حكموا على إمامهم الذي توسل بحق النبي أنه مشرك! وتركوا الصلاة وراءه وأحدثوا لغطًا - فرنسي عرض باللغة الأصلية

نبذة مختصرة

سؤال أجاب عنه فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -، ونصه: «في إحدى ليالي العشر تقدَّم بنا لصلاة الوتر أحد نوَّاب إمام المسجد، وهو رجل عامِّي، غير مُتمكِّن في العلم الشرعي، لكن فيه خير - نحسبه كذلك، ولا نُزكِّي على الله أحدًا -، فعندما كان يقنت سأل اللهَ - عز وجل - بحقِّ محمدٍ، فحصَلَ لغَط في تلك الليلة من قِبَل بعض الشباب، وصنَّفوا الرجل بأنه مُشرك! ولا يجوز لروَّاد المسجد أن يُصلُّوا خلفه إذا تقدَّم بهم هذا الإمام، وبناءً على هذه الفتوى فقد طُبِّقت على أرض الواقع في الليلة التالية لليلة تلك المشكلة، حيث انتظر بعض الشباب - وهم قلَّة قليلة مقارنةً بروَّاد المسجد - دخول ذلكم الإمام لصلاة الوتر إلى مؤخرة المسجد للقيام بجماعة أخرى تؤدَّى فيها صلاة الوتر، وبعد صلاتهم هذه حصَلَ في المسجد خلافٌ وانقسامٌ؛ فهل هذا الفعل صحيح؟ وهل يُصنَّف الإمام بأنه مُشرك بسبب الدعاء بلفظة: (بحق محمد)؟ وإذا أخطأ إمام بمثل هذا الأمر هل يُشرع للناس أن ينشقُّوا عنه ويُحدِثوا جماعة أخرى تُصلِّي بنفس وقت صلاة الإمام؟ وما هي نصيحتُكم لمن شملَهم السؤال - الإمام، والمُنشقُّون، بقية المأمومين -؟».

تنزيــل
رأيك يهمنا