نبذة مختصرة

في هذه الحلقة تكلم الشيخ عن الشعور الثالث ألا وهو الرجاء، أن ترجو رحمة الله وجنته. لا بد من إدخال هذا الشعور في الصلاة وسنرى كيف تتغير صلاتنا حتما كما قال ابن القيم رحمه الله. ضرب الشيخ مثالا للرجاء بأبي نواس الذي عاش حياته ماجنا خمارا، ثم تاب فاستغرب الناس فأنشد أبياتا يرد عليهم فيها فقال:
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة
فلقد علمت أن عفوك أعظم
إن كان لا يرجوك إلا محسن
فبمن يلوذ ويستجير المجرم
أدعوك ربي كما أمرت تضرعا
فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم
هنا يجب التنبيه وهو أن يكون الرجاء رجاء وليس التمني، لأن الفرق بين الرجاء والتمني هو العمل، يعني عليك أن ترجو رحمة الله وعفوه وجنته لكن بشرط العمل.

رأيك يهمنا