نبذة مختصرة

إن المسلم الحق لا يهمل نفسه، ولا ينسى ذاته، مع التكاليف العليا التي يحملها في هذه الحياة؛ إذ لا ينفصل في تصوره مظهر الإنسان عن مخبره، فإن الشكل المرتب الحسن أليقُ بالمحتوى الجليل والجوهر النبيل، ومن هذا كله يتكون المسلم الداعية إلى الله.
فالمسلم الحق الواعي الحصيف هو الذي يوازن بين جسمه وعقله وروحه، فيعطي لكل حقه، ولا يغالي في جانب من هذه الجوانب على حساب جانبه، وفي هذه المقالة بيان لكيفية تحقيق التوازن بين الجسم والعقل والروح، والمقالة مستفادة ومترجمة من كتاب شخصية المسلم كما يصوغها الإسلام في الكتاب والسنة،للدكتور محمد علي الهاشمي.

رأيك يهمنا