ذوق الصلاة عند ابن القيم

تأليف : عادل عبد الشكور الزرقي

المصادر:

1 دار الحضارة للنشر والتوزيع www.daralhadarah.com

2 موقع الكتيبات الإسلامية www.ktibat.com

نبذة مختصرة

قال المؤلف: هذا فصل نفيس في جزء لطيف، تكلم فيه ابن القيم الجوزية - رحمه الله - عن صفة الصلاة في مواضع من كتبه، بطريقة مبتكرة، لم يسبق إليها فيما أعلم. حيث تكلَّم عن لُبَّ الصلاة ومخها، وهو الخشوع من التكبير إلى التسليم، فأتى فيه بكل عجيب ومفيد.
أما الموضع الأول: فذكره في طيَّات كتابه عن مسألة السَّماع وقال في آخره: «فهذه إشارة ما، ونبذة يسيرة جدًا في ذَوق الصلاة».
والموضع الثاني: ففي كتابه عن الصلاة وحكم تاركها ولما كان هذا الفصل على نفاسته مغمورًا بين تلك الصفحات، كان من المفيد جدًا إفراده ليعمَّ نفعه المسلمين كافة، معنونًا بكلمات تناسب فقراته.
والموضع الثالث: في رسالة له إلى أحد إخوانه.
وعن كلمة الذوق قال ابن تيمية رحمه الله: «فلفظ الذوق يستعمل في كل ما يحسُّ به ويجد ألمه أو لذته»

اكتب تعليقًا إلى مسؤول هذه الصفحة

تطوع في نشر أكثر من 110,000 ملف دعوي بأكثر من 100 لغة عبر التورنت !
2
رأيك يهمنا