـلُـومَـاتِ )

لِـلْـمُـؤْمِـنِـيـنَ

284

( بُشْـرَى ) أتَـتْ ( لِلْمُؤمِنِيـنَ ) مُسْفِـرَةْ

فِـي أوَّلِ النَّمْـلِ كَـمَـا فِــي الْبَـقَـرَةْ

285

وَقَــدْ أتَــتْ ( لِلْمُحْسِنِـيـنَ ) مُـفْـرَدَهْ

أوَّلَ لُقْـمَـانَ فَـسَــلْ مَـــنْ قَـيَّــدَهْ

مِـنْـكُـمْ

286

وَ( مِنْكُـمُ ) قَبْـلَ ( مَرِيضًـا ) فَاحْـذِفُـوا

إِذَا قَـرَأْتُـمْ ( فَلْيَصُـمْـهُ ) وَاعْـرِفُــوا

مَـنْ

287

( مَنْ فِي السَّمَـوَاتِ وَمَـنْ فِـي الأرْضِ )

أرْبَـعَـةٌ تُـعْـلَـمُ عِـنْــدَ الْـعَــرْضِ

288

فْــي يُـونُــسٍ وَلا شَـبِـيـهَ بَـعْــدَهْ

وَجَـاءَ فِــي الْـحَـجِّ قُبَـيْـلَ السَّـجْـدَةْ

289

وَالنَّمْـلُ فِيهَـا آخِــرًا وَفِــي الـزُّمَـرْ

رَابِعُهَـا فَـخُـذْهُ عَــنْ حَـبْـرٍ سَـبَـرْ

290

وَقَدْ أتَـى ( مَـنْ فِـي السَّمَـوَاتِ ) فَقَـطْ

( وَالأرْضِ ) ضِعْفُ مَامَضَى بِـلا شَطَـطْ

291

فِـي آلِ عِـمْـرَانَ وَ( طَـوْعًـا بَـعْـدَهُ )

وَمَـرْيَـمٍ وَالـرَّعْـدِ حَـقِّــقْ عَـــدَّهُ

292

وَالأنْبِـيَـا وَالـنُّـورِ وَالـنَّـمْـلِ أتَــى

وَالــرُّومِ وَالرَّحْـمَـنِ أحْــصِ مُثْبِـتَـا

293

وَقَـدْ أتَــى ( بِـمَـنْ ) بِـبَـاءٍ زَائِــدَةْ

حَــرْفٌ بِسُبْـحَـانَ فَـفُــزْ بِالْـفَـائِـدَةْ

مَـا

294

( مَـا فِـي السَّمَـوَاتِ وَالارْضِ ) عَشَـرَةْ

مِـنْ بَعْـدِ حَـرْفٍ مَعَهَـا فِــي الْبَـقَـرَةْ

295

مِــنْ بَـعْــدِهِ فَـاعْـرِفْـهُ مُسْتَبِـيـنَـا

( كُـلٌّ لَـهُ ) يَــا صَــاحِ ( قَانِتُـونَـا )

296

وَمِثْلُـهُ قَـبْـلَ الأخِـيـرِ فِــي النِّـسَـا

وَمَعْ ( لِمَنْ مَـا ) قُـلْ فِـي الانْعَـامِ أتَـى

297

وَيُـونُــسٌ بَـعْــدَ ( ألاَ إِنَّ ) بِــهَــا

مُقَـدَّمًـا وَالنَّـحْـلُ عِـنْــدَ حِـزْبِـهَـا

298

وَآخِــرَ الـنُّــورِ هُـنَــاكَ عُـرِفَــا

وَالْعَنْكَبُـوتُ قَبْلَـهُ اقْـرَأْ ( قُـلْ كَـفَـى )

299

وَحَــرْفُ لُقْـمَـانَ وَفِــي الْـحَـدِيـدِ

وَآخِـــرَ الْـحَـشْـرِ بِـــلا تَقْـيِـيـدِ

300

وَقَـدْ أتَــى فَــوْقَ الـطَّـلاقِ وَاحِــدُ

أنْــتَ لَــهُ بَـعْـدَ الـثَّـلاثِ وَاجِـــدُ

301

وَمَـا سِـوَى ذَا عَــنْ يَقِـيـنٍ مَـحْـضِ

( مَا فِـي السَّمَـوَاتِ وَمَـا فِـي الأرْضِ )

مُـقِـيـمٌ

302

وَفِـي الْـقُـرَانِ خَـمْـسَـةٌ ( مُـقِـيـمُ )

بَـعْــدَ ( عَــذَابٍ ) أَيُّـهَــا الْحَـمِـيـمُ

303

فَـآيَــةُ الْـقَـطْـعِ مِـــنَ الْـعُـقُـودِ

مِــنْ قَبْلِـهَـا جَــاءَ بِــلا جُـحُــودِ

304

وَجَــاءَ فِـــي الـتَّـوْبَـةِ بِـاتِّـفَـاقِ

( فَاسْتَمْـتَـعُـوا ) يَـتْـلُـوهُ ( بِالْـخَـلاقِ )

305

وَحَــلَّ فِــي هُــودٍ بِـقَـومِ نُــوحِ

وَزُمَــرٍ فِــي غَـايَــةِ الْـوُضُــوحِ

306

وَجَـاءَ فِـي الـشُّـورَى وُقِـيـتَ ذُلَّــهُ

وَ( الظَّالِمِـيـنَ فِـي عَــذَابٍ ) قَـبْـلَـهُ

أُولـئِـكُـمْ

307

( أُولَئِـكُـمْ ) بِالْمِـيـمِ فِــي الـنِّـسَـاءِ

مِــنْ بَـعْـدِ تِسْعِـيـنَ بِــلا امْـتِـرَاءِ

308

وَمِثْـلُـهُ جَـــاءَ أَوَائِـــلَ الْـقَـمَـرْ

خُــذْ عَـمَّـكَ اللهُ بِفَـضْـلٍ وَغَـمَــرْ

مُـخْـرِجُ

309

( وَمُخْـرِجُ الْمَيْـتِ مِـنَ الْـحَـيِّ ) بَــدَا

فِـي سُــورَةِ الأنْـعَـامِ فَــرْدًا وُجِــدَا

مِـنْ

310

وَاقْـرَأْ بِهَـا ( مِـنْ قَبْلِهِـمْ مِـنْ قَـرْنِ )

وَمِثْلُـهُ فِــي صَــادِ فَافْـهَـمْ عَـنِّـي

311

وَجَـاءَ فِــي السَّـجْـدَةِ لَـكِـنْ فِيـهَـا

( مِـنَ الْـقُـرُونِ ) فَـاخْـشَ أَنْ تَتِـيـهَـا

الْـمِـيـمْ

312

وَقَـدْ أتَـى بِالْمِـيـمِ ( مِـنْ تَحْتِـهِـمِ )

فِـي أرْبَـعٍ مِـنْ بَعْـدِ ( تَجْـرِي ) فَافْـهَـمِ

313

فِــي سُــورَةِ الأنْـعَـامِ وَالأعْــرَافِ

وَيُـونُـسٍ وَالْكَـهْـفِ غَـيْـرَ خَــافِ

ذَلِـكُـمْ

314

مَـعْ ( إِنَّ فِــي ) سُـــورَةِ الأنْـعَــامِ

( ذَلِـكُـمُ ) بِالْـمِـيـمِ فِـــي الأمَـــامِ

315

وَاقْــرَأْ ( لِـقَـومٍ يُـؤْمِـنُـونَ ) بَـعْـدَهُ

بَـعْــدَ ( لآيَــاتٍ ) فَـرِيــدًا وَحْــدَهُ

الْـمُـجْـرِمِـيـنَ

316

فِـي النَّمْـلِ وَالأعْرَافِ جَـاءَتْ ( عَاقِبَـةْ )

( لِلْمُجْـرِمِـيـنَ ) فِيهِـمَـا مُـصَـاحِـبَـةْ

مِـنْ أَوْلِـيَـاءْ

317

( مِـنْ أَوْلِـيَـاءَ ) بَـعْـدَ ( مِنْ دُونِ اللهْ )

فِـي هُــودِ حَـرْفَـانِ وُقِـيـتَ الـزَّلَّـةْ

مِـنْ ذُنُـوبِـكُـمْ

318

ثَـلاثٌ ( مِــنْ ذُنُـوبِـكُـمْ ) وَقَبْـلَـهَـا

( يَغْـفِـرْ لَكُـمْ ) خُـذْهَـا بِـجِـدٍّ كُلَّـهَـا

319

وَهْــيَ بِـإِبْـرَاهِـيـمَ وَالأحْـقَــافِ

نَـعَـمْ وَفِــي نُــوحٍ بِــلا خِــلافِ

مِـنْ كُـلِّ

320

( نَبْعَـثُ مِـنْ كُـلِّ ) أتَـى فِـي النَّـحْـلِ

مُـقْـدَّمًـا وَبَـعْــدَهُ ( فِــي كُـــلِّ )

مَـوَاخِـرَ

321

كَــذَاكَ فِيـهَـا قَـدِّمُــوا ( مَـوَاخِـرَا )

وَأَخِّـــرُوهُ إِنْ قَــرَأْتُــمْ فَــاطِــرَا

322

مِـنْ قَـبْـلِ ( فِـيـهِ ) فَاعْلَمُـوا وَبَـعْـدَهُ

وَلا تُـعَـدُّوا مَـــا قَـرَأْتُــمْ حَـــدَّهُ

قَـوْمًـا

323

وَالأنْبِـيَـا فِـيـهَـا يَـلِـي ( أنْـشَـأْنَـا )

( قَـوْمًـا ) بِـمِـيـمٍ وَسِــوَاهُ ( قَـرْنَـا )

مِـنَّـا

324

وَ( رَحْمَـةً مِـنْ عِنْـدِنَـا ) فِيـهَـا أتَــى

وَ( رَحْـمَـةً مِـنَّـا ) بِـصَـادٍ يَـا فَـتَـى

مِـنْ

325

( يَعْلَـمَ مِـنْ بَعْـدِ ) وَ( مِـنْ غَـمٍّ ) أتَـى

فِـي الْحَـجِّ يَتْـلُـوهُ ( وَذُوقُــوا ) مُثْبَـتَـا

مَـبْـعُـوثُـونَ

326

فِـي الْمُؤْمِنِـيـنَ اقْـرَأْ ( لَمَبْعُـوثُـونَـا )

وَاقْـرَأْهُ فِــي النَّـمْـلِ ( لَمُخْـرَجُـونَـا )

مَـا

327

( مَـا أنْـتَ إِلاَّ ) سَـابِـقٌ فِـي الشُّـعَـرَا

وَاقْـرَأْ ( وَمَـا أنْــتَ ) بِـهَـا مُـؤَخَّـرَا

مُـبْـصِـرَةً

328

( آيَاتُـنَـا مُـبْـصِـرَةً ) فِـي الـنَّـمْـلِ

فَاحْفَظْـهُ حِفْـظَ رَاغِـبٍ فِــي الْفَـضْـلِ

أَعْـلَـمْ بِـمَـنْ

329

وَقَـدْ أتَـى ( أَعْلَمْ بِمَـنْ ) فِـي الْقَصَـصِ

وَبَـعْـدَهُ ( أَعْـلَـمُ مَـنْ ) فَـاقْـتَـنِـصِ

مِـنْ بَـعْـدِ

330

( مِـنْ بَـعْـدِ مَوْتِـهَـا ) أتَـاكَ مُـفْـرَدَا

فِــي الْعَنْكَـبُـوتِ فَـاتْـلُـهُ مُجْـتَـهِـدَا

الْـمِـيـمْ

331

( بِأنَّـهُـمْ كَـانَـتْ ) بِـمِـيـمٍ كَـائِــنْ

فِــي غَـافِـرٍ وَلَـيْــسَ بِـالتَّـغَـابُـنْ

مِـنْـكُـمْ

332

( يَظَّـهَّـرُونَ مِنْـكُـمْ ) فِـي قَـدْ سَـمِـعْ

مُقَـدَّمًـا وَاحْـذِفْــهُ فِـيـمَـا يَـتَّـبِـعْ

مَـعْـلُـومٌ

333

( حَـقٌّ ) أتَـى نَعْـتٌ لَـهُ ( مَـعْـلُـومُ )

مِـنْ بَـعْـدِهِ ( السَّـائِـلُ وَالْـمَـحْـرُومُ )

334

مُتَّضِـحًـا فِــي سُــورَةِ الْـمَـعَـارِجِ

فَــادْرُجْ وَسَـابِـقْ فِـيـهِ كُــلَّ دَارِجِ

بَـابُ الـنُّـون

الـنَّـصَـارَى

335

لَفْـظُ ( النَّصَـارَى ) سَابِـقٌ فِـي الْبَـقَـرَةْ

( لِلصَّـابِئِـيـنَ ) فَاتْـلُـهَـا مُـيَـسَّــرَةْ

336

وَاعْكِـسْـهُ فِـي الْحَـجِّ وَفِـي الْعُـقُـودِ

تَـنْـأَ عَــنْ النُّـقْـصَـانِ وَالْـمَـزِيـدِ

نُـصَـرِّفُ

337

( نُـصَـرِّفُ الآيَــاتِ ) فِــي الأنْـعَـامِ

ثَـلاثَــةٌ جَـــاءَتْ بِـــلا إِبْـهَــامِ

338

أَوَّلُـهَــا يَـتْـلُــوهُ ( يَـصْـدِفُـونَـا )

وَجَــاءَ لَـمَّــا جَـــاوَزَ السِّـتِّـيـنَـا

339

مِنْـهَـا بِخَـمْـسٍ قَبْــلَ ( يَفْقَـهُـونَـا )

وَقَـبْـلَ ( دَارَسْــتَ ) أَتَـــى يَقِـيـنَـا

340

وَقُـلْ ( لِـقَـوْمٍ يَـشْـكُـرُونَ ) بَـعْــدَهُ

فِـي سُـورَةِ الأعْـرَافِ وَاحْـفَـظْ عَــدَّهُ

الـنَّـفْـعُ

341

وَالنَّفْـعُ قَـبْـلَ الـضَّـرِّ فِــي ثَمَانِـيَـةْ

فِـي سُــورَةِ الأنْـعَـامِ خُــذْ بَـيَانِـيَـهْ

342

وَسُـورَةِ الأعْــرَافِ فَافْـهَـمْ قَـصْـدِي

وَيُــونُــسٍ آخِــرَهَــا الــرَّعْــدِ

343

وَالأنْـبِـيَـا وَآخِــــرَ الْـفُـرْقَــانِ

وَالـشُّـعَــرَا وَسَــبَــأٍ فَــعَــانِ

344

وَمَــا عَــدَاهُ الـضَّـرُّ قَـبْـلَ النَّـفْـعِ

وَلَـيْـسَ إِنْ عَــدَدْتَ غَـيْـرَ تِـسْــعِ

نَـبِـيٍّ

345

( فِـي قَرْيَـةٍ ) يَـا صَـاحِ ( مِـنْ نَبِـيِّ )

جَـاءَكَ فِـي الأعْــرَافِ يَــا صَـفِـيِّ

تَـدْعُـونَـنَـا

346

( تَـدْعُـونَـنَـا ) جَــاءَ بِـإِبْـرَاهِـيـمِ

فَـكُــنْ لِنُـونَـيْـهِ أَخَـــا تَـقْـوِيــمِ

نَـسْـلُـكُـهُ

347

( نَسْـلُـكُـهُ ) مُسْـتَـقْـبَـلاً أتَــاكَــا

فِـي سُــورَةِ الْحِـجْـرِ فَـخُـذْ بِـذَاكَـا

نَـزَّلْـنَـا

348

وَاقْــرَأْ ( وَنَزَّلْـنَـا ) بِـغَـيْـرِ أَلِــفِ

( عَلَيْـكُـمُ الْـمَـنَّ ) بِـطَــه وَاعْــرِفِ

349

( عَلَيْـكَ ) فِـي النَّـحْـلِ بِـلا امْـتِـرَاءِ

يَتْـلُـوهُ فِــي قَــافٍ ( مِـنَ السَّـمَـاءِ )

نَـحْـنُ

350

لَـقَـدْ ( وُعِـدْنَـا نَحْـنُ ) قُـلْ مُـقَـدَّمَـا

فِـي الْمُؤْمِنِـيـنَ قَـبْـلَ ( هَـذَا ) فَاعْلَـمَـا

351

وَجَـاءَ فِـي النَّـمْـلِ بِعَـكْـسِ الأمْــرِ

( وَلا تَـكُـنْ ) فِـيـهَـا بِـنُــونٍ فَــادْرِ

نَـزَّلَ

352

( مَــا نَـــزَّلَ اللهُ ) بِــلا إِشْـكَــالِ

فِـي الْـمُـلْـكِ وَالأعْــرَافِ وَالْـقِـتَـالِ

353

وَهْــوَ الَّــذِي جَــاءَ بِـهَـا أخِـيـرَا

فَـكُــنْ بِـــهِ ذَا فِـطْـنَـةٍ بَـصِـيـرَا

نَـعِـيـمٍ

354

( نَعِـيـمٍ ) اعْطِـفْـهُ عَلَـى ( جَـنَّـاتِ )

فِـي الطُّـورِ وَانْقُـلْـهُ عَــنِ الثِّـقَـاتِ

بَـابُ الْـهَـاءِ

هَـؤُلاَءِ

355

وَبَـعْـدَ ( لا تَـتَّـخِــذُوا بِـطَـانَــةْ )

( هَـا أنْـتُـمُ أُوْلاَءِ ) صُــنْ مَـكَـانَــهْ

356

وَفِـي سِـوَاهَــا جَـــاءَ ( هَــؤُلاَءِ )

ثَـابِـتَـةَ الْـهَــاءِ بِـــلا خَــفَــاءِ

هُـوَ

357

وَقُـلْ ( هُـوَ الْـفَـوْزُ الْعَظِـيـمُ ) قَبْـلَـهُ

( ذَلِـكَ ) أَوْضَـحْــتُ لَـكُــمْ مَـحَـلَّـهُ

358

فِـي تَوْبَـةٍ مِـنْ بَعْـدِ ( رِضْـوَانٌ ) أَتَـى

وَيُـونُـسٍ وَفِــي الـدُّخَــانِ ثَـبَـتَـا

359

وَفِـي الْحَـدِيـدِ ثُــمَّ قُــلْ ( وَذَلِـكَـا )

فِـــي تَـوْبَــةٍ مُـؤَخَّــرًا هُنَـالِـكَـا

360

وَمِثْـلُـهُ فِـــي غَـافِــرٍ فَـحَـصِّـلِ

سِـتَّ ( هُـوَ الْـفَـوْزُ الْعَظِـيـمُ ) تَعْـتَـلِ

وَذَلِـكَ هُـوَ

361

( وَذَلِـكَ الْفَـوْزُ الْعَظِـيـمُ ) فِـي النِّـسَـا

أَوَّلُ وَاحْـذِفْ ( هُــوَ ) فِيـهَـا وَادْرُسَــا

362

وَاحْـذِفْـهُ وَالْــوَاوَ بِــآيِ الْـمَـائِـدَةْ

آخِـرَهَـا مِــنْ غَـيْـرِ مَــا مُعَـانَـدَةْ

363

وَهَــكَــذَا بَــعْــدَ ( أَعَـــدَّ اللهُ )

فِـــي تَـوْبَــةٍ وَآخَـــرًا تَـقْــرَاهُ

364

وَمِثْـلُـهُ فِــي الـصَّـفِّ وَالتَّـغَـابُـنِ

وَكُـلُّ خَـيْـرٍ فَعَـلَـى التَّـقْـوَى بُـنِـي

اهْـبِـطْ

365

( فَاهْبِـطْ ) وَ( فَاخْـرُجْ ) وَرَدَا حَقًّـا مَعَـا

فِـي سُـورَةِ الأعْــرَافِ ثُــمَّ اجْتَمَـعَـا

366

وَلَــمْ يَــرِدْ فِــي قِـصَّـةِ اللَّعِـيـنِ

( فَاهْـبِـطْ ) سِـوَى ذَلِـكَ عَــنْ يَقِـيـنِ

أَخْـرِجُـوْهُـمْ

367

( وَأَخْـرِجُـوهُـمْ ) بَــدَلاً مِــنْ ( آلِ )

جَـاءَتْ فِـي الأعْـرَافِ بِــلا إِشْـكَـالِ

هُـمْ كَـافِـرُونَ

368

( هُـمْ كَافِـرُونَ ) قَـبْـلَـهُ ( بِالآخِـرَةْ )

ثَـلاثَـةٌ مِـثْـلُ الـنُّـجُـومِ الـزَّاهِــرَةْ

369

قَـدْ عُـرِفَـتْ فِــي يُـوسُـفٍ وَهُــودِ

وَفُـصِّـلَـتْ عُـرْفًـا بِـــلا جُـحُــودِ

بُـطُـونِـهِ

370

( بُطُـونِـهِ ) فِـي النَّـحْـلِ بِالتَّـذْكِـيـرِ

عُـنِـي بِــهِ الْجَـمْـعُ بِــلا نَـكِـيـرِ

هُـوَ الْـبَـاطِـلُ

371

وَقُـلْ ( هُـوَ الْبَـاطِـلُ ) بَعْـدَ ( دُونِـهِ )

فِـي الْـحَـجِّ تَصْمِيـمًـا عَـلَـى يَقِيـنِـهِ

أَيْـدِيَـهُـمْ

372

( أَيْـدِيَـهُـمْ عَـنْـكُـمْ ) أتَـى مُـقَـدَّمَـا

فِـي سُـورَةِ الْفَـتْـحِ فَـخُـذْهُ وَاغْـنَـمَـا

نَـفَـخْـنَـا فِـيـهِ

373

وَ( فَنَـفَـخْـنَـا فِـيــهِ ) بِالـتَّـذْكِـيـرِ

فِـي سُـورَةِ التَّحْـرِيـمِ عَــنْ بَصِـيـرِ

بَـابُ الْـوَاوِ

وَبِـئْـسَ

374

وَقُـلْ ( وَبِـئْـسَ ) بَـعْـدَهُ ( الْمِـهَـادُ )

ثَــلاثَــةٌ قَــارَنَــكَ الــسَّـــدَادُ

375

فِــي آلِ عِـمْـرَانَ هُـدِيــتَ اثْـنَـانِ

وَثَالِـثٌ فِــي الـرَّعْـدِ عَــنْ إيـقَـانِ

376

وَقُـلْ أتَـى مِــنْ بَـعْـدِهِ ( الْـقَـرَارُ )

فِيـمَـا يَـلِــي الـرَّعْــدَ وَلا إِنْـكَــارُ

وَلَـدٌ

377

وَقَـدْ أتَـى ( أنَّـى يَـكُـونُ لِـي وَلَـدْ )

فِــي آلِ عِـمْـرَانَ لِمَـرْيَـمَ انْـفَــرَدْ

وَكِـيـلا

378

وَمَـعْ ( كَفَـى بِاللهِ ) قُــلْ ( وَكِـيـلاَ )

وَلا تَـخَـفْ جَـــوْرًا وَلا تَـبْـدِيــلاَ

379

بَـعْــدَ الثَّمَـانِـيـنَ مِــنَ الـنِّـسَـاءِ

وَبَـعْـدَهُ اثْـنَــانِ بِـــلا امْـتِــرَاءِ

380

هُـمَــا هَــــدَاكَ اللهُ لِـلـصَّــوَابِ

بَعْـدَ ثَــلاثٍ جَــاءَ فِــي الأحْــزَابِ

381

حَــرْفٌ وَفِيـهَـا بَـعْــدَ أرْبَعِـيـنَـا

( وَدَعْ أذَاهُــمْ ) قَـبْـلَــهُ يَـقِـيـنَـا

أَوَلَـمْ

382

وَ( أَوَلَـمْ يَـهْـدِ ) بِــوَاوٍ جَــاءَ فِــي

سَجْـدَةِ لُقْـمَـانَ وَالاعْــرَافِ اقْـتُـفِـي

وَمَـا كَـانَ

383

وَقُـلْ ( وَمَـا كَـانَ جَـوَابَ ) مُـرْشِـدَا

بِالْـوَاوِ فِـي الأعْـرَافِ مَـنْ رَامَ الْهُـدَى

وَجَـاءَ

384

وَاقْـرَأْ بِهَـا أَيْضًـا ( وَجَـاءَ السَّـحَـرَةْ

فِرْعَـونَ ) جَـاءَتْ كَالصَّـبَـاحِ مُسْـفِـرَةْ

وَلَـمَّـا

385

وَقُـلْ ( وَلَمَّـا ) سِـتَّـةٌ فِــي يُوسُـفَـا

بِـالْــوَاوِ قَــدْ حَقَّقَـهَـا مَـنْ عَـرَفَــا

386

مِـنْ بَـعْـدِهِ قُــلْ ( بَـلَـغَ الأشُــدَّا )

وَبَـعْــدَهُ ( جَـهَّـزَهُــمْ ) مُــبَــدَّا

387

وَ( فَتَـحُـوا ) مِـنْ بَـعْـدِهِ وَ( دَخَلُــوا

مِـنْ حَيْـثُ ) لَـمْ يَبْـقَ عَلَـيْـكَ مُشْـكِـلُ

388

وَ( دَخَلُـوا ) أيْضًـا ( عَلَى يُوسُـفَ ) قُـلْ

فِـي الْمَـرَّةِ الأُولَـى وَعَـنْـهُ لا تَـحُـلْ

389

وَاقْـرَأْ ( وَلَمَّـا ) بَعْـدَ هَـذَا الْـخَامِـسِ

( فَصَلَـتِ الْعِـيـرُ ) تَـفُـزْ بِـالـسَّـادِسِ

وَتَـقَـطَّـعُـوا

390

وَبَعْـدَ وَاوٍ قَــدْ أتَــى ( تَقَـطَّـعُـوا )

فِـي الأنْبِـيَـاءِ فَاسْمَـعُـوا ذَاكَ وَعُــوا

وَمَـا أُوتِـيـتُـمْ

391

وَاقْـرَأْ ( وَمَـا أُوتِيتُـمُ ) فِـي الْقَـصَـصِ

وَزِدْ بِـهَـا ( زِينَـتُـهَـا ) وَخَـصِّــصِ

وَقَـالَ

392

وَاقْــرَأْ ( وَقَـالَ الْكَـافِـرُونَ هَــذَا )

فِــي صَــادِ بِـالْـوَاوِ وَزِدْ نَـفَــاذَا

وَإِذَا

393

قُـلْ ( وَإِذَا مَـسَّ ) بِـوَاوٍ فِـي الـزُّمَـرْ

وَجَـاءَ بِالْـفَـاءِ أَخُــوهُ فِــي الأثَــرْ

وَيُـؤْمِـنُـونَ بِـهْ

394

فِـي غَـافِـرٍ جَـاءَ ( وَيُؤْمِـنُـونَ بِـهْ )

وَلَـيْـسَ فِـي الشُّـورَى تَيَـقَّـظْ وَانْتَـبِـهْ

بَـابُ الْـيَـاءِ

يُـؤْخَـذُ

395

وَاقْــرَأْ ( وَلا يُـؤْخَـذُ مِـنْـهَـا عَـدْلُ )

مِـنْ بَـعْـدِ ( لا يُقْـبَـلُ مِنْـهَـا ) وَاتْــلُ

396

وَقَـبْـلِ ( لا تَـنْـفَـعُـهَـا شَـفَـاعَـةْ )

هَــذَا عَـلَــى قِـــرَاءَةِ الْجَـمَـاعَـةْ

397

إِلاَّ عَــلَــى قِــــرَاءَةِ الْـمَـكِّــيِّ

فَــإِنَّــهُ بِـالـتَّــاءِ وَالـبَـصْــرِيِّ

يُـذَبِّـحُـونَ

398

( يُذَبِّحُـونَ ) مُـفْـرَدٌ فِــي الْـبَـقَـرَةْ

وَزِدْ بِـإِبْـرَاهِـيـمَ وَاوًا مُـظْــهَــرَةْ

399

وَاقْـرَأْهُ فِـي الأعْــرَافِ ( يَقْتُـلُـونَـا )

وَأَفْـــتِ إِنْ جَـــاؤُوكَ يَـسْـأَلًـونَـا

يَـا قَـوْمِ

400

( لِـقَـوْمِـهِ يَـا قَــوْمِ ) لا تَـرَاهَــا

إِلاَّ ثَـلاثًـا سَــلْ مَـــنِ اسْتَـقْـرَاهَـا

401

فِـي الْبَقَـرَةْ ( يَـا قَـوْمِ ) مَعْـهُ ( إِنَّكُـمْ

ظَلَمْـتُـمُ ) مِــنْ بَـعْـدِهِ ( أَنْفُـسَـكُـمْ )

402

وَرَأْسِ عِـشْـرِيـنَ مِـــنْ الْـعُـقُـودِ

وَالـصَّـفُّ فِيـهَـا آخِــرُ الْـمَـعْـدُودِ

يَـضِـلُّ

403

( أعْـلَـمُ مَـنْ يَـضِـلُّ عَـنْ سَبِيـلِـهِ )

قَـدْ خَصَّـصَ الأنْـعَـامَ فِــي نُـزُولِـهِ

يَـصِـفُـونَ

404

وَحَـيْـثُ وَافَـيْـتَ ( تَعَـالَـى عَـمَّـا )

فِيـهَـا وَجَــدْتَ ( يَـصِـفُـونَ ) ثَـمَّــا

يَـقُـصُّـونَ

405

( مِنْـكُـمْ يَقُـصُّـونَ عَلَـيْـكُـمْ ) كَـافِ

فِــي سُــورَةِ الأنْـعَـامِ وَالأعْــرَافِ

406

وَفِيـهِـمَـا مِــنْ بَـعْـدِهِ ( آيَـاتِــي )

وَزُمَـرٌ ( يَـتْـلُـونَ ) فِـيـهَـا يَـأْتِــي

407

وَبَـعْـدَهُ ( آيَــاتِ رَبِّـكُـمْ ) قُــلْ

خُصَّـتْ بِــهِ فَافْـهَـمْ إِذَا مَــا تَنْـقُـلْ

يَـضَّـرَّعُـونَ

408

( يَضَّرَّعُونَ ) جَــاءَ فِــي الأعْــرَافِ

مُـدَغَّــمَ الـتَّــاءِ بِـــلا خِـــلافِ

يَـعْـلَـمُـونَ

409

( أَكْـثَـرَهُـمْ لا يَعْلَـمُـونَ ) تِـسْـعَـةْ

فِـي آيَـةِ الأنْـعَـامِ الاوْلَــى فَـارْعَـهْ

410

وَجَــاءَ فِــي الأعْــرَافِ وَالأنْـفَـالِ

وَيُــونُــسٍ مُــقَــدَّمَ الإِنْــــزَالِ

411

وَجَــاءَ فِــي الْقَـصَـصِ مَوْضِـعَـانِ

وَالـطُّــورِ وَالـزُّمَــرِ وَالـدُّخَــانِ

412

وَمَـا عَــدَا هَــذَا فَبَـعْـدَ ( النَّـاسِ )

فَــلا تَـكُـنْ كَالْمُسْتَـهِـيـنِ الـنَّـاسِـي

يُـؤْمِـنُـونَ

413

وَقَـدْ أَتَـى ( لا يُـؤْمِـنُـونَ ) مِـنْـهُ

فِــي هُــودِ وَالـرَّعْـدِ أَلا فَـصُـنْـهُ

414

وَجَـاءَ فِـي الْمُؤْمِـنِ حَــرْفٌ أَوْسَــطُ

فَاحْفَـظْـهُ حِـفْـظَ عَــادِلٍ لا يَـقْـسِـطُ

يَـشْـكُـرُونَ

415

( أَكْثَـرَهُـمْ لا يَشْـكُـرُونَ ) اثْــنَــانِ

فِـي النَّمْـلِ مَـعْ يُونُـسَ وَهْـوَ الثَّـانِـي

يَـا إِبْـلِـيـسُ

416

وَ( قَـالَ يَـا إِبْـلِـيـسُ ) مَـوْضِـعَـانِ

فَــالأوَّلُ الْحِـجْـرُ وَصَــادُ الثَّـانِـي

يَـدْخُـلُـونَـهَـا

417

( جَنَّـاتُ عَـدْنٍ ) مَعْـهُ ( يَدْخُلُـونَـهَـا )

بِــأَيِّ وَجْــهٍ كُـنْـتُـمُ تَـتْـلُـونَـهَـا

418

ثَـلاثَـةٌ فِـي النَّحْـلِ وَالـرَّعْـدِ وَفِــي

فَـاطِــرِ فَـاقْــرَأْهُ بِـــلا تَـوَقُّــفِ

الْـيَـتَـامَـى

419

وَاتْـلُ ( الْمَسَـاكِيـنَ ) بِـلا ( يَتَـامَـى )

مِـنْ قَبْلِـهِ فِـي النُّـورِ طِــبْ مُقَـامَـا

يَـهْـتَـدُونَ

420

( لَعَلَّـهُـمْ ) مِـنْ قَـبْـلِ ( يَهْـتَـدُونَـا )

ثَــلاثَــةٌ عَـدَدتُّــهَــا يَـقِـيـنَــا

421

أَوَّلُـهَــا بَـعْــدَ ( فِجَـاجًـا سُبُــلاَ )

فِـي الأنْبِـيَـاءِ قِــفْ عَلَـيْـهِ مُجْـمَـلاَ

422

وَقَـدْ أَتَـى ( مُوسَـى الْكِـتَـابَ ) قَبْـلَـهُ

فِــي الْمُؤْمِنِـيـنَ فَاعْـرِفُـوا مَـحَـلَّـهُ

423

وَحَــوَتِ السَّـجْـدَةُ أَيْـضًـا مِـثْـلَـهُ

قُـلْ ( مَـا أَتَـاهُـمْ مِـنْ نَـذِيـرٍ ) قَبْـلَـهُ

يَـجْـعَـلُـهُ

424

( يَجْـعَـلُـهُ ) مِـنْ بَعْـدِهِ ( حُطَـامَـا )

فِـي الـزُّمَـرِ اقْــرَأْهُ وَلَــنْ تُـلاَمَـا

يَـعْـلَـمُـوا

425

وَ( يَعْلَـمُـوا ) مُنْـفَـرِدٌ فِـي الـزُّمَــرِ

مِـنْ قَبْـلِـهِ اقْـرَأْ ( أَوَلَــمْ ) وَحَــرِّرِ

خَاتِمَةُ النَّاظِمْ

426

وَقَــدْ تَقَـصَّـتْ كَلِـمَـاتِ الْمُشْـتَـبِـهْ

فَـاشْكُـرْ لِنَظْمِـي نَـائِـلاً جَــاءَكَ بِــهْ

427

لا أَدَّعِـي أَنِّــي حَـصَـرْتُ الْمُشْـكِـلاَ

لَكِـنَّـهَـا مُعِـيـنَـةٌ لِـمَــنْ تَــــلا

428

وَوَاحِــدٌ بَـعْـدَ الثَّـلاثِـيـنَ الْـعَــدَدْ

مَـعْ أَرْبَـعٍ مِــنَ الْمِئِـيـنَ لَــمْ تَــزِدْ

429

وَالْـحَـمْــدُ للهِ عَــلَــى آلائِــــهِ

حَمْـدًا يُـبَـارِي الـدَّهْـرَ فِــي بَقَـائِـهِ

430

وَصَــلَــوَاتُ رَبِّــنَــا الْـعَـظِـيـمِ

عَـلَـى النَّـبِـيِّ الـطَّـاهِـرِ الْـكَـرِيـمِ

431

وَيَـرْحَـمُ اللهُ امْــرَءًا دَعَـــا لِـــي

بِـرَحْـمَـةٍ مِـنْـهُ وَحُـسْــنِ حَـــالِ

متن هداية المرتاب وغاية الحفاظ والطلاب في تبيين متشابه الكتاب

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وتقضي الحاجات

التصانيف العلمية:

رأيك يهمنا