الإسلام - نبذة موجزة عن الإسلام كما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية ()

محمد بن عبد الله السحيم

 

رسالة نافعة تحتوي على تعريف موجز بالإسلام، تُبيِّن أهم أصوله وتعاليمه ومحاسنه مستمدة من مصادره الأصلية، وهما: القرآن الكريم والسنة النبوية. والرسالة مُوجَّهة لجميع المُكلَّفين من المسلمين وغير المسلمين، بلغاتهم في كل زمان ومكان على اختلاف الظروف والأحوال.

|

بسم الله الرحمن الرحيم

 الإسلام / رسالة موجزة عن الإسلام كما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية*

(نسخة مجردة من الأدلة)[1]

 1.    الإسلام هو رسالة الله إلى الناس جميعاً، فهو الرسالة الإلهية الخالدة.

 2.    والإسلام ليس ديناً خاصاً بجنس أو قوم بل هو دين الله للناس كلهم.

 3.  الإسلام هو الرسالة الإلهية التي جاءت مكملة لرسالات الأنبياء والمرسلين السابقين عليهم الصلاة والسلام إلى أممهم.

 4.    الأنبياء عليهم السلام دينهم واحد وشرائعهم مختلفة.

 5.  الإسلام يدعو -كما دعا كلُ الأنبياء: نوح وإبراهيم وموسى وسليمان وداود وعيسى عليهم السلام-إلى الإيمان بأن الرب هو الله الخالق الرازق المحيي المميت مالك الملك، وهو الذي يدبر الأمر، وهو الرؤوف الرحيم.

 6.    الله سبحانه وتعالى هو الخالق وهو المستحق للعبادة وحده، وألا يُعبد معه أحد غيره.

 7.  الله هو الخالق لكل ما في الكون مما نراه ومما لا نراه، وكل ما سواه مخلوق من مخلوقاته، وخَلَقَ الله السماوات والأرض في ستة أيام.

 8.    والله سبحانه وتعالى ليس له شريك في ملكه أو خلقه أو تدبيره أو عبادته.

 9.    والله سبحانه لم يلد ولم يولد وليس له كفواً ولا مثيلاً.

 10.          والله سبحانه وتعالى لا يحل في شيء، ولا يتجسد في شيء من خلقه.

 11.          الله سبحانه وتعالى رؤوف رحيم بعباده لذا أرسل الرسل وأنزل الكتب.

 12.    الله هو الرب الرحيم هو وحده الذي سيحاسب الخلائق يوم القيامة حينما يبعثهم جميعاً من قبورهم، فيجزي كل شخص بما عمل من خير أو شر، فمن عمل الصالحات وهو مؤمن فله النعيم المقيم، ومن كفر وعمل السيئات فله العذاب العظيم في الآخرة.

 13.    الله سبحانه وتعالى خلق آدم من تراب، وجعل ذريته تتكاثر من بعده، فالناس كلهم في أصلهم سواسية، ولا فضل لجنس على جنس، ولا لقوم على قوم إلا بالتقوى.

 14.          وكل مولود يولد على الفطرة.

 15.          وليس أحد من البشر يولد مخطئاً أو وارثاً لخطيئة غيره.

 16.          والغاية من خلق الناس هي: عبادة الله وحده.

 17.    الإسلام كَرَّم الإنسان –رجالاً ونساءً- وكفل له كامل حقوقه، وجعله مسؤولاً عن سائر اختياراته وأعماله وتصرفاته، ويحمّله مسؤولية أي عمل يضر بنفسه أو يضر بالآخرين.

 18.          وجعل الرجل والمرأة سواء من حيث المسؤولية والجزاء والثواب.

 19.    كَرَّم الإسلام المرأة، واعتبر النساء شقائق الرجال، وألزم الرجل بالنفقة عليها إذا كان قادراً، فتجب نفقة البنت على أبيها، والأم على ولدها إذا كان بالغاً قادراً، والزوجة على زوجها.

 20.    والموت ليس هو الفناء الأبدي، بل هو الانتقال من دار العمل إلى دار الجزاء، والموت يتناول الجسد والروح، وموت الروح مفارقتها للبدن، ثم تعود إليه بعد البعث يوم القيامة، ولا تنتقل الروح بعد الموت إلى جسد آخر، ولا تستنسخ في جسد آخر.

 21.    الإسلام يدعو إلى الإيمان بأصول الإيمان الكبرى، وهي الإيمان بالله وملائكته، والإيمان بالكتب الإلهية كالتوراة والإنجيل والزبور -قبل تحريفها- والقرآن، والإيمان بِجميع الأنبياء والمرسلين عليهم السلام، وأن يؤمن بخاتمهم وهو محمد رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين، والإيمان باليوم الآخر، ونعلم أن الحياة الدنيا لو كانت هي النهاية؛ لكانت الحياة والوجود عبثاً خالصاً، والإيمان بالقضاء والقدر.

 22.    والأنبياء معصومون عليهم السلام فيما يبلغونه عن الله، ومعصومون عن كل ما يخالف العقل أو يرفضه الخُلق السليم، والأنبياء هم المكلفون بتبليغ أوامر الله لعباده، والأنبياء ليس لهم شيء من خصائص الربوبية أو الألوهية؛ بل هم بشر كسائر البشر يوحي الله تعالى إليهم برسالاته.

 23.    والإسلام يدعو إلى عبادة الله وحده بأصول العبادات الكبرى وهي: الصلاة التي هي قيام وركوع وسجود وذِكْر لله وثناء عليه ودعاء، يُصلِّيها المرء كل يوم خمس مرات، وتزول فيها الفوارق فالغني والفقير والرئيس والمرؤوس في صف واحد في الصلاة، والزكاة وهي مقدار يسير من المال -وفق الشروط والمقادير التي قدرها الله- واجبة في مال الأغنياء تصرف للفقراء وغيرهم، مرة واحدة في العام، والصيام وهو: الإمساك عن المفطرات في نهار شهر رمضان، يُرَبِّي في النفس الإرادة والصبر، والحج وهو: قَصْدُ بيت الله في مكة المكرمة مرة في العمر على القادر المستطيع، وفي هذا الحج يتساوى الجميع في التوجه للخالق سبحانه، وتزول فيه الفروق والانتماءات.

 24.    ومن أعظم ما يميز العبادات في الإسلام أن كيفياتها ومواقيتها وشروطها شرعها الله سبحانه وتعالى وبلَّغَها رسوله صلى الله عليه وسلم، ولم يتدخل بها البشر زيادة ولا نقصاً إلى اليوم، وكل هذه العبادات الكبرى دعا إليها جميع الأنبياء عليهم السلام.

 25.    رسول الإسلام هو محمد بن عبد الله من ذرية إسماعيل بن إبراهيم عليهم السلام، وُلِد في مكة عام 571م، وبُعِث بها، وهاجر إلى المدينة، ولم يشارك قومه في أمور الوثنية، لكنه كان يشترك معهم في الأعمال الجليلة، وكان على خُلُق عظيم قبل بعثته، وكان قومه يسمونه الأمين، وبعثه الله لما بلغ أربعين سنة، وأيده الله بالآيات (المعجزات) العظيمة، وأعظمها القرآن الكريم، وهو أعظم آيات الأنبياء، وهو الآية الباقية من آيات الأنبياء إلى اليوم، ولما أكمل الله له الدين، وبلغه الرسول صلى الله عليه وسلم غاية البلاغ توفي وعمره ثلاث وستون سنة، ودفن بالمدينة النبوية صلى الله عليه وسلم، والرسول محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين، بعثه الله بالهدى ودين الحق ليُخرج الناس من ظلمات الوثنية والكفر والجهل إلى نور التوحيد والإيمان، وشهد الله له بأنه بعثه داعيًا إليه بإذنه.

 26.    وشريعة الإسلام التي جاء بها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم هي خاتمة الرسالات الإلهية والشرائع الربانية، وهي شريعة الكمال، وفيها صلاح دين الناس ودنياهم، وهي تحافظ بالدرجة الأولى على: أديان الناس ودمائهم وأموالهم وعقولهم وذرياتهم، وهي ناسخة لكل شريعة سابقة، كما نسخت الشرائع السابقة بعضها بعضاً.

 27.    والله سبحانه وتعالى لا يقبل ديناً غير الإسلام الذي جاء به الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ومن يعتنق غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه.

 28.    القرآن الكريم هو الكتاب الذي أوحاه الله إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وهو كلام رب العالمين، تحدَّى الله الإنس والجن أن يأتوا بمثله أو بسورة من مثله، ولا يزال التحدي قائماً إلى اليوم، والقرآن الكريم يجيب على أسئلة  مهمة كثيرة تحيِّر الملايين من الناس، والقرآن العظيم محفوظ إلى اليوم باللغة العربية التي نزل بها، لم ينقص منه حرف، وهو مطبوع منشور، وهو كتاب عظيم معجز جدير بالقراءة أو قراءة ترجمة معانيه، كما أن سُنَّة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وتعاليمه وسيرته محفوظة ومنقولة وفق سلسلة من الرواة الموثوقين وهي مطبوعة باللغة العربية التي تحدث بها الرسول صلى الله عليه وسلم ومترجمة إلى كثير من اللغات، والقرآن الكريم وسُنَّة الرسول صلى الله عليه وسلم هما المصدر الوحيد لأحكام الإسلام وتشريعاته، فالإسلام لا يؤخذ من تصرفات الأفراد المنتسبين إليه؛ وإنما يؤخذ من الوحي الإلهي: القرآن العظيم والسنة النبوية.

 29.          والإسلام يأمر بالإحسان إلى الوالدين، حتى ولو كانا غير مسلمين، وبالوصية بالأولاد.

 30.          الإسلام يأمر بالعدل في القول والعمل حتى مع الأعداء.

 31.          والإسلام يأمر بالإحسان إلى الخَلْق كافة، ويدعو إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال.

 32.    والإسلام يأمر بالأخلاق المحمودة كالصدق وأداء الأمانة والعفاف والحياء والشجاعة والبذل والكرم وإعانة المحتاج وإغاثة الملهوف، وإطعام الجائع، وحسن الجوار، وصلة الأرحام، والرفق بالحيوان.

 33.    الإسلام أحلّ الطيبات من المأكل والمشرب، وأَمَرَ بطهارة القلب والبدن والمنزل ولذلك أحلَّ النكاح، كما أمر بذلك الأنبياء عليهم السلام، فهم يأمرون بكل طيب.

 34.    والإسلام حرَّم أصول المحرمات كالشرك بالله والكفر، وعبادة الأصنام، والقول على الله بلا علم، وقَتْل الأولاد، وقَتْل النفس المحترمة، والإفساد في الأرض، والسحر، والفواحش الظاهرة والباطنة والزنا واللواط، وحرَّم الربا، وحرَّم أكل الميتة، وما ذُبح للأصنام والأوثان، وحرَّم لحم الخنزير، وسائر النجاسات والخبائث، وحرَّم أكل مال اليتيم، والتطفيف بالكيل والوزن، وحرَّم قطع الأرحام. والأنبياء عليهم السلام جميعهم متفقون على تحريم هذه المحرمات.

 35.    الإسلام ينهى عن الأخلاق المذمومة كالكذب والغش والغدر والخيانة والخداع والحسد والمكر السيء والسرقة والبغي والظلم، وينهى عن كل خُلُق خبيث.

 36.    الإسلام ينهى عن المعاملات المالية التي فيها رِبا أو ضرر أو غَرَر أو ظُلم أو غش، أو تؤدي إلى النكبات والضرر العام بالمجتمعات والشعوب والأفراد.

 37.    الإسلام جاء بحفظ العقل وتحريم كل ما يفسده كشرب الخمر، ورفع الإسلامُ شأنَ العقل وجعله مناطَ التكليف، وحرره من أغلال الخرافة والوثنيات. وليس في الإسلام أسرار أو أحكام تخص طبقة دون أخرى، وكل أحكامه وشرائعه موافقة للعقول الصحيحة، وهي وفق مقتضى العدل والحكمة.

 38.    والديانات الباطلة إذا لم يستوعب أتباعُها ما فيها من التناقض والأمور التي ترفضها العقول، أوهم رجالُ الدين الأتباعَ أن الدين فوق العقل، وأن العقل لا مجال له في فهم الدين واستيعابه. بينما الإسلام اعتبر الدين نوراً يضيء للعقل طريقه؛ فأصحاب الديانات الباطلة يريدون من الإنسان أن يتخلى عن عقله ويتبعهم، والإسلام يريد من الإنسان أن يوقظ عقله؛ ليعرف حقائق الأمور على ما هي عليه.

 39.    الإسلام يعظّم العِلْم الصحيح، ويحث على البحث العلمي المتجرد عن الهوى، ويدعو إلى النظر والتفكر في أنفسنا وفي الكون من حولنا، والنتائج العلمية الصحيحة للعلم لا تتعارض مع الإسلام.

 40.    ولا يقبل الله العمل ولا يثيب عليه في الآخرة إلا ممن آمن بالله وأطاعه وصَدَّق رُسُله عليهم الصلاة والسلام، ولا يقبل الله من العبادات إلا ما شرعه، فكيف يكفر الإنسان بالله ويرجو أن يكافئه؟ ولا يقبل الله إيمان أحد من الناس إلا إذا آمن بالأنبياء عليهم السلام جميعاً، وآمن برسالة محمد صلى الله عليه وسلم.

 41.    إن هدف جميع الرسالات الإلهية هو: أن يتسامى الدين الحق بالإنسان فيكون عبداً خالصاً لله رب العالمين، ويحرره من العبودية للإنسان أو للمادة أو للخرافة، فالإسلام -كما ترى- لا يقدِّس الأشخاص ويرفعهم فوق منزلتهم، ولا يجعلهم أرباباً وآلهة.

 42.    شَرَع الله التوبة في الإسلام وهي: إنابة الإنسان إلى ربه وترك الذَّنْب، والإسلام يهدم ما كان قبله من الذنوب، والتوبة تَجُبُّ ما كان قبلها من الذنوب، فلا حاجة للاعتراف أمام بشر بخطايا الإنسان،

 43.    ففي الإسلام تكون العلاقة بين الإنسان وبين الله مباشرة، فلا تحتاج إلى أحد ليكون واسطة بينك وبين الله، فالإسلام يمنع أن نجعل البشر آلهة أو مشاركين لله في ربوبيته أو ألوهيته.

 44.    في آخر هذه الرسالة نتذكر أن الناس على اختلاف أزمانهم وقومياتهم وبلدانهم بل المجتمع الإنسانيّ كله مختلفٌ في أفكاره ومقاصده، متباينٌ في بيئاته وأعماله، فهو في ضرورةٍ إلى هادٍ يوجّهه، ونظامٍ يجمعه، وحاكمٍ يحميه، وكان الرّسل الكرام -عليهم الصلاة والسلام- يتولّون ذلك بوحي من الله -سبحانه-، يهدون النّاس إلى طريق الخير والرّشاد، ويجمعونهم على شريعة الله، ويحكمون بينهم بالحقّ، فتستقيم أمورهم بحسب استجابتهم لهؤلاء الرّسل، وقُرْب عصرهم من الرّسالات الإلهيّة، وخَتَم الله الرسالات برسالة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وكتب لها البقاء، وجعلها هدى للناس ورحمة ونوراً وإرشاداً إلى الطريق الموصل إليه سبحانه.

 45.    لذا أدعوك أيها الإنسان أن تقوم لله قياماً صادقاً متجرداً من التقليد والعادة، وتعلم أنك بعد موتك راجع إلى ربك، وأن تنظر في نفسك وفي الآفاق من حولك، فاسلم تسعد في دنياك وأخراك، وإن أردت الدخول في الإسلام فما عليك إلا أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وأن تتبرأ من كل ما يعبد من دون الله، وتؤمن أن الله يبعث مَنْ في القبور، وأن الحساب والجزاء حق، فإذا شهدت هذه الشهادة فقد أصبحت مسلماً، فعليك بعد ذلك أن تعبد الله بما شرع من صلاة وزكاة وصيام، وحج إن استطعت إليه سبيلا.

نسخة بتاريخ 19-11-1441

كتبه الأستاذ الدكتور محمد بن عبد الله السحيم

أستاذ العقيدة في قسم الدراسات الإسلامية (سابقا)

كلية التربية، جامعة الملك سعود

الرياض، المملكة العربية السعودية

* نرحب بمن يرغب المشاركة في ترجمة الرسالة إلى أي لغة من اللغات، وذلك وفق الضوابط التالية:

1. أن تكون الترجمة متقنة لغوياً وشرعياً ولكامل الرسالة دون نقص أو زيادة أو تغيير، مع التركيز على سلامة نقل المعنى الشرعي لكل عبارة أو مصطلح إلى اللغة الهدف بأعلى قدر ممكن من الوضوح، ودون تأثير لأي آراء أو اجتهادات أو اعتبارات أخرى.

2. أن تتم الترجمة من خلال فريق متمكن من الترجمة قادر على إخراج ترجمة سليمة شرعياً، ولغوياً متوافقة مع القواعد اللغوية للغة الهدف من مرجعياتها الرسمية.

3.  أن تكون الترجمة مقسمة وفق تقسيم الفقرات في الرسالة بحيث تكون ترجمة كل فقرة مقابلة لأصلها العربي.

4.   أن تكون الترجمة مجانية ومتاحة نصياً وليس عليها أي قيود تعيق نشرها وتعميم النفع بها وتطويرها.

ويمكن الحصول على آخر نسخة )مشتملة على الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية) من هذه الرسالة من خلال الرابط: https://islamhouse.com/ar/books/2830071

ولغرض توحيد الجهود والتكامل أوصي الراغبين في الترجمة بالتنسيق مع الأخوة في مركز رواد الترجمة وموقع دار الإسلام (islamhouse.com) التابع لجمعية الدعوة وتوعية الجاليات بالربوة، والاستفادة من جهودهم في ترجمات معاني الآيات المنشورة على موسوعة القرآن الكريم quranenc.com، وفي ترجمات الأحاديث النبوية المنشورة في موسوعة الأحاديث النبوية (hadeethenc.com) وأوصي حال الوصول لترجمات أنسب للآيات والأحاديث التواصل معهم لاستبدالها.

وحال الرغبة في التنسيق مع الأخوة يمكن التواصل على البريد الإلكتروني:  [email protected]  أو من خلال قنوات التواصل المتاحة في الموقع والموسوعات.



[1] يوجد من هذه الرسالة نسخة أخرى مزودة بالأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية على كل مسألة فيها للاطلاع عليها عبر الرابط https://islamhouse.com/ar/books/2830071.