التصانيف العلمية

  • PDF

    إن نهاية العالم مسبوقة بعالمات تدل على اقترابها، تنقسم هذه العالمات إلى قسمين :صغرى وكبرى. إن العالمات الكبرى هي استثنائية وخارقة للعادة وستحدث في الوقت الذي سيشهد فيه العالم بأسره تغيرات مهمة ستكون مرئية للناس جميعا. في هذا المقال، لن أتطرق إال إلى بعض العالمات الصغرى التي ذكرها نبينا محمد صلى اهلل عليه وسلم في أحاديثه، هي ليست عالمات خارقة للطبيعة ولكنها تدل على تغيرات خاصة لدى المسلمين بالمقارنة مع ما كان سائدا في عصره. هذه التغييرات هي إما على المستوى الديني، أو العالقات بين الناس، أو االقتصادي أو الجتماعي، أو حتى على المستوى المناخي والعالمي.

رأيك يهمنا