• PDF

    من الواجب علينا أن نتدبَّر في سُنن بناء الأمم التي جاءت في كتاب ربِّنا - سبحانه وتعالى -، وفي سنة رسولنا - صلى الله عليه وسلم -، كما يجبُ أن نتدبَّر في سُنن بناء أمتنا في مراحلها السابقة، وكيف استطاع المُغيِّرون والمُجدِّدون من أبناء الأمة المُخلِصين أن يُحوِّلوا الهزيمة إلى نصر، والضعف إلى قوة، والهوان إلى سيادةٍ وتمكينٍ.. قال المُصنِّف - حفظه الله -: «كمحاولة لوضع لبِنة في صرح الأمة الإسلامية فكَّرت في جمع ما يُؤيِّد أهمية العلم في إعادة الأمة إلى مكانها الصحيح، فتجوَّلتُ في صفحات القرآن الكريم وسنة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وعُدتُ إلى حياة الصحابة - رضي الله عنه -، والتابعين رحمهم الله، وقرأتُ سِيَرَ العلماء والمُجدِّدين، ودرستُ تجاربَ الأمم التي كان لها نصيب من الصدارة والتمكين.. فعلتُ ذلك وغيرَه، وجمعتُ من هنا وهناك، ورتَّبتُ وصنَّفتُ ما عندي من أوراق.. فكان هذا الكتاب!!».

  • PDF

    قال المُصنِّف - حفظه الله -: «فإنه قد تبيَّن لي بعد دراسةٍ أحسبُها مُستفيضة، واطلاع لا بأس به، أنه لا جديد على الأرض!.. فالتاريخ يُكرِّر نفسَه بصورةٍ عجيبةٍ، ونفس الأحداث نراها من جديدٍ رأي العين، فقط باختلافٍ يسيرٍ، يكاد لا يتعدَّى الأسماء والأمكِنة». وهذا الكتاب أراد فيه المُصنِّف الجمعَ بين التاريخ والواقع ليعرِض أمورًا لا تستقيم حياة المسلمين بغيرها؛ في العقيدة، والفقه، والأخلاق، والمعاملات، والأحكام، وكذلك فقه الموازنات، وفقه الأولويات، وفقه الواقع.

  • PDF

    قال المُصنِّف - حفظه الله -: «تعتبر قضية فلسطين من أهم القضايا التي تشغل أمتنا الإسلامية في زماننا الآن؛ بل إنها من أهم القضايا التي ظلَّت تشغل الصالحين من أبناء هذه الأمة على مدار العُصور المُختلِفة؛ ذلك لأن أطماع المُعتدِين فيها لا تنتهي؛ فهي الأرض المُباركة، والأرض المُقدَّسة، والأرض التي شهِدَت مسيرة الأنبياء، والأرض التي حوَت الكثير من المُقدَّسات، والأرض التي رُوِيت بدماء الشهداء، وبها أُولَى القبلتين وثالث الحرمين، وإليها أُسْرِيَ برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعلى ترابها صلَّى حبيبنا - صلى الله عليه وسلم - إمامًا بعامَّة الأنبياء والمرسلين». وتحتوي هذه الرسالة 1135 دورًا إيجابيًّا لنُصرة فلسطين.

  • PDF

    يعتبر تاريخ الأندلس من أهم الفترات في التاريخ الإسلامي؛ حيث حكَمَ المُسلِمون الأندلس أكثر من ثمانية قرونٍ، ازدهَرَ فيها المُسلِمون ازدِهارًا كبيرًا، وتقدَّموا في جميع مناحِي الحياة تقدُّمًا أذهلَ العالم كلَّه، وحقَّقوا انتِصارات كثيرة على أعدائِهم، حتى وقعَت الانقسامات والانشقاقات بين صفوف المسلمين، حتى استعانَ بعضُهم بالأعداء على إخوانِهم المُسلمين، ثم دبَّت الهزيمة النفسية، وبدأ الأعداء في التغلُّب على أكثر بلاد الأندلس، حتى كان آخر معقِل من معاقِل المُسلمين سقوطًا «غرناطة»، ثم وقعَت المآسِي بعد ذلك للمُسلمين لما حكَمَ الإسبان الأندلس وسامُوا أهلَها سوءَ العذاب، ثم تحوَّلَت البلادُ الإسلامية الزاهِرة إلى بلادٍ نصرانية لا تزال على هذه الحال إلى وقتنا. وهذا الكتاب يُلخِّصُ لنا في جُزئَين قصةَ الأندلس منذ بداية نشأتها حتى سقَطَت في يد الإسبان.

  • PDF

    قال المُصنِّف - حفظه الله -: «بين أيدينا الآن حدث من الأحداث الهامة جدًّا في تاريخ المسلمين.. بل وفي تاريخ الأرض بصفةٍ عامَّةٍ. وهو حدث ظهور قوة جديدة رهيبة على سطح الأرض في القرن السابع الهجري.. وقد أدَّى ظهور هذه القوة إلى تغييرات هائِلة في الدنيا بصفةٍ عامَّةٍ.. وفي أرض الإسلام بصفةٍ خاصَّةٍ. تلك القوة هي «دولة التتار»..!!.. وليس الغرض من هذه الصفحات هو الدخول في كل تفصيل والبحث عن كل موقف، فهذا يطولُ شرحُه، ولكن فقط سنمرُّ على الأحداث في عُجالةٍ نبحث فيها عن مواطن العِبرة.. وعن أوجه الشَّبَه بينها وبين زماننا المُعاصِر.. ونُحلِّل بسرعة أسباب الهزيمة وأسباب النصر.. ومن أراد أن يستزيدَ فليعُد إلى المراجع الكثيرة العظيمة التي تزخَر بها المكتبة الإسلامية».

  • PDF

    لا شك أن التاريخ الإسلامي على مرِّ الزمن قد تعرَّض للتشويه والتزييف، وكان من الواجبِ على المُؤرِّخين المُخلِصين تنقيته وتصفيته من كل شائِبة، فوُجِدت الدراسات المُحرَّرة لتصحيح هذه الأخطاء والمُغالطات. ومن هذه الدراسات: هذا الكتاب الذي يتناول فترةً زمنيَّةً من التاريخ الإسلامي، وهي: قصة الحروب الصليبية من بدايتها وحتى وفاة المُجاهِد عماد الدين زنكي - رحمه الله -، وهي فترةٌ من أهم الفترات، وفيها من العِبَر والدروس الكثير والكثير، ختمَ بها المُصنِّف كتابَه.

  • PDF

    من أبرز إسهامات المُسلمين في المجال العلمي كان في العلوم الطبية، الذي يُقدِّم المُصنِّف - حفظه الله - قسطًا يسيرًا منه في هذا الكتاب، تلك العلوم التي تتَّصِل بصحة الإنسان، وما يتَّصِل بها من علم الحيوان، وعلم النبات، وعلم الصيدلة، والطفيليات، والوراثة؛ حيث تكاملَت هذه العلوم مع علم الطب في تحقيق بيئة صالحة للحياة الإنسانية، والحيوانية، والنباتية الآمِنة. كما ذكرَ بعض روَّاد العلوم الطبية الأفذاذ، الذين قدَّموا للبشرية من الابتكارات والإبداعات ما لا يُقدَّر بثمنٍ. كما قدَّم بعضَ شهادات الغربيين حول دور الحضارة الإسلامية، خاصَّةً في مجال العلوم الطبية؛ لتكون نِبراسًا لكل من يُريد أن يتبيَّن دور المُسلمين في المسيرة الإنسانية.

  • PDF

    قال المُصنِّف - حفظه الله -: «من أكثر الموضوعات التي كنت - وما زلتُ - متحمِّسًا للكتابة عنها موضوع الحضارة الإسلامية .. وتزداد أهمية الكتابة في هذا الموضوع مع ازدياد الهَجمة الشرِسة المُوجَّهة إلى الإسلام والمُسلمين، ومن بنود هذه الهَجمة وآلياتها اتهام المُسلمين بالتخلُّف والرجعية، ووصمهم بالجُمود والهمجيَّة، وادِّعاء أن العنف والإرهاب من صميم أخلاقهم وصفاتهم.. ويقف كثيرٌ من المُسلمين أمام هذه الاتهامات مكتوفِي الأيدي، معقودي اللسان، لا يستطيعون الردَّ بما يُقنِع، أو الدفاع بما يُلجِم، وهذا السكوت - في مُعظمه - بسبب جهلِنا الشديد بأصولنا وتاريخنا، ومناهجنا، وحضارتنا». وهذا الكتاب عبارة عن جُزئين يتحدَّث فيهما المُصنِّف عن تقدُّم المسلمين في الحضارة الإنسانية، وعن إسهاماتهم في ذلك.

رأيك يهمنا