حياة للإسلام - حياة سعد بن أبي وقاص - ألماني عرض باللغة الأصلية

نبذة مختصرة

الصحابة - رضوان الله عليهم - أبر هذه الأمة قلوباً، وأعمقها علماً، وأقلها تكلفاً، وأقومها هدياً، وأحسنها حالاً، ولا يعرف قدر لأمة إلا بمعرفة قدر عظمائها، وعظماء هذه الأمة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هم أصحابه، وفي هذه المقالة ترجمة لأحد العشرة المبشرين بالجنة، الذين توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عنهم راض، وأحد أهل بدر الذين قال الله لهم: { اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم }، وأحد أهل بيعة الرضوان، الذين بايعوا النبي - صلى الله عليه وسلم - تحت الشجرة، فقال الله عنهم: { لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ } [الفتح:18].
هو خال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي قال فيه: { هذا خالي فليرني كلاً خاله } هو سعد بن أبي وقاص ، هو أبو إسحاق ، مدمر امبراطورية كسرى، ومبيد جيوش الضلالة من دولة المجوس، عبدة النار، ورافع راية التوحيد على الرافدين، على دجلة والفرات.

تنزيــل
رأيك يهمنا