هل يقدم المذهب على الحديث ؟

التصانيف العلمية:

نبذة مختصرة

سؤال أجاب عنه فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -، ونصه: «يتعلَّق سؤالي بالأحاديث وسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - وبالمذهب، يتبع أهل بلادي مذهب الإمام الشافعي، وفي بعض الحالات فإن المذهب يُقدم على الحديث والسنة، فهل أتبع المذهب أم السنة في هذه الحالة؟
على سبيل المثال: ينتقض وضوء الرجل - في المذهب الشافعي - إذا لمَسَ الرجلُ امرأةً عامدًا أو عن طريق الخطأ، وسواء أكانت من المحارم أم ليست من المحارم. وقد وجدت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يُحرِّك رِجل عائشة - رضي الله عنها - أثناء تأديته لصلوات الفجر.
مثلاً: يُعلَّم المسلمون في بلادي أنه أثناء الحج فإن نية الوضوء تحول من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنبلي، وهم يتوضئون كما يفعل أتباع المذهب الحنبلي. والسبب وراء ذلك هو ذاته الوارد في المثال أعلاه. فهل يصحُّ هذا؛ أي: التحوُّل من مذهب لآخر أثناء تأدية الحج؟
مثلاً: في المذهب الشافعي، يُعد دعاء القنوت أثناء صلاة الفجر سنة مؤكدة. فهل فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك أثناء صلاة الفجر؟ وما هو الحكم في من لا يقنُت؟».

رأيك يهمنا