التشبه

نبذة مختصرة

التشبه : إن دين الإسلام مبني على الابتعاد عن مشابهة الكفار، ومن أعظم مقاصد الدين وأصوله تميز الحق وأهله عن الباطل وأهله، وبيان سبيل الهدى والسنة والدعوة إليه، وكشف سبيل الضلالة والتحذير منه، وقد أوضح ذلك نبينا محمد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وفصَّله، وأمر أمته بمخالفة الكفار في جميع أحوالهم: في العقائد والعبادات، والعادات والمعاملات، والآداب والسلوك.
- ومع الأسف! فقد نبتت نابتة في العصور المتأخرة، وفي أعقاب الزمن ذليلة مستعبدة، ديدنها التشبه والاستخذاء، ووجد في بعض أهل الرأي وبعض الضعاف من المنتسبين إلى العلم من يهون أمر التشبه بالكفار في اللباس والهيئات والمظهر والخلق، حتى صاروا مسخاً في الأمة، فترى الاستئناس بأحوال الأعداء، والرضا عن مسالكهم، وازدراء المسلمين وتنقصهم، والتنكر للجميل من عوائدهم ومحافظتهم واحتشامهم في سلوكم ولباسهم، ومن انسلخ من عوائد أهل دينه فقد أبرز شأن أعدائه وقدم أمرهم على أمر المسلمين.
- ولما كانت هذه المسألة من الأهمية بمكان، حرصنا أن ننتقي بعض المواد التي بينت أحكام التشبه، وكان منها هذه المحاضرة التي ألقاها فضيلة الشيخ: خالد بن عثمان السبت - حفظه الله -.

رأيك يهمنا