التصانيف العلمية

  • PDF

    كتاب مترجم إلى اللغة الإنجليزية، يبين فيه الشيخ محمد صالح المنجد - اثابه الله -، طريقة واعية للاستفادة من قراءة الكتب، فيبدأ ببيان النية الصالحة في قراءة الكتب، وأسباب نفور بعض الناس من القراءة، والبداية الصحيحة للتعود على القراءة، وكيفية المحافظة على الكتب، وكيفية تكوين المكتبة المفيدة، وما إلى ذلك.

  • video-shot

    MP4

    في هذا المقطع المرئي المترجم باللغة الإنجليزية، يعطي الشيخ خالد المصلح نصيحة لطلبة العلم الشرعي، تتضمن بيان الواقع المعاصر، من ابتعاد الناس عن العلم الشرعي، وبيان أهمية الشرعي في زماننا، ثم يبين أجر طلبة العلم الشرعي.

  • PDF

    الكاتب : صالح الصالح

    في هذه المقالة يبين المؤلف أقسامَ الناس في انتفاعهم بالعلم، كما ذكر الإمام ابن قيم الجوزية عند شرحه للحديث التالي في كتابه «مفتاح دار السعادة»، وهو: قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مثَلُ ما بعثني الله به من الهدى، والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضًا، فكان منها نقية قبِلَت الماء فأنبَتَت الكلأ، والعُشب الكثير، وكانت منها أجادِب أمسَكَت الماء، فنفَعَ الله بها الناس، فشرِبُوا، وسقَوا، وزرَعُوا، وأصابَت منها طائفة أخرى إنما هي قِيعان لا تُمسِك ماءً، ولا تُنبِت كلأً، فذلك مثَلُ من فقِهَ في دين الله، ونفَعَه ما بعثني الله به فعَلِمَ، وعَلَّم، ومثَلُ مَن لم يرفَع بذلك رأسًا، ولم يقبل هدى الله الذي أُرسِلت به»؛ (أخرجه البخاري في كتاب العلم، باب: فضل من عَلِمَ وعَلَّم، حديث رقم 79).

  • PDF

    اقتضاء العلم العمل: تمثلت مادة الكتاب في (201) نصًا مسندًا، منها المرفوع والموقوف والمقطوع. وقد رتب المؤلف هذه المادة في عدد من الأبواب، وقدم لها بمقدمة ضمنها نصوص في السؤال عن العمر يوم القيامة، ونصًا في النهي عن وضع العلم في غير أهله، ونصوصًا في الأمر بالعمل بالعلم، وشعر في فضل العلم والعمل به. ثم قسم الكتاب إلى أبواب ابتدأها بـ «باب في التغليظ على من ترك العمل بالعلم وعدل إلى ضده وخلاف مقتضاه في الحكم» وختمه بـ «باب ذم التسويف». وقد تباينت أحوال أسانيد الكتاب صحة وضعفًا، ونرى المؤلف قد اكتفى بمجرد جمع النصوص دون انتقاء الثابت منها، بل أورد ما هو ظاهر الضعف عملًا بقول المحدثين: «من أسند لك فقد أحالك».

  • PDF

    رسالة في بيان المراد بالعلم وذكر حكمه وأهمية العلم الذي يحتاج إلى تعلمه وكيفية التعلم.

  • PDF

رأيك يهمنا