الإسلام لا يرضى بقتل الأبرياء - فرنسي عرض باللغة الأصلية

المُحاضر : سفيان أبو أيوب

نبذة مختصرة

وإذا اضطرب الأمن ـ عياذًا بالله ـ ظهرت الفتَن، وتزلزلت الأمّة، والتبَس الحقّ بالباطل، واستعصى الإصلاح على أهلِ الحقّ. ومِن أجل هذا فإنّ كلَّ عملٍ تخريبيّ يستهدف الآمنين ومعصومي الدّماء والنّفوس فهو عملٌ إجراميّ محرّم، مخالفٌ لأحكام شرع الله، فكم من نفس مسلمة وغير مسلمة بريئة أزهِقت، وكم من نفوس آمنة رُوِّعت. مفاسدُ عظيمة، وشرور كثيرة، وإفساد في الأرض، وترويع للآمنين، أين يذهبون من قوله عليه الصلاة والسلام: ((لا يزال المسلم في فسحةٍ من دينه ما لم يصِب دمًا حرامًا))؟! إنّ الموقفَ الصّريح الذي لا لبسَ فيه، ولا يُختَلف عليه هو إنكارُ هذا العملِ واستنكاره ورفضُه وتجريمه وتحريمه من أي شخص كان.

رأيك يهمنا