نبذة مختصرة

رد على من قال إن توحيد الأسماء والصفات لم يكن معلوما عند سلف الأمة، وأن الكتب المؤلفة في العقيدة كالطحاوية والواسطية لا فائدة اليوم من الاهتمام بها، وأن إثبات يد الله لا دخل له بالتوحيد. بالرغم من حرصنا على هداية من قال ذلك ومحبتنا أن يعود كل مخطيء الى الرشد والصواب فان هذا لا يمنعنا من الرد على الشبهات والأخطاء العقائدية لأن هذا هو سنة المرسلين وأدب وسياسة المؤمنين.
وذلك في أربعة محاور:
1- ما المقصود بالأسماء والصفات؟
2- اتباع التأويل الفاسد أو الاجتهاد الظني من أصول الضلال.
3- أثر الإيمان بالأسماء والصفات في قلب المؤمن.
4- منهج القرآن في ترسيخ مبادئ الإيمان.

رأيك يهمنا