أختاه تذكري حقوق زوجك

القسم العلمي بدار ابن خزيمة

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا اله لا لله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

أما بعد: فإن من عظمة الإسلام ورحمته، أن جاء ببيان شاف تنتظم فيه العلاقات الاجتماعية كلها بين بنى البشر في نظام يحفظ لكل ذي حق حقه.

ومن العلاقات التي أولاها الإسلام اهتماما كبيراً: العلاقة الزوجية، فإن المتأمل في مفردات هذه العلاقة يجدها نظاما محكما يبين بعدالة ووضوح حقوق الزوج على زوجته، وحقوق الزوجة على زوجها، وما بينها جميعا من حقوق مشتركة.

وفي هذه المسألة سنتطرق إلى مهمات الحقوق التي أوجبها الله جل وعلا على النساء في عشرتهن لأزواجهن:


 حق الطاعة

 أختي المسلمة: تذكري أن حق الزوج في الطاعة هو حق فرضه الله له، وجعله أمانه في عنقك ثبت بمجرد عقد النكاح، وأن هذه الطاعة المفروضة هي من أجل العبادات التي تعبد الله بها النساء وجعل جزاءها الجنة إذ قال ﷺ‬: «إذا صلت المرأة خمسها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها قيل لها أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت»([1]).

 وهذه الطاعة – طاعة الزوج- هي أهم سمات الصلاح في الزوجة المسلمة ولذلك قال تعالى: }فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ{ [النساء 34].

ومعنى القانتات: أي المطيعات لأزواجهن في المعروف مطلقا.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ‬ قال «لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها».

وتذكري أيضا إن الزوجة الخيرة التي هي خير النساء، هي المطيعة لزوجها المستجيبة لأوامره ابتغاء مرضاة الله.

فعن أبى هريرة t قال: قيل يا رسول الله !أي النساء خير؟ قال: «التي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا ماله بما يكره»([2]).

وتذكري إن طاعة الزوج أحق عليك من طاعتك لأبويك، وقد علمت أن طاعة الوالدين مكانتها في الشرع رفيعة فلقد قرنها الله وعبادته فقال: }وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا{ [الإسراء 23].

فإذا كانت طاعة الوالدين حظيت بذاك التشريف باقترانها بعبادة الله، وطاعة الزوج أولى منها فلا شك أنها من المكانة والأجر والثواب في شأن كبير.حتى قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «وإذا أرد الرجل أن ينتقل بها إلى مكان آخر مع قيامه بما يجب عليه وحفظ حدود الله فيها ونهاها أبوها عن طاعته في ذلك: فعليها أن تطيع زوجها دون أبويها، فإن الأبوين هما ظالمان، ليس لهما أن ينهياها عن طاعة مثل الزوج وليس لها أن تطيع أمها فيما تأمرها به من الاختلاع عنه أو مضاجرته حتى يطلقها» إلى آخر كلامه.

وقال في موطن أخر من كتابة الفتاوى: «وليس على المرأة بعد حق الله ورسوله أوجب من حق الزوج» [الفتاوى 32/263].

وما أحوج الأخت المسلمة في هذا العصر إلى التنبه إلى هذا الأمر.. لاسيما مع طغيان زحف المفاهيم الغربية الداعية إلى انحلال المرآة من طاعة زوجها وتصوير أمر القوامة الزوجية تصويرا خاطئا يبدو وكأنه نوع من العبودية الجاهلية، بينما لو تفقهت الأخت المسلمة في دينها لأدركت أن رضا ربها في طاعة زوجها، وأن في ذلك تكمن سعادتها وأنوثتها وراحتها.

ومعلوم إن طاعة الزوج مقيدة بطاعته في المعروف إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.قال ابن حجر: «ولودعا الزوج إلى معصية فعليها أن تمتنع، فإن أدبها على ذلك كان الإثم عليه» [فتح الباري 9/304].

 حق العشرة بالمعروف

وهذا الحق هو من الحقوق المشتركة بين الزوجين ولذلك جاء الأمر به للنساء والرجال على السواء، وفي العشرة بالمعروف تنظيم كل معاني الأخلاق والسجايا الحسنة من: طيب الكلام، ورعاية الحقوق، وحفظ الواجبات، والتحلي بالآداب والبعد عن الزلات والأخطاء وكف الأذى والصبر والاحتمالات ونحو ذلك من معاني الإحسان.

وتأملي – أخية – كيف أخبر الرسول ﷺ‬ إن الزوجة المحتملة لزوجها السباقة إلى إرضائه وإسعاده هي من أهل الجنة إذ قال ﷺ‬: «ألا أخبركم برجالكم في الجنة؟» قلنا: بلى يا رسول الله ! قال: «النبي في الجنة والصديق في الجنة والرجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلا لله في الجنة. ألا أخبركم بنسائكم في الجنة؟» قلنا: بلى يا رسول الله! قال: «كل ودود ولود، إذا غضبت، أو أسيء إليها، أو غضب زوجها قالت: هذه يدي في يدك، لا أكتحل حتى ترضى» [صحيح الترغيب برقم 1941].

ففي هذا الحديث لفتة جميلة إلى سجية جميلة تعد جوهر الخلق الحسن، ألا وهي السبق إلى المسامحة والمبادرة بإظهار الود ونسيان الأذى، فالزوجة الصالحة مهما كان الحال فهي منشأ السعادة.. تتفجر من كل تصرفاتها.. فهي ودود إذا ظَلمت.. وحتى إذا ظُلمت.. ولذلك قال ﷺ‬ في الحديث السابق: «إذا غضبت أو أسيء إليها، أو غضب زوجها..» فهي السباقة إلى الكلام الطيب ونسيان الأذى سواء كان المخطئ هي أو زوجها.. وهذا يدل على نفسية عظيمة من امتلكتها حقا فقد امتلكت القدرة على تحقيق العشرة الزوجية بالمعروف في بيتها، وذلك إن المشاكل البيتية واقعة لا محالة.. وإنما الذي يعز وجوده في البيوت هو تلك النفسية التي تتلاشى معها الأخطاء وتذوب في دفئها وخيرها المشاكل والأزمات.

فتذكري أخية.. هذا الحق فإنه باب من أبواب الجنة.


 حق الاستئذان

أخية.. ومن الحقوق الأكيدة التي هي عليك لزوجك: الاستئذان في أمور:

أولها: الاستئذان لغيره في بيته: فلا يحل لك مطلقا أن تسمحي لأحد بدخوله إلا بإذنه وذاك من تمام حفظه سواء في حضوره وحتى لو كان المستأذن من أقرب الأقرباء، لعموم قوله ﷺ‬: «لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه» [رواة مسلم].

فينبغي للمؤمنة أن تحذر من الوقوع في هذه المخالفة، وأن تدخل إلى زوجها إلا من يرضاه ويطمئن لدخوله، سواء عبَّر عن اطمئنانه قوله أو عُلم ذلك من أسارير وجهه وطباعه وعادته، ولا بأس إذا كان زوجها قد أذن لها الإذن العام في ضيافة رفيقات الخير والأقارب والجيران وغيرهم من المحارم.

ثانيا: الاستئذان في صوم النفل: لما سبق في قوله ﷺ‬: «لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه» وقوله ﷺ‬ أيضا: «لا تصوم امرأة إلا بإذن زوجها» [رواه الحاكم وصححه ].

قال النووي رحمه الله: وسبب هذا التحريم أن للزوج حق الاستمتاع بها كل وقت وحقه واجب على الفور فلا يفوته بالتطوع، ولا بواجب على التراخي، وإنما لم يجز لها الصوم بغير إذنه – وإذا أراد الاستمتاع جاز ويفسد صومها – لأن العادة أن المسلم يهاب انتهاك الصوم بالإفساد، ولا شك أن الأولى له خلاف ذلك إن لم يثبت دليل على كراهته، نعم لو كان مسافرًا،فمفهوم الحديث في تقيده (بالشاهد) يقتضى جواز التطوع لها إذا كان زوجها مسافرًا، فلو صامت وقدم في أثناء الصيام، فله إفساد صومها ذلك من غير كراهة.

وفي معنى الغيبة: إن يكون مريضا بحيث لا يستطيع الجماع.

ثالثا:استئذانه في الخروج من البيت: وهو حق ثابت بقوله تعالى: }وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ{ فالبيت للمرأة هو محل قرارها، ولا تبارحه إلا لحاجة وضرورة ملحة، قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله: «لا يحل للزوجة أن تخرج من بيتها إلا بإذنه ولا يحل لأحد إن يأخذها إليه، ويحبسها عن زوجها،سواء كان ذلك لكونها مرضعا، أو لكونها قابلة، أو غير ذلك من الصناعات، وإذا خرجت من بيت زوجها بغير إذنه كانت ناشزة، عاصية لله ورسوله،ومستحقة للعقوبة» [مجموع 3/281].

وهذا الحق يتساهل فيه أغلب النساء وذلك بسبب آفة (التحرير المزعوم) الذي سلب من القلوب خشوعها لله فصارت تخشع لدعاة الانفلات من الشرع وتتنصل للدين والأهل..حتى تغافلت بعض النسوة عن هذا الحق الذي يحفظ به الحياة..وتجتنب به الفتنة..وتنال به المسلمة شرف الطاعة لزوجها الذي هو ذخر لها عند ربها.

رابعا: الإنفاق: وهو أيضا من الأمور التي على الأخت المسلمة أن لا تقبل عليها إلا بإذن زوجها لاسيما إذا كان الإنفاق من مال الزوج نفسه. فعن أبي أمامه الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ‬ يقول في خطبة الوداع: «ولا تنفق امرأة شيئا من بيت زوجها إلا بإذن زوجها» قيل: يا رسول الله ولا الطعام؟ قال: «ذاك أفضل أموالنا» [رواه الترمذي].

 حق الفراش

ومن أهم الحقوق التي عليك أختي المسلمة التنبه لها:حق الفراش ذاك الحق الذي تتحاشى النفوس الأبية ذكره.. لأنه حق قائم على المودة والعشرة الطيبة.. ومع انعدامه تتلاشى كل معاني العشرة بالمعروف.. وتتعرض الحياة الزوجية للحرج الصامت الذي يجعل من الأحداث اليومية العادية نذير شؤم بالطلاق.. فيبقى.. الناظر في حال أسباب الطلاق.. مستغربا بينما الأسباب أعمق مما ينظر إليه.. وفى هذا الحق وردت نصوص نبوية صريحة تؤكده وتبينه بما لايسع المؤمنة الصالحة إلا إن تخضع لله في حكمه.

 قال ﷺ‬: «إذا كانت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح» [انظر إرواء الغليل رقم 1998].

ففي هذا الحديث وعيد شديد لمن استكبرت..وهجرت فراش زوجها تريد أذاه.

بل جاء في السنة ما يؤكد حق هذا الزوج حتى لو لم يناسب الحال بالنسبة للمرأة إذ قال ﷺ‬: «إذا دعا الرجل امرأته فلتجب وإن كانت على قتب» [السلسلة الصحيحة برقم 1203].

وتذكري أختي المسلمة أن الله جل وعلا ما أوجب عليك الاستئذان في الصيام إلا لتعلمي أن حق الزوج في العشرة عظيم..وهذا من حكمة الشرع وأصوله العامة في إرساء قواعد العفة والفضيلة في بيوت المجتمع كله.

 حق الخدمة وتربية الأبناء

فعن حصين بن محصن قال:حدثتني عمتي قالت:أتيت رسول الله ﷺ‬ في بعض الحاجة، فقال:« أي هذه! أذات بعل؟» قالت: نعم، قال: «كيف أنت له؟» قالت:ما آلوه إلا ما عجزت عنه،قال: «فانظري أين أنت منه، فإنما هو جنتك أو نارك».

قال الألباني رحمه الله: «والحديث ظاهر الدلالة على وجوب طاعة الزوجة لزوجها، وخدمتها إياه في وجود استطاعتها، ومما لا شك فيه أن ما يدخل في ذلك الخدمة في منزله وما يتعلق من تربية أولاده ونحو ذلك» [آداب الزفاف ص286].

وإلى جانب خدمة البيت تعد تربية الأبناء والحرص علي تنشئتهم النشأة الصالحة مسؤولية مشتركة بين الزوج وزوجته، فهي مسؤولة عنهم في بيته ترعاهم بالتعليم والتأديب والنصح والتوجيه والقدوة الحسنة لقوله ﷺ‬: «والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن ولده».

 القناعة والرضا

وهو من الحقوق المعنوية التي تضفي علي الحياة الزوجية ملح السعادة، فالزوجة المتصفة بصفة القناعة هي باب من أبواب السعادة فإذا انضم إلي قناعتها بمال زوجها صلاحيتها في ذاتها فهي السعادة بعينها، وذلك لأنك لا تكاد تجد القنوع إلا طيب النفس منشرح الصدر حسن الخلق.. وقد بين رسول الله ﷺ‬ أن الهلاك أول ما ظهر في بني إسرائيل بسبب قلة قناعة زوجاتهم.. فقال ﷺ‬: «إن أول ما هلك بنو إسرائيل أن امرأة الفقير كانت تكلفه من الثياب أو الصيغ أو قال: من الصيغة ما تكلف امرأة الغني..» الحديث.. وفيه ما يدل على أن قلة القناعة هلاك للبيوت!

 كف الأذى

ولا يمكن للمعروف في الحياة الزوجية أن يجد له مكانًا ما لم تكف الزوجة أذاها عن زوجها، سواء بلسانها، أو أذى أفعالها، أو غيرتها وظنها، أو أذى أهلها وأقاربها.

وصور الأذى عديدة منها: سوء الظن بالزوج، والغيرة المفرطة التي تفضي بالزوجة إلى تتبع عورة زوجها والتنغيص عليه بكثرة السؤال والاتهام.. أو تكلفه بما لا يطيق حبا في الدنيا والمتاع، أو هضم حقوقه المشروعة في الفراش والطاعة وحسن العشرة، أو إفشاء أسرار بيته، أو الاستئذان لغيره في بيته أو نحو ذلك من الأمور التي يتأذى منها الزوج...

وفي الحديث الصحيح قال رسول الله ﷺ‬: «لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين:لا تؤذيه قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيل،يوشك أن يفارقك إلينا» [السلسة الصحيحة برقم 190].

وفي الحديث معنى زائد عن تحريم أذى الزوج، ألا وهو الإشارة إلي أن الحياة الدنيا برمتها هي مجرد اختيار وأن الحياة الطيبة هي تلك التي سينال المؤمن الصالح في الجنة.. وأن المرأة مبتلاة بزوجها فإن هي أحسنت عشرته وكفت أذاها عنه فإن لها مقاما رفيعا عند الله وهي شريكته في الجنة بإذن الله.. وإن تكن كذلك- وكان هو من أهل الصلاح - فإن الله سيكرمه بمن هن أحسن منها من الحور وفي ذلك ما يدعوها إلى كف الأذى.

أخية.. إن الجنة دار النعيم قد فتحت لك أبوابها.. وعرضت عليك مقابل أعمال يسيرة قل من النساء من تتفطن لها. يقول الرسول ﷺ‬: «إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها،وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت»([3]).

فها هنا أربع خصال يسيرة يجزي عليها الله - المرأة - خاصة أعظم الجزاء.. وإن أهم تلك الخصال هي طاعة الزوج ومراعاة حقوقه التي أوجبها الله جل وعلا.

بل إن تضييع حقوق الزوج ومعصيته من المهالك التي توعد الله فاعلتها بالنار، فقد روى حصين بن محصن قال: حدثتني عمتي قالت:أتيت رسول الله ﷺ‬ في بعض الحاجة، فقال «أي هذه! أذات بعل؟» قلت: نعم، قال: «كيف أنت له؟» قالت: ما آلوه- أي لا أقصر في طاعته- إلا ما أعجزت عنه،قال: «فانظرى أين أنت منه، فإنما هو جنتك أو نارك»([4]).

فإن كنت تحبين أن تتزحزحي عن النار وتدخلي الجنة فتعبدي الله جل وعلا بالإحسان إلي زوجك والإخلاص في وده وطاعته، واجتناب أذاه، والعمل علي مرضاته فيما يرضي الله سبحانه.

وتذكري أن حسن العشرة وأداء الحقوق وصلاح الحال كل ذلك يؤهلك لتكوني مفتاح خير عظيم في الدنيا، فعن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ‬: «الدنيا متاع، وليس من متاع الدنيا شىء أفضل من المرأة الصالحة» [رواه مسلم].

وقال مسلم بن سيار: ما غبطت رجلا بشىء ما غبطته بثلاث: زوجة صالحة، وبجار صالح، وبمسكن واسع» [أحكام النساء لابن الجوزي ص 366].

وصلي الله وسلم علي نبينا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين.



([1]) رواه ابن حبان في صحيحه.

([2]) رواه الحاكم في السلسلة الصحيحة برقم (1838).

([3]) رواه ابن حبان وأحمد وحسنه الألباني في آداب الزفاف ص286.

([4]) رواه أحمد والحاكم وصححه ووافقه الذهبي.