نبذة مختصرة

الرسالة التبوكية : وقد كتبها في المحرم سنة 733هـ بتبوك، وأرسلها إلى أصحابه في بلاد الشام، فسّر فيها قوله تعالى: { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب } وذكر أن من أعظم التعاون على البر والتقوى التعاون على سفر الهجرة إلى الله ورسوله ... وبيّن أن زاد هذا السفر العلم الموروث عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم بيّن طريق العلم ومركبه وأن رأس مال الأمر وعموده في ذلك إنما هو التفكر والتدبر في آيات القرآن.

تفاصيل

اعتمد المحقق في تحقيق هذا الكتاب على النسخ الخطية التالية:

1- نسخة مكتبة الدولة في برلين برقم [2089] (الورقة 100ب – 113أ) ، كتبت بخط نسخي ، وليس عليها تاريخ النسخ واسم الناسخ ولعلها من مخطوطات القرن الحادي عشر . وهي نسخة تامة مقابلةٌ على الأصل المنسوخ عنه ، والخطأ فيها قليل ، والسقط نادر.

 2- نسخة جامعة أم القرى بمكة المكرمة برقم [1489/2] (الورقة 15ب-37أ) ، كتبت سنة 1269 ، وهي بخط نسخي جيد ، ولكنها كثيرة الأخطاء والتحريفات ، وينقصها الفصل الأخير.

 3- نسخة مكتبة الملك فهد الوطنية [رقم 22 مجموعة الدلم] في عشرين ورقة ، كتبت سنة 1284 ، بخط نسخي ، وهي توافق النسخة السابقة في التحريف والسقط ، وينقصها أيضاً الفصل الأخير.

 4- نسخة المكتبة السعودية بالرياض برقم [45/86] ، في 22 ورقة ، كتبت في القرن الثالث عشر تقديراً ، وفي آخرها : "بلغ مقابلةً وتصحيحاً بحسب الطاقة والإمكان على أصلٍ ليس بالقوي" . وهي مثل النسختين السابقتين.

 5- نسخة مكتبة الملك فهد الوطنية برقم [314749] من مجموعة شقراء ، في 16 ورقة ، كتبت في شعبان سنة 1356، وناسخها محمد بن إبراهيم بن عبدالعزيز بن عبدالكريم بن محمد بن عبدالله ، وقد نسخها عن نسخة كتبت سنة 1316. وعنوان هذه النسخة : "رحلة ابن القيم إلى تبوك" ، وهي مثل النسخ الثلاث السابقة . وبعد دراسة هذه النسخ ظهر للمحقق أن نسخة برلين أصحّ النسخ وأكملها ، والنسخ الأربع المذكورة ترجع إلى أصلٍ واحدٍ ، فهي تتفق في التحريف والسقط والاضطراب في أكثر المواضع.

رأيك يهمنا