نبذة مختصرة

قضايا المرأة في المؤتمرات الدولية دراسة نقدية في ضوء الإسلام : إن للمرأة في الإسلام مكانة كريمة فقد كفل لها جميع حقوقها، ورعاها في جميع أطوار حياتها موصيا بها الأب في حال كونها ابنة – والزوج في حال كونها زوجة – والابن في حال كونها أما.
وإن المتتبع لأحداث المرحلة الزمنية الراهنة التي تعيشها مجتمعاتنا الإسلامية وما يشن من غارات فكرية وهجمات شرسة لنشر المفاهيم الغربية الفاسدة لاسيما ما يتعلق بالمرأة - ليدرك خطورة الوضع الراهن، خاصة مع هيمنة الحضارات الغربية، وتعلق دعاة التغريب بها.
وقد اضطلع الدكتور فؤاد بن عبد الكريم بكشف أحد جوانب هذه المؤامرات التي تحاك من خلال المؤتمرات التي تقوم عليها الأمم المتحدة وأجهزتها مع وكالات دولية أخرى انطلاقا من بعض المفاهيم والمبادئ والأفكار كالعلمانية والحرية والعالمية والعولمة.
- ملحوظة: قام المؤلف باختصار الرسالة في مُؤَلَّف من إصدار مجلة البيان بعنوان : العدوان على المرأة في المؤتمرات الدولية؛ فجاء في مقدمة الكتاب: " وقد استقر الرأي على اختصارها وتهذيبها لتناسب القراء عامة، ومن أراد المزيد من التفصيل فليرجع إلى أصل الرسالة التي تزيد صفحتها عن 1300 صفحة "، وقد نشرنا المختصر على هذا الرابط: http://www.islamhouse.com/p/205659

تفاصيل

التعريف بموضوع الكتاب:

إن للمرأة في الإسلام مكانة كريمة فقد كفل لها جميع حقوقها، ورعاها في جميع أطوار حياتها موصيا بها الأب في حال كونها ابنة – والزوج في حال كونها زوجة – والابن في حال كونها أما.

وإن المتتبع لأحداث المرحلة الزمنية الراهنة التي تعيشها مجتمعاتنا الإسلامية وما يشن من غارات فكرية وهجمات شرسة لنشر المفاهيم الغربية الفاسدة لاسيما ما يتعلق بالمرأة - ليدرك خطورة الوضع الراهن، خاصة مع هيمنة الحضارات الغربية، وتعلق دعاة التغريب بها.

وقد اضطلع الدكتور فؤاد بن عبد الكريم بكشف أحد جوانب هذه المؤامرات التي تحاك من خلال المؤتمرات التي تقوم عليها الأمم المتحدة وأجهزتها مع وكالات دولية أخرى انطلاقا من بعض المفاهيم والمبادئ والأفكار كالعلمانية والحرية والعالمية والعولمة.

 وبعد أن عرف المؤلف بهذه الأسس التي تقوم عليها قضايا المرأة في هذه المؤتمرات وقام بنقدها وذلك من خلال الباب الأول التمهيدي تعرض في الباب الثاني لنقد " العقد الأممي "، وهو العقد الذي اتفق عليه في المؤتمر العالمي الأول للمرأة المنعقد في المكسيك عام (1975م) والذي اعتمدت فيه خطة العمل العالمية حول قضايا المساواة والتنمية والسلم، فذكر موجزا لتاريخ هذه المؤتمرات ثم تعرض لمفهوم المساواة وعلاقته بالمرأة وقام بنقده مبينا أوجه الخلاف بين الرجل والمرأة وموقف الإسلام من قضية المساواة وصور المساواة وما يستثنى منها وذكر موقف المرأة الغربية نفسها من هذه القضية في الحضارة الغربية

وتكلم عن التنمية ومفهومها وعلاقتها بالمرأة والضوابط الإسلامية لأنظمة التنمية ثم قام بنقد هذا المفهوم وعلاقته بالمرأة مع ذكر ضوابط مشاركة المرأة في التنمية وكذلك تكلم عن السلم وعلاقته بالمرأة  وتولى نقده.

 وفي الباب الثالث استعرض مع النقد الإجراءات التنفيذية الموصى بها في تلك المؤتمرات والتي هي:

إجراءات في المجال الخلقي: كالدعوة إلى حرية العلاقات الجنسية المحرمة والاعتراف بالشذوذ.

وفي المجال الاجتماعي: كالسماح بأنواع من الاقتران غير الزواج، وسلب قوامة الرجل، وسلب ولاية الآباء على الأبناء إلى غير ذلك.

وفي المجال التعليمي: كإجراءات التعليم المختلط والتثقيف والتربية الجنسي.

وفي المجال الصحي: كاتخاذ إجراءات تحول دون انتشار الأمراض الناتجة عن الممارسات الجنسية المحرمة وتقبل المصابين بأمراض ناتجة عن هذه الممارسات ورعايتهم وعدم تجريم الإجهاض وجعله من حقوق المرأة وتيسير سبله وفي المقابل تجريم الختان وتضخيم آثاره السلبية.

 وفي المجال الاقتصادي: كالدعوة إلى خروج المرأة للعمل والاختلاط ومساواتها بالرجل حتى في الميراث.

وفي المجال السياسي: كإجراءات مشاركة المرأة في الولايات العظمى كالرئاسة وما دونها والدعوة إلى مزيد من مشاركات المرأة السياسية .

وقد عني المؤلف بإلحاق نماذج من وثائق المؤتمرات والاتفاقيات الصادرة عن الأمم المتحدة وما يرتبط بذلك في المجلد الثاني تمثل ثلثه.

وأما عن منهج المؤلف في كتابه فقد استخدم المنهج الوصفي في عرض القضايا الأساسية للمرأة ، ومنطلقاتها من خلال وثائق المؤتمرات ، كما استخدم المنهج التاريخي في تتبع بعض قضايا المرأة في هذه المؤتمرات ، كقضية تقديم الثقافة الجنسية للجنسين في المدارس الغربية ، وقضية خروج المرأة للعمل ، وكذلك قضية الحقوق السياسية للمرأة الأوربية ، وغيرها من القضايا ، واستخدم المنهج التحليلي النقدي في تحليل وثائق المؤتمرات المتعلقة بالمرأة ، ونقدها في ضوء المصادر الإسلامية، مبرزاً الموقف الإسلامي من هذه القضايا

فالكتاب موسوعة في بابه ، جديد في موضوعه، نفع الله به، وجزى مؤلفه خيرا.

بـ 134 ريال توقف ملفًا دعويًا على الإنترنت بمساهمتك في وقف دار الإسلام
رأيك يهمنا