الدرة المضية في القراءات الثلاث المتممة للعشر المرضية

نبذة مختصرة

الدرة المضية في القراءات الثلاث المتممة للعشر المرضية : منظومة في علم القراءات، جمعت القراءات الثلاث المتممة للعشر: قراءة أبي جعفر، وقراءة يعقوب الحضرمي، واختيار خلف البزّار. وهي نظم لما زاده مصنفها من القراءات على كتاب «التيسير» في كتابه «تحبير التيسير».

تنزيــل
أرسل ملاحظة

تفاصيل

 الدرة المضية في القراءات الثلاث المتممة للعشر المرضية

 ترجمة الناظم - رحمه الله تعالى –

اسمه : هو الإمام الحجة الثبت المحقق المدقق شيخ الإسلام سند مقرئي الأنام أبو الخير محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف بن الجرزي الشافعي الدمشقي.

مولده : ولد ليلة السبت 25 رمضان سنة 751 هجرية بدمشق .

تعلمه وشيوخه : حفظ القرآن الكريم سنة 764 هـ حيث كان يبلغ من العمر أربعة عشر عاما وأجازة خال جده محمد بن إسماعيل الخباز وسمع الحديث من جماعة من أصحاب الفخر بن البخاري وغيرهم وأفرد القراءات على الشيخ أبي محمد عبد الوهاب ابن السلار والشيخ أحمد بن إبراهيم الطحان والشيخ أحمد بن رجب ثم جمع للسبعة على الشيخ المجود إبراهيم الحموي ثم جمع القراءات بمضمن كتب علي الشيخ أبي المعالي محمد بن أحمد بن اللبان في سنة 768 هـ وفي نفس العام حج وقرأ على إمام المدينة الشريفة وخطيبها أبي عبد الله محمد بن صالح الخطيب بمضمن التيسير والكافي .

ثم رحل في سنة 769 هـ إلى الديار المصرية فجمع القراءات الإثني عشر على الشيخ أبي بكر عبد الله بن الجندي وللسبعة بمضمن العنوان والتيسير والشاطبية على العلامة أبي عبد الله محمد بن الصائغ وأبي محمد عبد الرحمن بن البغدادي ولما وصل إلى قوله تعالى ) إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ( في النحل توفى ابن الجندي وورد عنه رحمه الله تعالى أنه استجازه فأجازه وأشهد عليه قبل وفاته فأكمل على الشيخين المذكورين ثم رجع إلى دمشق ورحل رحلة ثانية إلى مصر فجمع ثانيًا على ابن الصائغ للعشرة بمضمن الكتب الثلاثة المذكورة وبمضمن المستنير والتذكرة والإرشادين والتجريد ثم على ابن البغدادي للأئمة الثلاثة عشر وهم العشرة المشهورة وابن محيص والأعمش والحسن البصري بمضمن الكتب التي تلا بها المذكور على شيخه الصائغ وغيره وسمع الحديث ممن بقى من أصحاب الدمياطي والأبرقوهى وأخذ الفقه عن الشيخ عبد الرحيم الأسنوى وغيره ثم عاد إلى دمشق فجمع بها القراءات السبع في ختمه على القاضي أبي يوسف أحمد بن الحسين الكفري الحنفي ثم رحل ثالثة إلى الديار المصرية وقرأ بها الأصول والمعاني والبيان على الشيخ ضياء الدين سعد الله القزوينى وغيره ورحل إلى الإسكندرية فسمع من أصحاب ابن عبد السلام وابن نصر وغيرهم وقرأ بمضمن الإعلان وغيره على الشيخ عبد الوهاب القروي وأذن له بالإفتاء شيخ الإسلام أبو الفدا إسماعيل ابن كثير سنة 774 هـ وكذلك أذن له الشيخ ضياء الدين سنة 778 هـ وكذلك شيخ الإسلام البلقينى سنة 785 هـ وجلس للإقراء تحت قبة النسر بالجامع الأموي سنين وولى مشيخة الإقراء الكبرى بتربة أم الصالح بعد وفاة أبى محمد عبد الوهاب بن السلار .

وأخذ القراءات عنه كثيرون فمن كمل عليه القراءات العشر بالشام ومصر ابنه أبو بكر أحمد والشيخ محمود بن الحسين بن سليمان الشيرازي والشيخ أبو بكر بن مصبح الحموي والشيخ نجيب الدين عبد الله بن قطب بن الحسن البيهقي والشيخ أحمد بن محمود بن أحمد الحجازي الضرير والمحب محمد بن أحمد بن الهايم والشيخ الخطيب مؤمن بن علي بن محمد الرومي والشيخ يوسف بن أحمد بن يوسف الحبشي والشيخ علي بن إبراهيم بن أحمد الصالحي والشيخ علي بن حسين بن علي اليزدي والشيخ موسى النجم الكردي والشيخ علي بن محمد بن علي نفيس والشيخ أحمد بن علي بن إبراهيم الرماني .

وولي قضاء الشام سنة 793 هـ ثم دخل الروم لما ناله بالديار المصرية من أخذ ماله فنزل مدينة بروصة دار الملك العادل بايزيد بن عثمان سنة 798 هـ فأكمل عليه القراءات العشر بها كثيرون : منهم الشيخ أحمد بن رجب والشيخ سليمان بن عبد الله والشيخ عوض بن محمد والنجل الفاضل علي باشا والإمام صفر شاه والولدان الصالحان محمد ومحمود أبناء الشيخ الصالح الزاهد فخر الدين الياس بن عبد الله والشيخ أبو سعيد بن بشلمش بن منتشا شيخ مدينة العلايا وغيرهم .

ثم لما كانت الفتنة التيمورية بالروم في أول سنة 805 هـ التي انتهت بموت السلطان بايزيد احتشد تيمورلنك المترجم له معه وحمله إلى ما وراء النهر وأنزله بمدينة كش فأقرأ بها القراءات وبسمرقند أيضًا وممن أكمل عليه القراءات العشر بمدينة كش الشيخ عبد القادر بن طلة الرومي والحافظ بايزيد الكشي والحافظ محمود بن عبد الله شيخ القراءات بها وغيرهم.

ثم لما توفى تيمورلنك سنة 807 هـ خرج مما وراء النهر فوصل خراسان وأقرأ بمدينة هراة جماعة للعشرة أكمل بها جمال الدين محمد بن محمد بن محمد بن محمد الشهير بابن افتخار الهروي.

ثم قفل راجعًا إلى مدينة يزد فأكمل عليه العشر جماعة منهم المقرئ الفاضل شمس الدين بن محمد الدباغ البغدادي ثم دخل أصبهان فقرأ عليه جماعة أيضًا ثم وصل إلى شيراز في رمضان سنة 808 هـ فأمسكه بها سلطانها بير محمد بن صاحبها أمير عمر فقرأ عليه بها جماعة كثيرون للعشرة منهم السيد محمد بن حيدر المسبحي وإمام الدين عبد الرحيم الأصبهاني ونجم الدين الخلال وأبو بكر الجنحي ثم ألزمه صاحبها بير محمد بالقضاء بها وبممالكها وما أضيف إليها كرهًا فبقي فيها مدة وتغيرت عليه الملوك فلم تطب له الإقامة بها فخرج منها متوجهًا إلى البصرة وكان قد رحل إليه المقرئ الفاضل المبرز أبو الحسن طاهر بن عزيز الأصبهاني فجمع عليه ختمة بالعشر بمضمن الشاطبية والنشر ثم شرع في ختمه للكسائي من روايتي قتيبة ونصير عنه ففارقه بالبصرة وتوجه الأستاذ ومعه المولى معين الدين بن عبد الله بن قاضي كازرون فوصلا إلى قرية عنيزة بنجد وتوجها منها قاصدين البيت الحرام فأخذهما أعراب من بني لام بعد مرحلتين فنجاهما الله تعالى ورجعا إلى عنيزة ونظم بها الدرة المضيئة في القراءات الثلاث حسبما تضمنه كتاب تحبير التيسير له ثم تيسر لهما الحج وأقام بالمدينة مدة قرأ عليه بها شيخ الحرم الطواشي وألف بها في القراءات كتاب نشر القراءات العشر ومختصره التقريب وغيرهما .

 آثاره (مؤلفاته) :

- كتاب النشر في القراءات العشر في مجلدين .

- مختصر التقريب .

- تحبير التيسير في القراءات العشر وتاريخ القراء وطبقاتهم .

- مختصره المسمى غاية النهاية .

- شرح المصابيح في ثلاثة أسفار .

- التمهيد في التجويد .

- الإهتداء إلى معرفة الوقف والابتداء .

* وألف في التفسير والحديث والفقه والعربية ونظم كثيرًا في شتى العلوم :

- نظم غاية المهرة في الزيادة على العشرة .

- طيبة النشر في القراءات العشر .

- الجوهرة في النحو .

- النهاية في قراءات الثلاثة .

- المقدمة فيما على قارئ القرآن أن يعلمه .

- الدرة المضية في القراءات الثلاثة .

وغيرها من المؤلفات التي أسرى بها المكتبات في شتي العلوم والمجالات.

 وفاته :

 توفى رحمه الله تعالى ضحوة الجمعة الموافق الخامس من أول الربيعين سنة 833 هـ بمدينة شيراز ودفن بمدرسته التي أنشأها بعد حياة حافلة ملؤها العلم عن عمر يتجاوز الثانية والثمانين تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جناته .

جَدْوَلٌ لِبَيَانِ رُمُوزِ الْقُرَّاء

أبج

حطي

فضق

أ

أبو جعفر

ح

يعقوب

ف

خلف

ب

ابن وردان

ط

رويس

ض

إسحاف

ج

ابن جماز

ي

روح

ق

إدريس

الْمُقَدِّمَة (9)

1

قُلِ الْحَمْدُ للهِ الَّذِي وَحْدَهُو عَلاَ

وَمَجِّدْهُ وَاسْأَلْ عَوْنَهُو وَتَوَسَّلاَ

2

وَصَلِّ عَلَى خَيْرِ الأَنَامِ مُحَمَّدٍ 

وَسَلِّمْ وَآَلٍ وَالصِّحَابِ وَمَنْ تَلاَ

3

وَبَعْدُ فَخُذْ نَظْمِي حُرُوفَ ثَلاَثَةٍ 

تَتِمُّ بِهَا الْعَشْرُ الْقِرَاءَاتُ وَانْقُلاَ

4

كَمَا هُوَ فِي تَحْبِيرِ تَيْسِيرِ سَبْعِهَا 

فَأَسْاَلُ رَبِّي أَنْ يَمُنَّ فَتَكْمُلاَ

5

أَبُو جَعْفَرٍ عَنْهُ ابْنُ وَرْدَانَ نَاقِلٌ 

كذَاكَ ابْنُ جَمَّازٍ سُلَيْمَانُ ذُو الْعُلاَ

6

وَيَعْقُوبُ قُلْ عَنْهُو رُوَيْسٌ وَرَوْحُهُمْ 

وَإِسْحَاقُ مَعْ إِدْرِيسَ عَنْ خَلَفٍ تَلاَ

7

لِثَانٍ أَبُو عَمْرٍو وَالاَوَّلِ نَافِعٌ 

وَثَالِثُهُمْ مَعْ أَصْلِهِي قَد تَّأصَّلاَ

8

وَرَمْزُهُمُ ثُمَّ الرُّوَاةِ كَأَصْلِهمْ 

فَإِنْ خَالَفُوا أَذْكُرْ وَإِلاَ فَأُهْمِلاَ

9

وَإِنْ كِلْمَةً أَطْلَقْتُ فَالشُّهْرَةَ اعْتَمِدْ 

كَذَلِكَ تَعْرِيفًا وَتَنْكِيرًانَ اسْجِلاَ

بَابُ الْبَسْمَلَةِ وَأُمِّ الْقُرْآنِ (4)

10

وَبَسْمَلَ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ أَئِمَّةٌ 

وَمَالِكِ حُزْ فُزْ وَالصِّرَاطَ فِهَ اسْجَلاَ

11

وَبِالسِّينِ طِبْ وَاكْسِرْ عَلَيْهِمْ إِلَيْهِمُ 

لَدَيْهِمْ فَتًى وَالضَّمُّ فِي الْهَاءِ حُلِّلاَ

12

عَنْ الْيَاءِ إِنْ تَسْكُنْ سِوَى الْفَرْدِ وَاضْمُمِ انْ 

تَزُلْ طَابَ إِلاَّ مَنْ يُوَلِّهِمُ فَلاَ

13

وَصِلْ ضَمَّ مِيمِ الْجَمْعِ أَصْلٌ وَقَبِلَ سَا 

كِنٍ أَتْبِعًا حُزْ غَيِرُهُو أَصْلَهُو تَلاَ

الْإِدْغَامُ الْكَبِيرُ (4)

14

وَبَا الصَّاحِبِ ادْغِمْ حُطْ وَأَنْسَابَ طِبْ نُسَبْـ 

ـبِحَكْ نَذْكُرَكْ إِنَّكْ جَعَلْ خُلْفُ ذَا وِلاَ

15

بِنَحْلٍ قِبَلْ مَعْ أَنَّهُ النَّجْمِ مَعْ ذَهَبْ 

كِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ وَبِالْحَقِّ أَوَّلاَ

16

وَأُدْ مَحْضَ تَأْمَنَّا تَمَارَى حُلاً تَفَكْـ  

ـكَرُوا طِبْ تُمِدُّونَنْ حَوَى أَظْهِرَنْ فُلاَ

17

كَذَا التَّاءُ فِي صَفًّا وَزَجْرًا وَتِلْوِهِي 

وَذَرْوًا وَصُبْحًا عَنْهُ بَيَّتَ فِي حُلَى

هَاءُ الْكِنَايَةِ (4)

18

وَسَكِّنْ يُؤَدِّهْ مَعْ نُوَلِّهْ وَنُصْلِهِي  

وَنُؤْتِهْ وَأَلْقِهْ آَلَ وَالقَصْرُ حُمِّلاَ

19

كَيَتَّقْهِ وَامْدُدْ جُدْ وَسَكِّنْ بِهِي وَيَرْ 

ضَهُ جَا وَقَصْرٌ حُمْ وَالاِشْبَاعُ بُجِّلاَ

20

وَيَأْتِهْ أَتَى يُسْرٌ وَبِالْقَصْرِ طُفْ وَأَرْ 

جِهِ بِنْ وَأَشْبِعْ جُدْ وَفِي الْكُلِّ فَانْقُلاَ

21

وَفِي يَدِهِ اقْصُرْ طُلْ وَبِنْ تُرْزَقَانِهِي 

وَهَا أَهْلِهِي قَبْلَ امْكُثُوا الْكَسْرُ فُصِّلاَ

الْمَدُّ وَالْقَصْرُ (1)

22

وَمَدَّهُمُ وَسِّطْ وَمَا انْفَصَلَ اقْصُرَنْ 

أَلاَ حُزْ وَبَعْدَ الْهَمْزِ وَاللِّينُ أُصِّلاَ

الْهَمْزَتَانِ مِنْ كَلِمَةٍ (4)

23

لِثَانِيهِمَا حَقِّقْ يَمِينٌ وَسَهِّلَنْ 

بِمَدٍّ أَتَى وَالْقَصْرُ فِي الْبَابِ حُلِّلاَ

24

ءَآَمَنْتُمَ اخْبِرْ طِبْ أَئِنَّكْ لأَنْتَ أُدْ 

ءَأَنْ كَانَ فِدْ وَاسْأَلْ مَعَ اذْهَبْتُمِ اذْ حَلاَ

25

وَأَخْبِرْ فِي الاُولَى إِنْ تَكَرَّرْ إِذًا سِوَى 

إِذَا وَقَعَتْ مَعْ أَوَّلِ الذِّبْحِ فَاسْأَلاَ

26

وَفِي الثَّانِ أَخْبِرْ حُطْ سِوَى الْعَنْكَبُ اعْكِسَا  

وَفِي النَّمْلِ الاِسْتِفْهَامُ حُمْ فِيهِمَا كِلاَ

الْهَمْزَتَانِ مِنْ كَلِمَتَيْنِ (1)

27

وَحَالَ اتِّفَاقٍ سَهِّلِ الثَّانِ إِذْ طَرَا 

وَحَقِّقْهُمَا كَالاِخْتِلاَفِ يَعِي وِلاَ

الْهَمْزُ الْمُفْرَدُ (8)

28

وَسَاكِنَهُو حَقِّقْ حِمَاهُ وَأَبْدِلَنْ  

إِذًا غَيْرَ أَنْبِئْهُمْ وَنَبِّئْهُمُ فَلاَ

29

وَرِئْيًا فَأَدْغِمْهُو كَرُؤْيَا جَمِيعِهِي

وَأَبْدِلْ يُؤَيِّدْ جُدْ وَنَحْوَ مُؤَجَّلاَ

30

كَذَاكَ قُرِي اسْتُهْزِي وَنَاشِيَةً رِيَا 

نُبَوِّي يُبَطِّي شَانِئَكْ خَاسِئًا أَلاَ

31

كَذَا مُلِئَتْ وَالْخَاطِئَهْ وَمِائَهْ فِئَهْ 

فَأَطْلِقْ لَهُو وَالْخُلْفُ فِي مَوْطِئًا إِلَى

32

وَيَحْذِفُ مُسْتَهْزُونَ وَالْبَابَ مَعْ تَطَوْ 

يَطَوْ مُتَّكًا خَاطِينَ مُتَّكِئِي أُوْلاَ

33

كَمُسْتَهْزِئِي مُنْشُونَ خُلْفٌ بَدَا وَجُزْ 

ءًانَ ادْغِمْ كَهَيْئَهْ وَالنَّسِيءُ وَسَهِّلاَ

34

أَرَيْتَ وَإِسْرَائِيلَ كَائِنْ وَمَدَّ أُدْ 

مَعَ اللاَّءِ هَا أَنْتُمْ وَحَقِّقْهُمَا حَلاَ

35

لِئَلاَّ أَجِدْ بَابَ النُّبُوءَةِ وَالنَّبِي 

ءِ أَبْدِلْ لَهُو وَالذِّئْبَ أَبْدِلْ فَيَجْمُلاَ

النَّقْلُ وَالسَّكْتُ وَالْوَقْفُ عَلَى الْهَمْزِ (2)

36

وَلاَ نَقْلَ إِلاَّ الآَنَ مَعْ يُونُسٍ بَدَا  

وَرِدْءًا وَأَبْدِلْ أَمَّ مِلْءُ بِهِ انْقُلاَ

37

مِنِ اسْتَبْرَقٍ طِيبٌ وَسَلْ مَعْ فَسَلْ فَشَا  

وَحَقَّقَ هَمْزَ الْوَقْفِ وَالسَّكْتَ أَهْمَلاَ

الْإِدْغَامُ الصَّغِيرُ (4)

38

وَأَظْهَرَ إِذْ مَعْ قَدْ وَتَاءِ مُؤَنَّثٍ 

أَلاَ حُزْ وَعِنْدَ الثَّاءِ لِلتَّاءِ فُصِّلاَ

39

وَهَلْ بَلْ فَتًى هَلْ مَعْ تَرَى وَلِبَا بِفَا 

نَبَذْتُ وَكَاغْفِرْ لِي يُرِدْ صَادَ حُوِّلاَ

40

أَخَذْتُ طُلُ اورِثْتُمْ حِمًى فِدْ لَبِثْتُ عَنْـ 

ـهُمَا وَادَّغِمْ مَعْ عُذْتُ أُبْ ذَا اعْكِسًا حَلاَ

41

وَيَاسِينَ نُونَ ادْغِمْ فِدًا حُطْ وَسِينَ مِيـ 

ـمَ فُزْ يَلْهَثَ اظْهِرْ أُدْ وَفِي ارْكَبْ فَشَا أَلاَ

النُّونُ السَّاكِنَةُ وَالتَّنْوِينُ (1)

42

وَغُنَّةُ يَا وَالْوَاوِ فُزْ وَبِخَا وَغَيْـ 

ـنِ الاِخْفَا سِوَى يُنْغِضْ يَكُنْ مُنْخَنِقْ أَلاَ

الْفَتْحُ وَالْإِمَالَةُ (3)

43

وَبِالْفَتْحِ قَهَّارِ الْبَوَارِ ضِعَافَ مَعْـ 

ـهُ عَيْنُ الثُّلاَثِي رَانَ شَا جَاءَ مَيَّلاَ

44

كَالاَبْرَارِ رُؤْيَا اللاَّمِ تَوْرَاةَ فِدْ وَلاَ  

تُمِلْ حُزْ سِوَى أَعْمَى بِسُبْحَانَ أَوَّلاَ

45

وَطُلْ كَافِرِينَ الْكُلَّ وَالنَّمْلَ حُطْ وَيَا  

ءُ يَاسِينَ يُمْنٌ وَافْتَحِ الْبَابَ إِذْ عَلاَ

الرَّاءَاتُ وَالَّلامَاتُ وَالْوَقْفُ عَلَى الْمَرْسُومِ (6)

46

كَقَالُونَ رَاءاَتٍ وَلاَمَاتٍنِ اتْلُهَا  

وَقِفْ يَا أَبَهْ بِالْهَا أَلاَ حُمْ وَلِمْ حَلاَ

47

وَسَائِرُهَا كَالْبَزِّ مَعْ هُو وَهِي وَعَنْـ 

ـهُ نَحْوُ عَلَيْهُنَّهْ إِلَيَّهْ رَوَى الْمَلاَ

48

وَذُو نُدْبَةٍ مَعْ ثَمَّ طِبْ وَلِهَا احْذِفَنْ 

بِسُلْطَانِيَهْ مَا لِي وَمَا هِيَ مُوصِلاَ

49

حِمَاهُ وَأَثْبِتْ فُزْ كَذَا احْذِفْ كِتَابِيَهْ 

حِسَابَي تَسَنَّ اقْتَدْ لَدَى الْوَصْلِ حُفِّلاَ

50

وَأَيًّا بِأَيًّا مَّا طَوَى وَبِمَا فِدًا 

وَبِالْيَاءِ إِنْ تُحْذَفْ لِسَاكِنِهِي حَلاَ

51

كَتُغْنِ النُّذُرْ مَنْ يُؤْتَ وَاكْسِرْ وَلاَمَ مَا 

لِ مَعْ وَيْكَأَنَّهْ وَيْكَأَنَّ كَذَا تَلاَ

يَاءَاتُ الْإِضَافَةِ (4)

52

كَقَالُونَ أُدْ لِي دِينِ سَكِّنْ وَإِخْوَتِي 

وَرَبِّي افْتَحَ اصْلاً وَاسْكِنِ الْبَابَ حُمِّلاَ

53

سِوَى عِنْدَ لاَمِ الْعُرْفِ إِلاَّ النِّدَا وَغَيْـ 

ـرَ مَحْيَايَ مِنْ بَعْدِي اسْمُهُو وَاحْذِفَنْ وِلاَ

54

عِبَادِيَ لاَ يَسْمُو وَقَوْمِي افْتَحًا لَهُو 

وَقُلْ لِعِبَادِي طِبْ فَشَا وَلَهُو وَلاَ

55

لَدَى لاَمِ عُرْفٍ نَحْوُ رَبِّي عِبَادِ لاَ النْـ 

ـنِدَا مَسَّنِي آَتَانِ أَهْلَكَنِي مُلاَ

الْيَاءَاتُ الزَّوَائِدُ (6)

56

وَتَثْبُتُ فِي الْحَالَيْنِ لاَ يَتَّقِي بِيُو 

سُفَ حُزْ كَرُوسِ الآَيِ وَالْحَبْرُ مُوصِلاَ

57

يُوَافِقُ مَا فِي الْحِرْزِ فِي الدَّاعِ وَاتَّقُو  

نِ تَسْأَلْنِ تُؤْتُونِي كَذَا اخْشَوْنِ مَعْ وَلاَ

58

وَأَشْرَكْتُمُونِ الْبَادِ تُخْزُونِ قَدْ هَدَا 

نِ وَاتَّبِعُونِي ثُمَّ كِيدُونِ وُصِّلاَ

59

دَعَانِي وَخَافُونِي وَقَدْ زَادَ فَاتِحًا 

يُرِدْنِ بِحَالَيْهِي وَتَتَّبِعَنْ أَلاَ

60

تَلاَقِ التَّنَادِي بِنْ عِبَادِي اتَّقُو طُمَا  

دُعَاءِ اتْلُ وَاحْذِفْ مَعْ تُمِدُّونَنِي فُلاَ

61

وَآَتَانِ نَمْلٍ يُسْرُ وَصْلٍ وَتَمَّتِ الْـ 

أُصُولُ بِعَوْنِ اللَّهِ دُرًّا مُفَصَّلاَ

بَابُ فَرْشِ الْحُرُوفِ

سُورَةُ الْبَقَرَةِ (24)

62

حُرُوفَ التَّهَجِّي افْصِلْ بِسَكْتٍ كَحَا أَلِفْ 

أَلاَ يَخْدَعُونَ اعْلَمْ حِجًى وَاشْمِمًا طِلاَ

63

بِقِيلَ وَمَا مَعْهُو وَيُرْجَعُ كَيْفَ جَا 

إِذَا كَانَ لِلأُخْرَى فَسَمِّ حُلًى حَلاَ

64

وَالاَمْرُ اتْلُ وَاعْكِسْ أَوَّلَ الْقَصِّ هُو وَهِي 

يُمِلَّ هْوَ ثُمَّ هْوَ اسْكِنًا أُدْ وَحُمِّلاَ

65

فَحَرِّكْ وَأَيْنَ اضْمُمْ مَلاَئِكَةِ اسْجُدُوا 

أَزَلَّ فَشَا لاَ خَوْفَ بِالْفَتْحِ حُوِّلاَ

66

وَعَدْنَا اتْلُ بَارِئْ بَابَ يَأْمُرْ أَتِمَّ حُمْ  

أُسَارَى فِدًا خِفُّ الأَمَانِيَ مُسْجَلاَ

67

أَلاَ يَعْبُدُو خَاطِبْ فَشَا يَعْمَلُونَ قُلْ 

حَوَى قَبْلَهُو أَصْلٌ وَبِالْغَيْبِ فُقْ حَلاَ

68

وَقُلْ حَسَنًا مَعْهُو تُفَادُو وَنُنْسِهَا 

وَتَسْأَلْ حَوَى وَالضَّمُّ وَالرَّفْعُ أُصِّلاَ

69

وَكَسْرَ اتَّخِذْ أُدْ سَكِّنَ ارْنَا وَأَرْنِ حُزْ 

خِطَابَ يَقُولُو طِبْ وَقَبْلَ وَمِنْ حَلاَ

70

وَقَبْلُ يَعِي إِذْ غِبْ فَتًى وَيَرَى اتْلُ خَا 

طِبًا حُزْ وَأَنَّ اكْسِرْ مَعًا حَائِزَ الْعُلاَ

71

وَأَوَّلُ يَطَّوَّعْ حَلاَ الْمَيْتَةَ اشْدُدَنْ

وَمَيْتَهْ وَمَيْتًا أُدْ وَالاَنْعَامُ حُلِّلاَ

72

وَفِي حُجُرَاتٍ طُلْ وَفِي الْمَيْتِ حُزْ وَأَوْ  

وَلَ السَّاكِنَيْنِ اضْمُمْ فَتًى وَبِقُلْ حَلاَ

73

بِكَسْرٍ وَطَاءَ اضْطُرَّ فَاكْسِرْهُ آَمِنًا 

وَرْفْعُكَ لَيْسَ الْبِرَّ فَوْزٌ وَثَقِّلاَ

74

وَلَكِنْ وَبَعْدُ انْصِبْ أَلاَ اشْدُدْ لِتُكْمِلُوا 

كَمُوصٍ حِمًى وَالْعُسْرُ وَالْيُسْرُ أُثْقِلاَ

75

وَالاُذْنُ وَسُحْقًانْ الاُكْلُ إِذْ أُكْلُهَا الرُّعُبْ 

وَخُطْوَاتِ سُحْتٍ شُغْلِ رُحْمًا حَوَى الْعُلاَ

76

وَنُذْرًا وًنُكْرًا رُسْلُنَا خُشْبُ سُبْلَنَا 

حِمًى عُذْرًانَ اوْ يَا قُرْبَةٌ سَكَّنَ الْمَلاَ

77

بُيُوتَ اضْمُمًا وَارْفَعْ رَفَثْ وَفُسُوقَ مَعْ 

جِدَالَ وَخَفْضٌ فِي الْمَلاَئِكَةُ انْقُلاَ

78

لِيَحْكُمَ جَهِّلْ حَيْثُ جَا وَيَقُولُ فَانْـ 

ـصِبِ اعْلَمْ كَثِيرُ الْبَا فِدًا وَانْصِبُوا حُلَى

79

قُلِ الْعَفْوُ وَاضْمُمْ أَنْ يَخَافَا حُلَى أَبٍ  

وَفَتْحُ فَتًى وَاقْرَأْ تُضَارَ كَذَا وَلاَ

80

يُضَارَ بِخِفٍّ مَعْ سُكُونٍ وَقَدْرُهُو 

فَحرِّكْ إِذًا وَارْفَعْ وَصِيَّةَ حُطْ فُلاَ

81

يُضَاعِفُهُ انْصِبْ حُزْ وَشَدِّدْهُ كَيْفَ جَا 

إِذًا حُمْ وَيَبْصُطْ بَصْطَةَ الْخَلْقِ يُعْتَلَى

82

عَسِيتَ افْتَحِ اذْ غَرْفَهْ يُضَمُّ دِفَاعُ حُزْ 

وَأَعْلَمُ فُزْ وَاكْسِرْ فَصُرْهُنَّ طِبْ أَلاَ

83

نِعِمَّا حُزَ اسْكِنْ أُدْ وَمَيْسَرَةِ افْتَحًا 

كَيَحْسَبُ أُدْ وَاكْسِرْهُ فُقْ فَأْذَنُوا وِلاَ

84

وَبِالْفَتْحِ أَنْ تُذْكِرْ بِنَصْبٍ فَصَاحَةٌ 

رِهَانٌ حِمًى يَغْفِرْ يُعَذِّبْ حَمَى الْعُلاَ

85

بِرَفْعٍ نُفَرِّقْ يَاءُ نَرْفَعُ مَنْ نَشَا 

ءُ يُوسُفَ نَسْلُكْهُو نُعَلِّمُهُو حَلاَ

سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ (8)

86

يَرَوْنَ خِطَابًا حُزْ وَفُزْ يَقْتُلُو تَقِيْـ 

ـيَةً مَعْ وَضَعْتُ حُمْ وَإِنَّ افْتَحًا فُلاَ

87

يُبَشِّرُ كُلاًّ فِدْ قُلِ الطَّائِرِ اتْلُ طَا 

ئِرًا حُزْ نُوَفِّي الْيَا طُوَى افْتَحْ لِمَا فُلاَ

88

وَيَأْمُرُكُمْ فَانْصِبْ وَقُلْ يَرْجِعُونَ حُمْ  

وَحَجُّ اكْسِرَنْ وَاقْرَأْ يَضُرُّكُمُ أَلاَ

89

وَقَاتَلَ مِتُّ اضْمُمْ جَمِيعًا أَلاَ يَغُلْ 

لَ جَهِّلْ حِمًى وَالْغَيْبُ يَحْسِبُ فُضِّلاَ

90

بِكُفْرٍ وَبُخْلٍ الاَخِرَ اعْكِسْ بِفَتْحِ بَا 

كَذِي فَرَحٍ وَاشْدُدْ يَمِيزَ مَعًا حَلَى

91

وَيَحْزُنُ فَافْتَحْ ضُمَّ كُلاًّ سِوَى الَّذِي  

لَدَى الأَنْبِيَا فَالضَّمُّ وَالْكَسْرُ أَحْفَلاَ

92

سَنَكْتُبُ مَعْ مَا بَعْدُ كَالْبَصْرِ فُزْ يُبَيْـ 

ـيِنُنْ يَكْتُمُو خَاطِبْ حَنَا خَفَّفُوا طُلَى

93

يَغُرَّنْكَ يَحْطِمْ نَذْهَبَ اوْ نُرِيَنْكَ يَسْـ 

ـتَخِفَّنْ وَشَدِّدْ لَكِنِ اللَّذْ مَعًا أَلاَ

سُورَةُ النِّسَاءِ (5)

94

وَالاَرْحَامِ فَانْصِبْ أُمِّ كُلاًّ كَحَفْصِ فُقْ  

فَوَاحِدَةٌ مَعْهُو قِيَامًا وَجُهِّلاَ

95

أَحَلَّ وَنَصْبَ اللَّهُ وَاللاَّتِ أُدْ يَكُنْ 

فَأَنِّثْ وَأَشْمِمْ بَابَ أَصْدَقُ طِبْ وَلاَ

96

وَلاَ يُظْلَمُو أُدْ يَا وَحُزْ حَصِرَتْ فَنَوْ 

وِنِ انْصِبْ وَأُخْرَى مُؤْمِنًا فَتْحُهُو بَلاَ

97

وَغَيْرُ انْصِبًا فُزْ نُونَ يُؤْتِيهِ حُطْ وَيَدْ 

خُلُو سَمِّ طِبْ جَهِّلْ كَطَوْلٍ وَكَافَ الاَ

98

وَفَاطِرَ مَعْ نَزَّلْ وَتِلْوَيْهِ سَمِّ حُمْ  

وَتَلْوُوا فِدًا تَعْدُوا اتْلُ سَكِّنْ مُثَقِّلاَ

سُورَةُ الْمَائِدَةِ (4)

99

وَشَنْآَنُ سَكِّنْ أَوْفِ إِنْ صَدُّ فَافْتَحًا 

وَأَرْجَلِكُمْ فَانْصِبْ حَلاَ الْخَفْضُ أُعْمِلاَ

100

مِنَِ اجْلِ اكْسِرِ انْقُلْ أُدْ وَقَاسِيَةً عَبَدْ 

وَطَاغُوتَ وَلْيَحْكُمْ كَشُعْبَةَ فُصِّلاَ

101

وَرَفْعَ الْجُرُوحَ اعْلَمْ وَبِالنَّصْبِ مَعْ جَزَا 

ءُ نَوِّنْ وَمِثْلِ ارْفَعْ رِسَالاَتِ حُوِّلاَ

102

مَعَ الأَوَّلِينَ اضْمُمْ غُيُوبِ عُيُونِ مَعْ 

جُيُوبِ شُيُوخًا فِدْ وَيَوْمَ ارْفَعِ الْمَلاَ

سُورَةُ الْأَنْعَامِ (10)

103

وَيُصْرَفْ فَسَمَّى نَحْشُرُ الْيَا نَقُولُ مَعْ 

سَبَأْ لَمْ يَكُنْ وَانْصِبْ نُكَذِّبُ وَالْوِلاَ

104

حَوَى ارْفَعْ يَكُنْ أَنِّثْ فِدًا يَعْقِلُو وَتَحْـ 

ـتُ خَاطِبْ كَيَاسِينَ الْقَصَصْ يُوسُفٍ حَلاَ

105

فَتَحْنَا وَتَحْتُ اشْدُدْ أَلاَ طِبْ وَالاَنْبِيَا  

مَعَ اقْتَرَبَتْ حُزْ إِذْ وَيُكْذِبُ أُصِّلاَ

106

وَحُزْ فَتْحَ إِنَّهْ مَعْ فَإِنَّهْ وَفَائِزٌ 

تَوَفَّتْهُ وَاسْتَهْوَتْهُ يُنْجِي فَثَقِّلاَ

107

بِثَانٍ أَتَى وَالْخِفَّ فِي الْكُلِّ حُزْ وَتَحْـ 

ـتَ صَادَ يُرَى وَالرَّفْعُ آَزَرَ حُصِّلاَ

108

هُنَا دَرَجَاتِ النُّونُ يَجْعَلْ وَبَعْدُ خَا 

طِبًا دَرَسَتْ وَاضْمُمْ عُدُوًّا حُلًى حَلاَ

109

وَطِبْ مُسْتَقِرُّ افْتَحْ وَكَسْرَ انَّهَا وَيُؤْ 

مِنُو فِدْ وَحَبْرٌ سَمِّ حُرِّمَ فُصِّلاَ

110

وَحُزْ كَلِمَتْ وَالْيَاءُ نَحْشُرُهُمْ يَدٌ 

يَكُونَ يَكُنْ أَنِّثْ وَمَيْتَةًنِ انْجَلَى

111

بِرَفْعٍ مَعًا عَنْهُو وَذَكِّرْ يَكُونَ فُزْ  

وَخِفُّ وَأَنْ حِفْظٌ وَقُلْ فَرَّقُوا فُلاَ

112

وَعَشْرُ فَنَوِّنْ وَارْفَعَ امْثَالِهَا حُلًى 

كَذَا الضِّعْفِ وَانْصِبْ قَبْلَهُو نَوِّنًا طُلَى

سُورَةُ الْأَعْرَافِ وَالْأَنْفَالِ (9)

113

هُنَا تُخْرَجُو سَمَّى حِمًى نَصْبُ خَالِصَهْ 

أَتَى تُفْتَحُ اشْدُدْ مَعْ أُبَلِّغُكُمْ حَلاَ

114

يُغَشِّي لَهُو أَنْ لَعْنَةُ اتْلُ كَحَمْزَةٍ 

وَلاَ يَخْرُجُ اضْمُمْ وَاكْسِرِ الْخُلْفُ بُجِّلاَ

115

وَخَفْضُ إِلَهٍ غَيْرُهُو نَكِدًا أَلاَ افْـ 

ـتَحَنْ يَقْتُلُو مَعْ يَتْبَعُ اشْدُدْ وَقُلْ عَلَى

116

لَهُو وَرِسَالَتْ يَحْلُ وَاضْمُمْ حُلِيِّ فِدْ  

وَحُزْ حَلْيِهِمْ تُغْفَرْ خَطِيآَتُ حُمِّلاَ

117

كَوَرْشٍ يَقُولُوا خَاطِبَنْ حُمْ وَيَلْحَدُو اضْـ  

ـمُمِ اكْسِرْ كَحَا فِدْ ضُمَّ طَا يَبْطِشُ اسْجِلاَ

118

وَقَصْرَ أَنَا مَعْ كَسْرٍنِ اعْلَمْ وَمُرْدِفِي افْـ 

ـتَحًا مُوهِنٌ وَاقْرَأْ يُغَشِّي انْصِبِ الْوِلاَ

119

حَلاَ يَعْمَلُوا خَاطِبْ طَرَى حَيَّ أَظْهِرَنْ 

فَتًى حُزْ وَيَحْسَبْ أُدْ وَخَاطَبَ فَاعْتَلَى

120

وَفِي تُرْهِبُو اشْدُدْ طِبْ وَضُعْفًا فَحَرِّكِ امْـ  

ـدُدِ اهْمِزْ بِلاَ نُونٍ أُسَارَى مَعًا أَلاَ

121

يَكُونَ فَأَنِّثْ إِذْ وِلاَيَةَ ذِي افْتَحَنْ  

فِنًا وَاقْرَأِ الأَسْرَى حَمِيدًا مُحَصِّلاَ

سُورَةُ التَّوبَةِ وَيُونُسَ وَهُودٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ (14)

122

وَقُلْ عَمَرَهْ مَعْهَا سُقَاةَ الْخِلاَفَ بِنْ 

عُزَيْرُ فَنَوِّنْ حُزْ وَعَيْنَ عَشَرْ أَلاَ

123

فَسَكِّنْ جَمِيعًا وَامْدُدِ اثْنَا يَضِلُّ حُطْ 

بِضَمٍّ وَخِفَّ اسْكِنْ مَعَ الْفَتْحِ مَدْخَلاَ

124

وَكَلِمَةُ فَانْصِبْ ثَانِيًا ضُمَّ مِيمَ يَلْـ 

ـمِزُ الْكُلَّ حُزْ وَالرَّفْعُ فِي رَحْمَةٍ فُلاَ

125

وَفِي الْمُعْذِرُونَ الْخِفُّ وَالسُّوءِ فَافْتَحًا 

وَالاَنْصَارِ فَارْفَعْ حُزْ وَأُسِّسَ وَالْوِلاَ

126

فَسَمِّ انْصِبِ اتْلُ افْتَحْ تُقَطَّعَ إِذْ حِمًى  

وَبِالضَّمِّ فُزْ إِلاَّ أَنِ الْخِفُّ قُلْ إِلَى

127

يَرَوْنَ خِطَابًا حُزْ وَبِالْغَيْبِ فِدْ يَزِيـ 

ـغُ أَنِّثْ فَشَا افْتَحْ إِنَّهُو يَبْدَؤُا انْجَلَى

128

وَقُلْ لَقَضَى كَالشَّامِ حُمْ يَمْكُرُو يَدٌ  

وَيَنْشُرُكُمْ أُدْ قِطْعًانَ اسْكِنْ حُلًى حَلاَ

129

يَهِدِّي سُكُونُ الْهَاءِ إِذْ كَسْرُهَا حَوَى 

وَفَلْيَفْرَحُوا خَاطِبْ طِلاً يَجْمَعُو طَلَى

130

إِذًا أَصْغَرَ ارْفَعْ حُقَّ مَعْ شُرَكَاءَكُمْ 

كَأَكَبَرْ وَوَصْلٌ فَاجْمَعُوا افْتَحْ طَوَى اسْأَلاَ

131

أَأَلسِّحْرُ أَمْ أَخْبِرْ حُلًى وَافْتَحِ اتْلُ فَا 

قَ إِنِّي لَكُمْ إِبْدَالُ بَادِئَ حُمِّلاَ

132

عَمِلْ غَيْرَ حَبْرٌ كَالْكِسَائِي وَنَوِّنُوا 

ثَمُودَ فِدًا وَاتْرُكْ حِمًى سِلْمُ فَانْقُلاَ

133

سَلاَمٌ وَيَعْقُوبَ ارْفَعَنْ فُزْ وَنَصْبُ حَا  +

فِظِ امْرَأَتُكْ إِنْ كُلاًّنِ اتْلُ مُثَقِّلاَ

134

وَلَمَّا مَعَ الطَّارِقْ أَتَى وَبِيَا وَزُخْـ 

ـرُفٍ جُدْ وَخِفُّ الْكُلِّ فُقْ زُلَفًا أَلاَ

135

بِضَمٍّ وَخَفِّفْ وَاكْسِرَنْ بِقْيَةٍ جَنَى 

وَمَا يَعْمَلُو خَاطِبْ مَعَ النَّمْلِ حُفَّلاَ

سُورَةُ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَالرَّعْدِ (2)

136

وَيَا أَبَتِ افْتَحْ أُدْ وَنَرْتَعْ وَبَعْدُ يَا 

وَحَاشَا بِحَذْفٍ وَافْتَحِ السِّجْنُ أَوَّلاَ

137

حِمًى كُذِّبُوا اتْل الْخِفُّ نُجِّيَ حَامِدٌ  

وَيُسْقَى مَعَ الْكُفَّارُ صَدَّ اضْمُمًا حَلاَ

وَمِنْ سُورَةِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى سُورَةِ الْكَهْفِ (10)

138

وَطِبْ رَفْعَ أَللَّهِ ابْتَدَاءً كَذَا اكْسِرَنْـ 

ـنَ أَنَّا صَبَبْنَا وَاخْفِضِ افْتَحْهُ مُوصِلاَ

139

يَضِلُّ اضْمُمَنْ لُقْمَانَ حُزْ غَيْرُهَا يَدٌ 

وَفُزْ مُصْرِخِيِّ افْتَحْ عَلِيٌّ كَذَا حَلاَ

140

وَيَقْنَطُ كَسْرُ النُّونِ فُزْ وَتُبَشِّرُو 

نِ فَافْتَحْ أَبًا يُنْزِلْ وَمَا بَعْدُ يُجْتَلَى

141

كَمَا الْقَدْرِ شِقِّ افْتَحْ تُشَاقُّونِ نُونَهُ اتْـ  

ـلُ يَدْعُونَ حِفْظٌ مُفْرِطُونَ اشْدُدِ الْعُلاَ

142

وَنُسْقِيكُمُ افْتَحْ حُمْ وَأَنِّثْ إِذًا وَيَجْـ 

ـحَدُونَ فَخَاطِبْ طِبْ كَذَاكَ يَرَوْا حُلَى

143

وَيُنْزِلُ عَنْهُ اشْدُدْ لَيَجْزِيَ نُونٌنِ إِذْ  

وَيَتِّخِذُوا خَاطِبْ حَلاَ نُخْرِجُ انْجَلَى

144

حَوَى الْيَا وَضُمَّ افْتَحْ أَلاَ افْتَحْ وَضُمَّ حُطْ 

وَحُزْ مَدَّ آَمَرْنَا يُلَقَّاهُ أُوصِلاَ

145

وَأُفِّ افْتَحَنْ حَقًّا وَقُلْ خَطَأً أَتَى 

وَنَخْسِفْ نُعِيدَ الْيَا وَنُرْسِلَ حُمِّلاَ

146

وَنُغْرِقَ يَمٌّ أَنِّثِ اتْلُ طَمَى وَشَدْ 

دِدِ الْخُلْفَ بِنْ وَالرِّيحِ بِالْجَمْعِ أُصِّلاَ

147

كَصَادَ سَبَأْ وَالأَنْبِيَا نَاءَ أُدْ مَعًا 

خِلاَفَكَ مَعْ تَفْجُرْ لَنَا الِخِفُّ حُمِّلاَ

سُورَةُ الْكَهْفِ (5)

148

وَتَزْوَرُّ حُزْ وَاكْسِرْ بِوَرْقِ كَثُمْرِهِي 

بِضَمَّىْ طُوًى فَتْحَا اتْلُ يَا ثُمْرٌنِ اذْ حَلاَ

149

وَمَدُّكَ لَكِنَّا أَلاَ طِبْ نُسَيِّرُ الْـ 

ـجِبَالَ كَحَفْصِ الْحَقُّ بِالْخَفْضِ حُلِّلاَ

150

وَكُنْتُ افْتَحَ اشْهَدْنَا وَحَامِيَةٍ وَضَمْـ 

ـمَتَيْ قُبُلاً أُدْ يَا نَقُولُ فَكَمِّلاَ

151

زَكِيَّةَ يَسْمُو كُلَّ يُبْدِلَ خِفَّ حُطْ 

جَزَاءُ كَحَفْصٍ ضَمُّ سَدَّيْنِ حُوِّلاَ

152

كَسَدًّا هُنَا آَتُونِ بِالْمَدِّ فَاخِرٌ  

وَعَنْهُ فَمَا اسْطَاعُوا يُخَفِّفُ فَاقْبَلاَ

وَمِنْ سُورَةِ مَرْيَمَ عَلَيْهَا السَّلَامُ إِلَى سُورَةِ الْفُرْقَانِ (19)

153

يَرِثْ رَفْعُ حُزْ وَاضْمُمْ عِتِيًّا وَبَابَهُو 

خَلَقْتُكَ فِدْ وَالْهَمْزُ فِي لِأَهَبْ أَلاَ

154

وَنَسْيًا بِكَسْرٍ فُزْ وَمَنْ تَحْتَهَا اكْسِرِ اخْـ 

ـفِضًا يَعْلُ تَسَّاقَطْ فَذَكِّرْ حُلًى حَلاَ

155

وَشَدِّدْ فَتًى قَوْلُ انْصِبًا حُزْ وَأَنَّ فَاكْـ 

سِرَنْ يَحْلُ نُورِثْ شُدَّ طِبْ يَذْكُرُ اعْتَلَى

156

وَفُزْ وَلَدًا لاَ نُوحَ فَافْتَحْ يَكَادُ أَنْـ 

ـنِثِ انِّي أَنَا افْتَحْ آَدَ وَالْكَسْرَ حُطْ وَلاَ

157

أَنَا اخْتَرْتُ فِدْ سَكِّنْ لِتُصْنَعَ وَاجْزِمَنْ 

كَنُخْلِفْهُ أَسْنَى اضْمُمْ سِوًى حُمْ وَطُوِّلاَ

158

فَيَسْحَتَ ضُمَّ اكْسِرْ وَبِالْقَطْعِ أَجْمِعُوا 

وَهَذَانِ حُزْ أَنِّثْ يُخَيَّلُ يُجْتَلَى

159

وَفُزْ لاَ تَخَافُ ارْفَعْ وَإِثْرِي اكْسِرَ اسْكِنَنْ 

كَذَا اضْمُمْ حَمَلْنَا وَاكْسِرِ اشْدُدْ طَمَا وَلاَ

160

لَنُحْرِقَ سَكِّنْ خَفِّفِ اعْلَمْهُ وَافْتَحًا 

وَضُمَّ بَدَا نَنْفُخْ بِيَا حُلْ مُجَهِّلاَ

161

وَيُقْضَى بِنُونٍ سَمِّ وَانْصِبْ كَوَحْيُهُو 

لِيَعْقُوبِهِمْ وَافْتَحْ وَإِّنَّكَ لاَ انْجَلَى

162

وَزَهْرَةَ فَتْحُ الْهَا حُلًى يَأْتِهِمْ بَدَا  

وَطِبْ نُونَ يُحْصِنْ أَنِّثًا أُدْ وَجُهِّلاَ

163

مَعَ الْيَاءِ نَقْدِرْ حُزْ حَرَامٌ فَشَا وَأَنْـ 

ـنِثًا جَهِّلاً نَطْوِي السَّمَاءَ ارْفَعِ الْعُلاَ

164

وَبَا رَبِّ ضُمَّ اهْمِزْ مَعًا رَبَأَتْ أَتَى 

لِيَقْطَعْ لِيَقْضُوا أَسْكِنُوا اللاَّمَ يَا أُوْلاَ

165

وَلُؤْلُؤٍنِ انْصِبْ ذِي وَأَنِّثْ يَنَالَ فِيـ 

ـهِمَا وَمُعَاجِزِينَ بِالْمَدِّ حُلِّلاَ

166

وَيَدْعُونَ الاُخْرَى فَتْحُ سِينَا حِمًى وَتُنْـ 

ـبِتُ افْتَحْ بِضَمٍّ يَحْلُ هَيْهَاتَ أُدْ كِلاَ

167

فَلِلتَّا اكْسِرَنْ وَالْفَتْحُ وَالضَّمُّ تَهْجُرُو 

نَ تَنْويِنُ تَتْرَا آَهِلٌ وَحُلًى بِلاَ

168

وِإِنَّهُمُ افْتَحْ فِدْ وَقَالَ مَعًا فَتًى 

وَخَفِّفْ فَرَضْنَا أَنْ مَعًا وَارْفَعِ الْوِلاَ

169

حَلاَ اشْدُدْهُمَا بَعْدُ انْصِبَنْ غَضِبَ افْتَحَنْـ 

ـنَ ضَادًا وَبَعْدُ الْخَفْضُ فِي اللَّهِ أُوصِلاَ

170

وَلاَ يَتَأَلَّ اعْلَمْ وَكِبْرَهُو ضُمَّ حُطْ  

وَغَيْرِ انْصِبُ ادْ دُرِّيٌّنِ اضْمُمْ مُثَقِّلاَ

171

حِمًى فِد تَوَقَّدْ يَذْهَبُ اضْمُمْ بِكَسْرٍنِ ادْ  

وَيَحْسِبُ خَاطِبْ فُقْ وَحَقٌّ لَيُبْدِلاَ

وَمِنْ سُورَةِ الْفُرْقَانِ إِلَى سُورَةِ الرُّومِ (7)

172

وَنَحْشُرُ يَا حُزْ إِذْ وَجُهِّلَ نَتَّخِذْ 

أَلاَ اشْدُد تَشَقَّقْ جَمْعُ ذُرِّيَّةٍ حَلاَ

173

وَيَأْمُرُ خَاطِبْ فِدْ يَضِيقُ وَعَطْفَهُ انْـ 

ـصِبَنَّ وَأَتْبَاعُكْ حَلاَ خَلْقُ أُوصِلاَ

174

نَزَلْ شُدَّ بَعْدُ انْصِبْ وَنَوِّنْ سَبَأْ شِهَا 

بِ حُزْ مَكُثَ افْتَحْ يَا وَإِذْ طَابَ قُلْ أَلاَ

175

وَإِنَّا وَإِنَّ افْتَحْ حَلاَ وَطَرَى خِطَا 

بُ يَذَّكَّرُو أَدْرَكْ أَلاَ هَادِ وَالْوِلاَ

176

فَتًى يُصْدِرَ افْتَحْ ضُمَّ أُدْ وَاضْمُمِ اكْسِرَنْ 

حَلاَ وَيُصَدِّقْ فِهْ فَذَانِكَ يُعْتَلَى

177

وَيُجْبَى فَأَنِّثْ طِبْ وَسَمِّ خُسِفْ وَنَشْـ 

ـأَةَ حَافِظٌ وَانْصِبْ مَوَدَّةُ يُجْتَلَى

178

وَنَوِّنْهُ وَانْصِبْ بَيْنَكُمْ فِي فَصَاحَةٍ 

وَمَعْ وَيَقُولُ النُّونُ وَلْ كَسْرَهُ انْقُلاَ

سُورَةُ الرُّومِ وَلُقْمَانَ وَالسَّجْدَةِ (3)

179

وَطِبْ يَرْجِعُو خَاطِبْ لِتُرْبُوا وَضُمَّ حُزْ  

يُذِيقَهُمُ نُونٌ يَعِي كِسْفًانِ انْقُلاَ

180

وَضَعْفًا بِضَمٍّ رَحْمَةٌ نَصْبُ فُزْ وَيَتْـ  

ـتَخِذْ حُزْ تُصَعِّرْ إِذْ حَمَى نِعْمَةً حَلاَ

181

وَإِذْ خَلْقَهُ الْإِسْكَانُ أُخْفِى حِمًى وَفَتْـ 

ـحُهُو مَعْ لِمَا فَصْلٌ وَبِالْكَسْرِ طِبْ وَلاَ

سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَسَبَأ وَفَاطِرٍ (7)

182

مَعًا يَعْمَلُو خَاطِبْ حُلًى وَالظُّنَونَ قِفْ 

مَعُ اخْتَيْهِ مَدًّا فُقْ وَيَسَّاءَلُو طُلَى

183

وَسَادَاتِنَا اجْمَعْ بَيِّنَاتٍ حَوَى وَعَا 

لِمٍ قُلْ فِنًا وَارْفَعْ طَمَا وَكَذَا حُلَى

184

أَلِيمٌ وَمِنْسَأْتَهْ حَمَى الْهَمْزَ فَاتِحًا 

تَبَيَّنَتِ الضَّمَّانِ والْكَسْرُ طُوِّلاَ

185

كَذَا إِنْ تَوَلَّيْتُمْ وَفُقْ مَسْكَنِ اكْسِرَنْ 

نُجَازِي اكْسِرَنْ بِالنُّونِ بَعْدُ انْصِبَنْ حَلاَ

186

كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ بَاعَدَ رَبُّنَا افْـ 

ـتَحِ ارْفَعْ أُذِنْ فُزِّعْ يُسَمِّي حِمًى كِلاَ

187

وَفِي الْغُرْفَةِ اجْمَعْ فُزْ تَنَاؤُشُ وَاوُ حُمْ 

وَغَيْرُ اخْفِضَنْ تَذْهَبْ فَضُمَّ اكْسِرَنْ أَلاَ

188

لَهُو نَفْسُكَ انْصِبْ يُنْقَصُ افْتَحْ وَضُمَّ حُزْ 

وَفِي السَّيِّءِ اكْسِرْ هَمْزَهُو فَتُبَجَّلاَ

سُورَةُ يَس عَلَيْهِ السَّلَامُ وَالصَّافَاتِ (7)

189

أَئِنْ فَافْتَحَنْ خَفِّفْ ذُكِرْتُمْ وَصَيْحَةً 

وَوَاحِدَةً كَانَتْ مَعًا فَارْفَعِ الْعُلاَ

190

وَنَصْبُ الْقَمَرْ إِذْ طَابَ ذُرِّيَّةَ اجْمَعَنْ 

حِمًى يَخْصِمُونَ اسْكِنْ أَلاَ اكْسِرْ فَتًى حَلاَ

191

وَشَدِّدْ فَشَا وَاقْصُرْ أَبًا فَاكِهِينَ فَا 

كِهُو ضُمَّ بَا جُبْلاً حَلاَ اللاَمَ ثَقِّلاَ

192

يَهُنْ نَنْكُسِ افْتَحْ ضُمَّ خَفِّفْ فِدًا وَحُطْ 

لِيُنْذِرَ خَاطِبْ يَقْدِرُ الْحِقْفِ حُوِّلاَ

193

وَطَابَ هُنَا وَاحْذِفْ لِتَنْوِينِ زِينَةٍ 

فِنًا وَاسْكِنَنْ أَوْ أُدْ وَكَالْبَزِّ أَوْصِلاَ

194

تَنَاصَرُو اشْدُد تَّا تَلَظَّى طُوًى يَزِفْـ 

ـفُ فَافْتَحْ فَتًى وَاللَّهُ رَبُّ انْصِبَنْ حَلاَ

195

وَرَبُّ وَإِلْيَاسِينَ كَالْبَصْرِ أُدْ وَكَالْـ 

ـمَدِينِي حَلاَ وَصْلُ اصْطَفَى أَصْلُهُ اعْتَلَى

وَمِنْ سُورَةِ ص إِلَى سُورَةِ الْأَحْقَافِ (11)

196

لِيَدَّبَّرُوا خَاطِبْ وَفَا خَفَّ نُصْبِ صَا 

دَهُ اضْمُمْ أَلاَ وَافْتَحْهُ وَالنُّونَ حُمِّلاَ

197

وَحُزْ يُوعَدُو خَاطِبْ وَأُدْ كَسْرَ أَنَّمَا 

أَمَنْ شَدِّدِ اعْلَمْ فِدْ عِبَادَهُ أَوْصَلاَ

198

وَقُلْ حَسْرَتَايَ اعْلَمْ وَفَتْحٌ جَنًى وَسَكْـ 

ـكِنِ الْخُلْفَ بِنْ يَدْعُو اتْلُ أَوْ أَنْ وَقَلْبِ لاَ

199

تُنْوِّنْهُ وَاقْطَعِ ادْخُلُوا حُمْ سَيَدْخُلُو 

نَ جَهِّلْ أَلاَ طِبْ أَنِّثَنْ يَنْفَعُ الْعُلاَ

200

سَوَاءٌ أَتَى اخْفِضْ حُزْ وَنَحْسَاتِ كَسْرُ حَا 

وَنَحْشُرُ أَعْدَا الْيَا اتْلُ وَارْفَعْ مُجَهِّلاَ

201

وَبِالنُّونِ سَمَّي حُمْ يُبَشِّرُ فِي حِمًى  

وَيُرْسِلُ يُوحِي انْصِبْ أَلاَ عِنْدَ حُوِّلاَ

202

وَجِئْنَاكُمُ سَقْفًا كَبَصْرٍ إِذًا وَحُزْ  

كَحَفْصٍ نُقَيِّضْ يَا وَأَسْوِرَةٌ حُلَى

203

وَفِي سُلُفًا فَتْحَانِ ضُمَّ يَصِدُّ فُقْ 

وَيَلْقَوْا كَسَالَ الطُّورِ بِالْفَتْحِ أُصِّلاَ

204

وَطِبْ يَرْجِعُونَ النَّصْبُ فِي قِيلِهِي فَشَا 

وَتَغْلِي فَذَكِّرْ طُلْ وَضَمُّ اعْتِلُوا حَلاَ

205

وَبِالْكَسْرِ إِذْ آَيَاتٌنِ اكْسِرْ مَعًا حِمًى  

وَبِالرَّفْعِ فَوْزٌ خَاطِبًا يُؤْمِنُو طُلَى

206

لِنَجْزِي بِيَا جَهِّلْ أَلاَ كُلُّ ثَانِيًا 

بِنَصْبٍ حَوَى وَالسَّاعَةَ الرَّفْعُ فُصِّلاَ

وَمِنْ سُورَةِ الْأَحْقَافِ إِلَى سُورَةِ الرَّحْمَنِ (6)

207

وَحُزْ فَصْلُهُو كُرْهًا تَرَى وَالْوِلاَ كَعَا  

صِمٍ تَقْطَعُوا أُمْلِي اسْكِنِ الْيَاءَ حُلِّلاَ

208

وَنَبْلُوا كَذَا طِبْ يُؤْمِنُوا وَالثَّلاَثَ خَا 

طِبًا حُزْ سَيُؤْتِيهِي بِنُونٍ يَلِي وِلاَ

209

وَحُطْ يَعْمَلُو خَاطِبْ وَفَتْحَا تُقَدِّمُوا 

حَوَى حُجُرَاتِ الْفَتْحُ فِي الْجِيمِ أُعْمِلاَ

210

وَإِخْوَتِكُمْ حِرْزٌ وَنُونَ يَقُولُ أُدْ 

وَقَوْمِ انْصِبًا حِفْظًا وَوَاتَّبَعَتْ حَلاَ

211

وَبَعْدُ ارْفَعَنْ وَالصَّادُ فِي بِمُصَيْطِرٍ 

مَعَ الْجَمْعِ فِدْ وَالْحَبْرُ كَذَّبَ ثَقَّلاَ

212

كَتَا الَّلاتَ طُلْ تَمْرُونَهُو حُمْ وَمُسْتَقِرْ 

رٌنِ اخْفِضْ إِذًا سَتَعْلَمُو الْغَيْبُ فُصِّلاَ

وَمِنْ سُورَةِ الرَّحْمَنِ إِلَى سُورَةِ الِامْتِحَانِ (5)

213

فَشَا الْمُنْشِآَتُ افْتَحْ نُحَاسٌ طَوَى وَحُو 

رُ عِينٌ فَشَا وَاخْفِضْ أَلاَ شُرْبَ فُضِّلاَ

214

بِفَتْحٍ فَرَوْحُ اضْمُمْ طُوَى وَحِمًى أُخِذْ 

وَبَعْدُ كَحَفْصٍ أَنْظِرُوا اضْمُمْ وَصِلْ فُلاَ

215

وَيُؤْخَذُ أَنِّثْ إِذْ حَمَى نَزَلَ اشْدُدِ اذْ 

وَخَاطِبْ يَكُونُوا طِبْ وَآَتَاكُمُ حَلاَ

216

وَيَظَّاهَرُو كَالشَّامِ أَنِّثْ مَعًا يَكُو 

نُ دُولَةٌنِ اذْ رَفْعٌ وَأَكْثَرُ حُصِّلاَ

217

وَفُزْ يَتَنَاجَوْ يَنْتَجُو مَعَ تَنْتَجُو

طُوًى يُخْرِبُو خَفِّفْهُ مَعْ جُدُرٍ حَلاَ

وَمِنْ سُورَةِ الِامْتِحَانِ إِلَى سُورَةِ الْجِنِّ (3)

218

وَيُفْصَلُ مَعْ أَنْصَارَ حَاوٍ كَحَفْصِهِمْ 

لَوَوْا ثِقْلٌنُ ادْ وَالْخِفُّ يَسْرِي أَكُنْ حَلاَ

219

وَيَجْمَعُكُمْ نُونٌ حِمًى وُجْدِ كَسْرُ يَا 

تَفَاوُتِ فِد تَّدْعُونَ فِي تَدَّعُو حُلَى

220

وَحُطْ يُؤْمِنُو يَذَّكَّرُو يَسْأَلُ اضْمُمًا 

أَلاَ وَشَهَادَاتِ خَطِيآَتِ حُمِّلاَ

وَمِنْ سُورَةِ الْجِنِّ إِلَى سُورَةِ الْمُرْسَلَاتِ (5)

221

وَأَنَّهْ تَعَالَى كَانَ لَمَّا افْتَحًا أَبٌ 

تَقُولَ تَقَوَّلْ حُزْ وَقُلْ إِنَّمَا أَلاَ

222

وَقَالَ فَتًى يَعْلَمْ فَضُمَّ طَرَى وَحَا 

مَ وَطْأً وَرَبُّ اخْفِضْ حَوَى الرِّجْزَ إِذْ حَلاَ

223

فَضُمَّ وَإِذْ أَدْبَرْ حَكَى وَإِذَا دَبَرْ 

وَيَذْكُرُ أُدْ يُمْنَى حُلًى وَسَلاَسِلاَ

224

لَدَى الْوَقْفِ فَاقْصُرْ طُلْ قَوَارِيرَ أَوَّلاَ 

فَنَوِّنْ فَتًى وَالْقَصْرُ فِي الْوَقْفِ طِبْ وَلاَ

225

وَعَالِيهِمُ انْصِبْ فُزْ وَإِسْتَبْرَقُ اخْفِضًا 

أَلاَ وَيَشَاءُونَ الْخِطَابُ حِمًى وِلاَ

وَمِنْ سُورَةِ الْمُرْسَلَاتِ إِلَى سُورَةِ الْغَاشِيَةِ (5)

226

وَحُزْ أُقِّتَتْ هَمْزًا وَبِالْوَاوِ خَفَّ أُدْ 

وَضُمَّ جِمَالاَتُ افْتَحِ انْطَلِقُوا طُلَى

227

بِثَانٍ وَقَصْرٌ لاَبِثِينَ يَدٌ وَمُدْ 

دَ فُقْ رَبُّ وَالرَّحْمَنُ بِالْخَفْضِ حُمِّلاَ

228

تَزَكَّى حَلاَ اشْدُدْ نَاخِرَهْ طِبْ وَنُونُ مُنْـ 

ـذِرٌ قُتِّلَتْ شَدِّدْ أَلاَ سُعِّرَتْ طِلاَ

229

وَحُزْ نُشِّرَتْ خَفِّفْ وَضَادُ ظَنِينِ يَا 

تُكَذِّبُ غَيْبًا أُدْ وَتَعْرِفُ جَهِّلاَ

230

وَنَضْرَةُ حُزْ إِذْ وَاتْلُ يَصْلَى وَآَخِرَ الْـ 

ـبُرُوجِ كَحَفْصٍ يُؤْثِرُو خَاطِبًا حَلاَ

وَمِنْ سُورَةِ الْغَاشِيَةِ إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ (4)

231

وَيُسْمَعُ مَعْ مَا بَعْدُ كَالْكُوفِ يَا أُخَيْ  

وَإِيَّابَهُمْ شَدِّدْ فَقَدَّرَ أُعْمِلاَ

232

تَحُضُّونَ فَامْدُدْ إِذْ يُعَذِّبُ يُوثِقُ افْـ 

ـتَحًا فَكُّ إِطْعَامٌ كَحَفْصٍ حُلًى حَلاَ

233

وَقُلْ لُبَدًا مَعْهُ الْبِرِيَّةِ شَدِّدُ ادْ 

وَمَطْلَعِ فَاكْسِرْ فُزْ وَجَمَّعَ ثَقِّلاَ

234

أَلاَ يَعْلُ لِيلاَفِ اتْلُ مَعْهُ إِلاَفِهِمْ 

وَكُفْؤًا سُكُونُ الْفَاءِ حِصْنٌ تَكَمَّلاَ

الْخَاتِمَة (7)

235

وَتَمَّ نِظَامُ (الدُّرَّةِ) احْسِبْ بِعَدِّهَا 

وَعَامَ (أَضَا حَجِّي) فَأَحْسِنْ تَفَؤُّلاَ

236

غَرِيبَةُ أَوْطَانٍ بِنَجْدٍ نَظَمْتُهَا 

وَعُظْمُ اشْتِغَالِ الْبَالِ وَافٍ وَكَيْفَ لاَ

237

صُدِدتُّ عَنِ الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَزَوْرِيَ الْـ  

ـمَقَامَ الشَّرِيفَ الْمُصْطَفَى أَشْرَفَ الْمَلاَ

238

وَطَوَّقَنِي الأَعْرَابُ بِاللَّيْلِ غَفْلَةً 

فَمَا تَرَكُوا شَيْئًا وِكِدتُّ لِأُقْتَلاَ

239

فَأَدْرَكَنِي اللُّطْفُ الْخَفِيُّ وَرَدَّنِي 

عُنَيْزَةَ حَتَّى جَاءَنِي مَنْ تَكَفَّلاَ

240

بِحَمْلِي وَإِيصَالِي لِطَيْبَةَ آَمِنًا 

فَيَا رَبِّ بَلِّغْنِي مُرَادِي وَسَهِّلاَ

241

وَمُنَّ بِجَمْعِ الشَّمْلِ وَاغْفِرْ ذُنُوبَنَا

وَصَلِّ عَلَى خَيْرِ الأَنَامِ وَمَنْ تَلاَ

رأيك يهمنا