نبذة مختصرة

يقول الشيخ: ولما كانت فاطمة - عليها السلام - بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحب بناته إليه، وكان ولداها الحسن والحسين - عليهما السلام - ريحانتيه في الدنيا؛ أحببت أن أقدم أنموذجاً من ذريتها ومن صلب ابنها الحسين - عليه السلام - ليكون نوراً نستضيء بسيرته في زمن التبس فيه الحق بالباطل، وأصبح الكل يدعي الوصال بالحق والحق منه بريء وعن مناله بعيد. فوقع الاختيار على سيدنا الإمام العابد الجواد القانت الأواب زين العابدين علي الأصغر بن الحسين بن علي - عليهم السلام -.
وإنني إذ أقدم للإخوة القراء ترجمة لهذا الإمام لما رأيت في سيرته من النسب الجليل، والفكر الأصليل، والنظر الثاقب، والعلم النافع، والعبادة الصالحة، والروح الرائعة، وهذه أوصاف متولدة في شخصه عن حقائق عارية عن كل تزويغ أو تلميع، والواقع أقوى برهان وأدق ميزان، وقد سميت هذه الترجمة "نَجِيُّ كربلاء").

رأيك يهمنا