دعوة للمتميزين في الترجمة بأي لغة وللباحثين الشرعيين للترشح أو ترشيح أحد الأصدقاء لأحد الفرص الوظيفية المتاحة : انقر هنـــــــــــــــــــــــــا

في فرنسا.. الإسلام ينتشر والكاثوليكية تنحسر!

نبذة مختصرة

كشفت دراسة حديثة عن وجود قلق في الأوساط الكاثوليكية من انتشار الدين الإسلامي في فرنسا، في الوقت الذي ينحسر فيه حضور الكاثوليكية, مؤكدةً أن المسلمين الفرنسيين هم الأكثر ممارسةً للعبادات، والأكثر ارتباطًا بالزواج وبالأسرة.
- الخبر مقتبس من موقع أخبار البشير، الخميس 22 ذو القعدة 1429 الموافق 20 نوفمبر 2008.

تفاصيل

ترجمة: هاني فرج

 

كشفت دراسة حديثة عن وجود قلق في الأوساط الكاثوليكية من انتشار الدين الإسلامي في فرنسا، في الوقت الذي ينحسر فيه حضور الكاثوليكية, مؤكدةً أن المسلمين الفرنسيين هم الأكثر ممارسةً للعبادات، والأكثر ارتباطًا بالزواج وبالأسرة.

ووَفْقًا لدراسةٍ مشتركة أُجْرِيَتْ عام 2005 على عينة تتكون من 10079 شخص - ذكور وإناث - تتراوح أعمارهم بين 18 - 79 عامًا، فإن الشكل العام للحياة الدينية في فرنسا في تَطَوُّرٍ كبير، سواءٌ ظَهَرَ ذلك في انحسار الديانة الكاثوليكية، أو انتشار وتوسع لديانات الأقليات؛ مثل الإسلام، وتعزيز الارتباط بقيم الزواج والأسرة.

وقد أَعَدَّ هذه الدراسة التي ظهرت الصيف الماضي المعهد القومي للدراسات الديمغرافية، بالاشتراك مع المعهد القومي للإحصاء والدراسات الاقتصادية، حول تأثير ممارسة الشعائر الدينية علي السلوك العائلي، وبدا واضحًا من خلالها "انتشار وتَوَسُّع" الأديان الأخرى غير الكاثوليكية في فرنسا، وعلى رأسها الإسلام، والارتباط الأكبر بقيم الزواج، وتكوين الأسرة من جانب المتدينين، وهو الأمر الذي أكده الباحثان "رونو رينيه لوليه "، و"فرانس بريو".

وعلي الرغم من أن الكاثوليكية لا زالت هي الديانة السائدة في بلاد النور - رغم انخفاض ممارسة شعائرها الدينية لدي أتباعها - فإن الدين الإسلامي في ازديادٍ أَكْثَرَ، خاصةً في أوساط الشباب؛ حيث يمثل المسلمون أقل من 2% في الفئة العمرية، التي تتراوح بين 65- 79 في مقابل 7% في الفئة العمرية للشباب مابين 18- 24 عامًا .

أما فيما يتعلق بتطبيق الشعائر الدينية, فقد حاز المسلمون على أعلى نسبة، وذلك نظرًا لأن 34% من المسلمين و14% من المسلمات يترددون أكثر من مرة  في الشهر على المساجد ودور العبادة، في مقابل 4% فقط من الكاثوليكيين، و 8% من الكاثوليكيات .

وعلى مستوى كافة الأديان, لا زال الأفراد الأكثر ممارسةً لشعائر الدين هم الأكثر ارتباطا بالزواج؛ إذ يوجد من بينهم  6% فقط من الرجال و 7% من النساء الذين لم يتزوجوا بعد، في حين ترتفع هذه النسبة في أوساط الأفراد الأكثر بُعْدًا عن الدين ( سواء من  الملحدين أو من غير الممارسين للشعائر للدينية )؛ لتصل إلى 99%.

وفي الخاتمة تُؤَكِّدُ الدراسة أن " هناك علاقةً وثيقةً بين ممارسة الشعائر الدينية والزواج، وأيضا الخصوبة، وتكوين العائلة, لاسيما من جانب النساء ".

أصول الإيمان
رأيك يهمنا