التصانيف العلمية

  • PDF

    فتوى باللغة الأوزبكية، عبارة عن سؤال أجاب عنه الشيخ صادق السمرقندي، ونصه: « كم مرة شق صدر النبى - صلي الله عليه وسلم - ؟ ».

  • video-shot

    MP4

    محاضرة مرئية، باللغة الكازاخية، وقد تحدث فيها المحاضر عن سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعن حياته قبل البعثة.

  • MP3

    المُحاضر : فاروق جمعة مُراجعة : محمد إبراهيم فقير

    مقطع صوتي باللغة البرتغالية، وفيه ذكر ما كان من تحنث النبي - صلى الله عليه وسلم - في غار حراء قبل البعثة.

  • MP3

    المُحاضر : فاروق جمعة مُراجعة : محمد إبراهيم فقير

    مقطع صوتي باللغة البرتغالية، وفيه ذكر رحلة النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الشام، ومعه ميسرة غلام خديجة - رضي الله عنها -.

  • MP3

    المُحاضر : فاروق جمعة مُراجعة : محمد إبراهيم فقير

    محاضرة باللغة البرتغالية، وفيها الحديث عن رحلة النبي - صلى الله عليه وسلم - مع عمه إلى الشام، ولقائه مع الراهب.

  • MP3

    المُحاضر : فاروق جمعة مُراجعة : محمد إبراهيم فقير

    محاضرة باللغة البرتغالية، وفيها الحديث عن ختان النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأنه من سنن الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام -.

  • MP3

    محاضرة باللغة البرتغالية، وفيها بيان رعاية أبي طالب للنبي - صلى الله عليه وسلم -، بعد وفاة عبد المطلب.

  • MP3

    المُحاضر : فاروق جمعة مُراجعة : محمد إبراهيم فقير

    محاضرة باللغة البرتغالية، وفيها ذكر حادثة شق صدر النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإخراج قلبه، وغسله بماء زمزم.

  • PDF

    تاريخ الإسلام المختصر: محمد عليه السلام قبل البعثة

  • PDF

    فتوى مترجمة إلى اللغة الكردية وهي عبارة عن سؤال أجاب عليه الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -، ونصه: «هل يعتبر فعل وقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - قبل البعثة سنة مثلا زواجه من خديجة - رضي الله عنها -؟».

  • PDF

    سؤال أجاب عنه فضيلة الشيخ سعد الحميد - حفظه الله -، ونصه: «نحن نعلم بأن اسم والد نبينا الكريم كان "عبد الله"، وأنه مات قبل ولادة النبي صلى الله عليه وسلم. بهذه الخلفية، أرجو أن تخبرني عن مفهوم العرب عن "الله" قبل النبي (صلى الله عليه وسلم)، هل كانوا يفهمون معنى هذه الكلمة قبل مولد النبي ؟ كيف كانوا يفرقون بين الله وبين الأوثان، هذا إذا كانوا يفرقون بينهما أصلا ؟ وشكرا لك».

  • PDF

    ترجمة لقصة من صحيح القصص النبوي، وهي: «بَيْنَمَا أَنَا فِي الحَطِيمِ مُضْطَجِعًا، إِذْ أَتَانِي آتٍ فَقَدَّ مَا بَيْنَ هَذِهِ إِلَى هَذِهِ فَاسْتَخْرَجَ قَلْبِي، ثُمَّ أُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءَةٍ إِيمَانًا، فَغُسِلَ قَلْبِي بِمَاءِ زَمْزَم، ثُمَّ حُشِيَ، ثُمَّ أُعِيدَ، ثُمَّ أُتِيتُ بِدَابَّةٍ دُونَ البَغْلِ وَفَوْقَ الحِمَارِ، أَبْيَضَ، يُقَالَ لَهُ: البُرَاقُ، يَضَعُ خَطْوَهُ عِنْدَ أَقْصَى طَرْفِهِ، فَحُمِلْتُ عَلَيْهِ، فَانْطَلَقَ بِي جِبْرِيلُ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الدُّنْيَا، فَاسْتَفْتَحَ، فَقِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ. قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ. قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ: مَرْحَبًا بِهِ، فَنِعْمَ المَجِيءُ جَاءَ، فَفُتِحَ، فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا فِيهَا آدَمُ، فَقَالَ: هَذَا أَبُوكَ آدَمُ، فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ السَّلاَمَ ثُمَّ قَالَ: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، وَالِابْنِ الصَّالِحِ، ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ، فَاسْتَفْتَحَ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ، فَنِعْمَ المَجِيءُ جَاءَ فَفَتَحَ. فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذَا بِيَحْيَى وَعِيسَى، وَهُمَا ابْنَا الخَالَةِ، قَالَ: هَذَا يَحْيَى وَعِيسَى، فَسَلِّمْ عَلَيْهِمَا، فَسَلَّمْتُ، فَرَدَّا ثُمَّ قَالاَ: مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ، وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ، فَاسْتَفْتَحَ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ. قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ. قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؛ قَالَ: نَعَمْ. قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ، فَنِعْمَ المَجِيءُ جَاءَ، فَفُتِحَ. فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذَا يُوسُفُ، قَالَ: هَذَا يُوسُفُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ، ثُمَّ قَالَ: مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ. ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ، فَاسْتَفْتَحَ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ. قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ. قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ، فَنِعْمَ المَجِيءُ جَاءَ، فَفُتِحَ، فَلَمَّا خَلَصْتُ إِلَى إِدْرِيسَ، قَالَ: هَذَا إِدْرِيسُ، فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَسَلَّمْتُ، فَرَدَّ ثُمَّ قَالَ: مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ، وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ. ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءَ الخَامِسَةَ، فَاسْتَفْتَحَ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ. قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ. قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ، فَنِعْمَ المَجِيءُ جَاءَ. فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذَا هَارُونُ. قَالَ: هَذَا هَارُونُ، فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ، ثُمَّ قَالَ: مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ، وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ. ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءَ السَّادِسَةَ، فَاسْتَفْتَحَ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ. قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ. قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ، فَنِعْمَ المَجِيءُ جَاءَ. فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا مُوسَى. قَالَ: هَذَا مُوسَى، فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ ثُمَّ قَالَ: مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ، وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ. فَلَمَّا تَجَاوَزْتُ بَكَى، قِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: أَبْكِي؛ لِأَنَّ غُلاَمًا بُعِثَ بَعْدِي، يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِهِ أَكْثَرُ مِمَّنْ يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِي.! ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، فَاسْتَفْتَحَ. قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ. قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ. قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ، فَنِعْمَ المَجِيءُ جَاءَ. فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذَا إِبْرَاهِيمُ. قَالَ: هَذَا أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ، فَسَلِّمْ عَلَيْهِ. فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ السَّلاَمَ، فقَالَ: مَرْحَبًا بِالِابْنِ الصَّالِحِ، وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ. ثُمَّ رُفِعَتْ لِيَ سِدْرَةُ المُنْتَهَى، فَإِذَا نَبْقُهَا مِثْلُ قِلاَلِ هَجَرَ، وَإِذَا وَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الفِيَلَةِ، قَالَ: هَذِهِ سِدْرَةُ المُنْتَهَى. وَإِذَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ؛ نَهْرَانِ بَاطِنَانِ، وَنَهْرَانِ ظَاهِرَانِ، قُلْتُ: مَا هَذَانِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: أَمَّا البَاطِنَانِ فَنَهْرَانِ فِي الجَنَّةِ، وَأَمَّا الظَّاهِرَانِ فَالنِّيلُ وَالفُرَاتُ. ثُمَّ رُفِعَ لِي البَيْتُ المَعْمُورُ. فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ! مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذَا البَيْتُ المَعْمُورُ، يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَك، إِذَا خَرَجُوا مِنْهُ لَمْ يَعُودُوا إِلَيهِ آخِر مَا عَلَيْهِمْ، ثُمَّ أُتِيتُ بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ، وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ، وَإِنَاءٍ مِنْ عَسَلٍ، فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ، فَقَالَ: هِيَ الفِطْرَةُ الَّتِي أَنْتَ عَلَيْهَا وَأُمَّتُكَ ثُمَّ فُرِضَ عَلَيَّ صَلَاةُ كُلَّ يَوْمٍ، فَرَجَعْتُ، فَمَرَرْتُ عَلَى مُوسَى، فَقَالَ: بِمَ أُمِرْتَ؟ قُلْتُ: أُمِرْتُ بِخَمْسِينَ صَلاَةً كُلَّ يَوْمٍ، قَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ لاَ تَسْتَطِيعُ خَمْسِينَ صَلاَةً كُلَّ يَوْمٍ، وَإِنِّي وَاللَّهِ قَدْ جَرَّبْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ، وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ المُعَالَجَةِ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ، فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى، فَقَالَ مِثْلَهُ، فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى، فَقَالَ مِثْلَهُ، فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا. فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى، فَقَالَ مِثْلَهُ، فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا. فَأُمِرْتُ بِعَشْرِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ، فَقَالَ مِثْلَهُ، فَأُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى، فَقَالَ: بِمَ أُمِرْتَ؟ قُلْتُ: أُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ، قَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ لاَ تَسْتَطِيعُ خَمْسَ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ!! وَإِنِّي قَدْ جَرَّبْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ، وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ المُعَالَجَةِ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ، فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ، قُلْتُ: سَأَلْتُ رَبِّي حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنْه، وَلَكِنْ أَرْضَى وَأُسَلِّمُ، فَلَمَّا تَجَاوَزْتُ نَادَى مُنَادٍ: أَمْضَيْتُ فَرِيضَتِي، وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِي».

  • PDF

    موضوع هذه المقالة بيان تحكيم الرسول - صلى الله عليه وسلم - بين قبائل قريش في اختلافهم حول الحجر الأسود.

  • MP3

    المُحاضر : شاكر بيك كمال مُراجعة : شمس الدين درغامي

    يتكلم الشيخ في هذا الدرس عن المواضع الآتية: • شعر سواد بن قارب • إنذار اليهود بعض الأقوام باسم النبي صلى الله عليه وسلم • إسلام بعض اليهود

  • MP3

    المُحاضر : شاكر بيك كمال مُراجعة : شمس الدين درغامي

    يكمل الشيخ في هذا الدرس ما تبقى من الدرس السابق ما ورد في حادثة رجم الجن قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم.

  • MP3

    المُحاضر : شاكر بيك كمال مُراجعة : شمس الدين درغامي

    يتحدث الشيخ في هذا الدرس عن الآتي: بشارة دانيال بخروج نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. حادثة رجم الجن قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم. تنبؤات كهنة العرب التي جاء بها مسترق السمع من الجن لهم.

  • MP3

    المُحاضر : شاكر بيك كمال مُراجعة : شمس الدين درغامي

    يتحدث الشيخ في هذا الدرس عن النقاط الآتية: 1. نذور عبد المطلب في مكة 2. أول من أدخل الأصنام في جزيرة العرب 3. إدعاءهم بأن الأصنام شفعاء عند الله 4. تاريخ مقدار الدية 5. حال الكعبة 6. الرأي الحكيم في وضع حجر الأسود

  • MP3

    المُحاضر : متعلم عبد الله مُراجعة : شمس الدين درغامي

    الحلقة تستمر فيها بيان سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في النقاط التالية: 1- علامات النبوة قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم. 2- إعادة بناء الكعبة المشرفة واختيار قريش للنبي صلى الله عليه وسلم في وضع الحجر الأسود. 3- بعثته في سنه الأربعين ونزول الوحي.

  • MP3

    المُحاضر : متعلم عبد الله مُراجعة : شمس الدين درغامي

    يستمر الدرس في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم 1. قصة شق صدر النبي صلى الله عليه وسلم. 2. حليمة ترد النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمه آمنة. 3. وفاة آمنة أم النبي صلى الله عليه وسلم. 4. حكم من مات قبل البعثة أمثال آمنة أم النبي صلى الله عليه وسلم.

رأيك يهمنا