• PDF

    فتوى مترجمة إلى اللغة الأردية، عبارة عن سؤال أجاب عنه شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -، ونصه : " ما الحكم في زيارة القبور والصلاة هناك ؟ ".

  • PDF

    المُفتي : ابن تيمية ترجمة : محمد مسلم شاهين مُراجعة : علي رضا شاهين

    سؤال أجاب عنه شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ونصه: «هل يستفيد المسلم من فتنة القبر بتخفيف سيئاته أو محوها؟».

  • PDF

    المُفتي : ابن تيمية

    سؤال أجاب عنه فضيلة الإمام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية - رحمه الله -، ونصه: «ما حكم أن نقول علي بن أبي طالب صلى الله عليه وسلم هل هذا يصحّ أم لا ؟».

  • PDF

    المُفتي : ابن تيمية

    فتوى لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - مقتبسة من المجلد 35 من صفحة 58 إلى 79 ونصها: وسئل - رحمه الله - ‏:‏ عمن يلعن ‏معاوية‏‏ فماذا يجب عليه‏؟‏ وهل قال النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه الأحاديث، وهي إذا ‏‏اقتتل خليفتان فأحدهما ملعون‏‏‏؟‏ وأيضًا‏:‏ ‏إن عمارًا تقتله الفئة الباغية‏‏‏.‏ وقتله عسكر معاوية‏؟‏ وهل سبوا أهل البيت‏؟‏ أو قتل الحجاج شريفًا‏؟‏

  • PDF

    المُفتي : ابن تيمية

    سئل شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن تيمية - رحمه الله تعالى - عن أقوام يحتجون بسابق القدر، ويقولون‏:‏ إنه قد مضي الأمر، والشقي شقي، والسعيد سعيد، محتجين بقول الله سبحانه‏:‏ ‏{إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ‏}‏ ‏[‏الأنبياء‏:‏101‏]‏ قائلين‏:‏ بأن الله قدر الخير والشر، والزنا مكتوب علينا، ومالنا في الأفعال قدرة، وإنما القدرة لله، ونحن نتوقي ما كتب لنا،وأن آدم ما عصى، وأن من قال‏:‏ لا إله إلا الله دخل الجنة، محتجين بقوله - صلى الله عليه وسلم - ‏:‏ ‏{ من قال‏:‏ لا إله إلا الله دخل الجنة، وإن زنى وإن سرق‏ }‏ فبينوا لنا فساد قول هذه الطائفة بالبراهين القاطعة‏؟‏ - الفتوى مقتبسة من المجلد الثامن من مجموع الفتاوى.

  • PDF

    رسالة أجاب فيها شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عن هذا السؤال : هل صح عند أحد من أهل العلم والحديث، أو من يقتدى به في دين الإسلام، أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - قال‏:‏ إذا أنا مت فأركبوني فوق ناقتي وسيبوني، فأينما بركت ادفنوني، فسارت ولم يعلم أحد قبره‏؟‏ فهل صح ذلك أم لا‏؟‏ وهل عرف أحد من أهل العلم أين دفن أم لا‏؟‏ وما كان سبب قتله‏؟‏ وفي أي وقت كان ‏؟‏ ومن قتله‏؟‏ ومن قتل الحسين‏؟‏ وما كان سبب قتله‏؟‏ وهل صح أن أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - سُبُوا‏؟‏ وأنهم أركبوا على الإبل عراة، ولم يكن عليهم ما يسترهم، فخلق اللّه تعالى للإبل التي كانوا عليها سنامين استتروا بها‏.‏ وأن الحسين لما قطع رأسه داروا به في جميع البلاد، وأنه حمل إلى دمشق، وحمل إلى مصر ودفن بها‏؟‏ وأن يزيد بن معاوية هو الذي فعل هذا بأهل البيت، فهل صح ذلك أم لا ‏؟‏ وهل قائل هذه المقالات مبتدع بها في دين اللّه‏؟‏ وما الذي يجب عليه إذا تحدث بهذا بين الناس‏؟‏ وهل إذا أنكر هذا عليه منكر هل يسمى آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر أم لا‏؟‏ أفتونا مأجورين، و بينوا لنا بيانًا شافيا‏.‏

  • المُفتي : ابن تيمية ترجمة : عبد الله صادق مُراجعة : بشتيوان صابر عزيز

    سؤال عن كتب علم المنطق أجاب عنه شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله تعالى ـ .

  • PDF

    المُفتي : ابن تيمية ترجمة : فاروق أبو أنس

    سؤال أجاب عنه فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله - ونصه: «ما حكم من يعمل كل سنة ختمة في ليلة مولد النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ويطعم الطعام للفقراء والمساكين ؟ ».

  • PDF

    هل صحة العقيده شرط ضروري للذبح؟ وما حكم الأكل من ذبائح اليهود والنصارى والقبوريين وتاركي الصلاة والمشركين عامة؟ .. إلخ من الأسئلة الأخرى المتعلقة بالذبائح والتي أجاب عنها العلماء في ضوء الكتاب والسنة.

  • PDF

    المُفتي : ابن تيمية ترجمة : محمد مسلم شاهين

    سُئِلَ شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عمن سمع رجلا يقول‏:‏ لو كنت فعلت كذا لم يَجْرِ عليك شيء من هذا‏.‏ فقال له رجل آخر سمعه‏:‏ هذه الكلمة قد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عنها، وهي كلمة تؤدي قائلها إلى الكفر، فقال رجل آخر‏:‏ قال النبي -صلى الله عليه وسلم - في قصة موسي مع الخِضْر :‏ « ‏يرحم الله موسي، وَدِدْنا لو كان صبر حتى يقص الله علينا من أمرهما ‏» واستدل الآخر بقوله - صلى الله عليه وسلم‏ -:‏ « ‏المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف إلى أن قال‏:‏ فإن كلمة لو تفتح عمل الشيطان » فهل هذا ناسخ لهذا أم لا‏؟‏

  • المُفتي : ابن تيمية ترجمة : يحيى عادل ابراهيم

    فتوى لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عَنْ مَعْنَى قَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - { لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ } هَلْ هَذَا الْحَدِيثُ مَخْصُوصٌ بِالْمُؤْمِنِينَ أَمْ بِالْكُفَّارِ؟ فَإِنْ قُلْنَا مَخْصُوصٌ بِالْمُؤْمِنِينَ فَقَوْلُنَا لَيْسَ بِشَيْءِ؛ لِأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِالْإِيمَانِ. وَإِنْ قُلْنَا مَخْصُوصٌ بِالْكَافِرِينَ فَمَا فَائِدَةُ الْحَدِيثِ؟

رأيك يهمنا