سيادة الشريعة في الإسلام - كردي عرض باللغة الأصلية

نبذة مختصرة

الإقرار بهيمنة الشريعة وحاكميتها وتقديمها والقبول بها قولاً وعملاً دون أي شرط أو استثناء هو قاعدة الإيمان وأصله.
ومع وضوح هذه الحقيقة الشرعية وانعقاد الإجماع عليها فقد حاولت التيارات العلمانية والتنويرية الانتقاص من ذلك بجعل السيادة للبشر، وعدم القبول بالشريعة حاكمة بالفعل في حياة الناس إلا بشرط التصويت عليها لتنال الشرعية في التحكيم.
بيّن الكاتب في هذه المقالة سيادة الشريعة في الإسلام مستدلاً بالكتاب والسنة.

تنزيــل

التصانيف العلمية:

رأيك يهمنا