نبذة مختصرة

في هذه المقالة يرد الكاتب -بعون الله- على ما يسمى «القرآنيون»ببرهان قاطع الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وإبطال عقيدتهم بالأدلة من القرآن، والسنة، والإجماع، والقياس، وأقوال السلف الصالح. ويبين أيضا مكانة الأحاديث الشريفة وأهميتها في الإسلام، وعدم استغنى من السنة المطهرة في أي حال من الأحوال في فهم القرآن الكريم وفقه الشريعة الإسلامية؛ لأنها مصدر أساسي في تشريع الإسلامي.

رأيك يهمنا