• يا أبت عربي

    تربية الأبناء أمر مهم حثنا عليه الشرع الحنيف، وتحثنا عليه الفطرة السليمة، وتحثنا عليه عاطفة الأبوة؛ حتى لا يضيع الأبناء، وحتى لا يقعوا في شرك إبليس. وأساليب التربية كثيرة، لكن كثير من الناس يظن أن التربية هي حمل العصا، والضرب المبرح فقط، وهذا غير صحيح، فالأبناء تختلف طباعهم؛ فمنهم من ينفع معه الضرب والمؤدِّب، ومنهم من تنفع معه المجادلة والمناقشة، ومنهم من تنفع معه العاطفة واللين. فعلى الآباء أن يكونوا فطناء للتنبه لما ينفع أبناءهم.

  • أصبحت المأساة والمعاناة اليوم هي القاسم المشترك بين أحوال المسلمين، فهم ما بين جائع يبيت لياليه طاوياً، وبين خائف لا يعرف أن هناك في الوجود شيئاً يسمى الأمن والطمأنينة، وبين مَنْ يصبح ويمسي على أزيز الرصاص ودوي القنابل، قد أصبح اللون المعهود لديه هو لون الدم، وغدت مناظر الأشلاء والجثث المتطايرة مشاهد معتادة لديه لا تثير استغرابه أو دهشته، كل يوم يشيعون ضحية بل ضحايا. حين تلفظ بكلمة المأساة؛ يقفز إلى الذهن أنك تعني المسلمين الذين ما أن يفيقوا من مصيبة إلا ويصبحون على أخرى. وإزاء هذا الواقع نسمع حديث الغيورين والناصحين، فنبكي وننتحب، ثم نبكي وننتحب، ثم يعود الأمر برداً وسلاماً. إننا ومع تعدد المآسي التي تواجه الأمة بحاجة إلى ترسم معالم منهج في التعامل معها والنظر إليها، لذا كانت هذه الخطبة التي بينت بعض هذه المعالم.

  • التربية الجادة من الأمور الضرورية لإنشاء جيل عملي مؤهل لحمل الأعباء والتكفل بالقيام بالمسئوليات المناطة به، وهذه التربية لا يكفي فيها مجرد الطرح النظري والخطب والمقالات التي تلقى في المحافل؛ بل لا بد من وضع خطوات عملية والقيام بدور القدوة الحسنة في ذلك.

  • يا أهل القرآن : بعض النصائح والتوجيهات لحفاظ كتاب الله عز وجل.

  • يا فتاة عربي

    الفتاة أمل الأمة، فهي مربية الأجيال، وسند الأبطال، ولذا اعتنى الإسلام بها فشرع لها ما يحفظ كرامتها ويصون حشمتها ويحوط عفتها وحياءها بالرعاية؛ لكن كثرت في هذا العصر الفتن وانتشرت وسائل الإثارة والانحراف، مما جعل كثيراً من الفتيات يهوين في منزلقات الرذيلة ويغفلن عما أنيط بهن من المسئولية وكأنهن لا يعرفن أنهن من بنات الإسلام.

  • الإيمان بالأسماء الحسنى والصفات العلى لله تعالى من أهم الأمور العقدية التي ضلت فيها كثير من الفرق والطوائف، ولذا ينبغي الاهتمام بها ومعرفة معانيها والعمل بمقتضاها.

  • الزواج قضية تدعو إليها الفطرة ويرغب فيها الشرع، وبها يكتمل شطر الدين وتستقر النفس وتزول كثير من مشاكل العزوبة ومعاناتها. وهذا الدرس سيدور حول العناصر الآتية: أولاً: وقفة حول العنوان. ثانياً: من منافع الزواج. ثالثاً: السلف والزواج. رابعاً: الفقهاء والزواج. خامساً: غيرنا والزواج. وأخيراً: ماذا نجني من الزواج المبكر؟

  • الدعوة إلى الله تعالى والسعي في هداية الناس أمر مطلوب من المستقيمين على أمر الله تعالى، ويعين على القيام بهذا الأمر النظر في ثمرات هذا الجهد المبارك، والاطلاع على الجوانب المضيئة في حياة المنحرفين المدعوين، والتزود بحُسن الخلق في جملةٍ من الأمور المطلوبة من الداعية، ليصِل بذلك إلى نيل رضا الله في دعوته وكسب قلوب العباد. وسيكون الموضوع وفق العناصر الآتية: أولًا: من ثمرات اهتدائهم على يديك. ثانيًا: جوانب مضيئة من سيرتهم. ثالثًا: قبل الدعوة. رابعًا: وبعد ذلك.

  • التربية للأحداث حتى يصلوا إلى النضج والهداية والاستقامة مسئولية ملقاة على عواتق المكلفين بها من الآباء والأمهات والمعلمين ونحوهم، ولها أهمية بالغة يكشف عنها حجم الخلل الذي تعيشه الأمة اليوم، ولا تعني التربية المنشودة القيام بأدوار قصة هزيلة يظن فاعلوها أنهم أسقطوا بها ما وجب عليهم في هذا الميدان، بل هي عملية تتوقف على جملة من العوامل في نجاحها، ومن أهمها وآكدها معرفة صفات المربي وتحقق القدر الأكبر منها فيمن يتولى هذه القضية العظيمة.

  • تحدث في مجتمعاتنا كثير من المشاكل والأزمات بسبب سوء الفهم المرتكز على خلفيات سابقة أو الناتج عن سوء نية أو سوء ظن أو غير ذلك، وهذا بدوره يزيد التفكك في المجتمع ويزرع الأحقاد، ولكن يمكن تداركه بعلاج المشكلة من أساسها وقطع الشر من جذوره.

  • الهجمة الغربية الشرسة على المرأة المسلمة تتطلب منا جهداً عظيماً في التوجيه والتربية والسلوك، حتى نقي فتياتنا وبالتالي أمتنا من الانحراف والانجرار وراء الدعوات الهدامة.

  • الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من مسئولية كل مسلم، ولو قام كل واحد بجهد يسير في ذلك لانتشرت الدعوة إلى الله وعم خيرها؛ لكن الكثير منا يتهرب من مسئوليتها بأعذار غير مقبولة في كثير من الأحيان.

  • فأردت أن أعيبها: محاضرة ألقاها الشيخ محمد الدويش، تحدث فيها عن الفرق بين «فأردت ان أعيبها - فأردنا أن يبدلهما - فأراد ربك» من سورة الكهف.

  • تعد التربية الإيمانية اليوم ضرورة ملحة؛ لجريان سيل بلاء هذا العصر المتحضر بجملة من المشكلات العظيمة التي لن يجد لها الناس حلاً في غير التربية الإيمانية، كما أن هناك جملة من الأسباب الأخرى تدعو إلى التربية الإيمانية لتحقيق الكمال البشري المنشود.

  • هذه المحاضرة تحتوي على العناصر التالية: - مقدمة. - دواعي الاهتمام بهذا الموضوع. - المجالات التي يجب أن نعنى بها في هذا المضمار. - أولويات مهمة يجبُ العناية بها. - أبرز مجالات النجاح الدعوي. - خاتمة وتذكير.

  • وقفات مع قوله تعالي { كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون ( 52 ) أتواصوا به بل هم قوم طاغون ( 53 ) } سورة الذاريات.

  • وقف لله عربي

    إن أنواع الوقف لله كثيرة، فمن الناس من يقف ماله، ومنهم من يقف داره ومنزله، ومنهم من يقف نفسه للدعوة إلى الله تعالى، ومنهم من يقف نفسه ووقته لتعليم المسلمين أحكام دينهم، فعلى المسلم أن يهب نفسه لله تعالى، وأن يوقفها في أعمال الخير، كي يفلح وينجح في الدنيا والآخرة.

  • يتدفق هذا العصر بسيل جارف من وسائل الإعلام والتواصل، وأكثر ذلك مما يوظف في إفساد الأخلاق ونشر الرذيلة، مع ما تتمتع به دول الأعداء من السيطرة على الإعلام والمال، وهذا قد أدى ببعض دعاة الفضيلة وحملة الإسلام إلى أن يدب اليأس في قلوبهم، وهذه المادة تعالج ذلك وتبعث الأمل في نفوس اليائسين.

  • الورع مصطلح يكثر ترداده في كتب التزكية والسلوك، وترد تحته قصص وحكايات عن السلف قد صارت عندنا أشبه بالأساطير وأقرب إلى الخيال، حتى إن البعض من المتدينين فضلاً عن غيرهم يسارع إلى التشكيك في مدى صحتها، ويصمها بالمبالغة إن لم يدخلها في عداد الأكاذيب، وقد أورث ذلك عندنا جفافاً وجفاءً، ولذا تجب مراجعة النفس والتخلي عن رعونتها، والاقتداء بالصالحين من السلف السابقين.

  • هذه المحاضرة تحتوي على العناصر التالية: - ماذا نعني بالتربية الذاتية؟ - لماذا التربية الذاتية؟ - جوانب التربية الذاتية. - وسائل التربية الذاتية. - التربية الذاتية ومفاهيم خاطئة.

الصفحة : 2 - من : 1
رأيك يهمنا