إذا اختلف الزوجان في وقوع الطلاق فقول من يقدم

نبذة مختصرة

فتوى مترجمة إلى اللغة الكردية، عبارة عن سؤال أجاب عنه فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد - أثابه الله -، ونصه : " تعتقد زوجتي أنني قد طلقتها، ولكنني في الحقيقة لم أفعل ذلك ، فما حدث هو أنه في لحظة غضب بعثت لها برسالة نصية قلت فيها : "والله أنت في طلاقك الأخير" وكانت نيتي التهديد والوعيد وليس الطلاق... وهي الآن ترفض العودة لي؛ لأنها تعتقد أنها قد بانت مني بينونة كبرى... وقد ذهبت لوحدها لأحد المشايخ وأخبرها أنّ الطلاق ثلاثًا يقع، وأنها تصبح حراماً علي، وقد أخذت بهذه الفتوى، ولكنني أخبرتها أنه ينبغي أن نذهب سوياً للمشايخ لطرح المسألة عليهم معاً ليتمكنوا من التعرف على تفاصيل ما حدث، ولكنها ترفض ذلك، وهي في الآن في صدد الزواج من رجل آخر، فما الحكم في هذه الحالة ؟ وما حكم زواجها الجديد إن حدث ؟

رأيك يهمنا