أحكام الموسيقى والغناء في الكتاب والسنة وأقوال العلماء - فارسي عرض باللغة الأصلية

نبذة مختصرة

من أعظم وسائل إبليس التى أضل بها عباد الله وصدهم بها عن هداه الموسيقى والغناء، التى أقسم إبليس أنه سيجعلها وسيلة من وسائله الكبرى لإضلال العباد؛ فالموسيقى والغناء سبب كبير من أسباب العزوف عن سماع كلام الله، وثقله على القلوب، وعدم تأثرها بما جاء فيه، ومن كان هذه حاله فإنه لن يستطيع اتباع هدى الله. وهى مضادة لأعظم العبادات التى شرعها الله لعباده وهى الصلاة، والصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، والموسيقى تأمر بها، ومن أنكر فإنه يخادع نفسه.
إن ترديد الأغاني يجعلها تثبت فى أذهان السامعين، فيثبت المضمون الفكرى لألفاظها، حتى تكون مع الزمن أمورا مسلما بها، وعقائد راسخة، مع أنك لو وضعت كلماتها على المشرحة لوجدت فيها من الكلام السخيف والألفاظ البذيئة والأفكار المنحلة والعقائد الباطلة ما لا يقبله العامي فضلا عن المتعلم لكنها لما غُلفت بغلاف الألحان المُسكر الذى أسكر عقول السامعين قبلوها ورددوها دون مناقشة أو نظر فكم من أغنية كانت سببا لوقوع الفتيات فى أحضان الذئاب البشرية.
وفي هذه الرسالة بيان لأحكام الموسيقى والغناء في الكتاب والسنة مع ذكر لأقوال بعض أهل العلم.

تنزيــل
رأيك يهمنا