نبذة مختصرة

بدأ الشيخ مشاري الخراز الحلقة الثالثة من البرنامج بوصف رحمة الله الواسعة؛ حيث عُنونت الحلقة بـ"كيف تتعامل مع الله إذا رحمك"، وطمأن المشاهدين قائلا: "إن رحمة الله تسع كل شيء، ولولا ذلك لصار جميع الناس من الخاسرين"، مؤكدا أن الإنسان حينما يصل إلى مرحلة يمنح فيها العطف للآخرين ويرحمهم فإن رحمة الله ستكون قريبة منه، مستشهدا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: الراحمونَ يَرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء".
وسرد الخراز، في حلقة يوم الجمعة 13 أغسطس/آب الجاري، قصة الرجل الذي ذهب إلى النبي -عليه الصلاة والسلام- وهو يحتضن ابنه الذي كان برفقته، فسأله: أترحمه؟، فأجاب الرجل، نعم، فرد عليه النبي قائلا: فالله أرحم منك به، وهو أرحم الراحمين.
وقال الخراز إن الله عز وجل أرحم بنا من الوالدين والأقارب، فالله من أرسل الوالدين إلى الدنيا رحمة بنا، ولن تفوق رحمتهم رحمة الله التي نشرها في أرجاء الكون، مضيفا في هذا الصدد أن الإنسان لا يجب أن ييأس من رحمة الله، مضيفا: "أن الكون كله ممتلئ برحمة الله".
وللحصول على رحمة الله؛ أكد الخراز أن الله لن يمنح الرحمة لعباده إلا عندما يطلبونها منه بدعواتهم، مصداقا للحديث الشريف عن أبي هريرة رضي الله عنه- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: يقول الله تعالى: "أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء"، مشيرا إلى أن الإنسان حينما يظن أن الله سيرحمه فإن الله سيحقق هذا الظن.
وشدد على أهمية أن يستخدم الإنسان أسلوب الرجاء عندما يطلب من ربه الرحمة، فلا بد أن يرجو رحمته مع اتباع أوامر الله، دون الاعتماد على الأماني التي تعتبر مجرد ظنون بلا أفعال صالحة.
وأشار إلى قول الله تعالى: "وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحا ثُمَّ اهْتَدَى"، ناصحا بترك المعصية حتى لا يخسر الإنسان رحمة الله.

رأيك يهمنا