المفهوم الحقيقي للإله ()

 

|

 المفهوم الحقيقي للإله

إعداد: فاتن صبري

ترجمة: عبير وليد العارضة

مراجعة وتدقيق: م. لؤي صبري

2019

 كلمة الكاتب

إن ما أتى به الإسلام من رسالة التوحيد ليس بجديد بل هو ما دأبت الرسالات السابقة على نشره وترسيخه لدى الناس. إن أصل الدين هو التوحيد وكان موجودا منذ خُلق آدم عليه السلام. وكلما حاد الناس عن طريق التوحيد عبر التاريخ كانت الرسالات السماوية تأتي لتصويب الأفكار وإرشاد الناس إلى طريق الصواب والتذكير بإخلاص العبادة لرب العالمين.

يهدف هذا الكتاب بدايةً لتوضيح مفهوم الإله من المنظور الإسلامي وذلك من خلال ذكر آيات من القرآنَ الكريم وثم يعرض بعض المقتبسات من كتب الديانات الأخرى عن عقيدة التوحيد والإشارة في أكثر من موضع في هذه الكتب الى الإيمان بإله واحد والتفرد بعبادته.

كما يهدف الكتاب لتوضيح أن الله بعث برسالة التوحيد لجميع الأمم. وأن ما لدى الشعوب الحالية من تراث ديني مشوه، يحتوي بداخله على عقيدة التوحيد والإيمان بإله واحد والتفرد بعبادته. إن جميع الرسل الذي بعثهم الله كانوا يسعون جاهدين لإثبات هذه العقيدة لشعوبهم والمحافظة عليها. وأن كثيرا من الشعوب قامت بتحريف دينها بل والتغيير فيه كليةً في حين أنه بقيت بعض الدلائل والشواهد في هذه الديانات والكتب والتي تشيرإلى أن جذورها وأصولها ترجع إلى عقيدة التوحيد.

نهايةً، أدعو الله تعالى أن يجعل هذا الكتاب نافعاً للجميع وبأن يكون مصدراً للهداية والتوجيه.

 1. المقدمة

          مع تتبع مجريات التاريخ، نجد أن الرسالة التي بعثها الله لجميع الأمم هي رسالة التوحيد (الإيمان بالخالق وعبادته وحده دون وسيط) وأن هناك خالق واحد للكون وما فيه من مخلوقات، وهو إله واحد أبدّي لا يتغير وأن الإله لا يختلف باختلاف الأزمنة أو الأمكنة. لكن بسبب التفسيرات المتعددة والتأويلات المعقدة أُخرجت تلك الرسالة عن روحها وأُوجدت معتقدات ومفاهيم جديدة وشاذة. سنقوم بداية في هذا الفصل بتوضيح المفهوم الحقيقي والبسيط "للإله" وضرورة وحتمية وجوده قبل المضي في تبيان صفاته.

 2. وجود الخالق وحكمته

 1.2. المسبب الأساسي

          إذا كان الإله موجوداً، فمن خلق الإله وأوجده؟ سؤال شائع طُرح في المجتمعات نبع من افتراض زائف يَدعي بأن الله خُلق من قِبل خالق آخر أو أُوجد من مسبب أساسي. لكن السؤال الفعلي لإزالة تلك الشكوك، هل من الممكن أن يكون الإله شيء يتم تصنيفه تحت فئة الأشياء المخلوقة؟ وهل ذلك السؤال يصح أصلا؟ لتبسيط الإجابة، يجب التأمل بالأمثلة التالية. لا يستطيع أي فرد أن يسأل عن طعم "الغضب"، لأن الغضب ببساطة لا يقع ضمن فئة الأشياء التي تُؤكل، بل يقع تحت قائمة الأشياء التي يُشعر بها، فهو إحساس. مثال آخر هو عن رائحة "اللون الأحمر". فهل للون رائحة؟ لا يوجد إجابة على ذلك السؤال لأن اللون الأحمر لا يُصنف ضمن الأشياء التي يمكن شمها. وبذلك كل سبب له مسبب، لكن الإله ببساطة لم يتسبب بوجوده شيء. الإله هو واجد الوجود، فهو المُسبب الأساسي.

·        إذا قلنا إن كل شيء له مصدر، وأن هذا المصدر له مصدر وإذا استمر هذا التسلسل على الدوام فإنه من المنطق أن نصل إلى بداية أو نهاية. لا بد من أن نصل إلى مصدر ليس له مصدر وهذا ما نسميه "السبب الأساسي". يجب أن يكون المصدر الأساسي موجودًا قبل بداية الوقت، لأنه إذا جاء إلى الوجود بعد بداية الوقت، فإن هذا المصدر نفسه يجب أن يكون له بداية، يجب أن يكون هناك شيء يسبق وجوده. يجب أن يكون المصدر الرئيسي يسبق الوقت والمكان. بدون الشمس، القمر، الكواكب، النجوم، لن يكون هناك ليل أو يوم. لن يكون هناك ساعات أو أيام أو شهور. لذلك، يجب أن يكون الوقت والمكان قد نشأ في وقت واحد، وهذا ما أثبته العلم. [1]  وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (القرآنَ 21: 33) [2] 

الكون بأكمله مع شمسه وقمره، وبليله ونهاره كلهم أحداث أساسية. والجدير بالذكر أن هناك اختلاف كبير بين المسبب الرئيسي والحدث الأساسي. فمثلاً، الحدث الأساسي وفقاً للعلم هو نظرية الإنفجار العظيم (على افتراض صحة النظرية )، (نظرية علمية تفسر كيفية نشأة الكون)، لكن المسبب الأساسي يجب أن يكون ما تسبب بالإنفجار العظيم وأدى لحدوثه.

عبر التاريخ، وعند التطرق لعلم الفلسفة، سيُلاحظ أن الفيلسوف أرسطو قد جادل وأكد أن العالم أُوجد بفعل مصدر أبدي وأساسي، مسبب أولي لم يتسبب بحدوثه أحد. "الإله لأرسطو هو الأول الذي لا يكمم (من الكمية) لأنّه خالٍ من المادة، المحرك الذي لا يتحرك. أزليّ بطبيعته يتميز بالنعيم التام، وينخرط بتأمل لا ينتهي." (العلم والفلسفة) [3]

بالإضافة لذلك، هناك العديد من فلاسفة اليونان قد حددوا خصائصاً أخرى للمسبب الأساسي:

-         يجب أن يكون المسبب قد سبق وجود الزمان، المكان، والطاقة. واستناداً على ذلك، لا يمكن للطبيعة أن تكون هي المُسبب بخلق الكون، لأن الطبيعة نفسها تتكون من زمان، مكان وطاقة وبالتالي يجب أن يكون ذلك السبب موجودًا قبل وجود الطبيعة.

-          يجب أن يكون المسبب الأساسي قاهراً أي (يمتلك السلطة على كل شيء).

-         يجب أن يكون صاحب قرار، ليصدر قراره ببدء الخلق.

-         يجب على المسبب أن يمتلك بعد نظر ولديه علم كلي بكل أمر (معرفة كاملة بجميع الأشياء).

-         يجب أن يكون واحداً فرداً، لأن المسبب إن كان مثالياً، لا ينبغي أن يحتاج لوجود مسبباً آخراً معه. [4]

 2.2 هل حدوث ذلك كان مصادفةً؟

·        حجر النرد على سبيل المثال له ستة جوانب ويمكن رميه من قبل شخص بأي شكل من الأشكال. احتمال الحصول على الرقم 5 سيحدث عن طريق الصدفة، وهذا الإحتمال يساوي احتمال الحصول على 6. ومع ذلك، لهذه لصدفة أن تحدث يُفترض تواجد الشخص الذي ألقى النرد وحجر الزهر. الصدفة ليست سببا رئيسيا، وإنما هي نتيجة ثانوية تعتمد على عوامل أخرى. في حال تعرض حجر النرد للحرارة الشديدة، فإن احتمال الحصول على 5 سوف يتغير لأن حجر النرد سوف ينصهر ولن يكون قابلا للإستخدام. في الواقع، لا يمكن استخدام كلمة "صدفة" لتفسير أي شيء لأنها لا شيء على الإطلاق. لذلك لا يمكن للكون أن يكون خُلق بالصدفة.

·        الشيء الأكثر مصداقية في هذا الكون هو أنه عالم منظم مع قواعد يمكن التنبؤ بها. كما قال ألبرت أينشتاين (الفيزيائي المعروف):

"السر الأبدي للكون هو سهولة فهمه. وحقيقة أنه مفهوم هي بحد ذاتها معجزة." (مجلة معهد فرانكلين للفيزياء والواقع، مارس 1936). [5]

في عام 2007، نشر الفيلسوف الملحد الأكثر تأثيراً بالقرن العشرين (أنتوني فلو) كتاباً بعنوان "هناك إله". ذكر فيه (فلو) أن الحجج الأكثر إثارة للإعجاب لوجود الله هي تلك التي تدعمها الاكتشافات العلمية الحديثة.

ذكر (فلو) أن إدراكه لوجود الله كانت نتيجة تأثره بنظرية أينشتاين وعلماء آخرين قالوا "إنه يجب أن يكون هناك ذكاء وراء تعقيد الحياة، ذلك التعقيد البعيد عن الحقيقة المادية للكون، شيء لا يمكن تفسيره سوى بوجود مصدر ذكي"

بعد مضي زمن من الإلحاد واتباع الأدلة العلمية، توصل (فلو) إلى استنتاج مفاده أن هنالك إلهاً واحداً غير مادي ولا يتغير. إله يمتلك السلطة المطلقة والمعرفة التامة، وهو مصدر كل خير. من الحقائق العلمية التي دفعت العلماء للوصول لهذا الاستنتاج:

1. الإنفجار العظيم: ينص أن العالم له بداية وكل حدث يجب أن يكون له مسبب.

2. العالم يعمل وفق قوانين مترابطة.

3. ظهور الحياة من العدم.

4. قصور العقل البشري عن فهم ذاته.

تشارلز داروين الذي توصل إلى نظرية التطور (تَنصّ نَظَريَّة التَّطور الحَديثَة عَلى أَنَّ جَميع الكَائِنَات الحَيَّة نَشَأَت تَدريجيَّاً مِن خَلِيَّةٍ وَاحِدَة، وَكَان مُصادَفَة وَتَوافُر بَعض العَوامِل الفِيزيائيَّة). كان قد اعترف منذ البداية في كتابه "أصل الأنواع"، عام 1859، أن تطور العين هي أصعب حالة يمكن شرحها بالنسبة لنظريته الجديدة، وأنه قد يبدو من العبث أن نعتقد أن العين تشكلت عن طريق الانتقاء الطبيعي. [6]

 3.2. حكمة الخالق

·         وفقا لما يعتقد به الملحدون فإننا نحصل على ما نتوقعه في هذه الحياة ( قانون الجذب الكوني). بالنسبة للمؤمن، هذا ما يسمى بحسن الظن بالله. ذلك أننا إذا كنا نعتقد أننا جئنا إلى الأرض من أجل لا شيء، لمجرد أن نأكل وننام ونموت ثم نعود إلى لا شيء، عندئذ قد نحصل على أسوأ مما نتوقع. أما إذا كنا نعتقد أننا قد خلقنا لغاية سامية، وأنه بعد الموت تنتظرنا حياة أخرى جميلة، قد نحصل على أفضل مما نتوقع. يمكننا أن نفترض بثقة أن خيبة أمل وخوف الملحد عندما يلتقي الخالق بعد الموت سيكون أسوأ بكثير من مفاجأة المؤمن إذا لم يجد شيئاً ينتظره. في كل الأحوال، فإن المؤمن لن يخسر أبدًا لأن الحياة مع الإيمان هي حياة أكثر سعادة بكل المقاييس.

·        الخالق ليس له مثيل ويجب ألا نحاول مقارنة قصورنا به. إذا افترضنا لعبة تعمل بالبطارية تستطيع التخيل، فستعتقد على الأرجح أنها صنعت بواسطة بشر يعمل ببطارية.  لذلك يقع كثير من الناس في هذا الفخ حيث أنهم لا يستوعبون حقيقة وجود الخالق بذاته بدون موجد لأنهم يرون أن كل شيء من حولهم بحاجة لموجد.

·        السببية قانون لنا نحن البشر الذين نعيش في المكان والزمان. الله، الذي خلق المكان والزمان، هو بالضرورة متعال فيما يتعلق بكل منهما، ومن الخطأ من جانبنا أن نعتقد أنه محاط من قبل أي منهما. إن الله هو الذي خلق قانون السببية ولا يمكن اعتباره خاضعاً للقانون الذي خلقه، لذلك فان الله لا يتغير. لقد خلق الوقت، لذا فهو لا يخضع للوقت. فهو لا يمر في نفس المراحل الزمنية التي نمر نحن بها، ولا يتعب، ولا يحتاج إلى وضع نفسه في شكل مادي أو أن ينزل إلى الأرض. لذلك لا يمكننا أن نراه في هذه الحياة لأننا محاصرون في الزمان والمكان، في حين أنه خارج كليهما. على سبيل المثال: يمكن للشخص الذي يجلس في غرفة بلا نوافذ أن يرى داخل الغرفة فقط. ولرؤية ما في الخارج، يجب عليه مغادرة الغرفة.

·        على الرغم من معرفتنا للخالق بالمنطق، إلا أنه يعرف أيضا بالإحساس. وكما أن تعطشنا للماء هو دليل على وجوده، فإن توقنا إلى العدالة هو دليل على وجود صاحب العدل المطلق.

·        الكريم يبذل المال والطعام لكي يذوق المجتمع حلاوة الطمأنينة والسلام ومفاهيم الراحة والرخاء.  الله هو الأكثر سخاءً وأكثر رحمة.  لقد خلقنا ليرحمنا ويسعدنا ويعطينا. وكل الصفات البشرية الجميلة مشتقة من صفاته.

·        جعل الله تبارك وتعالى للعبد اختيارا ومشيئة ومنحه إرادة يختار بها طريق الخير أو الشر، وبها يفعل ما يريد، وعلى أساس هذه الحرية يحاسب الانسان على أفعاله وأقواله. ولذلك فالإختيار مع وجود العقل وعدم الإكراه هو مناط التكليف وإذا فُقِد العقل أو الحرية زال التكليف. ومن رحمة الله تعالى بعباده أنه إذا سلب ما وهب أسقط ما أوجب. وعلى الرغم من أن الأعمال جميعها مسجلة عند الخالق، لكنها غير مفروضة على الإنسان. إنما هي في علمه المسبق. ويمكن تشبيه ذلك بتوقعنا المسبق لتصرفات أطفالنا نظرا لإدراكنا لطبيعة شخصيتهم وهذا لا يعني أننا نجبر أطفالنا على هذه التصرفات. فإن رب العالمين - وله المثل الأعلى- يعلم طبيعة البشر، فهو الذي خلقنا ويعلم ما في قلوبنا من الرغبة بالخير أو الشر ويعلم نوايانا ومطلع على أفعالنا وكون هذا العلم مسجل عنده لا يلغي او يناقض حرية اختيارنا. علما بأن الله علمه مطلق وتوقعات البشر تصيب وتخطأ. [7]

·        قد تكون بعض تصرفاتنا لا ترضي الخالق، لكن هذا لا يعني أنها أتت ضد إرادته، فهو من منحنا حرية الإختيار وأعطانا القوة اللازمة لتحقيق هذا الخيار. وأن إرادته هي التي شاءت ان تحفظ لنا هذه الحرية لأنها مناط التكليف والحساب. ولذلك فإنه من غير الممكن أن تجبر إنسان على حبك أو كرهك رغم أنه بإمكانك أن تجبره على البقاء معك تحت التهديد والترهيب. لقد حفظ رب العالمين قلوبنا من أي شكل من أشكال الإكراه، لهذا فهو يحاسبنا ويثيبنا بناءً على نوايانا وما تحمله قلوبنا. لذلك لا بد للإنسان أن يبذل قصارى جهده بعمله وعلمه وان يحسن الظن ويتوقع كل الخير من خالقه.

·         يمتلك الإنسان حرية الإختيار فقط في حدود معرفته وإمكانياته. فالحساب يكون مرهون بوجود المسؤولية وإمكانية الإختيار، فالخالق لن يحاسب المرء على شكله ووضعه الإجتماعي وانتمائه القبلي، لأن كل ذلك خارج عن نطاق امكانياته واختياره.

·        الإكراه ليس قانونا إلهيا. فالحرية المحفوفة بالصراع والكفاح أعظم درجة وتكريم للمرء من الإنسان السعيد مسلوب الإرادة. فالحساب والثواب ليس لهم معنى بدون حرية الإختيار.

·        إن الخير هو الأساس في الكون والشر هو الإستثناء. فوجود المساحات المظللة في لوحة مرسومة قد تجلنا نظن أنها عيوب وأخطاء في تلك اللوحة لكنها في الواقع ضرورية لتحقيق الجمال في العمل الفني. وكذلك الصحة والمرض، فلا يمكن لشخص سليم أن يقدر قيمة الصحة إن لم يعلم ما هو المرض. وحتى الجمال لن نستطع تعريفه إن لم نرَ قبحاً وبشاعة. ولا يمكننا إنكار أن وجود المتضادات أمر أساسي لإعطائنا معنى كامل عن الحياة. [8]

·        العيوب لا تعني بالضرورة نقص أو عدم كمال. فمثال القوس المنحني لا يعني أن به عيبا بل صُنع منحنيا ليكون ملائما لإطلاق السهم. وكذلك المحن والابتلاءات او حتى الأمراض وجدت لتطهير وتصفية الإنسان في دنياه وتحدد درجته عند خالقه في الآخرة. [9]

·        الخير يأتي دائما من الله في حين أن الشر يأتي من أنفسنا. فالله يرسل الرياح وهو الذي يجعل الأنهار تتدفق. لكن نجد ان قائد السفينة الجشع ملأ مركبه بالناس والبضائع وحين غرقت لتهوره وعدم مبالاته ألقي باللوم على القدر وسب الدهر. [10]

 3. ما ذكره القرآنَ عن مفهوم الإله

قبل البدء بعرض أراء الديانات الأخرى عن مفهوم الخالق، سنقوم في هذا الفصل بشرح مفهوم وصفات الخالق في الإسلام. إن أفضل إجابة يمكن تقديمها عن مفهوم الخالق من خلال عرض آيات من القرآنَ الكريم يصف رب العالمين فيها نفسه.

 1.3. الله هو الأول

القرآنَ 57:3

هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (57)

 2.3. الله هو الخالق

القرآنَ 52: 35-36

أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۚ بَلْ لَا يُوقِنُونَ (36)

القرآنَ 21: 30

أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَاۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴿30﴾

 3.3. الله خالق الزمان والمكان

القرآنَ 10: 5

هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (5)

القرآنَ 41: 9-12

قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿9﴾ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ﴿10﴾ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ﴿11﴾ فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴿12﴾

 3.4. شهد الله أنه لا إله إلا هو

القرآنَ 3: 18

شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18)

 3.5. كل المخلوقات تسجد لرب العالمين

القرآنَ 16: 48-49

أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَىٰ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِّلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ(48)وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ(49)

القرآنَ 22: 18

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاء (18)       

 3.6. جميع المخلوقات تسبح للخالق ليلاً ونهاراً

القرآنَ 17: 44

تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ۚ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ﴿44﴾

 3.7. خلق الله آدم عليه السلام (أول البشر)

القرآنَ 2: 29-38

هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ(29)وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ(30) وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ(31) قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ(32) قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ(33)وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ(34) وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ(35) فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ(36) فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ(37) قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ(38)

 3.8. كل ما خُلق في الدنيا مسخر لخدمة الإنسان

القرآنَ 31: 20

أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ۗ وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ(20)

القرآنَ 2: 164

إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ(164)

القرآنَ 17: 70

وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا(70)

 3.9. ذرية آدم تشهد لله بالوحدانية

القرآنَ 7: 172

وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ(172)

 3.10. إخلاص العبودية لله هي رسالة كل الرسل

: القرآنَ 11 25-26

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ(25)أَن لَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ ۖ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ(26)

القرآنَ 11: 61

وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ(61)

القرآنَ 7: 65

وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ(65)

القرآنَ 7: 85

وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ(85)

القرآنَ 37: 123-126

و إِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ(123)إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ(124)أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ(125)اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ(126)

القرآنَ 2: 132-133

وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ(132)أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ(133)

القرآنَ 2: 136

قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ(136)

القرآنَ 12: 38-40

وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ مِن شَيْءٍ ۚ ذَٰلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ(38) يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ(39) مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ(40)

القرآنَ 19: 30

قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30)

القرآنَ 19: 35

مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ ۖ سُبْحَانَهُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ(35)

القرآنَ 19: 36

وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ(36)

القرآنَ 14: 6-8

وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ(6)وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ(7)وَقَالَ مُوسَىٰ إِن تَكْفُرُوا أَنتُمْ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ(8)

القرآنَ 27: 15

وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا ۖ وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ(15)

 3.11. المنظور الإسلامي لحكمة الخالق

·        هناك حكمة وراء كل ابتلاء يقع على الانسان أو كارثة طبيعية تحدث في الأرض:

Ø     تُعلمنا الإلتزام بقوانين الطبيعة، لأن الإبتلاء قد يصيب المرء عندما يخرق هذه القوانين.

Ø     تكون درجات الناس وتمايزهم وفق تفاعلهم مع هذه الأحداث.

Ø     ترسيخ مفاهيم ومعاني وقيم عظيمة في نفوس الناس من خلال متابعة مجريات الأمور والأحداث.

في جميع الأحوال فإن كل شيء في هذه الحياة الدنيا محدود بوقت وينتهي بأجل مقدر. فالنعم لا تدوم ولا تبقى النقم. " كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ "(قرآن 28: 88).

·        من دخل الجنة برحمة الله وفضله فقد استحقها بأعماله الحسنة، ومن دخل جهنم سيكون عذابه على قدر خطاياه وذنوبه. كما أن الشر يمكن أن يأتي من أناس في قلوبهم حسد وغيرة ويكونوا سبباً في بث المشاكل والنزاعات بين البشر. وحيث أن طبيعتهم وقلوبهم مليئة بالشر فكان من العدالة أن يكون جزائهم النار وهو ما يتناسب مع طبيعتهم. هذا الجزاء بمثابة وضع كل شيء بمكانه الصحيح. فهم لم يرضوا بالسلام والخير على الأرض وبالتالي لم يستحقوا الجنة ليعيشوا فيها بسلام.

·        خلق رب العالمين الإنسان لعبادته وحده يقول تعالى " وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ" (القرآنَ 51: 56). وباعتبار أن رب العالمين هو من أوجد هذا الكون وسخره لخدمة الانسان ووهب له الحياة وأعطاه الصحة فليس من المنطقي أن يطلب الإنسان الرزق والعافية من غير خالقها. مثال- فلا يجوز طلب الصحة من قسيسين وكهنة وأصنام أو حتى أنبياء لتُشفينا من الأمراض "وإذا مرضت فهو يشفين" قرآن (26: 80).

·        كما أن الام لا يرضيها أن يقوم أطفالها بإطلاق لقب "أمي" على مربيتهم أو غيرها لأنها الأحق بهذا اللقب. كذلك الله ولله المثل لأعلى لا يرضى أن تنسب الألوهية لأحد سواه ولا يرضى لعباده أن يتخذوا من دونه إلها أو شريكا. يقول تعالى" إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا" (القرآنَ 4: 48)

·        ليس هناك معني ان يحافظ الموظف على علاقته بباقي زملائه ويحترمهم في حين أنه يهمل معاملته مع صاحب العمل. فلذلك لكي نحصل على الخير بحياتنا ويحترمنا الآخرين يجب أن تكون علاقتنا بخالقنا أفضل وأقوى من أي علاقة، وهي العلاقة الحقيقية التي ستجلب لنا الخير كله.

·        كثيرا من الناس يمرون بفترة يعتريها الشك والبحث والضياع ولا يجدون السلام التام والراحة إلا بعد أن يجدوا طريقهم لرب العالمين. تماماً كطفل ضائع يبحث عن والدته وعندما يجدها يشعر بالسكينة ويكتشف أن هذا الأمان الذي كان يبحث عنه.

 4. إلهكم إله واحد

أرسل الله تعالى رسله بكتب سماوية إلى جميع الأمم برسالة واحدة وهي الإيمان بإله واحد وعبادته وحده. كان القرآنَ الكريم آخر الكتب التي اُرسلتْ مِنْ قِبَلِ ربِّ العالمين، وكان قد سبقه كتباً اخرى من بينها (صحف إبراهيم، الزبور، التوراة والإنجيل...وغيرها). إنَّ الرسالة الحقيقية لجميع الكتب كانت التوحيد الخالص (الإيمان بالله وإفراده بالعبادة)، غيرَ أنَّ القرآنَ بخلاف الكتب الأخرى السابقة لم يتعرض لأي تحريف أو تغيير. ورغم تعرض الكتب السابقة للتحريف والتغيير إلا أنها لازالت تحتوي على كثير من التشابهات التي تدل على أصلها ومصدرها الواحد.

سنقوم في الفصول من 4 الى 9 بعرض مقتبسات من بعض الكتب السابقة والتي تؤيد عقيدة التوحيد ونبوة محمد عليه الصلاة والسلام. 

 1.4. في الإسلام:

(القرآنَ 112: 1)

" قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ".

 2.4. في المسيحية / اليهودية:

(إنجيل مرقس 12: 29)

 فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: "إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ".

(إنجيل سفر أشعياء 43: 11)

"أنا الرب وليس غيري مخلص."

(إنجيل سفر أشعياء 46: 9)

"اُذْكُرُوا الأَوَّلِيَّاتِ مُنْذُ الْقَدِيمِ، لأَنِّي أَنَا اللهُ وَلَيْسَ آخَرُ. الإِلهُ وَلَيْسَ مِثْلِي.".

 3.4. في الهندوسية:

(تشاندوجيا أوبانيشاد 6: 2-1) 

"إنه إله واحد فقط ليس له ثاني."

 4.4. في السيخية:

(سري جورو جرانث صاحب، المجلد: جابوجي فقرة: 1)

" يوجد هناك إله واحد، يسمى الحقيقة. الخالق".

 5.4. في المجوسية (الزرادشتية) [11]:

 (دساتير، أهورا مازدا. ياسنا 31: 7& 11)

"هو واحد ؛ هو بدون بداية أو نهاية. ليس لديه أب أو أم، زوجة أو ابن".

 6.4. في البوذية:

(اقتباس من كتاب "الهند في المسيحية البدائية" - صفحة 85)

يقول أحد العلماء المشهورين، آرثر ليلي، أن الكلام التالي كان منحوت على حجر. (ما كان يعتقد به تلاميذ بوذا عن الإله، الروح ومستقبل الإنسان).

"نعترف ونؤمن بالله، الذي هو كائن يستحق من أجل هذا (إيمان)."

 5.  الخالق ليس كمثله شيء فلا تجعلوا له صورة

 1.5. في الإسلام:

(القرآنَ 42: 11)

"فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا ۖ يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ۚ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير".

 2.5. في المسيحية / اليهودية:

(إنجيل سفر الخروج 20: 3 - 5)

3- "لاَ يَكُنْ لَكَ آلِهَةٌ أُخْرَى أَمَامِي".

4- "لاَ تَصْنَعْ لَكَ تِمْثَالاً مَنْحُوتًا، وَلاَ صُورَةً مَا مِمَّا فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ، وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ تَحْتُ، وَمَا فِي الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ الأَرْضِ".

5- "لاَ تَسْجُدْ لَهُنَّ وَلاَ تَعْبُدْهُنَّ، لأَنِّي أَنَا الرَّبَّ إِلهَكَ إِلهٌ غَيُورٌ، أَفْتَقِدُ ذُنُوبَ الآبَاءِ فِي الأَبْنَاءِ فِي الْجِيلِ الثَّالِثِ وَالرَّابعِ مِنْ مُبْغِضِيَّ".

 3.5. في الهندوسية:

 (فيداس، سفيتا سفاتارا أبانيشاد: 4:19، 4:20، 6: 9) [12]

" الإله لا يوجد آباء ولا سيد".

" لا يمكن رؤيته ، لا أحد يراه مع العين."

"لا يوجد شبيه له".

 6. اعبدوا الخالق وحده

 1.6. في الإسلام:

(القرآنَ 18: 110)

" قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا".

 2.6. في المسيحية:

(إنجيل ماثيو 4: 10)

" حينئذ قال له يسوع: اذهب يا شيطان لأنه مكتوب: للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد ".

 3.6. في الهندوسية:

(ياجورفيدا 40: 9) [13]

"يدخلون الظلمة ، أولئك الذين يعبدون العناصر الطبيعية (الهواء والماء والنار ، إلخ). يغرقون في الظلام، أولئك الذين يعبدون السامبوتي (أشياء مصنوعة باليد مثل الوثن، الحجر، إلخ).

 7. بعث الخالق الرسل لكل الأمم

(القرآنَ 35: 24)

24- "إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ۚ وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ".

(القرآنَ 16: 36)

36- "وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ ۚ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ".

(القرآنَ 17: 15)

15- "مَّنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا".

 8. بعث الخالق جميع الأنبياء بنفس الرسالة

Ø    الإيمان بأن لا إله إلا الله وحده وانه هو الخالق والرازق للكون كله وما يحتويه.

Ø     عبادة الله وحده، وعدم الاشراك في عبادته أحد او شيء.

Ø    اتباع الرسل والإيمان بما جاؤوا به (في تلك الفترة). (البشارة بقدوم النبي محمد، والحث على إتباعه والإيمان به).

Ø     فعل الخيرات واجتناب السيئات.

 9. البشارة بمجيء الرسول الخاتم (محمد)

 1.9. في اليهودية / المسيحية:

(سفر التثنية 18: 18)

" أُقِيمُ لَهُمْ نَبِيًّا مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلَكَ، وَأَجْعَلُ كَلاَمِي فِي فَمِهِ، فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ."

الآية السابقة تشير إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

" في هذه الآية من الواضح أن معناها يشير إلى النبي محمد.

-         جاء النبيان موسى ومحمد بمواثيق وعهود جديدة للأمة في ذلك الوقت. أما عيسى فلم يأتي بعهد وميثاق جديد، لكنه جاء ليؤكد ويشهد على القوانين التي بُعث بها موسى من قبله. كما يقول عيسى بلسانه: "لا تظنوُّا إني جئْت لأَنقض الناموس او الأَنبِياءَ. ما جئْت لانقض بل لأكمل."

-         كان لكل من موسى ومحمد ولادة طبيعية.

-         ومات كلاهما موتاً طبيعياً.

-         حقق موسى ومحمد القيادة والسلطة بمجتمعهما.

-         تقول الآية "من بين إخوانهم". إسماعيل وإسحاق أبناء من نفس الأب - النبي إبراهيم - لذلك هم إخوة. وبالتالي، فإن أولاد أحدهم "إخوة" لأبناء الآخر.

·         أبناء يعقوب (ابن إسحاق) هم اليهود وأبناء إسماعيل - العرب - هم "إخوانهم". ويؤكد الكتاب المقدس هذا: "ومات (إسماعيل) بحضور جميع إخوته". (سفر التكوين ٢٥: ١٨)

·         بنو يعقوب (ابن إسحاق) إخوة أبناء إسماعيل (العرب). وبالتالي فإن النبي محمد يعتبر حسب الكتاب المقدس من إخوان بني إسرائيل (أتباع موسى) لأن محمد كان من نسل إسماعيل - ابن إبراهيم - الذي حقق نبوءة الآية "من بين إخوانهم." (سفر التثنية 18: 18).

·         تستمر الآية: "وسأضع كلماتي في فمه". ولا توجد آية قرآنية واحدة هي من كلام محمد صلى الله عليه وسلم. إنها كلمات سمعها من خلال الملاك جبرائيل. وما كان ينطق عن الهوى بل يقول ما يتلوه عليه جبرئيل عليه السلام.

-          أكد المسيح عيسى هذا أيضًا بقوله: "إن لي أمورا كثيرة أيضا لأقول لكم، ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن. وأما متى جاء ذاك، روح الحق، فهو يرشدكم إلى جميع الحق، لأنه لا يتكلم من نفسه، بل كل ما

-          يسمع يتكلم به، ويخبركم بأمور آتية"(يوحنا 16: 12، 13).

 2.9. في الهندوسية:

 (بهافيشيا بورانا، بارفا: 3 الجزء 3، الفصل 3؛ فقرة 5-8) [14]

سيظهر"مليشار" (يعني رجل أجنبي) كمعلم لدين جديد، بمساعدة أصدقائه. سيكون اسمه (محمد). سيولي ملك هذه الأرض احتراما كبيرا لتعاليمه، ويمدحه، ويكون (محمد) مطهر بمياه الغانج وبانجاجويام (مصطلح يعني بلغتهم أنه خالي من الذنوب)، وسوف يقول له الملك: "أنا أتبعك بكل إخلاص". سيكون (محمد) خالياً من كل الآثام، إذ إنه قادم من الأرض الجافة (الصحراء)، وسيكون ورعاً للغاية، وسيقاتل ضد قوى الشر، وسيجمع المحاربين لهذا الغرض، وسيوفر الحماية حتى للأعداء. "

يشير (ملك هذه الأرض الذي يولي احتراما كبيرا لتعاليم محمد) إلى ملك جنوب الهند باسم هيرمان، الذي كان له صلات تجارية مع العرب وأصبح فيما بعد مسلما في زمن النبي محمد. [15]

(أثارفا فيدا، كتاب (كونتاب سوكتا)  ، كتاب 20 ترانيم 127  ، فقرات 1-2 )[16]

"إنه نيراشانزا أو الشخص الممدوح (محمد) إنه كاراما: أمير السلام أو المغترب، وهو آمن، حتى بين مجموعة من ستون ألف وتسعون من الأعداء." "إنه يركب الجمال، وتمس مركبته السماء."

" نيراشانزا" رجل الحمد" يشير إلى النبي محمد. المعنى الفعلي للكلمة العربية "محمد" هو"الرجل المحمود"، وليس من المعروف بالضبط عدد أعداء النبي محمد في ذلك الوقت، ولكن ثبت أن هناك الآلاف.

عندما هاجر النبي محمد من مكة (المدينة التي وُلد فيها، لكنه اضطر إلى المغادرة بسبب مؤامرة اغتياله) إلى المدينة المنورة، ذهب على الجمل."

 3.9. في المجوسية (الزرادشتية):

(في زيند افستا فاردين يشت ، الفصل 28 ، فقرة 129 (كتب الشرق المقدسة ، المجلد 23 ، زيند افستا الجزء الثاني ، الصفحة 220) [17]

(دساتير ، فقرة 14) [18]

 4.9.  في البوذية:

(تشاكافاتي سينهاند سوتانتاد ،  III,76)  [19]

"سوف يظهر في العالم بوذا يدعى مايتريا (الخير) شخص ورع، متميز، مستنير، موهوب بالحكمة في السلوك، مبشر، وعارف بالكون. سوف يدرك وينقل إلى هذا الكون من خلال الوحي الإلهي (المعرفة الخارقة)، وسوف يوعظ الناس بدينه المجيد في أصله، المجيد في قمته، المجيد في النهاية، في الروح والرسالة، سيعلن عن دينًا ومثله عن الحياة. سيحافظ على مناصريه والذين سوف يصل عددهم إلى عدة آلاف، ومنذ ذلك الوقت كان يحافظ على مناصريه الذين يصل عددهم إلى مئات ".

تحمل كلمة "مايتريا" أو "ميتا" في اللغة البالية وجميع الكلمات المقابلة المستخدمة في البورمية والصينية والتبتية واليابانية نفس المعنى؛ وهي نفس كلمة "رحمت" باللغة العربية، والتي تعني "الرحمة". (حيث أشار الله سبحانه في القرآنَ الكريم إلى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) بأنه رحمة للعالمين). "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" (القرآنَ 21: 107). [20]

·        لم يطالب غواتاما بوذا أياً من أتباعه لأن يعبدوه هو كإله أو عبادة أي شيء أو أي شخص آخر، فالطريق الديني الذي انتهجه وسار عليه كان نفس الطريق الذي سار عليه بوذا آخر وتنبأ به من قبل. كما أن غواتاما استخدم كلمة "بوذا" بسياق كلمة "نبي" وعنى بذلك الشخص الذي يتم تنويره بالوحي الإلهي.

·        بسبب الجهل بالمفاهيم الحقيقية التي جاء بها بوذا، يعتقد العديد من البوذيين أن بديانتهم لا يوجد مكان للإيمان بإله. لكن العديد من الباحثين وجدوا أدلة تؤكد أن بوذا شدد على الإيمان بإله واحد وتنبأ بقدوم النبي محمد.

(الكتب المقدسة في الشرق المجلد 35 ، صفحة رقم 225) [21]

"يقال إنني لست بوذا الوحيد الذي تعتمد عليه القيادة والنظام. سوف يظهر بعدي بوذا اخر (مايتريا) سيأتي بمثل هذه الفضائل. أنا الآن قائد المئات؛ سيكون هو قائد الآلاف ".

(إنجيل بوذا،  صفحة 217 و 218) [22]

"قال أناندا للمبارك:" من يعلمنا عندما تذهب؟ " فرد المبارك: لست أول بوذا جاء إلى الأرض ولن أكون الأخير. في الوقت المناسب سوف يظهر بوذا آخر في العالم ".

(أرشأفيانيوم ، صفحة 282)[23]

 بوذا قال:"يجب على الجميع أن يؤمنوا بـ (مايتريا) النبي القادم"

 10. ملخص الكتاب

·        هناك خالق واحد للكون، ولا يصح ولا يستقيم السؤال "من خلق الخالق".

·        الإلهُ الخالق واحٌد أحٌد فرٌد صمد ٌ لا يليق بجلاله أن يتخذ زوجة أو ولدا. كما أنه لم يلد ولم يُولد ولم يكن له كفؤا أحد.

·        منذ ظهور الإنسان على الأرض - منذ عهد آدم - أرسل رب العالمين الرسل وكان يختار أكثر الرجال ورعا وتقوى في قومه ليكون نبياً وحكما بينهم ولتذكيرهم بعبادة رب العالمين وحده. وكلما قام الناس بتحريف رسالة الأنبياء السابقين وحادوا عن الطريق السليم وعبدوا غير رب العالمين كان الخالق يرسل نبيا جديدا ليقود الناس ويعيدهم الى الطريق الصحيح وتوجيههم مرة أخرى لعبادة رب العالمين وحده.

·        أرسل الخالق رسالة واحدة إلى جميع الأمم وطريق واحد للخلاص وهي رسالة واضحة بسيطة وهي الإيمان بإله واحد وعبادته وحده. كان وجود النبي في قومه بمثابة المشكاة التي تنير الطريق لأتباعه ويبين لهم وسيلة الحصول على الخلاص، وذلك باتباع تعاليم هذا النبي وأفعاله بعبادة الخالق وحده. وليس كما يفهم البعض خطأً أن يجعلوا نبيهم وسيط أو إله للتقرب لرب العالمين.

·        كما أن العديد من الأنبياء والرسل الذين أرسلهم الله للأمم المختلفة ذُكرت أسمائهم في القرآنَ الكريم (مثل عيسى، موسى، إبراهيم، نوح، داود، سليمان، إسماعيل، إسحق ويوسف، إلخ....)، هناك آخرون لم يُذكروا. فإن احتمالية كون بعض الرموز الدينية في الهندوسية والبوذية (مثل راما، كريشنا، وغواتاما بوذا) أن يكونوا أنبياء ارسلهم لله هي فكرة غير مستبعده. فان بعض الشعوب الحالية تتذرع بأن الله لم يبعث فيهم رسولاً ولا نبياً كما أرسل للعرب النبي محمد (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ ۗ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ) (القرآنَ 40: 87)

·        كانت نجاة سفينة نوح والمؤمنين من الغرق، بمثابة نقطة انطلاق وإعادة عقيدة التوحيد مرة أخرى الى الأرض وذلك من خلال نجاة هؤلاء الموحدين. وحيث أيقن هؤلاء أن سبب النجاة من الطوفان هو التوحيد والإخلاص، بدأوا حياتهم من جديد بالمحافظة على هذه العقيدة وتعليم أبنائهم إخلاص العبادة لرب العالمين ولا يجعلوا له شريكاً ولا ندا. لكن ومع مرور الزمن اتبع كثيراً من البشر أهواءهم وابتعدوا مرة أخرى عن طريق الصواب والتعاليم الصحيحة التي جاءهم بها رسلهم وأنبيائهم.

·        كل مولود يولد على الفطرة والطفل الصغير يكون دوما بفطرته مستعينا بخالقه ومتوجهً إليه في العبادة وبدون تدخل ممن حوله. لكن عند بلوغه سن الرشد يصبح مسؤولاً عن أفعاله متحررا في فكره ومعتقده ومالكاً لحريته، فإما أن يبقى كما هو على فطرته موحدا لخالقه بالعبادة وإما أن يغير دينه ومذهبه. وحيث أن ثقافة الطفل الدينية تأتي من البيئة التي حوله (كالأهل والمؤسسة التعليمية) ويتم من خلالها زرع أفكار ومفاهيم عن الإله وكيفية التوجه له بالعبادة مباشرةً أو من خلال تلقين الطفل وتعليمه إلى وجود وسطاء وشركاء مع رب العالمين (كالمسيح عيسى، مريم العذراء، بوذا، الأصنام، أو حتى النبي محمد). فلذلك المعتقد الديني لدى الصغير مرهون بالبيئة التي من حوله فهي لها أكبر الأثر على توجهه المستقبلي بالعبادة. وحتى وان كان له حرية الإختيار عندما يكبر فيبقى يعاني من صعوبات في تغيير الموروث الإجتماعي.  

·         في وقت المحن والمصاعب الشديدة يلجأ الناس دوما لخالقهم وخالق الكون ولإله واحد وللقوة الذين يعتقدون انها في السماء حيث تكشف هذه المصيبة الغشاوة الموجودة على قلوبهم ويتوجون إليه بالدعاء والتضرع "قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ" (قرآن 6:63 ) - برغم مزاعم بعض الناس التشكيك في ذلك- الا أنه يكمن في أعماق قلوبهم اعتقادا جازماً أن هذه القوة هي الوحيدة القادرة على نجاتهم من الشدائد والتخفيف من معاناتهم وحل مشاكلهم وقضاء حوائجهم.  كما أن لديهم اعتقاد أن النجاح والفشل في حياتهم مرتبط بمشيئته تعالى وإرادته. وخير مثال على ذلك ما نجده عند حدوث خلل في الطائرة وهي بالهواء ستجد أن جميع الركاب باختلاف معتقداتهم ودياناتهم بما فيهم الملحدين سيتوجهون بالدعاء لخالقهم لإنقاذهم من هذا الكرب.

·        إن الإختلافات بين الديانات تتمثل في الوسيلة المتبعة في التواصل مع الخالق مباشرة أو من خلال اتخاذ وسطاء (قديسين، كهنة، أصنام أو أنبياء) فلو أن جميع الديانات تركوا عبادة الوسطاء وتوجوا مباشرة للخالق لتوحدت البشرية ولاستقامة قلوبهم واهتدت للحق. فكما أن الجميع يتفق في وحدانية التوجه نحو الخالق مباشرة دون شريك او وسيط عند وقوع المصائب أو الشدائد فكان لا بد من دعوة الجميع في السراء والضراء لعبادة رب العالمين. كما ورد القرآنَ الكريم "قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ" (القرآنَ 3: 64)

·        تعد التشابهات بين الديانات من أكبر الدلائل على مصدرها الواحد. وعلى الرغم من أن رب العالمين بعث رسل وأنبياء لكافة الأقوام والأمم "وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ"(قرآن 35: 24).  إلا أنها ما لبثت أن رجعت إلى الضلال من خلال تحريف الكتب وتقديس الأنبياء والصالحين واتخاذهم أربابا من دون الله. ولذلك بُعث النبي محمد من أمة العرب بنفس الرسالة ولنفس السبب وبشريعة تناسب جميع الأمم لهداية الناس إلى طريق الصواب. وحيث أن النبي محمد هو خاتم النبيين فقد تكفل رب العالمين بحفظ كتابه من التحريف وليكون آية وحجة لجميع الأمم. وعند البحث والتعمق نجد أن ما لدى الشعوب الآن من موروث ديني مشوه بدرجات مختلفة لا زال يحتوي على شواهد ودلائل عقيدة التوحيد والتوجه للخالق وحده في الشدائد. فلذلك من غير المستبعد أن الديانات غير السماوية الموجودة حاليا لها أصول من ديانات سماوية أخرى ولكنها حُرفت وتبدلت مع الوقت. لذلك كان لا بد من الإشارة والتنبيه لئلا يكون للناس حجة. "لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ " (قرآن 4: 165).

·        تطور الإلحاد عند البشر بصور مختلفة ولكنه ظهر عند أصحاب الديانات السماوية السابقة بصورة واضحة بسبب المفهوم المعقد عن الإله في تلك الديانات والذي ينافي المفهوم البسيط الذي فطره الله في قلوب البشر. من الأسباب الأخرى التي دفعت الناس للإلحاد هي مطالب وأوامر رجال الدين والمؤسسات الدينية الغير مقبولة ولكسب فوائد دنيوية وسياسية.

·        كل ما في الكون يقع تحت سيطرة الخالق، فهو وحده يمتلك المعرفة الشاملة والعلم المطلق والقدرة والقوة لإخضاع كل شيء لإرادته. فالشمس والكواكب والمجرات تعمل بدقة متناهية منذ بدء الخليقة، وهذه الدقة والقدرة تنطبق نفسها على خلق البشر. فلو تأملنا الإنسجام الموجود بين أجساد البشر وأرواحهم لتبين لنا أنه من غير الممكن جعل هذه الأرواح تسكن في أجساد الحيوانات ولا يمكن لها التجول بين النباتات والحشرات (تناسخ الأرواح). ميز الله الإنسان بالعقل والمعرفة وجعله خليفة في الأرض وفضله وكرمه ورفع من شأنه على جميع الخلائق. ومن عدل الخالق وجود يوم القيامة والحساب والجنة والنار لأن كل الأعمال الصالحة والسيئة سوف تُقاس وتُوزن في هذا اليوم. قال تعالى " فمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)". (القرآنَ 99: 7-8)

·        الحياة بدون قوانين وحدود ستكون كالغابة، بلا رحمة ولا أخلاق. فقوانين وحدود رب العالمين رحمة للبشرية.

·        الناس متساوون أمام الله فلا فرق بين عربي ولا عجمي إلا بالتقوى، والله خلقهم وميز بين ألوانهم وألسنتهم وقدراتهم للإختبار والإمتحان وسوف يُثيب كل فرد بناءً على تقواه وأعماله الصالحة. " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ" (القرآنَ 49: 13). كما أنه لا يكلف نفساً إلا على قدر سعتها "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها". (القرآنَ 2: 286).

·         الحياة ليست سوى فصل واحد من رواية تتعدد فصولها فالموت ليس نهاية القصة بل بدايتها. الإنسان خُلق لهدف عظيم وسامي، والإنسان الكيس الفطن الذي يخطط للحياة بعد الموت. " كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ" (القرآنَ 3: 185)

·         "لا إكراه في الدين" من أهم مبادئ الإسلام " لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" (القرآنَ 2: 256)

·        إن عظمة وتميز الإسلام (الذي يعني التسليم التام للخالق وعبادته وحده دون أي وسيط) عن غيره من الديانات تتجلى بما يلي:

Ø     محافظة الإسلام على مفهوم التوحيد والتفرد للخالق بالعبادة، وجاء هذا المفهوم خال من أي فلسفة أو تعقيد.

Ø     كون الرسول محمد هو خاتم النبيين فان الله تكفل بحفظ كتابه المقدس (القرآنَ) والذي جاء على لسان رسوله من أي تحريف أو تغيير. فنص القرآنَ الكريم بأكمله لا يزال كما هو، كما نزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبنفس لغة الوحي التي نزل بها.

Ø     تعاليم النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأفعاله وأقواله تم نقلها وتوثيقها من خلال سلسلة من الرواة الموثوقين.

 11. المراجع

o   Lillie, Arthur. India in Primitive Christianity. n.d. 85.

o   "Arshagyanam." n.d. 282.

o   "Atharvaveda Hymn 127." Kuntap Sukta. 20th. n.d. Verse 1-2.

o   Avesta, Zend. "Sacred Books of the East." Vol. 23. n.d. 220.

o   Carus. "Gospel of Buddha." n.d. 217 , 218.

o   Chakkavatti Sinhnad Suttanta D. Vol. III. n.d.

o   "Chapter 7 : Oller and Omdahl." Moreland, J. P. The Creation Hypothesis : Scientific Evidence for an Intelligent Designer. 1994. 274.

o   "Dasatir." n.d.: Verse 14.

o   Mahmoud, Mustafa. Dialogue with an Athiest. 1990.

o   Naik, Zakir. Prophecy On The Coming of Prophet Muhammad (SAW) in Other Scriptures . n.d. 2017.

o    The Concept of God in Major Religions. n.d.

o   "Parva 3- Chapter 3." Purana, Bhavishya. n.d. 5-8.

o   "Physics and Reality." Franklin Institue (1936).

o   "Prophet Muhammed SAW in Other World Religion Scriptures." n.d. Scribd. 2017.

o   "Sacred Books of the East." n.d. Volume 35. 225.

o   Suleiman, Fadil. Who Created God. 05 09 2016. 2017.

o   Vedas. "Svestasvatara Upanishad." n.d. 4:19, 4:20, 6:9.

o   "Zend Avesta Part II." Sacred Books of the East. Vol. 23. n.d. 220.



[1]  فاضل سليمان  https://solution-for-peace.com/2016/09/05/answer-to-who-created-god/#.Wz0OfZ-EZ-E

[2]  إنَّ القرآنَ هو آخر الكتب التي اُرسلتْ مِنْ قِبَلِ ربِّ العالمين،  حيث أنَّ المسلمين يؤمنون بكافَّة الكتب التي أُرسلت  قَبل القرآن (صحف إبراهيم ، الزبور ، التوراة والإنجيل...وغيرها )، يعتقد المسلمون أنَّ الرسالة الحقيقية لجميع الكتب كانت التوحيد الخالص (الإيمان بالله و إفراده بالعبادة)، غيرَ أنَّ القرآن بخلاف الكتب السماوية السابقة لم يكن خاصا بفئة أو طائفة معينة دون أخرى، ولا يوجد منه نسخ مختلفة ولم يتم أي تغيير عليه بل هو نسخة واحدة لجميع المسلمين، و القرآن في متناول أيدي الجميع حيث يُتلى في الصلوات ويُرجَع إليه في جميع الشؤون الحياتية، المسلمون في جميع أنحاء العالم يَتْلون القرآن كما كان يُتْلَى في زمن النَّبيِّ محمد عليه الصلاة والسلام وأصحابه، دون تغييرٍ أو إضافةٍ أو إزالةٍ لأيِّ حَرْفٍ من حروفه، لقد تحدَّى ربُّ العالمين العربَ وغيرَ العربِ على أن يأتوا بمثل هذا القرآن، علمًا بأنَّ العربَ في ذلك الوقت كانوا أسيادًا على غيرهم في البلاغة والبيان والشعر، لكنهم  أيقنوا أنَّ هذا القرآن لا يمكن أن يكون من عند غير الله.

[3]  (العلم والفلسفة) Science and Philosophy https://sciphilos.info/docs_pages/docs_Aristotle_css.htm l

[4] فاضل سليمان https://solution-for-peace.com/2016/09/05/answer-to-who-created-god/#.Wz0OfZ-EZ-E.

[5]Franklin Institute Journal March 1936 ‘Physics and Reality.’

[6] "الفصل 7: أولير وأمدال" فرضية الخلق: علمية

7-10 حوار مع صديقي الملحد (د. مصطفى محمود)

[11](الدين الذي كان يمارس في بلاد فارس في عصر ما قبل الإسلام)

 [12] الفيدا، سفيتزفترا الأوبانيشاد 4:19، 4:20، 6:9 )

[13] (Yajurveda 40:9)

 [14] (Bhavishya  Purana، Parva: 3 Part3، chapter3; verse5-8)

[15] https://www.scribd.com/document/25044340/Prophet-Muhammad-s-a-w-in-Other-World-Religion-Scriptures

 [16] Atharva Veda، Book (Kuntap Sukta) book 20 Hymn 127 verses 1-2

 [17] In Zend Avesta Farvardin Yasht chapter 28 verse 129 (Sacred Books of the East، volume 23، Zend Avesta Part II pg. 220)

 [18] (Dasatir - Verse 14)

[19] Chakkavatti Sinhnad Suttanta D.III،76

[20] Prophecy On The Coming of Prophet Muhammad (SAW) in Other Scriptures – Zakir Naik

http://www.irfi.org/articles3/articles_4601_4700/prophecy%20on%20the%20coming%20of%20prophet%20muhammadhtml.htm

[21] The Sacred Books of the East volume 35pg.225

[22] Gospel of Buddha by Carus pg.217 and 218 (from Ceylon sources)

[23] "Arshagyanam" (Page282)