نبذة مختصرة

بعدما تناول الشيخ مشاري الخراز الدواء الأول لمعالجة الخشوع في الصلاة، الذي يكمن في التوجه إلى الصلاة من أجل الحصول على الراحة، كشف أن تطبيق مفهوم المناجاة واستحضار مشاعر الرجاء والمحبة والهيبة من الله يساعد الإنسان في تحقيق الخشوع في الصلاة.

واعتبر "الخراز" -في الحلقة الـ21 من برنامج كيف تتعامل مع الله- أن للمناجاة مفعول سريع على العبد، يساعده على الخشوع في الصلاة، مستشهدا بالحديث الشريف: "إذا قام أحدكم يصلي فإنه يناجي ربه".

وقال الخراز: إن المناجاة في الصلاة وإعطاء كل آية الوقت الكافي لقراءتها، يجعل الإنسان يتذوق لذة الصلاة، وقال: "أية كلمة تتحدث بها في الصلاة؛ لا بد من أن تستحضر توجيهها إلى الله، وأن تدرك أن الله أمامك ويراك". ناصحا باستخدام هذا الأسلوب في السجود والتحية.
وتطرق إلى الدواء الثالث للخشوع، وهو استحضار مشاعر معينة تجاه الخالق في أثناء الصلاة، التي أطلق عليها المشاعر القلبية، التي تتنوع ما بين الرجاء، والمحبة والهيبة.

رأيك يهمنا