من السنة

نبذة مختصرة

مطوية من إعداد القسم العلمي بدار القاسم، وتحتوي على جمع لبعض سنن الرسول - صلى الله عليه وسلم -، والتي غفل عنها كثير من المسلمين في هذا الزمان، إلا من رحم الله.

تفاصيل

1 - إفشاء السلام: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: { لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم } [رواه مسلم].

2 - عند الإحساس بوجع في الجسد: { ضع يدك على الذي تألّم من جسدك وقل: بسم الله، ثلاثاً، وقل سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر } [رواه مسلم].

3 - إذا رأى شيئاً فأعجبه وخشي أن يصيبه بالعين: قال - صلى الله عليه وسلم -: { إذا رأى أحدكم من أخيه، أو من نفسه، أو من ماله ما يعجبه فليدع له بالبركة، فإن العين حق } [مسند أحمد. وابن ماجة وصححه الألباني] ( مثل: اللهم بارك له وفيه، بارك الله لك فيه ).

4 - أداء السنن الراتبة في البيت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {... فصلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة } [ورواه البخاري]. وعن يسر بن سعيد عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: { أفضل صلاتكم في بيوتكم إلا المكتوبة } [رواه الترمذي].

5 - صلاة الضحى، وصيام النوافل، والوتر: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: { أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت، صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ونوم على وتر } [رواه البخاري].

6 - تخفيف ركعتي سنة الفجر: عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: { كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح حتى إني لأقول هل قرأ بأم الكتاب؟ } [رواه البخاري].

7 - السواك عند الصلاة: قال رسول - صلى الله عليه وسلم -: { لولا أن أشقّ على أمتي لأمرتهم به عند كل صلاة } أي السواك. [رواه الدرامي].

8 - حفّ ( قص ) الشارب: عن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: { أحفوا الشوارب وأعفوا اللّحى } [رواه مسلم].

9 - المحافظة على الوتر: عن علي - رضي الله عنه - قال: أوتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: { يا أهل القرآن أوتروا، فإن الله عز وجل وتر يحب الوتر } رواه الترمذي.

10 - قراءة سورتي الكافرون والإخلاص: وذلك في سُنة الفجر القبلية [رواه مسلم]، وسُنة المغرب البعدية [رواه أحمد].

11 - تعجيل الفطر عند الصيام: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: { لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر } [رواه مسلم].

12 - عند الشعور بالهم والضيق قول: { اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال } [رواه البخاري].

13 - تعويذ الأولاد من كل مكروه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَعُوذُ الحسن والحسين { أُعيذُكما بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامّة، ومن كل عين لامّة } [رواه البخاري].

14 - اتخاذ السترة في الصلاة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: { إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئاً } [رواه أحمد وابن خزيمة]، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: { لا تصلوا إلا إلى سترة... } [رواه ابن خزيمة والحاكم والبيهقي].

والسترة في الصلاة مشروعة للإمام وللمنفرد، أما المأموم فسترت إمامة سترة له.

15 - عند السجود نصب القدمين، وضمهما إلى بعضهما وجعل الأصابع باتجاه القبلة: عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: ( فقدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة من الفراش، فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان... } [رواه مسلم].

أخذ العلماء من هذا الحديث مشروعية نصب القدمين حال السجود.

16 - عند وقوع اللقمة عدم تركها كما هو معروف عند الناس: عن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أكل طعاماً لعق أصابعه الثلاثة وقال: { إذا وقعت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى، وليأكلها ولا يدعها للشيطان... } [رواه أحمد]. وما هو معروف عند الناس أن اللقمة إذا وقعت لحسها الشيطان أو أكل منها فهذا لا أصل له.

17 - عند الإصابه بالمصيبة قول: { الحمد لله على كل حال } كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول. [رواه ابن ماجه وصححه الألباني] وقول البعض: ( الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه )، دليل على قلة الصبر أو على عدم كماله، كما ذكر ذلك الشيخ محمد بن عثيمين في شرحه لكتاب رياض الصالحين.

18 - عند الذبح إراحة الذبيحة: قال - صلى الله عليه وسلم -: { إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحدّ أحدكم شفرته وليريح ذبيحته } [رواه الترمذي].

19 - بعد التشهد الآخر في الصلاة التعوذ بالله من أربع: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: { إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر المسيح الدجال } [رواه مسلم].

20 - عقب السلام من الوتر قول: { سبحان الملك القدوس } ثلاث مرات، والثالثة يجهر بها ويمد بها صوته. [رواه النسائي والدارقطني].

21 - عند هبوب الريح قول: { اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر مافيها، وشر ما أرسلت به } [رواه البخاري ومسلم].

22 - عند سماع صوت الديك قول: اللهم إني أسألك من فضلك: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: { إذا سمعتم الديكة فاسألوا الله من فضله، فإنها رأت ملكاً... } [رواه البخاري ومسلم].

23 - عند دخول السوق قول: { لا إله إلا الله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير } [رواه الترمذي والحاكم].

24 - عند نزول المطر قول: { اللهم صيباً نافعاً } [رواه البخاري].

25 - بعد نزول المطر: { مطرنا بفضل الله ورحمته } [رواه البخاري ومسلم].

26 - عند سجود التلاوة قول: { سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره، بحوله وقوته، فتبارك الله أحسن الخالقين، اللهم اكتب لي بها عندك أجراً، وضع عني بها وزراً، واجعلها لي عندك ذخراً، وتقبلها مني كما تقبلت من عبدك داود } [رواه الترمذي وأحمد والحاكم].

27 - عند سماع صوت الرعد قول: { سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته } كان عبد الله بن الزبير - رضي الله عنه - إذا سمع الرعد ترك الحديث وقالها، [موطأ الإمام مالك، قال الألباني: صحيح الإسناد موقوفا].

28 - قبل إتيان الزوجة ( الجماع ) قول: { بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا } [رواه البخاري].

29 - عند التثاوب محاولة رده ما استطاع: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: { التثاوب من الشيطان، فإذا تثاوب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا قال: ها، ضحك الشيطان } [رواه البخاري].

30 - عند سماع نباح الكلب، ونهيق الحمار التعوذ منهن: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: { إذا سمعتم نباح الكلب، ونهيق الحمير بالليل فتعوذوا بالله منهن، فإنهن يرين ما لا ترون } [رواه أبو داود وأحمد وصححه الألباني].

31 - عند الاستخارة قول هذا الدعاء: قال جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: { إذا هم أحدكم بأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ( أي يصلي ركعتين ) ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر - ويسمي حاجته - خيراً لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: عاجله وآجله - فقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: عاجله وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به } [رواه البخاري].

رأيك يهمنا