نقطة من يم وقليل من جم من بحر المصطلحات الأعظم ()

 

|

 نقطة من يم وقليل من جم من بحر المصطلحات الأعظم

خالد بن ناصر بن سعيد آل حسين

بسم الله الرحمن الرحيم

 تقدمة

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وعلى آله وصحبه ومن اقتفى وبعد:

فهذا كتاب صغير الحجم اختصرته من كتاب كبير ألفته ولا أزال في صدد استكماله سميته (بحر المصطلحات الأعظم)، وهو كتاب ضخم جداً اعتنيت فيه بجميع المصطلحات في فنون الشريعة وفروعها ومن ذلك مصطلحات العقيدة والمذاهب الفكرية والملل والنحل، وقد طلب مني بعض المحبين من طلبة العلم إخراج مائة مصطلح في هذا الجانب عسى الله أن ينفع به طلبة العلم والقراء ممن يعتني بهذا العلم، ولذا استخرجت منه هذا القدر وسميته..(نقطة من يم وقليل من جم-100 مصطلح في العقيدة والمذاهب والملل والنحل).

وقد وضعته واخترت منه أهم المصطلحات ورتبته على حروف المعجم، وربما نزيد في الطبعات القادمة ما نراه ضرورياً بما لا يثقله ويجعله لا يصلح للجيب. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.


 الإباضية:  

من فرق الخوارج، وتنسب إلى مؤسسها عبد الله بن إباض التميمي، يقلدون المعتزلة في بعض الأصول كنفي الصفات وخلق القرآن وإنكار الرؤية، وتأويل بعض الغيبيات كالصراط والميزان، وتكفير صاحب الكبيرة كفر نعمة، ويدعي أصحابها أنهم ليسوا خوارج، لكنهم يتفقون مع الخوارج في مسائل عديدة منها : أن عبد الله بن إباض يعتبر نفسه امتداداً للمحكمة الأولى من الخوارج، كما يتفقون مع الخوارج في تعطيل الصفات والقول بخلق القرآن وتجويز الخروج على أئمة الجور.

 الأبدال:  

جمع بدل وهم الأولياء العباد الزهاد، فكلما مات أحد أبدل بآخر، ولم يرد نص شرعي يثبت هذا اللفظ، ولكن اشتهر بين أهل العلم والعُبَّاد، والله أعلم.

 الاتحادية:  

ويسمون أهل الوحدة، يزعمون أن الله حل في شيء من مخلوقاته، والحلول عندهم عبارة عن كون أحد الجسمين ظرفاً للآخر، أو هو اتحاد الجسمين ببعضهما، كالماء في الورد، وهي عقيدة فاسدة وكفر بالله، كقول النصارى أن الله حل في المسيح، وكقول غلاة الروافض في علي.

 الإثنا عشرية:  

أكبر فرق الشيعة، وقد قالوا بإمامة علي بن أبي طالب وأحد عشر رجلاً من ذريته، من أبرز عقائدهم القول بأن الإمامة ركن الدين وأن الإمام معصوم، وغالوا فيه وقالوا إنه يدبر الكون، ويحاسب الخلائق، ويعلم الغيب , وأجازوا دعاءه والاستغاثة به والطواف حول قبور الآل، وقالوا إن الصحابة في جملتهم مرتدون، وقال بعضهم بتحريف القرآن ونقصه، وقالوا بالبداء والرجعة والتقية.

 الأحباش:  

طائفة بدعية أسسها عبد الله الحبشي , في لبنان مستغلة ما خلفته الحروب الأهلية اللبنانية من الجهل والفقر، ومن أبرز أفكاره الدعوة إلى إحياء مناهج أهل الكلام والتصوف وشتم السلف وتكفيرهم ، بهدف إفساد العقيدة وتفكيك وحدة المسلمين وصرفهم عن قضاياهم الأساسية، وهم معتزلة في العقائد ومرجئة في الإيمان، ولهم تأويلات باطنية في النصوص.

 الأرثوذكس:  

إحدى الفرق الكبرى في النصرانية، ومعنى أرثوذكسية أي مستقيمة المعتقد مقابل الكنائس الأخرى، ويتركز أتباعها في المشرق، ولذا يطلق عليها الكنيسة الشرقية.

وقد انفصلت عن الكنيسة الكاثوليكية الغربية بشكل نهائي عام 1054م، ومن أهم ما يميزها أنها لا تعترف بسيادة بابا روما عليها، وقولهم إن الروح القدس منبثقة عن الأب وحده على خلاف بينهم في طبيعة المسيح.

 الأرستقراطية:  

فكرة سياسية من وضع أفلوطين في كتابه (الجمهورية) وتعني هذه الكلمة اليونانية سلطة خواص الناس أو من سماهم الطبقة الذهبية، أي الحكم بخير المواطنين لصالح الدولة، ثم لم تلبث حتى صارت تحكم الأسر الغنية التي لديها الكثير من الأموال والثروات والأراضي المملوكة، فأصبحت تطلق على تلك الفئة هذا المصطلح.

 الاستشراق:  

أصله لفظ Orientalism وهو يدل على الاتجاه نحو الشرق، ويطلق على كل من يبحث في أمور الشرقيين وثقافتهم وتاريخهم. وهو تيار فكري تمثل في إجراء الدراسات المختلفة عن الشرق الإسلامي، والتي تشمل حضارته وأديانه وآدابه ولغاته وثقافته. ولقد أسهم هذا التيار في صياغة التصورات الغربية عن الشرق عامة وعن العالم الإسلامي بصورة خاصة. ولا شك أنها قد انطلقت بباعث ديني يستهدف خدمة الاستعمار وتلخص أفكاره بهدم الإسلام وتنصير المسلمين، ثم استغلال ثرواتهم وبلادهم.

 أسقف:  

كلمة أصلها يوناني (ابسكوبوس) ومعناها مشرف، وهي مرتبة من مراتب رجال الدين النصارى ويلزم أن يتصف بالدين والأخلاق الحميدة، وله زوجة واحدة.

 الاشتراكية:  

فلسفة أو مذهب اقتصادي فكري وسياسي نادى به ماركس في القرن التاسع عشر، وقد بناه على ما سماها القوانين الحتمية، ووجدت للاشتراكية العملية التي أسسها اشتراكيات معارضة كالاشتراكية التطورية أو الديمقراطية وغيرها.

 الأشعرية:  

فرقة إسلامية كلامية، تنسب لأبي الحسن الأشعري، وقد اتخذت الأشاعرة ما سموه القواعد والدلائل العقلية والكلامية وسيلة في محاجة خصومها من الفرق كالمعتزلة والفلاسفة وغيرهم لإثبات العقيدة الإسلامية. والطريقة الأشعرية متأثرة بالمتكلم محمد بن كلاب. ومن أبرز عقائدها: إثبات سبع صفات لله تعالى، تقديم العقل على النقل، ويميلون إلى المرجئة في الإيمان.

 أقانيم:   

كلمة سريانية معناها شخص أساسي أو كيان ذاتي، وقد استخدمها النصارى في إطلاقها على الله والزعم بأنه مكون من ثلاثة أقانيم، هم الآب والابن والروح القدس، وهي شيء واحد، وقد كفر الله من قال ذلك.

 الإلحاد:  

مذهب فلسفي يقوم على فكرة عدمية أساسها إنكار وجود الله الخالق وأن الكون وجد بلا خالق بل عن طريق الصدفة، وأن المادة أزلية أبدية. وقد نشأ الإلحاد في أوروبا وهدف إلى إلغاء الأديان متأثراً بأفكار الوجودية والشيوعية وحركة العلمانية الناشئة في أوروبا.

 الإمبريالية:  

ظاهرة قديمة حديثة تعني احتلال قوة عظمى لدول أصغر وأضعف بدعوى الاستعمار، ولها أصل فلسفي أرستقراطي أوروبي قديم ومعاصر وهو استعلاء الجنس الأبيض أو الآري.

 الإيمان:  

هو التصديق في اللغة، وفي الاصطلاح: قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالجوارح والأركان، يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي.

 الباطنية:  

فكرة إلحادية تقول إن لنصوص الشريعة ظاهرًا وباطنًا، ظاهرًا لعامة المسلمين وهو ما دل على ظاهره الدليل، ومعنى آخر باطنًا لا يعلمه إلا قلة من الناس، فيجعلون لكل ظاهر باطنًا ولكل تنزيل تأويلًا، وقد اعتنق هذه الفكرة جماعات من الصوفية وبعض فرق الشيعة، وهو قول فاسد لا دليل عليه، ومراد من قال ذلك إبطال دين الإسلام والقول بعدم الإله.

 البراجماتية:  

هي مذهب أو معتقد فلسفي يتميز بالتركيز على العواقب والنفعية والعملية، ويعتبرها المكونات الحيوية للحقيقة. اشتقت كلمة البراجماتية من اللفظ اليوناني (براجما) وتعني (العمل) ويعرفها قاموس (ويبستر) بأنها : تيار فلسفي أنشاه (تشارز بيرس) و(وليام جيمس) يدعو إلى أن حقيقة كل المفاهيم لا تثبت إلا بالتجربة العلمية. تهدف البراجماتية إلى إثبات أن المبادئ البشرية والذكاء البشري يعبران عن الواقع، وعلى هذا فهي تقف ضد مفاهيم المدارس الفلسفية التي تؤمن بالمنهجية والعقلانية.

يطلق على البراجماتية أحياناً (النفعية) ذلك أنه يعتقد أنها تؤمن بأن الشيء النافع أو المفيد بطريقة عملية هو فقط الشيء الحقيقي أو الذي يجب وضعه في الاعتبار.

 البرجوازية:   

 كلمة ترمز إلى طبقة معينة من التجار وأصحاب الأعمال، وقد قاومت الطبقة البرجوازية أصحاب الإقطاع والكنيسة (الحق الإلهي) في أوروبا، ثم قامت على أنقاضها وتسلمت زمام القيادة السياسية، وقد أسهمت في نشوء الديمقراطيات والبرلمانات الحديثة، وكذلك النازية والفاشية وغيرها من الدعوات القومية، وتطلق الاشتراكية هذه الاسم على أصحاب الرأسمالية الحديثة التي تملك وسائل الإنتاج، وتعدها في صراع دائم مع طبقة العمال.

 البرزخ:  

في اللغة هو الحاجز والمهلة بين الشيئين، وهو من وقت الموت إلى القيامة ومن مات دخله.

 البرلمان:  

كلمة تستخدم في اللغة الانجليزية والفرنسية وتشير إلى الاجتماع للمناقشة، وتطلق اليوم على الهيئة التشريعية العليا التي ينتخبها الشعب، وتقوم بسن التشريعات ومراقبة الحكومة والسلطة التنفيذية، وفي الإسلام روح هذا النظام إلا أن التشريع حق خالص لله تعالى لا للبشر.

 البروتستانت:  

فرقة من النصرانية احتجوا على الكنيسة الغربية باسم الإنجيل والعقل، من أبرز مؤسسيها (مارتن لوثر) وتسمى كنيستهم بالبروتستانتية حيث يعترضون (Protest) على كل أمر يخالف الكتاب وخلاص أنفسهم، ومن أبرز ما يميزها أنها لا تؤمن بعصمة البابا والقس، وتنكر جملة الأسرار الكنسية، وبينها وبين الكنيستين الكاثوليكية والأرثوذكسية عداء شديد.

 البريلوية:  

فرقة صوفية نشأت في شبه القارة الهندية الباكستانية في مدينة بريلي بالهند على يد أحمد رضا خان تقي علي خان، أيام الاستعمار البريطاني، وقد اشتهرت بمحبة وتقديس الأنبياء والأولياء بعامة، وإنزالهم منزلة الألوهية، وتمتاز بكثرة البدع والشركيات، وتقديس القبور والتقرب لها.

 البدعة:  

في أصلها اللغوي الإيجاد والاختراع على غير مثال سابق، وفي الاصطلاح طريقة في الدين مبتدعة يقصد بها التقرب لله تعالى أو هي إحداث أمر في الدين لم يرد في الكتاب والسنة ولم يفعله الصحابة ولم يجمع عليه سلف الأمة.

 البطرك:  

كلمة أصلها يوناني وتعني الأب الرئيس عند النصارى، وهم من القساوسة والرهبان، وتختلف الأقطار في التسمية، فمنهم من يطلق عليه قداسة الأب أو صاحب الغبطة كما في مصر.

 البوذية:  

ديانة ظهرت في الهند بعد البراهمية (الهندوسية) في القرن الخامس قبل الميلاد، أسسها سدهارتا جوتاما الملقب ببوذا، وهي تدعو إلى التصوف والخشونة ونبذ الترف والمناداة بالتسامح، ويعتقد البوذيون أن بوذا هو ابن الإله عندهم وأنه مخلص البشرية من مآسيها.

 البهائية:  

البابية أو البهائية حركة شيعية غالية تنسب للميرزا علي محمد رضا الشيرازي، أسست تحت رعاية الاستعمار الروسي واليهودية العالمية والاستعمار الإنجليزي بهدف تفتيت المسلمين، وادعى زعيمهم أنه المهدي المنتظر والباب الموصل إلى الحقيقة الإلهية، بل إنه رسول كعيسى ومحمد، والبهائيون يقولون إن الباب هو الذي خلق كل شيء بكلمته وهو المبدأ الذي ظهرت عنه جميع الأشياء، وكذلك يقولون بالحلول والاتحاد، ودينهم خليط من الفلسفات والأديان.

 التأويل:  

صرف المعنى الراجح إلى معنى آخر مرجوح لدليل يقترن به، وقد استعمل بعض المتأخرين هذا في تحريف بعض الغيبيات كالصفات وغيرها بلا دليل يقترن به.

 التسلسل:  

مصطلح لأهل الكلام، وهو ترتيب أمور غير متناهية، وسمي بهذا أخذا من السلسة، وهي قابلة لزيادة الخلق إلى ما لا نهاية، وهو ثلاثة أنواع : ممتنع وواجب وممكن.

 التعميد:  

سر من أسرار الكنيسة وتهني به التطهير من الذنب العالق بالشخص منذ ولادته، حيث يولد الشخص محملاً بالخطايا من جراء خطيئة أبيه آدم، فيعمد ليطهر منها ويصبح نصرانياً، ويكون التعميد بغمس الشخص في الماء أو رشه عند بعض الكنائس.

 التفويض:  

هو القول في بعض آيات القرآن أو الأحاديث الواردة في الصفات أننا لا نعرف لها معنى، وإنما نفوض معناها إلى الله، فلا يثبتون لها معنى أبداً، وهو منهج فاسد مبتدع شر من قول أهل البدع والإلحاد. أما التفويض المشروع فهو تفويض علم كيفية وحقيقة الصفات، مع الإيمان بثبوت معناها.

 التقية:  

مأخوذة من الوقاية والاتقاء، وهي أن يظهر الإنسان خلاف ما يضمر، ويجوز أن يفعل المسلم ذلك إن أُكره على قول الكفر، وأشهر من نسبت إليهم هذه اللفظة فرقة الشيعة الإمامية، وصارت تستعملها مع عامة المسلمين في أبسط الأمور، بل غالت فيها حتى جعلتها تسعة أعشار الدين، وقالت إنه لا دين لمن لا تقية له.

 التعطيل:  

هو الإخلاء كما ورد }وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ{ وفي الاصطلاح هو نفي أسماء الله وصفاته أو بعضا منها وإنكار قيامها بذات الله تعالى، وهو أمر محدث مبتدع مخالف للشرع.

 التغريب: 

هو تيار فكري ذو أبعاد سياسية واجتماعية وثقافية وفنية، يرمي إلى صبغ حياة الأمم بعامة، والمسلمين بخاصة، بالأسلوب الغربي، وذلك بهدف إلغاء شخصيتهم المستقلة وخصائصهم المتفردة وجعلهم أسرى التبعية الكاملة للحضارة الغربية. ومن أبرز ما يدعو إليه العلمانيون المسلمون فكرة إيجاد فكر إسلامي متطور يبرر الأنماط الغربية ويمحو الطابع المميز للشخصية الإسلامية، بغية إيجاد علائق مستقرة بين الغرب وبين العالم الإسلامي خدمة لمصالحه.

 التكييف: 

هو جعْل الله على كنه وحقيقة معينة من غير أن يقيدها بمماثل أو مشابه، وهو لفظ أعم من التمثيل والتشبيه، ولا يجوز ذلك في حق الله تعالى.

 التمثيل:  

هو الاعتقاد أن الله يتصف بصفات تماثل صفات المخلوقين، كالقول له يد كيدي ووجه كوجهي، وقد يطلق على ذلك لفظ التشبيه، إلا أن التمثيل أعم من التشبيه، والتشبيه مساواة الشيء لغيره في أغلب الوجوه.

 التناسخ:

هو القول بدوران الأرواح وعدم رجوعها في اليوم الآخر إلى أجسادها، بل الثواب والعقاب ينال الروح إن خيراً فتعود إلى جسم خير وإن شراً فتعود إلى جسم شر، أو القول إن ما نجده من راحة وسعادة وصحة هو أعمالنا الخيرة، وما نجده من حزن ومرض وشقاء هو أعمالنا الشريرة، وهذا قول فاسد مناقض لدعوة الأنبياء والرسل.

 التنجيم:

هو علم الاستدلال بالنجوم، وهو نوعان علم يستدل به على الجهات والأوقات ونحو ذلك، وهو مباح، وتنجيم يستدل به على الحوادث الأرضية من علم الغيب وهو محرم وشرك بالله تعالى.

 التوحيد:

هو الإفراد، وفي الاصطلاح الاعتقاد الجازم بأن الله هو الخالق الرازق المدبر، المتصف بالأسماء الحسنى والصفات العلى، وهو الإله الواحد المستحق للعبادة بجميع أنواعها كالخوف والتوكل والذبح والنذر والدعاء.

 التوسل:

هو طلب الوصول إلى غاية مقصودة، وهو أن يتخذ العبد وسيلة توصله إلى ما يريده، وهو نوعان : نوع مشروع وآخر ممنوع، فالمشروع التوسل بأسمائه وصفاته وبالإيمان به تعالى وبرسوله وبالعمل الصالح. والممنوع أن يتوصل إلى الله تعالى بما لم يثبت في الشرع كدعاء ميت أن يشفع له أو ينفعه ونحو ذلك.

 التيجانية:

فرقة صوفية غالية يؤمن أصحابها بجملة الأفكار والمعتقدات الصوفية تنسب لزعيمها أحمد التجاني الذي يزعم أنه لقي النبي ﷺ‬ وقد خصهم بصلاة (الفاتح لما أغلق) وأن الله منح شيوخهم كشف الغيب، ويمتازون بكثرة البدع والشركيات وازدراء غيرهم من الصوفية.

 الثيوقراطية:

كلمة لاتينية تعني في أصلها الحكم الديني، ويطلقها العلمانيون في العالم الإسلامي على أي دولة تحكم بالإسلام في سياق الانتقاص والنقد لها.

 الجهمية:

هم أتباع الجهم بن صفوان الذي هلك في زمن متقدم، وأخذ بدعه عن الجعد بن درهم الذي ذبحه خالد القسري، وقد زرع شراً عظيما وبدعاً منكرة وقد أنكر بعض صفات الله تعالى وذهب إلى حدوث أسمائه تعالى، وقد أنكر عليه العلماء حتى ذبحه سلم بن أحوز لما علم بدعه الفاسدة.

 الجوهر:

هو الجزء الذي لا يتجزأ ولا يقبل الانقسام، وهو لفظ محدث مبتدع لا أصل له في الشرع قالت به الفلاسفة والمعتزلة، ومرادهم بذلك نفي صفات الرب تعالى.

 الحداثة:

مذهب فكري أدبي إلحادي، بُني على أفكار وعقائد غربية خالصة مثل الماركسية والوجودية والفرويدية والداروينية، وقد أفاد من المذاهب الفلسفية والأدبية التي سبقته مثل السريالية والرمزية وغيرها، وتدعو الحداثة إلى رفض الأديان والإسلام بخاصة، والثورة على الأنظمة السياسية الحاكمة وتمجيد الرذيلة والفساد والإلحاد.

 الحلول:

لفظ حادث فاسد المعنى والمغزى، ويزعم الحلوليون أن الله يحل في شيء من مخلوقاته، أو أنه هو هذا الوجود المشاهد، والحلول عندهم عبارة عن كون أحد الجسمين ظرفا للآخر، أو هو اتحاد الجسمين ببعضهما، كالماء في الورد، وهي عقيدة فاسدة وكفر بالله.

 الحوض:

في الأصل هو مكان اجتماع الماء، وهو حوض كبير في عرصات القيامة للنبي ﷺ‬ عرضه ما بين أيلة إلى صنعاء، عدد آنيته كنجوم السماء يعب فيه ميزابان من الجنة، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبداً.

 الختمية:

طريقة صوفية، مؤسسها محمد عثمان الميرغني، تلتقي مع الطرق الصوفية الأخرى في كثير من المعتقدات والبدع، كالغلو في الرسول ﷺ‬، وادعاء لقياه والأخذ عنه مباشرة. ولها ارتباط بالفكر والمعتقد الشيعي وأخذهم من أدب الشيعة وجدالهم، ومحاولة المعاصرين منهم ربط الطائفة بالحركة الشيعية المعاصرة.

 الخوارج:

فرقة مارقة خرجت على أمير المؤمنين علي وقاتلت الجماعة وكفرت الخليفة ثم قتلته، ومن أشهر عقائدها تكفير جملة المسلمين، وتكفير مرتكب الكبيرة وتخليده في النار، ومن أشهر ما يميزهم غلوهم وزهدهم وتركيزهم على نصوص الوعيد، وجهلهم بنصوص الشرع وفهمها خلاف المراد منها.

 الداروينية :

حركة فكرية إلحادية تنسب للباحث الإنجليزي شارلز داروين الذي نشر كتابه أصل الأنواع سنة 1859م الذي طرح فيه نظريته في النشوء والارتقاء مما زعزع القيم الدينية، ونشر الإلحاد. وتزعم النظرية تطور الحياة في الكائنات العضوية من السهولة وعدم التعقيد إلى الدقة والتعقيد، ثم تتدرج هذه الكائنات من الأحط إلى الأرقى.

 الدرزية:

فرقة باطنية تقدس الحاكم بأمر الله العبيدي، أخذت جل عقائدها عن الإسماعيلية، وتنتسب إلى نشتكين الدرزي.

نشأت في مصر لكنها انتقلت إلى الشام. عقائدها خليط من عدة أديان وأفكار، كما أنها تؤمن بسرية أفكارها، فلا تنشرها على الناس، ولا تعلمها لأبنائها إلا إذا بلغوا سن الأربعين. ومن أبرز عقائدها إنكار الأنبياء ولعنهم، إنكار المعاد والقول بتناسخ الأرواح.

 الديالكتيك:

كلمة يونانية معناها اللغوي فن الحوار والمناقشة، خصوصاً بواسطة السؤال

والجواب: وقد استعملها برمنيذس الإيلي للدلالة على نوع من الحجاج يقوم على افتراض ماذا عسى أن يحدث لو أن قضية معطاة على أنها صحيحة قد أنكرت؟

والديالكتيك عند أرسطو، شكل غير برهاني للمعرفة، وهو نوع من الجدل، وليس من العلم، وهو احتمال، وليس يقينا، وهو (استقراء) وليس (برهاناً) أي حجة يقينية.

ولهذا نرى أرسطو يذهب أحيانا إلى نعت الديالكتيك بأنه معرفة احتمالية، ظنية.

وقد  جعل هيجل من الديالكتيك منهج فلسفته. ومفاده عنده أن كل فكرة تنطوي على تناقض باطن. وهو نوعان: ديالكتيك تاريخي، وديالكتيك وجودي، وقد استعملت الشيوعية الماركسية الديالكتيك لتقرير عقيدتها في إنكار الخالق وتثبيت نظريتها بوجود الكون عن طريق المصادفة والصراع الطبقي الحتمي بين الأشياء والمجتمعات.

 الديمقراطية:

الديمقراطية لفظاً مشتقة من اليونانية، وهي من اجتماع كلمتين الشق الأول من الكلمة DEMOS وتعني عامة الناس والشق الثاني من الكلمة KRATIA وتعني حكم فتصبح DEMOCRATA أي حكم عامة الناس (حكم الشعب). وهو نظام فلسفي سياسي اجتماعي اقتصادي يرتكز على أن يحكم الناس أنفسهم بأنفسهم، فهم مصدر التشريع والقوانين جميعاً. وهذا المفهوم جزء من كيان الحضارة الغربية، وقد ظهر في الغرب كرد فعل للاستبداد والظلم والدكتاتورية التي شهدتها المجتمعات الغربية، وهو أسلوب من أساليب الحكم يقوم على الرأي العام، وأنه نظام يستلهم شكله من رأي الأمة، وهو نظام علماني إلحادي متكامل يعلي من شأن الحرية الفردية على حساب المجتمع، كما أنه أصبح شكلاً من أبرز أشكال الحكم في العالم.

 الرأسمالية:

نظام اقتصادي ذو فلسفة فكرية واجتماعية وسياسية، يقوم على أساس إشباع حاجات الإنسان الضرورية والكمالية، وتنمية الملكية الفردية والمحافظة عليها، متوسعاً في مفهوم الحرية. ومن أبرز أفكارها الربح بشتى الطرق والأساليب ما لم تمنعه القوانين، وتقديس الملكية الفردية، ونشر الحروب والاستعمار للشعوب من أجل المال.

 الرافضة:

هم فرق من الشيعة يغلون في آل البيت إلى حد التقديس، وسموا رافضة لأنهم قاتلوا مع زيد بن علي ثم سألوه عن الشيخين فقال أتولاهما وأترضى عنهما ، فقالوا رفضناك وانشقوا عنه فسمو رافضة.

 الروتاري:

روتاري كلمة إنجليزية معناها دوران أو مناوبة، وهي جمعية ماسونية يهودية تضم رجال الأعمال والمهن الحرة تتظاهر بالعمل الإنساني من أجل تحسين العلاقات بين البشر، وتشجيع المستويات الأخلاقية السامية في الحياة المهنية، وتعزيز النية الصادقة والسلام في العالم. وهي ماسونية المعتقد والأفكار والمنطلق. (راجع الماسونية).

 الزنديق:

الزنديق فارسي معرب أصله زنده كرداي، يقول بدوام الدهر، لأن زنده الحياة وكرد العمل، ويطلق على من يكون دقيق النظر في الأمور. وقال ثعلب: ليس في كلام العرب زنديق، وإنما قالوا: زندقي لمن يكون شديد التحيل. وهو الملحد الدهري يقول بدوام الدهر. وقال الجوهري: الزنديق من الثنوية، كذا قال. وأصل الزنادقة اتباع ديصان ثم ماني ثم مزدك الأول القائلون إن النور والظلمة قديمان، وأنهما امتزجا فحدث العالم كله منهما، فمن كان من أهل الشر فهو من الظلمة، ومن كان من أهل الخير فهو من النور. والزنديق يطلق على من يعتقد ذلك كما أطلق على من أسرَّ الكفر وأظهر الإسلام.

 الزيدية:

فرقة شيعية، تنسب إلى زيد بن علي زين العابدين، وقد صاغ نظرية شيعية في السياسة والحكم، وجاهد من أجلها وقتل في سبيلها. ومن أبرز عقائده: أنه كان يرى صحة إمامة أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم. ولم يقل أحد منهم بتكفير أحد من الصحابة ومن مذهبهم جواز إمامة المفضول مع وجود الأفضل، يأخذون من المعتزلة بعض الأصول والعقائد.

 السفسطة:

أصلها كلمة معناها لغة (المهارة).. والسفسطائيون فلاسفة ظهروا في العصر الذهبي للفلسفة اليونانية. وغاية السوفسطائية المغالطة والتمويه على الخصم في المبارزات الحوارية أو المخاطبات العامة، إنها إذن نوع من العمليات الاستدلالية التي يقوم بها المتكلم وتكون منطوية على فساد في المضمون أو الصورة قد لا ينتبه إليه المخاطب فيقع ضحية هذه الحيل السفسطية، فيعتقد في الكذب صدقا وفي الباطل حقا.

 الشاذلية:

طريقة صوفية تنسب إلى أبي الحسن الشاذلي، يؤمن أصحابها بجملة الافكار والمعتقدات الصوفية، وإن كانت تختلف عنها في سلوك المريد وطريقة تربيته، ولهم غلو في شيخهم وزعمهم أنه يكشف له الغيب، ويعتقدون في الإلهام والكشف والذوق.

 الشعوبية:

كلمة جمع نسبة للشعب، وقد تطلق ويراد بها النزعة العدائية للعرب، وهي بالإطلاق الثاني مصدر صناعي، وقد أطلق بعضهم لفظ الشعوبي على من يحقر العرب، وتوسعوا بعد ذلك فأطلقوه على الزنديق والملحد، معتبرين الزندقة والإلحاد مظهراً ينم عن كره العرب لأنه كره لدينهم، ثم أطلق بعد ذلك على الموالي. ومن أهم المجالات التي ظهرت فيها الأدب بقسميه الشعر والنثر، ابتداءً من أيام الأمويين حتى العصر العباسي، وظهرت في التاريخ مرويات تحط من شأن العرب وترفع من غيرهم.

 الشفاعة:

هي السعي للغير ومساعدته في جلب نفع أو دفع ضر. وفي الاصطلاح شفاعة النبي ﷺ‬ عند ربه للأمم بالحساب في القيامة وهي الشفاعة العظمى، وشفاعة غيره من الأنبياء وهي أنواع عدة.

 شمَّاس:

لفظ يوناني (دياكونس) ومعناها خادم، وهو الذي يخدم بالمعبد أو الكنيسة.

 الصابئة:

ويسمون الصابئة المندائيون، وتعد من أقدم الديانات التي تعتقد بأن الخالق واحد، ويعتبر أتباعها أتباع دين كتابي. وتزعم أن يحيى u نبي لها، يقدس أصحابها الكواكب والنجوم ويعظمونها، وقبلتهم الاتجاه نحو نجم القطب الشمالي وكذلك التعميد في المياه الجارية من أهم معالم هذه الديانة التي يجيز أغلب فقهاء المسلمين أخذ الجزية من معتنقيها أسوة بالكتابيين من اليهود والنصارى.

 الصراط:

هو الطريق الواضح وسمي صراطاً لأنه كأنه يسترط المادة، وهو منصوب على متن جهنم وهو الجسر الذي بين الجنة والنار، يمر الناس عليه على قدر أعمالهم، فمنهم من يمر كلمح البصر ومنهم من يمر كالبرق الخاطف ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالفرس الجواد.

 الصوفية:

حركة زهدية انتشرت في العالم الإسلامي في القرن الثالث الهجري بنزعات فردية تدعو إلى الزهد وشدة العبادة كرد فعل مضاد للانغماس في الترف الحضاري، ويتوخى المتصوفة تربية النفس والسمو بها بغية الوصول إلى معرفة الله تعالى بالكشف والمشاهدة لا عن طريق إتباع الوسائل الشرعية، وهي فرق كثيرة يبدِّع بعضها بعضاً وتختلف في غلوها من فرقة إلى أخرى، يجمعها كثرة البدع والشركيات عامة وقلة العلم الشرعي.

 العَرَض:

هو ما يقابل الجوهر، ويطلق على الكلي المحمول على الشيء الخارج عنه، ويسمى عرضاً، ويقابله الذاتي. أو هو ما يعرض في الجوهر من الألوان والطعوم والذوق واللمس وغيره مما يستحيل بقاؤه بعد وجوده. أو هو الموجود الذي يحتاج في بقائه إلى موضع يقوم به، كاللون المحتاج في وجوده إلى جسم يحمله.

 العقلانية:

مذهب فكري يزعم أنه يمكن الوصول إلى معرفة طبيعة الكون والوجود عن طريق الاستدلال العقلي بدون الاستناد إلى الوحي الإلهي أو التجربة البشرية، وكذلك يرى إخضاع كل شيء في الوجود للعقل لإثباته أو نفيه أو تحديد خصائصه.

 العقل الفعال:

يعرفه بعض الفلاسفة بأنه حركة من حركات بعض الأفلاك صدر عنها فلك القمر ونفسه والعناصر التي تحته مع اختلاف أنواعها وصفاتها وأقدارها، وقد يطلقه بعضهم على جبريل u.

 علم الكلام:

هو علم يبحث في العقائد والإلهيات ويقررها بما سموه القواعد العقلية، وعرف أيضاً بأنه علم يقتدر معه إثبات العقائد الدينية بإيراد الحجج ودفع الشبه، وهو علم محدث مبتدع في زمن الدولة العباسية، فرَّق الأمة في عقيدتها وزرع فرقاً بدعية كثيرة، وقد ذمه السلف الصالح وحذروا من اتباعه.

 العلمانية:

كلمة مترجمة عن الإنجليزية secularism وتعني ترجمتها الصحيحة اللا دينية أي فصل الدين عن سائر أمور الحياة وجعله عبادة قلبية بين العبد وربه. وتهدف العلمانية إلى جعل الأمة الإسلامية تابعة للغرب سياسياً وثقافياً وأخلاقياً واقتصادياً، وعزل دين الإسلام عن توجيه حياة المسلمين.

 الفرويدية:

مدرسة في التحليل النفسي أسسها اليهودي سيجموند فرويد، وهي تفسر السلوك الإنساني تفسيراً جنسياً، وتجعل الجنس هو الدافع وراء كل شيء. كما أنها تعتبر القيم والعقائد حواجز وعوائق تقف أمام الإشباع الجنسي مما يورث الإنسان عقداً وأمراضاً نفسية. ولها في التحليل النفسي ثلاث ركائز: الجنس – الطفولة – الكبت.

 الفلسفة:

كلمة إغريقية مكونة من شقين (فيلا) وتعني محب و (سوفيا) وتعني الحكمة، فترجمتها : محب الحكمة. وهي طريقة عقلية في الاستدلال على المعرفة عن طريق النظر العقلي إلى أقصى حدوده دون قيد أو شرط من دين أو سلطة أو عرف، وقد عرفت الفلسفة بإنكار الخالق والزعم بأن أساطينها أفضل من الأنبياء، وقد دخلت على المسلمين فزرعت شراً عظيماً وأثمرت أقوالاً مبتدعة لا أصل لها.

 الفناء:

هو سقوط الأوصاف المذمومة عن السالك أو المريد الصادق، وقد قسمه شيخ الإسلام إلى ثلاثة أقسام، للكاملين وللقاصدين وللملحدين المنافقين، فالأول الفناء عن إرادة ما سوى الله، والثاني : الفناء عن شهود السوى، والثالث : الفناء عن وجود السوى – الفناء في الموجود – وهو الذي وقع فيه بعض المتصوفة.

 القاديانية:

حركة إلحادية أسسها ميرزا غلام أحمد القادياني سنة 1900 م بتخطيط من المحتل الإنجليزي في القارة الهندية، بهدف إبعاد المسلمين عن دينهم وعن فريضة الجهاد، حتى لا يواجهوا المستعمر باسم الإسلام. ومن أبرز عقائدهم دعوى النبوة للميرزا وأنه المسيح وأفضل منه ومن النبي ﷺ‬ ويقدسون الإنجليز ومدينة قاديان، ولهم قرآن خاص بالميرزا.

 القدر:

هو الاعتقاد الجازم أن الله قدر مقادير الخلائق قبل خلقهم وكتب ذلك في اللوح المحفوظ، وهو أربع مراتب : العلم والكتابة والمشيئة والخلق.

 القرامطة:

حركة باطنية هدامة تنتسب إلى شخص اسمه حمدان بن الأشعث ويلقب (بقرمط) لقصر قامته وساقيه، وهو من خوزستان، وقد اعتمدت هذه الحركة التنظيم السري العسكري، وكان ظاهرها التشيع لآل البيت والانتساب إلى محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق وحقيقتها الإلحاد والإباحية وهدم الأخلاق والقضاء على الدولة الإسلامية، ومن أبز عقائدهم إنكار المعاد والشرائع جملة.

 القومية:

حركة فكرية سياسية، تدعو إلى تمجيد العرب، وإقامة دولة موحدة لهم، على أساس من رابطة الدم واللغة والتاريخ، وإحلالها محل رابطة الدين. وهي صدى للفكر القومي الذي سبق أن ظهر في أوربا، وأصل تأسيسها بيد مثقفين نصارى وبتشجيع من الاستعمار. ترفع شعار وحدة العرب (الدين لله والوطن للجميع) وتنبذ الإسلام وتحكم بالقوانين الوضعية.

 قياس التمثيل:

إلحاق فرع بأصل لعله جامعة بين الأصل والفرع، فهو مبني على التسوية بين الأصل والفرع، ويريد به أهل الفلسفة جعل الله أصلا تقاس عليه المخلوقات أو العكس، وهذا قياس فاسد  ويحرم استعماله في حق الرب تعالى، لقوله: }لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ{.

 قياس الشمول:

هو الاستدلال بكلي على جزئي بواسطة اندراج ذلك الجزئي مع غيره تحت هذا الكلي، وهذا قياس فاسد ويحرم استعماله في حق الرب تعالى، وإنما يستخدم القياس الأول المذكور في قوله تعالى: }وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى{.

 الكاثوليك:

هي أكبر الطوائف النصرانية في العالم، وتدعي أنها أم الكنائس ومعلمتهن، يزعم أن مؤسسها بطرس الرسول، وتسمى بالكنيسة الغربية أو اللاتينية. ومن أبرز عقائدهم تقديس البابا والقول بأسرار كنسية عديدة.

 الليبرالية:

هي منهج فكري وسلوكي وعقائدي، وهي وجه آخر من وجوه العلمانية، بل أعم منها، فكل ليبرالي فهو علماني وقد يكون علمانياً غير ليبرالي، وهي تعني في الأصل الحرية، غير أن معتنقيها يقصدون بها أن يكون الإنسان حرا في أن يفعل ما يشاء ويقول ما يشاء ويعتقد ما يشاء ويحكم بما يشاء، بدون التقيد بشريعة إلهية، فالإنسان عند الليبراليين إله نفسه، وعابد هواه، غير محكوم بشريعة من الله تعالى (راجع الماسونية).

 الليونز:

كلمة إنجليزية (Lions) تعني الأسود، عبارة عن نواد ذات طابع خيري اجتماعي في الظاهر، لكنها لا تعدو أن تكون واحدة من المنظمات العالمية التابعة للماسونية التي تديرها أصابع يهودية بغية إفساد العالم وإحكام السيطرة عليه. وهي في عقائدها ماسونية صرفة.

 الماتريدية:

فرقة كلامية تنسب إلى أبي منصور الماتريدي، قامت على استخدام ما سموه القواعد العقلية والبراهين والدلائل الكلامية في محاججة خصومها، من المعتزلة وغيرهم، لإثبات حقائق الدين والعقيدة، ومن عقائدهم إثبات ثماني صفات لله، وأن الإيمان تصديق القلب.

 الماسونية:

هي منظمة يهودية سرية هدامة، إرهابية غامضة، محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم، ومعناها البناؤون الأحرار، تتستر تحت شعارات خداعة (حرية – إخاء – مساواة – إنسانية) من أبرز ما يميزها أنها تدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد، يكفرون بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات، إباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة، وهي تستقطب الشخصيات المرموقة في العالم، ومن يوثقهم عهداً بحفظ الأسرار، ويقيمون ما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام، تمهيداً لتأسيس جمهورية ديمقراطية عالمية – كما يدعون.

 المانوية:

هم طائفة من المجوس الفرس، ينسبون إلى ماني بن فاتك، يزعمون إلهين وخالقين ، خالق للخير والنور والضياء ، وخالق للشر والظلمة والبلاء.

 الماهية:

مأخوذة من قول السائل ما هو، وهي تطلق غالبا على الأمر المتعقل مثل المتعقل من الإنسان، وهي أنواع وقد اختلف في تعريفها كثيراً.

 المتحيز:

التحيز في اللغة هو التلوي والالتفاف والانضمام إلى الشيء، وهو لفظ محدث مبتدع لا يحق حقاً ولا يبطل باطلاً ، لا يجوز الاستدلال به ونفيه على تنزيه الله عما لا يليق به، ولذلك لم تذكر فيما وصف الله وسمى به نفسه لا نفياً ولا إثباتاً لا في كتاب الله ولا في سنة رسوله، ولم يسلكها أحد من سلف الأمة وأئمتها.

 المركَّب:

هو التركيب من متباينين فأكثر، أو هو التركيب من الأجزاء المتماثلة، وهذا لفظ مجمل قال به نفاة استواء الله على عرشه، والله تعالى منزه عن هذه التراكيب، وهو أنواع سيأتي ذكرها.

 المعتزلة:

فرقة من الفرق الإسلامية مؤسسها واصل بن عطاء الغزال، تقدم المنهج العقلي، وتعظم ما يسمونه القواعد العقلية في إثبات الغيبيات، ولها خمسة أصول: التوحيد والعدل والمنزلة بين المنزلتين والوعد والوعيد والأمر بالمعروف النهي عن المنكر، وقد قالوا بالتحسين والتقبيح العقليين.

 الملائكة:

الملائكة واحدها ملك، أصله ملأك علي وزن مفعل من لأك إذا أرسل، وجمعه ملائكة على وزن مفاعلة أو هو مشتق من المالكة، وهي الرسالة، وأصل خلقتهم من نوركما ورد في الحديث، وهم مكلفون بأعمال كثيرة كالعبادة والوحي، وحفظ ما وكلوا بحفظه.

 المهدية:

حركة ثورية صوفية ظهرت في السودان، ذات مضمون ديني سياسي شابته بعض الانحرافات العقائدية والفكرية، أسسها محمد أحمد المهدي بن عبد الله، ومن أبرز أفكاره الدعوة للجهاد، وادعاء المهدية والعصمة لنفسه والزعم بلقيا النبي والخلفاء عياناً ، وتكفير من خالفه أو شكك في مهديته، وله تأثر عميق بالشيعة والفرق الصوفية.

 النقيضان:

هما اللذان لا يجتمعان ولا يرتفعان في آن واحد، بل يلزم من ثبوت أحدهما عدم الآخر، ومن نفي أحدهما ثبوت الآخر.

 النصيرية:

هي فرقة باطنية من غلاة الشيعة، ظهرت في القرن الثالث للهجرة، تنسب لمحمد بن نصير البصري النميري، وقد زعموا وجوداً إلهيا في علي وألهوه به، مقصدهم هدم الإسلام ونقض عراه، وهم مع كل غاز لأرض المسلمين، وقد أطلق عليهم الاستعمار الفرنسي لسوريا اسم العلويين تمويها وتغطية لحقيقتهم الإلحادية. وهم ينكرون جملة الشريعة ويعتقدون عقائد تخالف بدائه العقول.

 الهندوسية:

هي ديانة وثنية بالهند، ويقولون بأن لكل طبيعة نافعة أو ضارة إلهاً يعبد، ثم قالوا بوجود آلهة ثلاثة من عبد أحدها فقد عبدها جميعا وهي براهما وفشنو وسيفا، يلتقي الهندوس على تقديس البقرة وأنواع من الزواحف كالأفاعي وأنواع من الحيوان كالقردة ولكن تتمتع البقرة من بينها جميعاً بقداسة تعلو على أي قداسة، ويتميز الهندوس بالطبقية أعلاها البراهما وأدناها الشودر المنبوذون.

 الهيولي:

لفظ فلسفي، وهو مادة الشيء التي يصنع منها، كالخشب للكرسي والحديد للمسمار والقطن للملابس القطنية، أو هو بمعنى المحل يقال الفضة هيولي الخاتم والدرهم والخشب هيولي الكرسي أي هذا المحل الذي تصنع فيه هذه الصورة، وهذه الصورة الصناعية عرض من الأعراض.

 الوجودية:

فكرة فلسفية تغلو في قيمة الإنسان وتبالغ في التأكيد على تفرده وأنه صاحب تفكير وحرية وإرادة واختيار ولا يحتاج إلى موجه، وهي تعادي الأديان وتنهج الإلحاد. من أبرز منظريها جان بول سارتر الفيلسوف الفرنسي، وهي ليست نظرية فلسفية واضحة المعالم. ونظراً لهذا الاضطراب والتذبذب لم تستطع إلى الآن أن تأخذ مكانها بين العقائد والأفكار.

 اليزيدية:

فرقة ملحدة نشأت بعد انهيار الدولة الأموية. كانت حركة تسعى لإعادة مجد بني أمية، ولكنها انحرفت إلى تقديس يزيد بن معاوية وإبليس الذي يطلقون عليه اسم (طاووس ملك)، وقد أخذوا بعض العقائد من المجوسية وغيرها، وهم ينكرون جملة الشرائع، ويقدسون وادي لالش في شمال العراق، ويتحصنون هناك.

 اليوجا:

فكرة وعبادة هندوسية أو بوذية عبارة عن حركات تعبدية يزعمون أنها تؤدي إلى الصفاء العام والاتحاد بروح هذا الكون من خلال هذه الحركات الجسدية المعينة. وقد استخدمت الجمعيات اليهودية والحركات الباطنية الهدامة هذا الفن للإيقاع بالمنتسبين لها في براثن الإلحاد.