نبذة مختصرة

في هذا الكتاب يُبيِّن المُصنِّف - حفظه الله - أن العلمَ الحديثَ لا يتعارضُ بحالٍ من الأحوال مع كلام الله تعالى؛ بل إن القرآنَ يتواكَبُ مع كل عصرٍ وفي كل مكانٍ، مع وجود التقنيات الحديث والتطوُّرات العلمية والبحثية.

رأيك يهمنا