نبذة مختصرة

حذر الشيخ مشاري الخراز من "الاستدراج" في الرزق، وهو أن يستدرج الله العاصي، وكلما عصى ربه أكثر أعطاه الله الكثير من الخيرات، ثم ينتقم الله منه فجأة، مصداقا لقول الله تعالى: "إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدا (15) وَأَكِيدُ كَيْدا (16)" (الطارق 15 – 16).
وأشار الخراز في الحلقة 24 من برنامج "كيف تتعامل مع الله" إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا رأيت الله تعالى يعطي العبد ما يحب وهو مقيم على معاصيه فإنما ذلك منه استدراج".
ولمعرفة ما إذا كان هذا الرزق نوعا من الاستدراج أم لا؛ أوضح الخراز أن الله يستدرج الإنسان المقيم على المعاصي بإعطائه الكثير من الرزق.
وأوضح أن الله عز وجل بإعطائه الإنسان الرزق يريد منه أن يترك الإفساد في الأرض، وأن يشكره ويحمد فضله، مشددا على أهمية أن يمنح هذا الإنسان عبدا آخر.
وأكد الشيخ مشاري الخراز أن هناك أصولا في التعامل مع الله عز وجل إذا رزق الإنسان، والتي تتمثل في قبول الرزق بأدب دون الاعتراض على قلة الرزق، مشيرا إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من رضي فله الرضا".
وشدد الخراز على أهمية أن يرضى الإنسان بقبول الرزق القليل من الله، مؤكدا أن ذلك يجعل الله يرضى بالقليل من الأعمال التي يقوم بها العبد.

رأيك يهمنا