نبذة مختصرة

فإن الحب وإن كان من أعمال القلوب إلا أنه لا بد وأن تظهر آثاره على الجوارح قولاً وفعلاً. ولما كان الحب أمراً يمكن أن يستتر وراء الدعاوى والمزاعم ويقع في الاشتباه، كان لا بد من التمييز بين الصادق فيه وبين الدعي الكاذب, وبين من سلك في حبه لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- مسلكاً صحيحاً وبين من انحرف بمسلك حبه عن الصواب. وقد جرت العادة أن الدعاوي لا تقبل إلا ببينات، فالبينة على من ادعى، ولو يعطى الناس بدعواهم لاختل ميزان الحق والعدل.

رأيك يهمنا