نبذة مختصرة

كتاب مترجم إلى اللغة الكازاخية، يعتبر من أنفس ما كُتِبَ عن الاجتهاد والتقليد، وسبب تأليفها هو ما ذكره المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ في مقدّمتها قائلاً : « إنه كان ورد عليَّ سؤال من مسلمي اليابان من بلدة طوكيو وأوزاكا في الشرق الأقصى؛ حاصله : ما حقيقة دين الإسلام ؟ ثم ما معنى المذهب ؟ وهل يلزم على من تشرف بدين الإسلام أن يتمذهب على أحد المذاهب الأربعة ؟ أي أن يكون مالكيًّا أو حنفيًّا، أو شافعيًّا، أو حنبليًّا، أو غيرها أو لا يلزم ؟ لأنه قد وقع اختلاف عظيم ونزاع وخيم حينما أراد عدة أنفار من متنوّري الأفكار من رجال اليابان أن يدخلوا في دين الإسلام، ويتشرَّفوا بشرف الإيمان فعرضوا ذلك على جمعية المسلمين الكائنة في طوكيو، فقال جمعٌ من أهل الهند : ينبغي أن يختاروا مذهب الإمام أبي حنيفة لأنه سراج الأمة، وقال جمع من أهل إندونيسيا : يلزم أن يكون شافعيًّا، فلما سمع اليابانيون كلامهم تعجبوا وتحيَّروا فيما قصدوا، وصارت مسألة المذاهب سدًّا في سبيل إسلامهم ».

رأيك يهمنا