رسالة واحدة فقط!

د. ناجي إبراهيم

إهداء

إلى الباحثين عن الحقيقة بإخلاص وصدق وبعقل متفتح

 في صلب الموضوع

 بعد أن خلق الله آدم، رسالة واحدة أصيلة وخالدة حُمِلَت إلى الناس عبر تاريخ البشرية...

إنها رسالة توحيد الله وعبادته وحده.

 ومن أجل تذكير الناس بهذه الرسالة وإرجاعهم إلى جادة الصراط المستقيم، أرسل الإله الواحد الخالق جميع الأنبياء والرسل مثل آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد (عليهم الصلاة والسلام) لتبليغ رسالة جوهرية واحدة هي:


 الإله الواحد الحق الخالق

أرسل هؤلاء الأنبياء والرسل لتبليغ هذه الرسالة

 نوحاً إلهكم إله واحد فاعبدوه وحده

 إبراهيم إلهكم إله واحد فاعبدوه وحده

 موسى إلهكم إله واحد فاعبدوه وحده

 عيسى إلهكم إله واحد فاعبدوه وحده

 محمداً إلهكم إله واحد فاعبدوه وحده

وكذلك أرسل الله الرسل والأنبياء لتأدية مهام ووظائف أخرى منها:

1) تلقي الوحي الإلهي وتبليغه لأقوامهم وأتباعهم بصدق وأمانة وحرص واهتمام.

2) تعليم الناس التوحيد وإخلاص العبادة لله.

3) تجسيد القدوة الحسنة قولا وعملا، ليقتدي الناس بهم في طريقهم إلى الله.

4) توجيه أتباعهم إلى تقوى الله وطاعته والتسليم له واتباع أوامره.

5) تعليم أتباعهم أحكام الدين وتوجيههم في أمور الدنيا وحثهم على مكارم الأخلاق وحسن المعاملة مع الآخرين.

6) هداية العصاة والمشركين من عبدة الأوثان.

7) إبلاغ الناس أنهم سيبعثون بعد موتهم، وسيحاسبون يوم القيامة على أعمالهم، فمن آمن بالله وحده وعمل صالحاً فجزاؤه الجنة، ومن أشرك بالله وعصى فمثواه .......................!

 إن هؤلاء الأنبياء والرسل خلقهم وأرسلهم إله واحد فحسب. والكون بما فيه من مخلوقات ينطق بوجود الله الخالق ويشهد بوحدانيته، فالله هو خالق الكون وما فيه من بشر ودواب ومخلوقات كثيرة لا يعلم عددها إلا خالقها. والله الواحد هو خالق الحياة الفانية وهو خالق الموت والحياة الأبدية.

 من جانب آخر، إن الباحث عن الحقيقة – إذا قام بدراسة مفهوم الإله في الكتاب المقدس والقرآن الكريم بموضوعية وإخلاص – سوف يستطيع أن يميز الصفات الفريدة التي يختص بها الله - سبحانه وتعالى - ولا يشاركه فيها غيره من آلهة مزعومة. وهذه بعض تلك الصفات التي يتفرد بها الله:

·    الإله الحق خالق وليس مخلوقا.

·    الإله الحق واحد لا شريك له، وليس متعددا، ولا والدا، ولا مولودا.

·    الله منزه عن تصورات الخلق، فلا تدركه الأبصار في الدنيا.

·    الله أزلي لا يموت ولا يحل ولا يتجسد في شيء من مخلوقاته.

·    الله صمد قائم بذاته، غني عن خلقه، لا يحتاج إليهم، فليس له والد ولا والدة، ولا زوجة ولا ولد، ولا يحتاج إلى طعام أو شراب أو مساعدة من أحد، ولكن المخلوقات التي خلقها الله في حاجة إليه.

·    الله متفرد بصفات الجلال والكمال التي لا يشاركه ولا يشابهه فيها أحد من خلقه، فليس كمثله شيء.

 ويمكننا استخدام هذه الصفات وغيرها من سمات تفرد بها الله وحده في دحض أية آلهة مزعومة.

 والآن دعوني أعود للتحدث عن الرسالة الواحدة ... العنوان أو المحور الرئيسي في هذا الكتيب. وأودُ أن أقدم بعض الخواطر والأفكار ونتائج الدراسة للكتاب المقدس والقرآن الكريم حول أدلة ونصوص وحدانية الله والتي يسعدني أن أشارككم إياها بعد أكثر من 35 عاما من البحث والحوار البناء مع النصارى وبعد خبرات طويلة وتجارب ثرية في التواصل الحضاري مع الشعوب والثقافات المختلفة وزيارة عدد كبير من دول العالم. ولكن قبل ذلك فإني أود أن أشير إلى هذه الخاطرة:


 في الحقيقة، من خلال دراستي للنصرانية في الكتاب المقدس ( العهد الجديد بشكل خاص) وبعد قراءاتي المكثفة لكتب النصارى وحواراتي العديدة مع رجال الدين والقسس والمهتمين بالدين من النصارى في عدد من دول العالم، وجدت أن " الله " (حسب ما يتصوره معظمهم) يتضمن ما يلي:

1) الله الأب

2) الله الابن

3) الله روح القدس

 إن البديهة البسيطة والمنطق السليم يدفعان الباحث الموضوعي عن الحقيقة إلى التفكير والحوار مع هؤلاء النصارى بلطف واحترام:

·         ما معنى قولكم بأن " الله واحد " بينما أنتم تشيرون إلى ثلاثة آلهة (هل1+1+1=1

·         هل الله واحدٌ حل في ثلاثة أم ثلاثة حلت في واحد (1 في 3 أم 3 في 1)؟

 إضافة إلى ذلك، وحسب بعض عقائد النصارى، فإن لهذه الآلهة الثلاثة وظائف وكينونات وطبائع وصوراً مختلفة منها:

1) الله الأب = الخالق

2) الله الابن = المُخَلِّص ) المنقذ)

3) الله روح القدس = المستشار (المعزز)

 إن القول بأن المسيح هو ابن الله أو أنه إله أو جزء من الإله، يتناقض تماما مع ما قررته نصوص الكتاب المقدس، حيث أكدت هذه النصوص على أن الله لا يراه أحد في الدنيا:

" إنكم لم تسمعوا صوته قط ولم تروا وجهه". (انجيل يوحنا 37:5)

" لم يره أحد قط ولا يستطيع أحد رؤيته ". (الرسالة الأولى إلى تيموثاوس 16:6)

" لا أحد يراني ويبقى حيا ". (الخروج 20:33)

 وبناء على هذه النصوص وغيرها، فإني أعجب متسائلا بكل صدق وأمانة واحترام كيف نستطيع التوفيق بين الذين يقولون بأن عيسى هو الله ونصوص الكتاب المقدس التي تؤكد أنه لا يوجد أحد رأى الله ولا سمع صوته؟! " إنكم لم تسمعوا صوته قط ولم تروا وجهه".

·     ألم ير اليهود في ذلك الوقت وعائلة عيسى وأتباعه، ألم يروا عيسى المسيح (الله الابن كما يعتقد بعضهم) ويسمعوا صوته؟

·     ألم يذكر الكتاب المقدس ( العهد الجديد ) تفاصيل ومشاهد حول حياة عيسى، على سبيل المثال: وهو يمشي ويتحدث ويأكل ويشرب ويرشد قومه بل ويتحاور مع الشيطان في قصة الإغواء؟

( إذا أحببت أن تقرأ القصة الكاملة لمحاولة الشيطان إغواء عيسى واختباره كما وردت في الكتاب المقدس، انظر إنجيل متّى 10-1:4).

·     كيف يقرر الكتاب المقدس أن الله لا يراه ولا يسمعه أحد ثم نجد من يعتقد أن عيسى الذي رأوا شخصه وسمعوا صوته هو الله أو ابن الله أو أنه جزء من عقيدة التثليث؟

 هل هناك سر خفي يتعلق بحقيقة الله؟

 إن الكتاب المقدس يؤكد لنا عكس ذلك حيث ينقل عن الله الحق – رب الناس وخالقهم جميعا والذي نطق بالحق وأمر الناس باتباع الحق والصدق والعدل – قوله: " إنني أنا الرب وليس هناك من إله آخر. وإنني لم أتكلم بالسر ولم أجعل هدفي مستترا ... إنني أنا الله وإني أنطق بالحق، وإنني أعلن ما هو صدق ". (إشعياء 19:45)

 إذا ما الحقيقة ؟

 إن الكتب المقدسة لدى اليهود والنصارى والمسلمين تشهد جميعها بوجود الله وتوحيده. ولننطلق الآن معا في رحلة للبحث عن حقيقة الإله الحق وتوحيده وعبادته واتباع أوامره ووصاياه في الكتاب المقدس ( العهد القديم والعهد الجديد ) والقرآن الكريم الذي هو بمثابة العهد الأخير والنهائي للناس أجمعين، فهو كلام الله الموحى به إلى خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدالله ()... النبي الأمين.

 أما أولئك الباحثين عن الحقيقة بإخلاص وصدق وبعقل متفتح، فأرجو أن يكون هذا الكتيب مفيدا لهم ودليلا لاكتشاف الحقيقة الواضحة حول الإله الواحد، وطريقا مرشدا إلى التوحيد والطمأنينة والراحة النفسية والسعادة الأبدية.

من أجل تقديم الدليل على توحيد الله، سوف أعرض بعض النصوص من الكتاب المقدس والقرآن الكريم

دون تعليق راجيا منك قراءتها بعناية وانصاف وصدق وموضوعية لا تشوبها تصورات أو أحكام مسبقة.

الله الواحد الحق في الكتاب المقدس ( العهد القديم )

هذه مجرد بعض النصوص التي تدل على وحدانية الله ( الإله الواحد ) في العهد القديم :

×     اسمع يا إسرائيل: الرب إلهنا رب واحد. ( التثنية 4:6 )

×    لذلك قد عَظُمتَ أيها الربُّ الإله، لأنه ليس مِثلُكَ وليس إلهٌ غيرك حسب كل ما سمعناه بآذاننا. ( صموئيل الثاني 22:7)

×     لتعلموا وتؤمنوا بي، وتدركوا أني أنا أنا هو الله، لم يوجد إله قبلي ولن يكون إله بعدي. أنا هو الرب، ولا مخلص غيري. ( إشعياء 43 :10-11)

×    أنا هو الأول والآخر ولا إله غيري . من مثلي؟ ( إشعياء 6:44 )

×   ألست أنا الرب ولا إله غيري؟ بار ومخلص، وليس هناك آخر. ( إشعياء 45 : 21 )

 هل تذكر نصوصا أخرى تدل على وحدانية الله؟

الله الواحد الحق في الكتاب المقدس (العهد الجديد )

هذه بعض النصوص التي تدل على وحدانية الله ( الإله الواحد ) في العهد الجديد :

v      والحياة الأبدية هي أن يعرفوك أنت الإله الحق وحدك وأن يسوع المسيح الذي أرسلته. (إنجيل يوحنا 3:17)

v      اعبدوا الله إلهكم وقدموا الخدمة له فقط. (إنجيل متّى 10:4)

v    اسمع يا إسرائيل: الرب إلهنا رب واحد... فإن الله واحدٌ وليس آخر سواه. ( إنجيل مرقس 28:12 - 33)

v      فإن الله واحد والوسيط بين الله والناس واحد، وهو الإنسان المسيح يسوع. (الرسالة ١ إلى تيموثاوس 5:2)

v      جاء أحدهم إليه وقال له: " سيدي الصالح، ما هو الشيء الصالح الذي أعمله كي أحصل على حياة أبديه؟" فأجابه ( عيسى ): " لماذا تدعوني صالحاً ؟ ليس هناك من صالح إلا واحد، إنه الله". ( إنجيل متّى 19: 16-17 كما في نسخة الملك جيمس)

 هل تستطيع أن تسرد نصوصا واضحة من العهد الجديد تؤكد أن الله واحد؟ (وليس ثلاثة!)

الله الواحد الحق في القرآن الكريم

 هذه آيات قرآنية مختارة تدل على وحدانية الله وعقيدة التوحيد الصافية الجلية في القرآن الكريم:

ü   ( قل هو الله أحد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفواً أحد). (رقم السورة 113: آية 1-4)

ü   ( لا إله إلا أنا فاعبدون ). (رقم السورة 21: آية 25)

ü   ( ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل). (رقم السورة 6: آية 102)

ü   ( إن إلهكم لواحد ). (رقم السورة 37: آية 4)

ü  ( وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم). (رقم السورة 2: آية 162)

إن هذه الرسالة الخالدة ( توحيد الله)

هي الموضوع الجوهري والأساس في القرآن الكريم.

 الخاتمة

 إن الأدلة والنصوص الكثيرة في الكتاب المقدس والقرآن الكريم تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الله واحد لا إله غيره ولا معبود سواه. يقول الكتاب المقدس "اسمع يا إسرائيل: الرب إلهنا رب واحد... فإن الله واحدٌ وليس آخر سواه". ويذكر القرآن الكريم هذا الأمر بجلاء في قوله: " قل هو الله أحد ".

 والكتاب المقدس لا يثبت فحسب أن الله واحد، بل يؤكد أيضا بكل وضوح أن الله هو الخالق والمخُلِّص الوحيد " لتعلموا وتؤمنوا بي، وتدركوا أني أنا أنا هو الله، لم يوجد إله قبلي ولن يكون إله بعدي. أنا هو الرب، ولا مخلص غيري". ( إشعياء 43 :10-11)

 وبذلك يتبين لنا أن القول بألوهية عيسى أو روح القدس أو غيرهما لا سند له، ولا دليل عليه، وما هم إلا مخلوقات من خلق الله ليس لهم من الأمر شيء، فهم ليسوا آلهة ولا تجليات لله أو تجسيدا أو تمثيلا له. فليس كمثله شيء كما ذكر الكتاب المقدس والقرآن الكريم.

 من جانب أخر، يروي لنا التاريخ أن طائفة الموحدين من النصارى قد لاقت أشد أنواع العذاب والاضطهاد لأنها آمنت بتوحيد الله ورفضت تبديل تعاليم عيسى الأساسية والأصلية التي كانت تأمر بتوحيد الله وعبادته وحده. وقد رفضت هذه الطائفة وأنكرت عقيدة التثليث التي ظهرت على أيدي بولس وأتباعه.

 والخلاصة هي أن الله الخالق أرسل آدم ونوحا وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمدا وجميع الأنبياء والرسل (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) لدعوة الناس إلى الإيمان بالله وإخلاص العبادة له وحده لا شريك ولا ند له سبحانه، وهذه هي رسالتهم الواحدة:

وحيث إنّ رسالة جميع الأنبياء والرسل واحدة، إذاً فإن دينهم واحد.

فما هو دين هؤلاء الأنبياء والرسل؟

 إن جوهر رسالتهم يقوم على " التسليم " لله، تلك الكلمة التي تعبر عن معنى " الإسلام " ومفهومه في اللغة العربية.

 وقد أكد القرآن الكريم أن الإسلام هو الدين الحق لجميع أنبياء الله ورسله، ويمكن تتبع هذه الحقيقة القرآنية في الكتاب المقدس أيضاً. (إذا أحببت أن تطلع على المزيد حول معنى الإسلام وأنه دين جميع الرسل، فضلا اقرأ كتاب: هل اكتشفت جماله الحقيقي؟)

 وختاما، من أجل الحصول على الخلاص يجب علينا تلقي هذه الرسالة والإيمان بها بصدق إخلاص. ولكن هذا العمل فقط لا يكفي! بل يجب علينا أيضا الإيمان بجميع أنبياء الله ورسله (ويشمل ذلك الإيمان بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم) واتباع هديه والعمل به. هذا هو السبيل إلى حياة أبدية سعيدة

 فيا من يبحث عن الحقيقة بإخلاص ويحب الخلاص ويريد أن يعود إلى خالقه ويؤمن به ويعبد الله وحده ويتبع أوامره وهديه كي يعيش حياة سعيدة مطمئنة أبدية، لعلك تتفكر في هذا الأمر وتتأمل فيه الآن وتتخذ القرار قبل فوات الأوان... قبل الموت الذي يأتي فجأة! هل تعلم متى؟

 بعد التفكر وإعادة النظر في هذا الأمر المهم والحاسم، وبعقل مدرك وقلب صادق تستطيع أن تقرر أنَّ الله واحد لا شريك له ولا ولد له وتؤمن به، وتعبده وحده، وتؤمن بأن محمدا نبيٌّ ورسولٌ مثل نوح وإبراهيم وموسى وعيسى- عليهم السلام.

ü               نعم، يمكنك الآن أن تؤمن بالله الواحد وبرسوله الأمين وتنطق – إذا شئت – بهذه الشهادة:

أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله

( هذه الشهادة هي الخطوة الأولى على الطريق إلى الحياة الأبدية السعيدة، وهي المفتاح الحقيقي لأبواب الجنة ).

إذا قررت أن تعود إلى الله الإله الحق الذي خلقك وتؤمن به وتعبده وحده، فسوف يَقْبَلُكَ الله ويفرح بك ويتوب عليك ويغفر لك جميع ذنوبك وسوف تشعر بالطمأنينة القلبية والراحة النفسية والسعادة الحقيقية.

 ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ). القرآن الكريم – رقم السورة 39: آيات 53-55

تذكير أخير ...

إذا أحببت أن تُسلِمَ لله الواحد أو كانت لديك الرغبة في الاستفسار

أو طلب المزيد من المعلومات حول الإسلام أو وحدانية الله تعالى،

فضلا قم بزيارة موقعنا الالكتروني:

www.discoveritsbeauty.com

ويمكنك التواصل معنا على البريد الالكتروني:

[email protected]

كتب واصدارات للمؤلف

رسالة واحدة فقط!

الإله في النصرانية ... ما طبيعته؟

هل اكتشفت جماله الحقيقي؟

100 تغريدة حول الإسلام

50 تغريدة حول التوحيد

101 تغريدة حول النبي محمد (ﷺ)

سلسلة اكتشف جماله في 7 دقائق:

 ( سلسلة مطورة وميسرة ومختصرة لكتب المؤلف السابقة )

رأس الجبل الجليدي

دين آدم وحواء

أبجديات الإسلام

الإجابة عن الأسئلة الحاسمة للإنسانية

أسماء الله الحسنى

الوحي الأخير

خاتم الرسل

 مواقع إلكترونية إسلامية مفيدة

http://www.allahsquran.com

http://www.quranexplorer.com

http://www.quranhive.com

http://www.islamhouse.com

http://www.edialogue.org

http://www.islamreligion.com

http://www.newmuslimguide.com

http://www.discoveritsbeauty.com

http://www.guidetoislam.com