• خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ علي الحذيفي - أثابه الله - في يوم 28 رجب 1434هـ، تحدَّث فيها عن القرآن الكريم وعظمته، وبيَّن أن من آثار ذلك: الاهتمام والعناية به، والإكثار من قراءته، وفهمه، وتدبُّر آياته، والعمل به، وتعليمه.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ علي الحذيفي - أثابه الله - في يوم 17 ذو الحجة 1433هـ، تحدَّث فيها عن قدَر الله تعالى، وأن كلَّ ما يُصيبُ الإنسانَ إنما هو بقضاء الله وقدَره، وحذَّرَ من نهجِ سبيل المُشركين؛ إذ كانوا يتطيَّرون ويتشاءَمون، ويعتقِدون أن الأمراضَ تُعدي بطبعِها، وأن الإسلامَ أبطلَ كلَّ ذلك، وذكَّرَ بوجوب التوكُّل على الله تعالى في كل الأمور.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ علي الحذيفي - أثابه الله - في يوم 14 ذو القعدة 1434هـ، تحدَّث فيها عن صِلَة الرَّحِم، فبيَّن ما يجبُ على المُسلم تجاه أرحامه من صِلَتهم والبرِّ بهم، وزيارتهم ومُواساتهم، والفرح لسرورهم، والحُزن لحُزنهم، ثم ذكَّر بالجنة والنار، ووجوب الحذر من الخُسران في الدنيا والآخرة؛ بترك الواجب وفعل الحرام.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ علي الحذيفي - أثابه الله - في يوم 7 ذو القعدة 1434هـ، تحدَّث فيها عن الأخلاق الحسنة ووجوب التخلُّق بها، ومنها: خُلُق الرحمة، وذكر ما ورد من حثّ القرآن والسنّة على التخلُّق به، وذكر عواقبه الحميدة في الدنيا والآخرة، ثم بيّن أسباب قسوة القلب وحذَّر منها.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ علي الحذيفي - أثابه الله - في يوم 23 جمادى الآخرة 1434هـ، تحدَّث فيها عن حسن الخلق، وحثَّ المسلمين على التمسُّك بحسن الخلق، وأنه سببٌ لدخول الجنة، وضرب مثلاً على ذلك بنبيِّنا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وذكر الأدلة من القرآن والسنة على حُسن الخُلق.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ الحذيفي - أثابه الله - في يوم 12 ربيع الآخر 1434هـ، تحدَّث فيها عن أعمال الخير وفضل الإكثار منها، وعدَّد بعضَ الأمثلة على ذلك من سُنَّة النبي - صلى الله عليه وسلم -.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ الحذيفي - أثابه الله - في يوم 8 صفر 1434هـ، تحدَّث فيها عن الخوف من الله - عز وجل - ووجوب التحلِّي به، وبيَّن الفرقَ بين ألفاظ: الخوف، والخشية، والرهبة، والهيبة، وذكرَ الأدلةَ من الكتاب والسنة وآثار السلف الصالح على أهمية وعِظم أثره.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ علي الحذيفي - أثابه الله - في يوم 3 رمضان 1434هـ، تحدَّث فيها عن النفحات والبركات والخيرات التي منَّ الله بها على عباده في شهر رمضان؛ حيث ذكرَ بعضًا من فضائلِه الكثيرة، وحضَّ على الإقبال على العبادات والتنافُس في تحصيل الأجور واغتنام الفُرص.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ الحذيفي - أثابه الله - في يوم 23 ذو الحجة 1435هـ، تحدَّث فيها عن الدنيا وحقيقتها، وقِصَر مُدَّة الإنسان فيها، مما يدفعُه دفعًا إلى اغتنام أوقاته في الطاعات، وهجر السيئات.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ الحذيفي - أثابه الله - في يوم 19 شوال 1435هـ، تحدَّث فيها عن النفاق وشُعبه، مُحذِّرًا من سلوك سبيل المنافقين، كما ذكر نوعَي النفاق: الاعتقاديٍّ والعمليٍّ، مُبيِّنًا بعض ما يدخل في كلٍّ منهما.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ الحذيفي - أثابه الله - في يوم 5 شوال 1435هـ، تحدَّث فيها عن الاستقامة على عبادة الله تعالى، ودوام ذلك، مُبيِّنًا فضلَها ومدى أثرها على حياة المسلم.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ الحذيفي - أثابه الله - في يوم 29 شعبان 1435هـ، تحدَّث فيها عن الزكاة وبعض الحِكَم التي شُرِعت لأجلها، ثم نبَّه على أهم الأحكام في الزكاة بصورة مختصرةٍ، كما ذكر أيضًا بعض فضائل شهر رمضان وما ينبغي على المسلم من العناية به والإكثار فيه من الحسنات.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ الحذيفي - أثابه الله - في يوم 24 رجب 1435هـ، تحدَّث فيها عن القرآن الكريم وتعظيمه في نفس المسلم، وأنه ينبغي أن يكون القرآن عنده في المقام العالي إذ هو كلامُ الله تعالى، مُبيِّنًا جليلَ قدر هذا الكتاب المبارك بما ورد في كتاب الله وعلى لسانِ رسولِه - صلى الله عليه وسلم -.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ الحذيفي - أثابه الله - في يوم 18 جمادى الآخرة 1435هـ، تحدَّث فيها عن الأعمال التي يُكفِّر الله بها ذنوبَ العبد، وما يرفع به من درجاته.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ الحذيفي - أثابه الله - في يوم 13 جمادى الأولى 1435هـ، تحدَّث فيها عن ذكر الجنة والنار في كتاب الله وسنة رسولِه - صلى الله عليه وسلم، مُذكِّرًا بهول الصراط وما تسبقه من عقبات، كما ذكر الشفاعة العُظمى يوم القيامة.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ الحذيفي - أثابه الله - في يوم 28 ربيع الآخر 1435هـ، تحدَّث فيها عن ولاية الله - سبحانه - لعباده، وحبِّه لهم، وتوفيقه لهم للسير في طريق الحق والبُعد عن طرق الضلال، ودفاعه عنهم؛ بل ومُبارَزته لمن يُهينُهم ويُؤذِيهم، مُذكِّرًا ببعض صفات أولياء الله حتى ينالُوا رِضاه وما أعدَّه لهم في الدنيا والآخرة.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ الحذيفي - أثابه الله - في يوم 17 صفر 1435هـ، تحدَّث فيها عن المُسارعة إلى مرضاة الله تعالى بفعل الطاعات، واجتِناب المعاصِي والمُنكرات، وأن هذا هو مكمنُ عزِّ العبد في الدنيا والآخرة، وبيّن أن الشرع المُطهَّر قد اشتملَ على العبادات المُتنوِّعة تيسيرًا وفضلاً من الله تعالى على عباده؛ من صلاةٍ وصيامٍ، وبرٍّ للوالدين، وصِلةٍ للأرحام، وغير ذلك، وحَّذر من الابتداع في الدين، ثم ختمَ خُطبتَه بضرورة التناصُح والتحابّ فيما بين المسلمين.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ الحذيفي - أثابه الله - في يوم 26 محرم 1435هـ، تحدَّث فيها عن النعم العظيمة التي أنعم الله بها على الناس، ومن أهمِّها: نعمة إرسال النبي - صلى الله عليه وسلم -، وتطرَّق في ثنايا خُطبته لذِكر جميل صفاتِه - عليه الصلاة والسلام -، وجليلِ خِصالِه، وشيءٍ من شمائلِه - صلى الله عليه وسلم -.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ الحذيفي - أثابه الله - في يوم 17 ربيع الآخر 1436هـ، تحدَّث فيها عن شكر النعم والتذكير بها، وذِكر فضائلِه كما في الكتاب والسنة، مع بيان الثواب الذي أعدَّه الله تعالى للشاكِرين.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ الحذيفي - أثابه الله - في يوم 24 ربيع الآخر 1436هـ، تحدَّث فيها عن التفكُّر في قِصر مدَّة الدنيا وحياة المرء فيها، وعدم اغتِراره بها؛ بل يعمل الصالحات، ويبتعد عن المعاصِي والمخالفات؛ ليسعَد في الدنيا والآخرة.

الصفحة : 11 - من : 1
رأيك يهمنا