كتب حثّ العلماء على قراءتها ()

 

|

 كتب حثّ العلماء على قراءتها

نبيل بن محمد محمود


بسم الله الرحمن الرحيم

 المقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن اتبع هداه إلى يوم الدين.

أما بعد:

تدور الأٍسئلة بين طلاب العلم عن أفضل الكتب في العقيدة وأوثقها في الفقه والسيرة والتفسير وغيرها من كتب التراث.

هذه الأسئلة تتبادر إلى ذهن الكثيرين حين يرغبون في شراء كتب سلفنا الصالح رضوان الله عليهم لدراستها والانتفاع بها، فقمت بجمع هذه الرسالة المختصرة التي تحتوي على رأي مشايخنا الأفاضل من كتب العلم الشرعي النافع.

وقد حصلت على هذه الآراء من إجابات اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء وفتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز وفضيلة الشيخ محمد بن عثيمين وفضيلة الشيخ صالح الفوزان التي وردت إليهم يسألونهم عن أفضل الكتب وأنفعها.

نسأل الله أن ينفع بهذا الجهد اليسير وأن يكتب ذلك في ميزان أعمالنا وهو الهادي إلى سبيل الرشاد.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

نبيل بن محمد محمود


 كتب طالب العلم

 كيف تتعامل مع الكتاب؟

التعامل مع الكتب يكون بأمور:

الأول: معرفة موضوعه: حتى يستفيد الإنسان منه؛ لأنه يحتاج إلى التخصص؛ ربما يكون كتاب سحر أو شعوذة أو باطل؛ فلا بد من معرفة موضوع الكتاب حتى تحصل الفائدة منه.

الثاني: معرفة مصطلحاته: وهذا في الغالب يكون في مقدمة الكتاب؛ لأن معرفة المصطلحات يحصل بها أنك تحفظ أوقات كثيرة، وهذا يفعله العلماء في مقدمات الكتب؛ فمثلاً نعرف أن صاحب «بلوغ المرام» إذا قال "متفق عليه" يعني: رواه البخاري ومسلم؛ لكن صاحب «المنتقى» على خلاف ذلك؛ فإذا قال صاحب المنتقى: "متفق عليه" فإنه يعني رواه الإمام أحمد والبخاري ومسلم، كذلك في كتب الفقه يفرق بين القولين، والوجهين، والروايتين، والاحتمالين، فالروايتان عن الإمام، والوجهان عن الأصحاب، وهم أصحاب المذهب الكبار أهل التوجيه، والاحتمالان للتردد بين قولين، والقولان أعم من ذلك كله.

كذلك يحتاج أن تعرف مثلاً إذا قال المؤلف إجماعًا أو وفاقًا؛ إذا قال إجماعًا يعني بين الأمة، وإذا قال وفاقًا يعني مع الأئمة الثلاثة كما هو اصطلاح صاحب «الفروع» في فقه الحنابلة، وكذلك بقية أصحاب المذاهب؛ كلٌّ له اصطلاح؛ فلا بد أن تعرف اصطلاح المؤلف.

الثالث: معرفة أسلوبه وعباراته: ولهذا تجد أنك إذا قرأت الكتاب أول ما تقرأ - لا سيما في الكتب العلمية المملوءة علمًا - تجد أنه تمر بك العبارة تحتاج إلى تأمل وتفكير في معناها؛ لأنك لم تألفه، فإذا كررت هذا الكتاب ألفته.

وهناك أيضًا أمر خارج عن التعامل مع الكتاب وهو التعليق بالهوامش أو الحواشي؛ فهذا أيضًا مما يجب لطالب العلم أن يغتنمه، وإذا مرت به مسألة تحتاج إلى شرح، أو إلى دليل، أو إلى تعليل، ويخشى أن ينساه فإنه يعلق إما بالهامش – وهو الذي على اليمين أو اليسار – أو بالحاشية – وهي التي في الأسفل – وكثير ما يفوت الإنسان مثل هذه الفوائد التي لو علقها لم تستغرق عليه إلا دقيقة أو دقيقتين، ثم إذا عاد ليتذكرها بقي مدة يتذكرها، وقد لا يجدها؛ فينبغي على طالب العلم أن يعتني بذلك؛ لا سيما في كتب الفقه؛ يمر بك في بعض الكتب مسألة وحكمها ويحصل عندك توقف وإشكال، فإذا رجعت للكتب التي أوسع من الكتاب الذي بين يديك ووجدت قولاً يوضح المسألة فإنك تعلق القول من أجل أن ترجع إليه مرة أخرى إذا احتجت إليه دون الرجوع إلى أصل الكتاب الذي نقلت منه؛ فهذا مما يوفر عليك الوقت.

مطالعة الكتب على نوعين:

أولاً: مطالعة تدبر وتفهم، فهذه لا بد أن يتأمل الإنسان ويتأنى.

ثانيًا: مطالعة استطلاع فقط ينظر من خلالها على موضوع الكتاب، وما فيه من مباحث، ويتعرف على مضمون الكتاب؛ وذلك من خلال تصفح وقراءة سريعة للكتاب، فهذه لا يحصل فيها من التأمل والتدبر ما يحصل في النوع الأول.

جمع الكتب:

ينبغي لطالب العلم أن يحرص على جميع الكتب، ولكن يبدأ بالأهم فالأهم، فإذا كان الإنسان قليل ذات اليد، فليس من الخير وليس من الحكمة أن يشتري كتبا كثيرة يلزم نفسه بغرامة قيمتها، فإن هذا من سوء التصرف، وإذا لم يمكنك أن تشتري من مالك فيمكنك أن تستعير من أي مكتبة.

 الحرص على الكتب المهمة:

يجب على طالب العلم أن يحرص على الكتب الأمهات الأصول دون المؤلفات حديثا؛ لأن بعض المؤلفين حديثا ليس عنده العلم الراسخ، ولهذا إذا قرأت ما كتبوا تجد أنه سطحي، قد ينقل الشيء بلفظه وقد يحرفه إلى عبارة طويلة لكنها غثاء، فعليك بالأمهات كتب السلف فإنها خير وأبرك بكثير من كتب الخلف.

لأن غالب كتب المتأخرين قليلة المعاني كثيرة المباني، تقرأ صفحة كاملة يمكن أن تلخصها بسطر أو سطرين، لكن كتب السلف تجدها هينة لينة سهلة رصينة، لا تجد كلمة واحدة ليس لها معنى.

ومن أجلِّ الكتب التي يجب على طالب العلم أن يحرص عليها كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله، ومن المعلوم أن كتب ابن القيم أسهل وأسلس؛ لأن شيخ الإسلام ابن تيمية كانت عباراته قوية لغزارة علمه وتوقد ذهنه، وابن القيم رأى بيتا معمورا فكان منه التحسين والترتيب، ولسنا نريد بذلك أن نقول إن ابن القيم نسخة من ابن تيمية، بل ابن القيم حر إذا رأى أن شيخه خالف ما يراه صوابا تكلم، لما رأى وجوب فسخ الحج إلى العمرة، وأن ابن عباس رضي الله عنهما يرى أنه يجب على من لم يسق الهدي إذا أحرم بحج أو قرآن أن يفسخه إلى عمرة، وكان شيخ الإسلام يرى أن الوجوب خاص بالصحابة، قال: وأنا إلى قوله أميل مني إلى قول شيخنا، فصرح بمخالفته، فهو رحمه الله مستقل، حر الفكر، لكن لا غرو أن يتابع شيخه رحمه الله فيما يراه حقا وصوابا ولا شك أنك إذا تأملت غالب اختيارات شيخ الإسلام وجدت أنها هي الصواب وهذا أمر يعرفه من تدبر كتبهما.

تقويم الكتب:

الكتب تنقسم إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: كتب خير.

القسم الثاني: كتب شر.

القسم الثالث: كتب لا خير ولا شر.

فاحرص أن تكون مكتبتك خالية من الكتب التي ليس فيها خير أو التي فيها شر، وهناك كتب يقال أنها كتب أدب، لكنها تقطع الوقت وتقتله في غير فائدة، وهناك كتب ضارة ذات أفكار معينة وذات منحنى معين، فهذه أيضًا لا تدخل المكتبة سواء كان ذلك في المنهج أو كان ذلك في العقيدة، مثل كتب المبتدعة التي تضر في العقيدة، والكتب الثورية التي تضر في المنهج، وعمومًا كل كتب تضر فلا تدخل مكتبتك؛ لأن الكتب غذاء للروح كالطعام والشراب للبدن، فإذا تغذيت بمثل هذه الكتب صار عليك ضرر عظيم واتجهت اتجاهًا مخالفًا لمنهج طالب العلم الصحيح ([1]).


 كتب للعمل في مجال الدعوة

سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله – بما يلي:

هل من كتب معينة ينصح بها سماحة الشيخ إلى من يود أن يعمل في مجال الدعوة إلى الله؟

فأجاب رحمه الله قائلاً: أعظم كتاب وأشرف كتاب أنصح به هو كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه؛ فأنصح كل داع إلى الله، وكل آمر بالمعروف وناهٍ عن المنكر، ومعلم ومدرس ومرشد، ذكرًا كان أو أنثى، أن يعتني بكتاب الله ويتدبره، ويكثر من قراءته؛ فهو أصل كل خير، وهو المعلم، وهو الهادي إلى الخير، كما قال عز وجل: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: 9].

وهو يهدي بهداية الله إلى الطريق الأقوم، إلى سبيل الرشاد؛ فالواجب على الدعاة والآمرين بالمعروف، والمعلمين، أن يجتهدوا في قراءته وتدبُّر معانيه؛ فإنهم بذلك يستفيدون الفائدة العظيمة، ويتأهلون بذلك للدعوة والتعليم بتوفيق الله عز وجل.

ثم أنصح بالسنة، وما جاء فيها من العلم والهدى، وأن يراجع الداعي إلى الله والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر والمدرس ذكورًا وإناثًا كتب الحديث، وما ألفه الناس في هذا، حتى يستفيد من ذلك، وأهم كتب الحديث وأصحها: صحيح البخاري، وصحيح مسلم، فليكثر من مراجعتها والاستفادة منهما، ومن بقية كتب الحديث كالسنن الأربع، ومسند الإمام أحمد، وموطأ الإمام مالك وسنن الدارمي وغيرها من كتب الحديث المعروفة.

كما أوصي بمراجعة كتب أهل العلم المفيدة، مثل «المنتقى» للإمام ابن تيمية، و «رياض الصالحين»، و «بلوغ المرام»، و«عمدة الحديث»، و«جامع العلم وفضله» لابن عبد البر، و«جامع العلوم والحكم» للحافظ ابن رجب، و«زاد المعاد في هدي خير العباد» للعلامة ابن القيم، و«أعلام الموقعين»، و«طريق الهجرتين»، و«الطرق الحكمية»، كلها له أيضًا.

فقد ذكر – رحمه الله – في هذه الكتب الشيء الكثير حول الدعوة، وحول الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

فينبغي للمسلم أن يستفيد منها لأنها كتب عظيمة من أئمة وعلماء لهم القدح المعلى في هذا السبيل مع حسن العقيدة، والتجارب الكثيرة.

وكذلك ما كتبه أبو العباس شيخ الإسلام ابن تيمية  في «السياسة الشرعية»، و«الحسبة في الفتاوى»، و«منهاج السنة»، فهو من الأئمة العظماء الذين جربوا هذا الأمر، وبرزوا فيه، ونفع الله به الأمة ونصر به الحق، وأذل به البدع وأهلها. فجزاه الله وإخوانه العلماء عن صبرهم وجهادهم أفضل ما جزى به المحسنين، إنه جواد كريم.

فأنا أنصح كل مسلم، وكل معلم وكل مرشد أن يعتني بهذه الكتب المفيدة بعد العناية بكتاب الله، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

كما أوصي بالكتب المؤلفة في هذا الباب من أئمة العلم والهدى في المذاهب الثلاثة: المالكية والشافعية والحنفية، وغير ذلك من كتب الحنابلة المعروفين بالعلم والهدى، وحسن العقيدة.

والمقصود أنه يستعين الداعية بكتب أهل العلم التي أُلفت في هذا الباب؛ لأنها ترشده إلى ما يجهله، وتدله على كثير من العلم، قال الله تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ [البقرة: 197]، ولا شك أن التعلم والتبصر من التقوى ([2]).

* * *

 الكتب النافعة في الدنيا والدين

سأل أحدهم سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز أن يدله إلى الكتب المفيدة النافعة في الدنيا والدين فأجاب سماحته قائلاً:

الكتب النافعة كثيرة، أعظمها وأهمها كتاب الله سبحانه وتعالى، فيه الهدى والنور، وفيه الدعوة إلى كل خير وبيان مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، وبيان ما أوجب الله وما أعد لأهل طاعته من الخير، وبيان ما حرم الله وما أعد لأهل معصيته من العقوبة.

فأعظم كتاب وأشرف كتاب وأنفع كتاب هو كتاب الله العظيم، القرآن، ثم كتب السنة الصحيحة؛ كالبخاري ومسلم وغيرهما من كتب السنة المعروفة؛ كأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وسنن الدارمي ومسند أحمد بن حنبل وموطأ مالك – رحمة الله على الجميع – وهذه من أنفع الكتب.

لكن بالنسبة إلى الطلبة الذين لم يتمكنوا من العلم وهكذا الطالبات اللاتي لم يتمكنَّ من العلم فهؤلاء ننصحهم جميعًا بحفظ كتاب الله الكريم، مع حفظ المؤلفات المختصرة في العقيدة والحديث الشريف؛ مثل: كتاب «التوحيد» للإمام الشيخ محمد عبد الوهاب، و«ثلاثة الأصول» له أيضًا، و«كشف الشبهات» له أيضًا، و«العقيدة الواسطية» لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمهم الله، و «بلوغ المرام» للحافظ ابن حجر، و«عمدة الحديث» للحافظ عبد الغني المقدسي، و«الأربعين النووية» وتكملتها للحافظ ابن رجب، و«آداب المشي إلى الصلاة» للشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله – ومطالعة الكتب الآتية: «فتح المجيد» و«رياض الصالحين» و«الوابل الصيب» و«زاد المعاد» و«جامع العلوم والحكم» للحافظ ابن رجب، وأشباهها في الكتب المفيدة المختصرة ([3]).

* * *

 الجمع بين الحسنيين في القراءة

سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين:

كثير من طلبة العلم ينفرون من قراءة كتب الدعاة المعاصرين، ويرون الاقتصار على كتب السلف – رحمهم الله – ما رأيكم في هذا؟

فأجاب: الذي أرى أن أخذ الدعوة من كتاب الله، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - فوق كل شيء، وهذا رأينا جميعًا بلا شك، ثم يلي ذلك ما ورد عن الخلفاء الراشدين، وعن الصحابة وعن أئمة الإسلام فيمن سلف.

أما ما يتكلم عليه المتأخرون من المعاصرين فإنه قد حدثت أشياء هم بها أدرى، فإذا اتخذ الإنسان من كتبهم ما ينتفع به في هذه الناحية فقد أصاب، ونحن نعلم أن المعاصرين إنما أخذوا العلم ممن سبقهم من دعاة السف، فلنأخذ نحن مما أخذوا منه، لكن استجدت أمور لم تكن معلومة لدعاة السلف بأعيانها.

فالذي أرى أن يجمع الإنسان بين الحسنيين فيعتمد:

أولاً: على كتاب الله، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

وثانيًا: على كلام السلف الصالح من الخلفاء الراشدين والصحابة وأئمة السلف.

وثالثًا: على ما كتبه المعاصرون الذين جدت في زمنهم حوادث لم تكن معلومة بأعيانها فيما سلف ([4]).

* * *

 القراءة لتقوية الإيمان

سؤال إلى اللجنة الدائمة للإفتاء:

س: أبدأ سؤالي بأن تنصحوني لأستفيد منكم، والمثل هنا «العلم يأتي من أفواه الرجال» فمثلاً أريد بأن يقوى إيماني؟

فأجابت: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله وصحبه ... وبعد:

ننصحك أن تقرأ القرآن كثيرًا وتكثر من الاستماع لتلاوته وتتدبر معاني ما تقرأ وما تسمع منه بقدر استطاعتك وما أشكل عليك فهمه، فاسأل عنه أهل العلم ببلدك أو مكاتبة غيرهم من أهل العلم من علماء السنة، وننصحك أيضًا بالإكثار من ذكر الله بما ورد من الأذكار في الأحاديث الصحيحة مثل لا إله إلا الله، ومثل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ونحو ذلك، وارجع في ذلك إلى كتاب «الكلم الطيب» لابن تيمية وكتاب «الوابل الصيب» لابن القيم وكتاب «رياض الصالحين» وكتاب «الأذكار النووية» للنووي وأمثالها.

فإن ذكر الله يزداد به الإيمان وتطمئن به القلوب؛ قال الله تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: 28]، وحافظ على الصلاة والصيام وسائر أركان الإسلام مع رجاء رحمة الله والتوكل عليه في كل أمورك، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ [الأنفال: 2-4]([5]).

* * *


 كتب التوحيد والعقيدة الصحيحة

سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان:

س: ما هي أفضل الكتب التي تبحث في التوحيد والعقائد الصحيحة؟

ج: الكتب التي تبحث في التوحيد والعقائد الصحيحة كثيرة ولله الحمد وميسورة، أذكر لك على سبيل المثال كتاب «اقتضاء الصراط المستقيم» لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وهو كتاب مطبوع متداول وكثير والحمد لله، كذلك «إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان» للإمام العلامة ابن القيم خصوصًا الجزء الثاني منه، وكذلك «كتاب التوحيد» وشرحه للشيخ محمد بن عبد الوهاب، وشرحه «فتح المجيد» للشيخ عبد الرحمن بن حسن أو «تيسير العزيز الحميد» للشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، وكذلك «ثلاثة الأصول» للشيخ محمد بن عبد الوهاب، وكذلك «كشف الشبهات» للشيخ محمد بن عبد الوهاب.

وأذكر لك أيضًا «تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد» للشيخ الإمام محمد بن إسماعيل الصنعاني، كذلك «الدر النضيد في إخلاص التوحيد» للشيخ الإمام محمد بن علي الشوكاني، وأذكر لك أيضًا كتابًا شاملاً لأبواب العقيدة وهو عقيدة الإمام الطحاوي وشرحها لابن أبي العزيز الحنفي؛ فـ«العقيدة الطحاوية» وشرحها من أوسع الكتب في العقائد وأشملها وأحسنها ([6]).


 كتب المبتدئ في طلب العلم

سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

عن الكتب التي ينصح بها المبتدئ في طلب العلم وخاصة في العقيدة:

فأجاب: من أحسن ما يكون في العقيدة كتاب (العقيدة الواسطية) لشيخ الإسلام ابن تيمية، فهو زبدة مختصرة في عقيدة أهل السنة والجماعة، وهي تحتاج إلى شرح، ويحتاج المبتدئ إلى من يشرحها له، وكذلك «عقيدة السفاريني»، وهي منظومة، وفيها بعض الإطلاقات التي تخالف بظاهرها مذهب السلف؛ كقوله:

وليس ربنا بجوهر ولا عرض

ولا جسم تعالى في العلى

فهذا القول يخالف ما كان عليه السلف، وإذا درس الطالب هذه العقيدة على شيخ ملمًّ بالعقيدة وبيَّن له الإطلاقات المخالفة لعقيدة السلف فذلك مفيد.

وإذا كان المبتدئ صغيرًا فليبتدئ بحفظ «عمدة الأحكام»، وهو مختصر وعامة أحاديثه في الصحيحين، فلا يحتاج إلى البحث عن صحتها والسؤال عن مخرجيها.

وفي المصطلح من أجمع ما يكون «نخبة الفكر» لابن حجر – رحمه الله ، وهي عبارة عن ثلاث أو أربع صفحات يحفظها الإنسان وتبقى في ذهنه وينتفع بها بعد كبره.

وفي التفسير «تفسير ابن كثير» وهو جيد مفيد مأمون، و«تفسير الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي» أيضًا سهل وجيد ومأمون، فليبتدئ بهما ثم بعد ذلك فليتوسع.

وفي الفقه «زاد المستقنع» الذي عليه «شرح الروض المربع»، وهو كتاب مبارك مختصر وجامع، وقد أشار علينا به شيخنا عبد الرحمن السعدي مع أنه قد حفظ متن «دليل الطالب» لكن قال لنا: احفظوا زاد المستقنع.

وفي النحو يبدأ بـ«الآجرومية»، وهو كتاب مختصر مبسط يحفظه الطالب ويقرؤه، وهو جيد. ثم بعد ذلك أشير بحفظ «ألفية ابن مالك» لأنه خلاصة النحو وهو مفيد للطالب.

ومن أحسن ما رأيت في السيرة كتاب «زاد المعاد» لابن القيم، لأنه يذكر سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - في جميع أحواله مع استنباط أحكام كثيرة من الغزوات.

وفي أصول الفقه صعوبة، وقد ألفت فيه كتابًا مختصرًا يفتح الباب للطالب.

وفي الفرائض «البرهانية» وهو كتاب مختصر مفيد جامع لكل الفرائض، ومؤلفه محمد البرهاني ([7]).

* * *


 أحسن كتب المختصرات في العقيدة

سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين عن أحسن المختصرات في العقيدة.

فقال: أحسن المختصرات فيما أرى «العقيدة الواسطية»؛ لأنها كلها مبنية على الكتاب والسنة، كلها آيات وأحاديث، «الطحاوية» لا بأس بها لكنها مكررة، فيها تكرار كثير، وفيها تفريق في الموضع الواحد، تجده يتكلم مثلاً عن الإرادة في أول الكتاب وفي آخر الكتاب، فأرى أن يدرس الإنسان العقيدة الواسطية قبل كل شيء ([8]).

* * *

 كتب يمكن الرجوع إليها

سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:

دلونا – أرشدكم الله – على ما يفيدنا من الكتب الإسلامية التي يمكن الرجوع إليها في العقيدة والفقه وأي الكتب الصحيحة في السيرة النبوية؟

فأجابت اللجنة بما يلي:

عليك بكتاب الله الكريم وسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - كالصحيحين والسنن، ومن كتب التوحيد «شرح الطحاوية»، وكتاب «فتح المجيد في شرح كتاب التوحيد»، وفي السيرة والفقه كتاب «زاد المعاد في هدي خير العباد»، كما نوصيك بقراءة كتب شيخ الإسلام أحمد ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ([9]).

* * *

 الكتب المفيدة في الفقه والتوحيد

سئل فضيلة الشيخ صالح بن فوزان عن الكتب المفيدة في الفقه والتوحيد فأجاب حفظه الله قائلاً:

الكتب المفيدة ولله الحمد كثيرة، ودين الإسلام ثري بالكتب النافعة من الكتاب والسنة وفقه السلف الصالح على المذاهب الأربعة.

فمن الكتب المختصرة في الفقه الحنبلي بالنسبة للمبتدئ مثلاً كتاب «آداب المشي للصلاة» لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله؛ فإن ذلك يبين لك أحكام الصلاة وأحكام الزكاة وأحكام الصيام، هذه ضروريات من دينك وقبل ذلك «رسائل مختصرة» في أحكام الطهارة وأحكام المياه تجدها في مجموع الرسائل والمسائل لعلماء نجد أو غيرهم من علماء المسلمين الموثوقين المحققين.

وإذا تجاوزت هذا المقدار فهناك «عمدة الفقه» لموفق الدين بن قدامة وهناك «من الدليل» لمرعي بن يوسف الكري الحنبلي وهو مختصر مفيد وسهل، وهناك متن «زاد المستقنع» أيضًا. كل هذه مختصرات في الفقه.

أما في العقيدة فهناك «الأصول الثلاثة» للإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب يرحمه الله و«العقيدة الواسطية» لشيخ الإسلام ابن تيمية يرحمه الله و«كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد» للشيخ محمد بن عبد الوهاب يرحمه الله، وهناك «العقيدة الطحاوية» وشرحها؛ فكل هذه كتب مفيدة في العقيدة.

وهناك كتب الشيخين: شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم في العقيدة والفقه.

والمسلم يعمل بما يقوم عليه الدليل دون نظر إلى كونه للحنابلة أو الشافعية أو المالكية أو الحنفية إن كان يحسن معرفة الدليل؛ أما إذا كان مبتدئًا فهذا عليه أن يسأل أهل العلم ويأخذ بما يفتونه به؛ قال تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [الأنبياء: 7]، ومذهب العامة مذهب من يفتيه ومن يقلده من أهل العلم([10]).

* * *

 أفضل ما يعتني به الداعية كتاب الله عز وجل

سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

ما الكتب التي يمكن للداعية أن يتزود منها بعد كتاب الله عز وجل؟

فأجاب: إن أفضل ما يعتني الإنسان به كتاب الله عز وجل قراءة وتعلمًا وعملاً؛ فقد كان الصحابة رضي الله عنهم لا يتجاوزون عشر آيات من القرآن حتى يتعلموها، وما فيها من العلم والعمل، فتعلموا القرآن والعلم والعمل جميعًا.

ثم بعد ذلك ما صح من سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وما كتبه أهل العلم عليها من الشروح كفتح الباري، ونيل الأوطار، وسبل السلام، وما أشبهها.

ثم بعد هذا ما كتبه أهل العلم الموثقون مثل شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم، وشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، وغيرهم من أهل العلم الذين لا يحصون كثرة ممن عُرفوا بغزارة العلم وقوة الخشية لله تعالى؛ فالإنسان يتدرج في التعلم فيبدأ بالأهم فالأهم ([11]).

* * *

 كتب تبحث في التوحيد والعقيدة

سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

س: ما هو أفضل كتاب يبحث في التوحيد والعقائد الإسلامية وكيف الحصول على ذلك؟

فأجابت: أعظم كتاب وأفضل كتاب يوضح العقيدة الصحيحة هو كتاب الله عز وجل ثم أحاديث رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ومن أحسن الكتب في ذلك كتاب «فتح المجيد» وكتاب «العقيدة الواسطية» وكتاب «العلو للعلي الغفار»، وكتاب «التوسل والوسيلة»، وكتاب «مختصر الصواعق المرسلة»، وكتاب «تطهير الاعتقاد»، و«شرح الطحاوية»([12]).


 أفضل الكتب وأسهلها في العقيدة

سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان:

عن أفضل الكتب وأسهلها التي ألفت في العقيدة.

فأجاب فضيلته قائلاً:

الكتب التي ألفت في بيان العقيدة الصحيحة عقيدة أهل السنة والجماعة كتب كثيرة – والحمد لله – منها المختصر ومنها المطول. ومن أحصرها وأسهلها: رسالة «ثلاثة الأصول» ورسالة «كشف الشبهات» و «كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد» وكلها لشيخ الإسلام الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله – وشروح كتاب التوحيد؛ مثل «فتح المجيد»، و«قرة عيون الموحدين» كلاهما للشيخ عبد الرحمن بن حسن – رحمه الله – وغيرهما.

ومن الكتب السهلة المختصرة في العقيدة «العقيدة الواسطية» لشيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – وكتاب «شرح الطحاوية» للعز بن أبي العز الحنفي. وكذا قسم العقيدة من «مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية»، و«مجموع فتاوى ورسائل علماء نجد المسمى بالدرر السنية» جمع الشيخ عبد الرحمن بن قاسم، وكتاب «إغاثة اللهفان» للإمام ابن القيم و«المنظومة النونية» له. وكتاب «الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة» له أيضًا ([13]).


 الكتاب الأجود في التفسير

سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

ما هو الكتاب الأجود في التفسير من الكتب الموجودة حاليًا وسابقًا؟

فأجابت: أجود كتب التفسير يختلف باختلاف طاقة القارئ ووسعه، وعلى كل حال أجودها في نفسها كتاب تفسير ابن جرير الطبري، وكتاب تفسير ابن كثير ونحوهما من كتب التفسير بالأثر؛ فإنها أسهل تعبيرًا وأعدل في فهم المراد وألمس لمعاني القرآن، وأقرب إلى إصابة الحق وبيان مقاصد الشريعة، مع ذكر ما يشهد لذلك من الأحاديث والآثار الثابتة، ورد المتشابه من الآيات إلى المحكم منها([14]).

* * *

 علم تفسير الأحلام

سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان:

علم تأويل الأحاديث والمسمى بتفسير الأحلام، يهبه الله لمن يشاء من عباده، وقد وهبه لنبيه يوسف عليه السلام، وفي هذا العلم مؤلفات كثيرة، نرجو الإفادة عن أفضل هذه المؤلفات وأكثرها صدقًا؟

فأجاب: لا شك أن الرؤيا منها ما هو حق وهي من عجائب آيات الله سبحانه، وتأويل الرؤيا يعتمد على الفراسة والذكاء والنظر في حال الرائي، وهو موهبة يجعلها الله فيمن يشاء، ولا أعرف مؤلفًا خاصًا يعتمد عليه في ذلك؛ لكن لابن القيم رحمه الله كلام جيد في هذا الموضوع في الجزء الأول من «إعلام الموقعين»([15]).

* * *

 الرأي في كتاب ألف ليلة وليلة

وسئل فضيلته:

ذكرت بعض كتب التاريخ ولا سيما كتاب ألف ليلة وليلة بأن خليفة المسلمين هارون الرشيد لا يعرف إلا اللهو وشرب الخمر فهل هذا صحيح؟

فأجاب: هذا كذب وافتراء ودس في تاريخ الإسلام، وكتاب ألف ليلة وليلة كتاب ساقط لا يعتمد عليه، ولا ينبغي للمسلم أن يضيع وقته في مطالعته.

وهارون الرشيد معروف بالصلاح والاستقامة والجد وحسن السياسة في رعيته وأنه كان يحج عامًا ويغزو عامًا، وهذه الفرية التي ألصقت به في هذا الكتاب لا يلتفت إليها، ولا ينبغي للمسلم أن يقرأ من الكتب إلا ما فيه الفائدة ككتب التاريخ الموثوقة وكتب التفسير والحديث والفقه وكتب العقيدة التي يعرف بها المسلم أمر دينه، أما الكتب الساقطة فلا ينبغي للمسلم - ولا سيما طالب العلم - أن يضيع وقته فيها ([16]).

* * *

 ما هي كتب الحديث

سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

ما هي كتب الحديث، وما هو متن الحديث وما هي أصول علم الحديث؟

فأجابت: كتب الحديث هي التي تجمع أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل صحيح البخاري وصحيح مسلم وسنن أبي داود وسنن النسائي ومسند الإمام أحمد وموطأ مالك ونحو ذلك، ومتن الحديث هو قول النبي - صلى الله عليه وسلم - وفعله وتقريره، وأصول الحديث هي ما يبحث فيه عما يتميز به الحديث الصحيح والحسن عن الحديث الضعيف والموضوع ويبين درجاتها، ويسمى أيضًا مصطلح الحديث، ومن كتبه: مقدمة ابن الصلاح وألفية العراقي والتقريب للنووي ونخبة الفكر لابن حجر ... الخ ([17]).


 أسهل الطرق في معرفة علم الحديث

وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

في بعض الكتب الإسلامية التي نقرؤها ربما يذكر المؤلف حديثًا ويذكر الذي أخرجه لكن لا يتعرض لتوضيح مدى صحته أو ضعفه فعلى أي وجه نأخذ الحديث وما هي «أسهل الطرق في معرفة علوم الحديث»؟

فأجابت: أولاً: الحديث إذا أخرجه البخاري أو مسلم مسندًا إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - فهو من الأحاديث الصحيحة؛ لأن الأمة تلقت صحيحيهما بالقبول.

ثانيًا: إذا لم يكن الحديث فيهما بل في السنن أو المسانيد أو المعاجم فإن الأئمة يذكرون درجة صحته أو حسنه أو ضعفه وذلك مبين في مظانه من كتب الحديث.

ثالثًا: أسهل الطرق في معرفة الحديث وعلومه هي دراسته على من برع فيه من العلماء مبتدأ بالمختصرات من كتب مصطلحات علوم الحديث ومعرفة أحوال رجال الأسانيد مثل: «نخبة الفكر» وشرحها و«ألفية العراقي» وشرحها ([18]).

* * *


 كتب السنة

وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

ما هي كتب السنة والكتب المفيدة؟

فأجابت: أولاً: كتب السنة الستة: البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وسنن ابن ماجه وموطأ مالك ومسند أحمد وسنن الدارمي.

ثانيًا: زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم والقاعدة الجليلة لشيخ الإسلام ابن تيمية وكتاب الإيمان له أيضًا ومنهاج السنة له أيضًا وإغاثة اللهفان لابن القيم والقصيدة النونية له أيضًا وإعلام الموقعين له أيضًا ([19]).

* * *

 كتب تصف الفرق والمبتدعة

وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

يفيد المرسل أنه توجد في بلاده ثلاث فرق دينية هي:

1- جماعة إزالة البدع وإقامة السنة.

2- جماعة الطرق الصوفية.

3- جماعة الطريقة القادرية. ويرجو إلقاء الضوء على هذه الفرق الثلاث وبيان مواضعها طبقًا للقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.

أجابت اللجنة:

أولاً: من كان يدعو إلى كتاب الله تعالى وإلى ما ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأحاديث ويعمل بذلك في نفسه، وينكر ما خالف ذلك ويجتهد في إزالة ما أحدث من البدع، ويتعاون مع أهل السنة ويواليهم ويعادي أهل البدع وينكر عليهم ما ابتدعوه في الإسلام على بينة وبصيرة – فهو من أهل السنة والجماعة.

ثانيًا: الطرق الصوفية طوائف شتى منها: التيجانية، القادرية، الخلوتية ... إلخ، ولا تخلو طائفة منها من البدع، وإن تفاوتت في ذلك، فمنها المقل ومنها المكثر.

ثالثًا: الشيعة فرق كثيرة تزيد على العشرين فرقة، فاقرأ عنها في كتاب «الملل والنحل» للشهرستاني وكتاب «الفصل في الملل والنحل» لابن حزم، وكتاب «الفرق بين الفرق» للبغدادي و«مختصر كتاب الأئمة الإثنى عشرية» وكتاب «منهاج السنة» لابن تيمية، ففيها الكفاية في وصف تلك الفرق وبيان منزلتها من الإسلام ([20]).

* * *


 كتب عن قصص الأنبياء

سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

ما هو المرجع الذي تنصحنا به لمعرفة قصص الأنبياء وتفصيلاتها؟

فأجاب فضيلته قائلاً:

المرجع هو كتاب الله – عز وجل ؛ قال الله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ﴾ [إبراهيم: 9] إذن من أين نأخذ تاريخهم؟ نأخذه من كتاب الله، ومما ألقاه الله – عز وجل – من الوحي على رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فهذا هو المرجع الصحيح.

لكن بالنسبة للكتب المؤلفة فيما مرّ عليَّ، فإن أحسن كتاب يرجع إليه في ذلك هو «البداية والنهاية» لابن كثير؛ لأنه رجل محدث ومحقق؛ فهو من خير من كَتَبَ في تاريخ الرسل وأممهم؛ فالمرجع إليه جيد؛ لكن كما قلت: المرجع الأول هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ([21]).

* * *


 كتب الأوراد والأذكار

سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

ما حكم أوراد الأولياء والصالحين كمذهب القاديانية والتيجانية وغيرهما؟ أيجوز التمسك بها أم لا؟ وما حكم كتاب دلائل الخيرات؟

فأجابت: أولاً: ورد في الكتاب والسنة نصوص مشتملة على الأدعية والأذكار المشروعة وجمع بعض العلماء جملة من ذلك، منهم النووي في كتابه الأذكار وابن السني في عمل اليوم والليلة وابن القيم في كتاب الوابل الصيب وكتب السنة تشتمل على أبواب خاصة للأدعية والأذكار فعليكم الرجوع إليها.

ثانيًا: الأولياء الصالحون هم أولياء الله المتبعون لشرعه قولاً وعملاً واعتقادًا وأما الطوائف الضالة كالتيجانية فليسوا من أولياء الله بل هم من أولياء الشيطان وننصحك بقراءة كتاب «الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان» وكتاب «اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم» وهما لشيخ الإسلام ابن تيمية.

ثالثًا: مما تقدم يتبين أنه لا يجوز للمسلم أن يأخذ أورادهم ويجعلها أورادًا له بل عليه الاكتفاء بالمشروع وهو ما ورد في الكتاب والسنة.

رابعًا: أما كتاب دلائل الخيرات فننصحك بتركه؛ لما يشتمل عليه من الأمور المبتدعة والشركية وفي الوارد في القرآن والسنة غنية عنه([22]).


 كتب ترد على الصوفية والمبتدعة

سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

ما حكم الإسلام في الطرق الصوفية اليوم؟

فأجابت: يغلب على الطرق الصوفية البدع، وننصحك باتباع هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه في العبادات وغيرها، واقرأ كتاب «هذه هي الصوفية» لعبد الرحمن الوكيل رحمه الله([23]).

* * *

 الكتب الصحيحة بعد القرآن الكريم

سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان:

ما هي الكتب الصحيحة بعد القرآن الكريم؟

فأجاب: الكتب الصحيحة بعد القرآن الكريم – والحمد لله – كثيرة من أهمها وفي مقدمتها: «صحيح الإمام البخاري» رحمه الله، و«صحيح الإمام مسلم»، وكذلك السنن الأربع: سنن أبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه؛ فإن هذه الكتب الأربعة فيها الصحيح وفيها الضعيف وهو قليل، وقد بُينت درجاتها، والحمد لله.

وهناك من كتب الحديث المتعلقة بالأحكام كتاب «المنتقى» للإمام المجدد ابن تيمية، وقد جمع فيه من الأحاديث ما يتعلق بالأحكام الشرعية وبلغ مجلدين ضخمين، وهو يبين درجة الحديث ويوضحها للقارئ؛ حيث يكون على بصيرة من أمره، وكذلك الإمام ابن حجر رحمه الله ألف كتابًا في أحاديث الأحكام اسمه «بلوغ المرام في أدلة الأحكام»، وهو جزء لطيف، كذلك «العمدة» لضياء الدين المقدسي الحنبلي رحمه الله ألف كتاب الأحاديث المتفق عليها فيما يتعلق بالأحكام وسماه «عمدة الأحكام».

وهناك كتب جمعها الأئمة فيها أحاديث جوامع في العبادات والأعمال والأخلاق مثل: «رياض الصالحين» للإمام النووي، و«مشكاة المصابيح» للإمام البغوي، وغير ذلك من الجوامع المفيدة في علوم الحديث، وهناك كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم، وكتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب وتلاميذه، وغير ذلك من الكتب النافعة من مؤلفات أئمة الإسلام ([24]).

* * *

 الكتب التي تبني المسلم بناءً سليمًا

سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

إنني طالب علم وإيمان يرضاه الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - فما هي توجيهاتكم الرشيدة لي لقراءة الكتب الإسلامية التي تبني المسلم بناءً سليمًا خاصة في هذا الزمن الذي كثرت فيه الشبهات والأباطيل باسم الدين.

أجابت اللجنة: أولاً: تعتني بكتاب الله وتكثر من تلاوته وتدبره؛ لأنه أصل كل خير، ثم سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، واقرأ في التوحيد: «شرح العقيدة الطحاوية»، وكتاب «تطهير الاعتقاد» للصنعاني وكتاب «التوحيد» لابن خزيمة وكتاب «مختصر الصواعق المرسلة» للموصلي وكتاب «كشف الشبهات» و«كتاب التوحيد» للشيخ محمد بن عبد الوهاب و«العقيدة الواسطية» مع شروحها لابن تيمية وكتابي «الحموية» و«التدمرية» له.

واقرأ في الفقه في كتاب «المهذب» لأبي إسحاق الشيرازي وكتاب «زاد المعاد» لابن قيم الجوزية وكتاب «إعلام الموقعين» له أيضًا و«عمدة الفقه» للموفق ابن قدامة.

واقرأ من كتب الحديث في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم» و«رياض الصالحين» و«منتقى الأخبار» و«بلوغ المرام».

واقرأ من كتب المواعظ في كتاب «الداء والدواء» لابن قيم الجوزية ويسمى أيضًا: «الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي» وكتاب «الآداب الشرعية» لابن مفلح و«الوابل الصيب» لابن القيم ([25]).

* * *


 تصحيح العقيدة بكتب التفسير والسنة

سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

ما حكم الشريعة الإسلامية في الطريقتين اللتين توجدان في بلدنا الجزائر ولهما اسم الهبريين نسبة إلى شيخهم الكبير وهو الشيخ الهبري، وكما نعرف أن شيخهم المحبوب الحضرة، ويعتقدون أنهم في الطريق الصحيح وكل المسلمين الآخرين في ضلال؛ فهل هذه الطريقة صحيحة؟

أجابت اللجنة: الطريقة السليمة الصحيحة هي التي كان عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه؛ فمن اقتفى أثره في ذلك فهو على الصراط المستقيم، وأما الطرق التي حدثت بعد ذلك فيعرض كل عمل منها على الشريعة الإسلامية فما وافقها أخذ به وما خالفها رد؛ لقول الله جل وعلا: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [الأنعام: 153].

وننصحك بكثرة تلاوة القرآن وقراءة تفسيره وخاصة تفسير ابن جرير وابن كثير رحمهما الله، وكذلك قراءة السنة وشرحها وخاصة الصحيحين صحيح البخاري وصحيح مسلم والسنن الأربعة، إلى غير ذلك من كتب الحديث الشريف مثل «منتقى الأخبار»، و«بلوغ المرام»، و«رياض الصالحين»، و«زاد المعاد في هدي خير العباد» للعلامة ابن القيم رحمه الله ([26]).


 كتب عن فرق الشيعة المختلفة

سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

ما هي عقيدة الشيعة بقدر الإمكان؟

فأجابت: الشيعة فرق كثيرة منها الغلاة وغير الغلاة فنوصيك بقراءة ما كتبه العلماء في تفصيل فرقهم وبيان عقيدة كل فرقة منهم، مثل كتاب «مقالات الإسلاميين» لأبي الحسن الأشعري و«منهاج السنة» لشيخ الإسلام ابن تيمية وكتاب «الفرق بين الفرق» لعبد القادر البغدادي وكتاب «الملل والنحل» للشهرستاني و«الملل والنحل» لابن حزم وكتاب «مختصر التحفة الإثنا عشرية» ونحوها ليكون لديك إلمام واسع بعقائدهم ([27]).

* * *

 كتب تبحث في الفرق الضالة

سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

س: ما رأيكم في كتابي شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «منهاج السنة» و«شرح حديث النزول»؟

فأجابت اللجنة بما يلي:

هذان الكتابان من خير الكتب علمًا واستدلالاً وحسن بيان وقوة في رد الباطل ونصرة الحق وسلامة في العقيدة، ولا يوجد كتاب في الرد على الرافضة – فيما نعلم – مثل كتاب «منهاج السنة» ولا كتاب في شرح حديث النزول أكمل من كتاب «شرح حديث النزول» فيما نعلم ([28]).

* * *

 كتب عن أنواع البدع وتوضيحها

سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

نطلب منكم أن تشرحوا لنا ما هي البدعة وأنواع البدع بكل وضوح؟

فأجابت: البدعة هي: العبادة التي لم يشرعها الله كالاحتفال بالموالد والاحتفال بليلة الإسراء والمعراج ورفع الصوت بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - من المؤذن بعد انتهاء الأذان وأشباه ذلك، وقد صنف جماعة من العلماء كتبًا في بيان البدعة وأنواعها نرشد إلى بعضها فيما يلي:

1- كتاب السنن والمبتدعات للشيخ محمد أحمد عبد السلام الحوامدي.

2- كتاب الإبداع في مضار الابتداع للشيخ علي محفوظ.

كلاهما من علماء مصر وقبلهما بزمن طويل كتاب البدع والنهي عنها للإمام محمد بن وضاح وكتاب الاعتصام للشاطبي ([29]).


 كتب لتوضيح السنة من البدعة

سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

إن بعض زملائي يقولون إن للبدعة قسمين: الأول: حسنة أي يجوز العمل بها، والثاني: غير حسنة. وأنا أعتقد أن هذا التقسيم غير صحيح استدلالاً من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «... وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار». ماذا يقول الفقهاء الكرام وأئمة الإسلام عن هذه المسألة في ضوء الكتاب والسنة؟

فأجابت اللجنة: هذا التفسير غير صحيح كما ذكرت لعموم قوله - صلى الله عليه وسلم -: « وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة» والحديث رواه مسلم في صحيحه وفي الباب أحاديث أخرى تدل على هذا المعنى.

ونوصيك بمراجعة كتاب «البدع والحوادث» للطرطوشي، و«كتاب البدع والنهي عنها» لابن وضاح، و«تنبيه الغافلين» لابن النحاس، و«الإبداع في مضار الابتداع» للشيخ علي محفوظ، وكتاب «اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم» لشيخ الإسلام ابن تيمية، و«زاد المعاد في هدي خير العباد» للإمام ابن القيم رحمة الله على الجميع ([30]).

* * *


 مكتبة طالب العلم

سئل فضيلة الشيخ محمد العثيمين عن كتب طالب العلم.

فأجاب: أولاً العقيدة:

1- كتاب «ثلاثة الأصول».

2- كتاب «القواعد الأربع».

3- كتاب «كشف الشبهات».

4- كتاب «التوحيد».

وهذه الكتب الأربعة لشيخ الإسلام الإمام محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله تعالى.

5- كتاب «العقيدة الواسطية» وتتضمن توحيد الأسماء والصفات، وهي من أحسن ما أُلف في هذا الباب وهي جديرة بالقراءة والمراجعة.

6- كتاب «الحموية».

7- كتاب «التدمرية»، وهما رسالتان أوسع من «الواسطية».

وهذه الكتب الثلاثة لشيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى.

8- كتاب «العقيدة الطحاوية» للشيخ أبي جعفر أحمد بن محمد الطحاوي.

9- كتاب «شرح العقيدة الطحاوية» لأبي الحسن علي بن أبي العز.

10- كتاب «الدرر السنية في الأجوبة النجدية» جمع الشيخ/ عبد الرحمن بن قاسم – رحمه الله تعالى.

11- كتاب «الدرة المضية في عقيدة الفرقة المرضية» لمحمد بن أحمد السفاريني الحنبلي، وفيها بعض الإطلاقات التي تخالف مذهب السلف، كقوله:

وليس ربنا بجوهر ولا عرض

ولا جسم تعالى في العلى

لذلك لا بد لطالب العلم أن يدرسها على شيخ مُلم بالعقيدة السلفية لكي يبين ما فيها من الإطلاقات المخالفة لعقيدة السلف الصالح.

ثانيًا: الحديث:

1- كتاب (فتح الباري شرح صحيح البخاري) لابن حجر العسقلاني – رحمه الله تعالى.

2- كتاب (سبل السلام شرح بلوغ المرام) للصنعاني، وكتابه جامع بين الحديث والفقه.

3- كتاب (نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار) للشوكاني.

4- كتاب (عمدة الأحكام) للمقدسي، وهو كتاب مختص، وعامة أحاديثه في الصحيحين فلا يحتاج إلى البحث عن صحتها.

5- كتاب (الأربعين النووية) لأبي بكر النووي – رحمه الله تعالى – وهذا كتاب طيب؛ لأن فيه آدابًا، ومنهجًا جيدًا، وقواعد مفيدة جدًا مثل حديث «من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه»([31])؛ فهذه قاعدة لو جعلتها هي الطريق الذي تمشي عليه لكانت كافية، وكذلك قاعدة في النطق حديث: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت»([32]).

6- كتاب (بلوغ المرام) للحافظ ابن حجر العسقلاني، وهو كتاب نافع ومفيد، لا سيما وأنه يذكر الرواة، ويذكر من صحح الحديث ومن ضعفه، ويعلق على الأحاديث.

7- كتاب (نخبة الفكر) للحافظ ابن حجر العسقلاني، وتعتبر جامعة، وطالب العلم إذا فهمها تمامًا وأتقنها فهي تغني عن كتب كثيرة في المصطلح، ولابن حجر – رحمه الله تعالى – طريقة مفيدة في تأليفها وهي: السبر والتقسيم، فطالب العلم إذا قرأها يجد نشاطًا لأنها مبنية على إثارة العقل، وأقوال: يُحسن بطالب العلم أن يحفظها لأنها خلاصة مفيدة في علم المصطلح.

8- الكتب الستة (صحيح البخاري – ومسلم – والنسائي – وأبو داود – وابن ماجه – والترمذي) وأنصح طالب العلم أن يكثر من القراءة فيها؛ لأن في ذلك فائدتين:

الأولى: الرجوع إلى الأصول.

الثانية: تكرار أسماء الرجال على ذهنه، فإذا تكررت أسماء الرجال لا يكاد يمر به رجل؛ مثلاً: من رجال البخاري، في أي سند كان "الأعراف" أنه من رجال البخاري؟ فيستفيد هذه الفائدة الحديثية.

ثالثًا: الفقه:

1- كتاب (آداب المشي إلى الصلاة) لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله تعالى.

2- كتاب (زاد المستقنع في اختصار المقنع) للحجاوي، وهذا من أحسن المتون في الفقه، وهو كتاب مبارك مختصر جامع، وقد أشار علينا شيخنا العلامة عبد الرحمن السعدي – رحمه الله تعالى – بحفظه مع أنه قد حفظ متن (دليل الطالب).

3- كتاب (الروض المربع شرح زاد المستقنع) للشيخ منصور البهوتي.

4- كتاب (عمدة الفقه) لابن قدامة – رحمه الله تعالى.

رابعًا: الفرائض:

1- كتاب (متن الرحبية) للرحبي.

2- كتاب (متن البرهانية) لمحمد البرهاني، وهو كتاب مختصر مفيد جامع لكل الفرائض، وأرى أن (البرهانية) أحسن من (الرحبية) لأن (البرهانية) أجمع من الرحبية من وجه، وأوسع معلومات من وجه آخر.

خامسًا: التفسير:

1- كتاب (تفسير القرآن العظيم) لابن كثير – رحمه الله تعالى – وهو جيد بالنسبة للتفسير بالأثر ومفيد ومأمون، ولكنه قليل العرض لأوجه الإعراب والبلاغة.

2- كتاب (تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان) للشيخ عبد الرحمن بن سعدي – رحمه الله تعالى – وهو كتاب جيد وسهل ومأمون وأنصح بالقراءة فيه.

3- مقدمة شيخ الإسلام في التفسير وهي مقدمة مهمة وجيدة.

4- كتاب (أضواء البيان) للعلامة محمد الشنقيطي – رحمه الله تعالى – وهو كتاب جامع بين الحديث والفقه والتفسير وأصول الفقه.

سادسًا: كتب عامة في بعض الفنون:

1- في النحو: (متن الآجرومية) وهو كتاب مختصر مبسط.

2- في النحو: (ألفية ابن مالك) وهي خلاصة علم النحو.

3- في السيرة: أحسن ما رأيت كتاب (زاد المعاد) لابن القيم – رحمه الله تعالى – وهو كتاب مفيد جدًا يذكر سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - في جميع أحواله ثم يستنبط الأحكام الكثيرة.

4- كتاب (روضة العقلاء) لابن حبان البستي – رحمه الله تعالى – وهو كتاب مفيد على اختصاره وجمع عددًا كبيرًا من الفوائد ومآثر العلماء والمحدثين وغيرهم.

5- كتاب (سير أعلام النبلاء) للذهبي وهذا الكتاب مفيد فائدة كبيرة ينبغي لطالب العلم أن يقرأ فيه ويراجع ([33]).

* * *

 كتب تبحث في اختلافات الأئمة

سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز:

ما سبب اختلاف الأئمة مالك والشافعي وأحمد بن حنبل رحمهم الله تعالى؟

فأجاب: أسباب اختلاف الفقهاء الأئمة الأربعة وغيرهم كثيرة وقد ألف فيها كتب منها (رفع الملام عن الأئمة الأعلام) لشيخ الإسلام ابن تيمية، و(التمهيد في تخريج الفروع على الأصول) لعبد الرحيم الأسنوي، و(الإنصاف في بيان أسباب الاختلاف) لولي الله الدهلوي، و(أسباب اختلاف الفقهاء) لعلي الخفيف و(الإنصاف في التنبيه على الأسباب التي أوجبت الخلاف) لعبد الله بن سيد، و(بداية المجتهد لابن رشد) فإنه يذكر في المسائل محل الوفاق ثم يذكر محل الخلاف ويبين منشأه ([34]).

* * *

 اختلاف العلماء

سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

ما الحكمة في اختلاف الأئمة في الأحكام مع وجود الأدلة على المشروعية كاختلافهم في الصلاة على الغائب؛ حيث إن أبا حنيفة ومالك يقولون بعدم المشروعية والشافعي وأحمد يقولان بذلك مع أن حديثي أبي هريرة وجابر ينصان على ما ذهب إليه الشافعي وأحمد؟

أجابت اللجنة: قد يكون سبب الاختلاف بين أئمة الفقه الاختلاف في فهم الحديث وقد يكون لعدم بلوغ الحديث لبعضهم وقد يكون لاختلافهم في الترجيح عند تعارض الأدلة وقد يكون لاختلافهم في نسخ النص وقد يكون لغير ذلك، وإذا أردت التوسع فاقرأ كتاب (رفع الملام عن الأئمة الأعلام) لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية – رحمه الله - تجد ما يشفي إن شاء الله ([35]).


 حكم قراءة كتب الأديان الأخرى

سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان:

هل يجوز قراءة بعض الكتب التي تُعرِّف بعض الأديان الأخرى غير الإسلام لمجرد الإحاطة علمًا بها والاطلاع عليها، أو قراءة بعض الكتب عن بعض الأنظمة الشيوعية ونحوها لا إعجابًا بها ولا للعمل بها وإنما لنفس الغرض السابق؟

فأجاب فضيلته: على الإنسان أولاً أن يعرف الحق ويعرف الدين الصحيح ويتضلع بالعلم النافع، ثم بعد ذلك يطلع على الأشياء المخالفة ليحذر منها وليرد عليها.

أما إنسان جاهل وثقافته ضعيفة وحصيلته في العلوم الشرعية قليلة فهذا لا يجوز له أن يقرأ الكتب الباطلة لأنه ربما تنطلي عليه وتؤثر على عقيدته وهو لا يدري؛ لأنه لا يعرف العلم الذي يميز به بين الحق والباطل، فلا بد أن يكون عنده أولاً حصيلة من العلم النافع الذي يعلم به الحق من الباطل، حينذاك لا بأس أن يطلع ([36]).

* * *


 كتب عن حقيقة التصوف

سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

ما هي حقيقة التصوف؟ وهل في التصوف جوانب حسنة وجوانب سيئة؟ هل التصوف مفصول عن الفقه؟

الإجابة: اقرأ في ذلك كتاب «مدارج السالكين» لابن القيم الجوزية وكتاب «هذه هي الصوفية» لعبد الرحمن الوكيل فيما يتعلق بمسائل التصوف ([37]).

* * *

 الكتب المعتمدة في علم الحديث

سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

هل أن «مستدرك الحاكم النيسابوري على الصحيحين» أعلى درجة من ناحية صحة السند؟ أم أن «السنن الأربعة» لأبي داود والنسائي والترمذي وابن ماجه أصح من المستدرك؟ وهل أن مسند الإمام أحمد أصح سندًا؟ أم المستدرك؟ وهل أن موطأ الإمام مالك أصح سندًا من السنن الأربعة والمستدرك؟ أم هما متساويان؟ وهل يجوز لنا نحن المسلمين أن نأخذ الحديث إذا صح في أي كتاب من الكتب المصنفة المعتمدة أم نعرض الحديث على العلماء أولاً؟ وكيف يتم ذلك؟

أجابت اللجنة: أولاً: ارجع إلى أول كتاب مقدمة ابن الصلاح في علوم الحديث أو إلى أول فتح المغيث شرح ألفية العراقي في علوم الحديث، أو إلى أول كتاب التقريب للسيوطي في شرح التدريب للنووي لتعرف منها مراتب ما ذكرت من دواوين، ومنزلة بعضها من بعض فهذا أجدى وأنفع لك.

ثانيًا: من كان أهلاً للاجتهاد، ولديه ملكة علمية، وقوة على استنباط الأحكام الدينية من الأدلة الشرعية جاز له أن يرجع إلى نصوص الكتاب والسنة الصحيحة في فهم الأحكام منها مع الرجوع إلى كلام الأئمة في الموضوع، ليكون ذلك عونًا بعد الله على دقة الفهم والوصول إلى الصواب، ولئلا يخالف الجماعة، وإلا فليرد الأمر إلى أهله ليسترشد بالعلماء في معرفة ما يحتاجه من أحكام الإسلام ([38]).

* * *

 الفرق بين ابن عربي وابن العربي

سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان:

أجد خلطًا بين ابن عربي وابن العربي، أرجو أن تبينوا لنا الفرق بينهما وأشهر مؤلفاتهما؟

فأجاب: الفرق بينها واضح؛ فابن عربي بدون "ال" وهو الملحد المشهور الذي يقول بوحدة الوجود، وهو من غلاة الصوفية الذين آل بهم الأمر إلى الإلحاد والقول بوحدة الوجود، ومن أخبث مؤلفاته: «الفتوحات المكية»، و«فصوص الحكم»، وهذه كلها كتب إلحاد منادية بوحدة الوجود وأنه لا فرق بين الخالق والمخلوق، وأن الوجود في عقيدته كله هو الله، تعالى الله عما يقول.

وأما ابن العربي بـ" أل " المعرفة فهو الإمام الجليل المشهور: أبو بكر ابن العربي المالكي، له مؤلفات جليلة في الحديث والتفسير، وله الكتاب الجليل في الذب عن الصحابة الذي سماه: «العواصم من القواصم»، يدافع فيها عن الإسلام وعن صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو كتاب جليل، وله كتاب «تفسير آيات الأحكام» في مجلدين ضخمين، وله شرح سنن الترمذي واسمه: «عارضة الأحوذي في شرح سنن الترمذي»، وهذه كتب كلها مطبوعة وموجودة والحمد لله.

فبين الرجلين فرق واضح؛ هذا كافر وضال وهو ابن عربي الحاتمي الطائي، وهذا ابن العربي إمام جليل مشهور بالاستقامة والعلم والتقى رحمه الله ([39]).

* * *


 كتاب عن أشراط الساعة

ورد للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء سؤال عن أوثق كتاب يتحدث عن أشراط الساعة وعن الملاحم، فأجابت اللجنة بما يلي:

أوثق الكتب في ذلك بعد كتاب الله عز وجل صحيح البخاري وصحيح مسلم ثم سنن أبي داود وسنن النسائي وجامع الترمذي وسنن ابن ماجه، وأوسعها كتاب «النهاية» لابن كثير، «وإتحاف الجماعة في أخبار الفتن والملاحم وأشراط الساعة» للشيخ حمود بن عبد الله التويجري ([40]).

* * *

 كتب السنة الستة

سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

عن كتب السنة الستة والكتب المفيدة، فأجابت بما يلي:

أولاً: كتب السنة الستة: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، والترمذي، وسنن ابن ماجه، وموطأ مالك، ومسند أحمد، وسنن الدارمي.

ثانيًا: زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم، والقاعدة الجليلة لشيخ الإسلام ابن تيمية، وكتاب الإيمان له أيضًا. ومنهاج السنة له أيضًا. وإغاثة اللهفان لابن القيم والقصيدة النونية له أيضًا وأعلام الموقعين له أيضًا ([41]).


 الكتب المفيدة في فهم العقيدة

سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

ما الكتب المفيدة في فهم العقيدة؟

فأجابت: تختلف الكتب المفيدة في فهم العقيدة وغيرها باختلاف الناس في فهمهم وثقافتهم ودرجاتهم العلمية، وعلى كل أن يسترشد في ذلك بمن حوله من العلماء الذين يعرفون حاله وقوة إداركه وتحصيله للعلوم.

ومن الكتب النافعة في العقيدة إجمالاً: «العقيدة الواسطية» بشروحها، و«شرح العقيدة الطحاوية»، و«كتاب التوحيد» للشيخ محمد بن عبد الوهاب مع شرحه «فتح المجيد» وشرحه أيضًا «تيسير العزيز الحميد» و«كشف الشبهات» و«الأصول الثلاثة» كلاهما للشيخ محمد بن عبد الوهاب و«التدمرية» و«الحموية» كلاهما لشيخ الإسلام ابن تيمية، وكتاب «التوحيد» لابن خزيمة، و«القصيدة النونية» مع شرحها.

مع العلم بأن أعظم الكتب وأشرفها هو كتاب الله العظيم، وفيه أوضح بيان للعقيدة وبيان بطلان ما يخالفها؛ فنوصيك بالإكثار من تلاوته وتدبر معانيه؛ ففيه الهدى والنور والدعوة إلى كل خير، والتحذير من كل شر؛ كما قال تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: 9] الآية ([42]).


 أجود كتب التفسير

سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:

عن أجود الكتب في التفسير، فأجابت اللجنة بما يلي:

أجود كتب التفسير تختلف باختلاف طاقة القارئ ووسعه، وعلى كل حال أجودها في نفسها كتاب (تفسير ابن جرير الطبري)، وكتاب (تفسير ابن كثير) ونحوهما من كتب التفسير بالأثر، فإنها أسهل تعبيرًا وأعدل في فهم المراد، وألمس لمعاني القرآن، وأقرب إلى إصابة الحق وبيان مقاصد الشريعة، مع ذكر ما يشهد لذلك من الأحاديث والآثار الثابتة، ورد المتشابه من الآيات إلى المحكم منها ([43]).

* * *

 الكتب المفيدة للمطالعة

ورد للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء سؤال عن الكتب المفيدة التي يجب علينا مطالعتها حتى نفهم ديننا فأجابت اللجنة بما يلي:

القرآن الكريم وكتب السنة؛ مثل (صحيح البخاري) و(صحيح مسلم)، و(السنن الأربع) وكتب العقيدة الصحيحة مثل: كتاب (التوحيد)، و(فتح المجيد)، و(زاد المعاد) لابن القيم و«العقيدة الواسطية» و«شرح الطحاوية» وأمثالها من كتب علماء السنة ([44]).


 كتب في العقيدة الإسلامية

ورد للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء سؤال حول: ما هو أفضل كتاب يبحث في التوحيد والعقائد الإسلامية وكيف الحصول على ذلك؟

فأجابت اللجنة بما يلي:

أعظم كتاب وأفضل كتاب يوضح العقيدة الصحيحة هو كتاب الله عز وجل ثم أحاديث رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وأحسن الكتب في ذلك كتاب «فتح المجيد» وكتاب «العقيدة الواسطية» وكتاب «العلو للعلي الغفار» وكتاب «التوسل والوسيلة» وكتاب «مختصر الصواعق المرسلة» وكتاب «تطهير الاعتقاد» و«شرح الطحاوية»([45]).



([1]) من كلام فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين بكتاب العلم ص87-91، جمع فهد السليمان.

([2]) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ عبد العزيز بن باز، جمع الدكتور محمد الشويعر، الجزء الرابع صفحة 238، 239.

([3]) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ عبد العزيز بن باز، جمع الدكتور محمد الشويعر، 4/404-405.

([4]) الصحوة الإسلامية للشيخ ابن عثيمين، ص139-140.

([5]) فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء جمع د. أحمد الدرويش ج5/206.

([6]) المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان (2/308).

([7]) مجموعة دروس وفتاوى الحرم المكي، لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين، 3/352-353.

([8]) لقاء الباب المفتوح (6/39).

([9]) فتوى رقم (8150) من فتاوى اللجنة الدائمة (2/177).

([10]) كتاب المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان، جمع عادل الفريدان، (1/103).

([11]) الصحوة الإسلامية للشيخ ابن عثيمين، ص138-139.

([12]) من فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء جمع د. أحمد الدرويش.

([13]) كتاب المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان (2/65).

([14]) فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء جمع أحمد الدرويش (4/144).

([15]) المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان (2/306).

([16]) المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان (2/306).

([17]) فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء جمع أحمد الدرويش (4/280).

([18]) من فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء جمع د. أحمد الدرويش.

([19]) من فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء، جمع د. أحمد الدرويش.

([20]) من كتاب فتاوى اللجنة الدائمة جمع د. أحمد الدرويش.

([21]) سؤال رقم 43 من كتاب اللقاء الشهري (3/22).

([22]) من كتاب فتاوى اللجنة الدائمة جمع د. أحمد الدرويش.

([23]) من كتاب فتاوى اللجنة الدائمة جمع د. أحمد الدرويش.

([24]) المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان (2/215).

([25]) من كتاب فتاوى اللجنة الدائمة جمع د. أحمد الدرويش.

([26]) من كتاب فتاوى اللجنة الدائمة. جمع د. أحمد الدرويش.

([27]) فتوى رقم 7308 من فتاوى اللجنة الدائمة.

([28]) فتوى رقم 3207 من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، (2/175).

([29]) فتوى رقم 3230 فتاوى اللجنة الدائمة.

([30]) فتوى رقم 9608 من فتاوى اللجنة الدائمة.

([31]) أخرجه الإمام أحمد (1-201) والترمذي (2318) وحسنه النووي في (رياض الصالحين) ص73 وصححه أحمد شاكر (المسند) (1737).

([32]) أخرجه البخاري في كتاب الأدب، ومسلم في كتاب اللقطة باب الضيافة.

([33]) من كتاب العلم لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين، ص92-97.

([34]) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ ابن باز جمع د. محمد الشويعر.

([35]) فتوى رقم 4221 من كتاب فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء.

([36]) المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان (2/307-308).

([37]) فتوى رقم 6258 من فتاوى اللجنة الدائمة.

([38]) فتوى رقم 9184 من فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء.

([39]) المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان، ج2/307.

([40]) فتوى رقم 2021 من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.

([41]) فتوى رقم 9668 من فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء.

([42]) فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء (2/175-176).

([43]) فتوى رقم 2677 من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، المجلد الرابع، ص144.

([44]) فتاوى اللجنة الدائمة، المجلد الثاني، ص177، فتوى رقم 7743.

([45]) فتاوى اللجنة الدائمة، مجلد رقم 2، فتوى رقم 8943، ص178.