• مقالة مترجمة إلى اللغة المليبارية، وهي خطبة جمعة ألقاها فضيلة الشيخ أسامة بن عبد الله خياط بتاريخ 9 - 10 - 1431، وقد بيَّن فيها شيئًا من سيرة أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها وفضائلها وقدرها في الإسلام، ومنزلتها عند الله تعالى.

  • جزاء الحج المبرور: ألقى فضيلة الشيخ أسامة بن عبد الله خياط - حفظه الله - خطبة الجمعة بالمسجد الحرام بتاريخ 21 - 11 - 1431 هـ، والتي بيَّن فيها ما للحج من مكانة ومنزلةٍ في الشريعة الإسلامية، وذلك لما له من فضائل ذكر بعضها الشيخ في خطبته، وحثَّ على ضرورة المحافظة على الحج وصونه من كل ما يشوبه من رَفَثٍ وفسقٍ وجدال يُحبِط الحج، أو يُنقِص أجر صاحبه، وضرورة إطابة المطعم والمشرب والنفقة وغير ذلك، والعبد في كل هذا يكون مخلصًا لله - جل وعلا -، مُتبعًا لسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

  • الصبر وثمراته: ألقى فضيلة الشيخ أسامة بن عبد الله خياط - حفظه الله - خطبة الجمعة في المسجد الحرام بتاريخ 1 - 12 - 1432 هـ، والتي تحدَّث فيها عن الصبر وأهميته وأدلته من الكتاب والسنة، وعِظَم أجر المُتحلِّين به، وذكر عددًا من ثمراته مما ذُكِر في الوحيَيْن القرآن والسنة.

  • حسن الظن بالله وآثاره: ألقى فضيلة الشيخ أسامة بن عبد الله خياط - حفظه الله - خطبة الجمعة بالمسجد الحرام بتاريخ 25 - 10 - 1432 هـ، والتي تحدَّث فيها عن حُسن الظن بالله تعالى، وبعض آثاره وثمراته، مُنبِّهًا على خطر إساءة الظن بالله؛ لما في ذلك من الوعيد الشديد والعقاب الأليم يوم القيامة، مُستدلاًّ على ذلك بما جاء في كتاب الله تعالى وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

  • النجاة من الفتن: ألقى فضيلة الشيخ أسامة بن عبد الله خياط - حفظه الله - خطبة الجمعة بالمسجد الحرام بتاريخ 4 - 10 - 1432 هـ، والتي تحدَّث فيها عن الفتن وأنها تنقسم إلى نوعين: فتن الشُّبُهات وفتنُ الشهوات، وذكر الأدلةَ من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ومن أقوال أهل العلم على خطورتها ومدى تأثيرها على الفرد والمجتمع، وحثَّ على الأعمال الصالحة اتقاءً للوقوع في الفتن.

  • ألقى فضيلة الشيخ أسامة بن عبد الله خياط حفظه الله خطبة الجمعة بالمسجد الحرام بتاريخ 12 - 9 - 1432 هـ، والتي تحدَّث فيها عن القرآن ووجوب تدبُّره، وحذَّر من الإكثار من تلاوته دون فهمٍ لمعانيه وتدبُّر لآياته؛ فإن ذلك خلافَ الهدي النبوي، وذكر العديد من الأمثلة على تدبُّر النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن، وكذا الصحابة والسلف الصالح رضي الله عنهم أجمعين.

  • تزكية النفوس وإصلاح القلوب: ألقى فضيلة الشيخ أسامة بن عبد الله خياط - حفظه الله - خطبة الجمعة بالمسجد الحرام بتاريخ 7 - 8 - 1432 هـ، والتي تحدَّث فيها عن تزكية النفوس وإصلاح القلوب، والطرق التي ينبغي على كل مسلمٍ سلوكها لتحصيل ذلك، مُستشهِدًا في ذلك بالآيات والأحاديث والأقوال والآثار عن السلف والعلماء.

  • الاعتصام بالكتاب والسنة سبيل النجاة: ألقى فضيلة الشيخ أسامة بن عبد الله خياط - حفظه الله - خطبة الجمعة بالمسجد الحرام بتاريخ 1 - 7 - 1432 هـ، والتي تحدَّث فيها عن أن اتباع أوامر الله وأوامر الرسول - صلى الله عليه وسلم - هي السبيل الوحيد لنجاة العبد وفلاحه في الدنيا والآخرة، وأن المخالف لذلك فقد خسِر خسرانًا مبينًا.

  • الجليس الصالح والجليس السوء: ألقى فضيلة الشيخ أسامة بن عبد الله خياط - حفظه الله - خطبة الجمعة بالمسجد الحرام بتاريخ 10 - 6 - 1432 هـ، والتي تحدَّث فيها عن الفرق بين الجليس الصالح والجليس السوء، وبيَّن الصفات التي اتصَفَ بها كلٌّ منهما، مُشيدًا بالصحبة الصالحة ومُحذِّرًا من رُفقاء السوء.

  • الأُخُوَّة الإسلامية ولوزامها: ألقى فضيلة الشيخ أسامة بن عبد الله خياط - حفظه الله - خطبة الجمعة بالمسجد الحرام بتاريخ 11 - 5 - 1432 هـ، والتي تحدَّث فيها عن الواجب على كل مسلمٍ تجاه أخيه المسلم من تفريج كُربته، وإعانته بعلمٍ أو مالٍ أو غيره، مُنبِّهًا إلى حقوق الإخوة على بعضهم البعض؛ استدلالاً بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية على ذلك، مع ذكر فضله وعظيم قدره في الدنيا والآخرة.

  • الفتنة ودور الشيطان في إشعالها: ألقى فضيلة الشيخ أسامة بن عبدالله خياط - حفظه الله - خطبة الجمعة بالمسجد الحرام بتاريخ 6 - 4 - 1432 هـ، والتي تحدَّث فيها عن عداوة الشيطان لبني آدم منذ أن خلق الله آدمَ وأمره بالسجود له فأبَى، وذكر مظاهر عداوة الشيطان، وكيفية استخدامه جميع السبل والوسائل لإشعال الفتن والاضطرابات في صفوف المسلمين؛ وذلك بالتحريش بينهم، ثم حذَّر من الانسياق خلف دعاوى أعداء الإسلام الذين يريدون زعزعة الصف المسلم وتفريق وحدته.

  • ألقى فضيلة الشيخ أسامة بن عبد الله خياط حفظه الله خطبة الجمعة بالمسجد الحرام بتاريخ 8 - 3 - 1432 هـ، والتي تحدَّث فيها عن النصيحة؛ حيث تناول بالشرح والتفصيل الحديث الجامع المشهور: «الدين النصيحة»، وبيَّن عقوبة المُبتعدين عن النصيحة والناصحين.

  • ألقى فضيلة الشيخ أسامة بن عبد الله خياط حفظه الله خطبة الجمعة بالمسجد الحرام بتاريخ 3 - 2 - 1432 هـ، والتي تحدَّث فيها عن الدنيا وزهرتها وزينتها، والتحذير الوارد في الآيات والأحاديث من الانسياق خلفها، والاغترار بها؛ لأنها دار ممر وليست دار مستقر، وحثَّ على العمل للآخر فهي دار القرار، وذكر بعضًا من ألوان نعيم الجنة، مما ينبغي على كل عاقلٍ أن يعمل لتحصيل رضا الله وهذا النعيم المُقيم.

  • كيف نستقبل العام الجديد؟: ألقى فضيلة الشيخ أسامة بن عبد الله خياط - حفظه الله - خطبة الجمعة بالمسجد الحرام بتاريخ 27 - 12 - 1431 هـ، والتي تحدَّث فيها عن انصرام العام وقُدوم عامٍ جديد، وأن هذا مدعاة للتفكُّر والتأمُّل في حال كلٍّ منا، بالتوبة إلى الله، والإنابة، وتذكُّر الموت وانقضاء الأجل بانقضاء الشهور والأعوام، ورغَّب في الإكثار من الصيام في شهر الله المحرم، وصيام يوم عاشوراء خصوصًا، لما في ذلك من الخير العظيم بموافقة سنة سيد المرسلين - صلى الله عليه وسلم -.

  • جزاء الحج المبرور: ألقى فضيلة الشيخ أسامة بن عبد الله خياط - حفظه الله - خطبة الجمعة بالمسجد الحرام بتاريخ 21 - 11 - 1431 هـ، والتي بيَّن فيها ما للحج من مكانة ومنزلةٍ في الشريعة الإسلامية، وذلك لما له من فضائل ذكر بعضها الشيخ في خطبته، وحثَّ على ضرورة المحافظة على الحج وصونه من كل ما يشوبه من رَفَثٍ وفسقٍ وجدال يُحبِط الحج، أو يُنقِص أجر صاحبه، وضرورة إطابة المطعم والمشرب والنفقة وغير ذلك، والعبد في كل هذا يكون مخلصًا لله - جل وعلا -، مُتبعًا لسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

  • فضائل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: ألقى فضيلة الشيخ أسامة بن عبد الله خيَّاط - حفظه الله - خطبة الجمعة في المسجد الحرام بتاريخ 22 - 10 - 1431هـ، والتي تحدَّث فيها عن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - وفضلها في الكتاب والسنة وفي أقوال الصحابة والتابعين، وبيَّن أن الذين يؤذون أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - يؤذون رسول الله، ومصيرهم عذاب الله في الدنيا والآخرة.

  • التنافس المحمود: خطبةٌ ألقاها الشيخ أسامة بن عبد الله خياط - حفظه الله - في المسجد الحرام يوم الجمعة 11 - 8 - 1431هـ، وتحدَّث فيها عن التنافس وموقف الإسلام منه، وبيان ما يُحمد منه وما يُذم، وبعض الآيات والأحاديث الدالة على ذلك، والفرق بين التنافس المحمود وبين الحسد.

  • البر والتقوى: خطبةٌ ألقاها فضيلة الشيخ أسامة بن عبد الله خياط - حفظه الله - في المسجد الحرام يوم الجمعة 6 - 7 - 1431 هـ، وتحدَّث فيها عن وقفة حول قول الله تعالى: { وَتَعَاوَنُوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالعُدْوَانِ } [المائدة: 2] وبيان آثار التعاون على البر والتقوى ونتائجه على الفرد والمجتمع، وكذلك آثار التعاون على الإثم والعدوان وما يترتَّب على ذلك.

  • البر والتقوى: خطبةٌ ألقاها فضيلة الشيخ أسامة بن عبد الله خياط - حفظه الله - في المسجد الحرام يوم الجمعة 6 - 7 - 1431 هـ، وتحدَّث فيها عن وقفة حول قول الله تعالى: { وَتَعَاوَنُوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالعُدْوَانِ } [المائدة: 2] وبيان آثار التعاون على البر والتقوى ونتائجه على الفرد والمجتمع، وكذلك آثار التعاون على الإثم والعدوان وما يترتَّب على ذلك.

  • خطورة الاستدراج: خطبةٌ ألقاها فضيلة الشيخ أسامة بن عبد الله خياط - حفظه الله - في المسجد الحرام يوم الجمعة 30/ 5/ 1431 هـ، وتحدَّث فيها عن بيان ابتلاء الله لعباده بالنعم والرخاء وأن هذا ليس دليلاً على توفيق الإنسان؛ بل قد يكون ذلك استدراج من الله - جل وعلا - لعباده إذا لم يشكروا هذه النعم ولم يعرفوا الحق الواجب عليهم تجاهها، وبيان الأدلة على ذلك من الكتاب والسنة.

الصفحة : 2 - من : 1
رأيك يهمنا