نبذة مختصرة

تحدث الشيخ مشاري الخراز عن المسؤولية التي تقع على عاتق الإنسان عندما يجلس بمفرده في الخلوة، مؤكدا أن خشية الإنسان في الخلوة تفتح أمامه أبواب الجنة وتزيد من أجره عند الله عز وجل.
وكشف الخراز -في الحلقة 23 التي اتخذت عنوان "كيف تتعامل مع الله إذا خلوت به"- عن أن الله يجزي الإنسان الذي يؤدي العبادات في الخلوة حسنات تزيد عن تلك التي يحصل عليها بمشاركة الناس، مشيرا إلى قول الله سبحانه وتعالى: {مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (33) ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34) لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35)} [سورة ق].

وكشف الخراز عن بعض الأشياء التي يعظم أجرها في وقت الخلوة، ومنها بكاء العبد خشية من الله عز وجل، فإذا حدث ذلك فسيأذن الله لهذا الإنسان بأن يدخل تحت ظل عرش الرحمن، عندما تكون تلك هي أمنية كل الناس يوم القيامة.

ودعا "الخراز" أصحاب الذنوب إلى محاولة ترك المعاصي في وقت الخلوة، مؤكدا أن ذلك سيجعل الله عز وجل يغفر لهم جميع ذنوبهم، بل ويمنحهم أجرا كبيرا، امتثالا لقول الله سبحانه وتعالى {إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12)} [سورة الملك].

وأكد أن الخلوة بالله غنيمة لا بد من استغلالها، فمن يترك المعصية في الخلوة يسمح له الخالق برؤيته يوم القيامة، مشيرا إلى قوله سبحانه وتعالى: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46)} [الرحمن- 46].

رأيك يهمنا