نبذة مختصرة

هناك فرص حقيقية للفوز فمن اغتنم نجح وفاز ومالذي يفوز به ياترى؟؟ إنها الجنة الجنة التي عرضها السموات والأرض, الجنة التي لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. ليس الملك الزائل ..فأين هارون وقارون؟ وغيرهم وغيرهم؟ ونحن أيضاً زائلون ولكن لا نعلم متى؟ وعلى أي حال سنزول؟ نسأل الله العفو والعافية وحسن الخاتمة. وما هذه المقدمة إلا لكي نستشعر بعظم الفوز بهذه الفرصة المصيرية وعظم التفريط بها. فأخونا عمار يبين في هذه الموعظة الفرص التي ينبغي لكل عاقل أن يغتنمها...

رأيك يهمنا