• فارسي

    كتاب مترجم إلى اللغة الفارسية، عبارة عن قبسات من أقوال سيدنا علي - رضي الله عنه - في موضوعات مختلفة، حاول المؤلف فيه جمع أقوال سيدنا علي - رضي الله عنه - من المنابع الشيعية المختلفة ليبين عقيدته - رضي الله عنه - في الخلافة، والإمامة، والعصمة، وعلم الغيب، والشفاعة، ومكانة الخلفاء الراشدين الثلاثة وغيرها، ليبين أن عقائد الشيعة لا تتوافق مع عقيدته - رضي الله عنه - في تلك المسائل المذكورة.

  • بنغالي

    كتاب مترجم إلى اللغة البنغالية يتعرض لموقف الشيعة الاثني عشرية من أئمة المذاهب الأربعة عند أهل السنة والجماعة.

  • إندونيسي

    كتاب مترجم إلى اللغة الإندونيسية نقل فيه المؤلف قول بعض أئمة السلف كالشيخ الإسلام ابن تيمية وغيره حول تكفير المخالفين لأهل السنة والجماعة.

  • عربي

    من البدع التي لها واقع كبير في حاضرنا المعاصر: بدعة الشيعة الإثنى عشرية، وفي هذا البحث نتعرض لموقف الشيعة الإثنى عشرية من أئمة المذاهب الأربعة عند أهل السنة والجماعة.

  • عربي

    بالرغم من كثرة ما كتب في موضوع البدعة وما يتعلق بها من الأحكام، إلا أنه لم يؤلف كتاب مستقل في مسألة دعوة المخالفين، وقد بين المؤلف في هذه الرسالة مشروعية دعوة المخالفين لأهل السنة والجماعة.

  • عربي

    إن الإنفاق والتصدق في سبيل الله تعالى باب من أبواب الرحمة التي جعلها الله تعالى بين عباده، ونافذة تدخل منها أنوار المحبة والشفقة والتعاطف بين المسلمين.

  • إندونيسي

    كتاب مترجم إلى اللغة الإندونيسية يوضح فيه المؤلف أنواع البدع من جميع النواحي، ويبحث عن أحوال أهلها وموقف أهل السنة والجماعة منهم، ومتى يجب هجرهم.

  • إندونيسي

    كتاب مترجم إلى اللغة الإندونيسية يتحدث عن معنى البدعة لغة واصطلاحا، وقد فصل المصنف القول حول خطر البدعة وذم فاعلها فى ضوء الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.

  • عربي

    الغلو في التكفير بين أهل السنة والجماعة وغلاة الشيعة الاثني عشرية: رسالةٌ عقد فيها المؤلف مقارنةً بين أهل السنة والجماعة والشيعة الاثني عشرية في التكفير، وبيَّن من هو المُكفِّر بعلمٍ على ضوء من كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، ومن الذي أسرف في التكفير واتهم المسلمين بلا علم!! وقد جعله في ثلاثة فصول وخاتمة: الفصل الأول: في خطورة التكفير، وحرمة القول فيه بلا علم. الفصل الثاني: في بيان ضوابط وقواعد التكفير عند أهل السنة والجماعة. الفصل الثالث: في ذكر أقوال ونصوص علماء غلاة الشيعة الاثني عشرية في تكفير المخالف لهم. - قدَّم للكتاب: فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم السعيدي - حفظه الله - رئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية المعلمين بجامعة أم القرى.

  • عربي

    إن الناظر إلى الفِرقِ المختلفة وموقفهم من آل البيت يجد أنهم طرفان: فمنهم من جفاهم ولم يعرف قدرهم، ومنهم من غلا في محبتهم فأنزلهم فوق منزلتهم، وإن من نعم الله تعالى أن جعل أهل السنة والجماعة وسطًا بين تلك الفِرق، فلا إفراط ولا تفريط، وإن من أعلام أهل السنة: الشيخ المجدد الإمام محمد بن عبد الوهاب، ويأبى أهل البدع إلا أن يصِمُوا الشيخ وأئمة الدعوة النجدية زورًا وبهتانًا بالعداوة لآل البيت وهم من ذلك برآء، لذا قام الشيخ خالد بن أحمد الزهراني بتجلية موقف الشيخ وأئمة الدعوة النجدية، موثقًا ما يقول من كتب ورسائل أئمة الدعوة النجدية، وعلى رأسهم الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب، فقام المؤلف بنقل أقوال وتقريرات الإمام محمد بن عبد الوهاب في فضائل آل البيت عليهم السلام، ليبيّن موقف هذا الإمام المصلح وأبنائه وأحفاده وأتباعه من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وأنهم ما خرجوا عن منهج أهل السنة الذي من دعائمه وأسسه تولي آل البيت ومحبتهم ومعرفة قدرهم وفضلهم. والمتأمل لهذه الرسالة يجد أن المؤلف قسمها قسمين: أفرد الأول للإمام محمد بن عبد الوهاب، مبتدئًا بترجمة موجزة له، ثم استعرض نقولات من كتب الشيخ تبيّن عقيدته تجاه أهل البيت كنقله لأحاديث الوصية بآل البيت في كتبه، ووجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته في كل صلاة، وتلقيبه عليًّا بالمرتضى، إلى غير ذلك، بل ذكر المؤلف أن الإمام سمّى أبناءه بعلي وحسن وحسين بأسماء آل البيت. وأما القسم الثاني: فكان عن أئمة الدعوة؛ فذكر أيضًا من كتبهم ما يبيّن عقيدتهم في آل البيت، ومنهم: عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الذي بيّن وجوب محبة آل البيت ومودتهم، وسليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الذي ذكر أن محبة عليٍّ رضي الله عنه علامة الإيمان وبغضه علامة النفاق، وكذلك جاء المؤلف بنقولات عن عبد الرحمن بن حسن، وهو من أحفاد الإمام، وعن غيره تؤكد كذب هذه الدعاوى التي أُلصقت بهذه الدعوة المباركة، وتبيّن سلامة معتقد أصحابها تجاه آل البيت.

  • أردو

    إن الناظر إلى الفِرقِ المختلفة وموقفهم من آل البيت يجد أنهم طرفان: فمنهم من جفاهم ولم يعرف قدرهم، ومنهم من غلا في محبتهم فأنزلهم فوق منزلتهم، وإن من نعم الله تعالى أن جعل أهل السنة والجماعة وسطًا بين تلك الفِرق، فلا إفراط ولا تفريط، وإن من أعلام أهل السنة: الشيخ المجدد الإمام محمد بن عبد الوهاب، ويأبى أهل البدع إلا أن يصِمُوا الشيخ وأئمة الدعوة النجدية زورًا وبهتانًا بالعداوة لآل البيت وهم من ذلك برآء، لذا قام الشيخ خالد بن أحمد الزهراني بتجلية موقف الشيخ وأئمة الدعوة النجدية، موثقًا ما يقول من كتب ورسائل أئمة الدعوة النجدية، وعلى رأسهم الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب، فقام المؤلف بنقل أقوال وتقريرات الإمام محمد بن عبد الوهاب في فضائل آل البيت عليهم السلام، ليبيّن موقف هذا الإمام المصلح وأبنائه وأحفاده وأتباعه من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وأنهم ما خرجوا عن منهج أهل السنة الذي من دعائمه وأسسه تولي آل البيت ومحبتهم ومعرفة قدرهم وفضلهم. والمتأمل لهذه الرسالة يجد أن المؤلف قسمها قسمين: أفرد الأول للإمام محمد بن عبد الوهاب، مبتدئًا بترجمة موجزة له، ثم استعرض نقولات من كتب الشيخ تبيّن عقيدته تجاه أهل البيت كنقله لأحاديث الوصية بآل البيت في كتبه، ووجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته في كل صلاة، وتلقيبه عليًّا بالمرتضى، إلى غير ذلك، بل ذكر المؤلف أن الإمام سمّى أبناءه بعلي وحسن وحسين بأسماء آل البيت. وأما القسم الثاني: فكان عن أئمة الدعوة؛ فذكر أيضًا من كتبهم ما يبيّن عقيدتهم في آل البيت، ومنهم: عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الذي بيّن وجوب محبة آل البيت ومودتهم، وسليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الذي ذكر أن محبة عليٍّ رضي الله عنه علامة الإيمان وبغضه علامة النفاق، وكذلك جاء المؤلف بنقولات عن عبد الرحمن بن حسن، وهو من أحفاد الإمام، وعن غيره تؤكد كذب هذه الدعاوى التي أُلصقت بهذه الدعوة المباركة، وتبيّن سلامة معتقد أصحابها تجاه آل البيت.

  • فارسي

    إن الناظر إلى الفِرقِ المختلفة وموقفهم من آل البيت ليجد أنهم طرفان، فمنهم من جفاهم ولم يعرف قدرهم، ومنهم من غلا في محبتهم فأنزلهم فوق منزلتهم، وإن من نعم الله تعالى أن جعل أهل السنة والجماعة وسطاً بين تلك الفِرق، فلا إفراط ولا تفريط، وإن من أعلام أهل السنة الشيخ المجدد الإمام محمد بن عبد الوهاب ويأبى أهل البدع إلا أن يصموا الشيخ وأئمة الدعوة النجدية زورا وبهتانا بالعداوة لآل البيت وهم من ذلك برآء، لذا قام الشيخ خالد بن أحمد الزهراني بتجلية موقف الشيخ وأئمة الدعوة النجدية، موثقا ما يقول من كتب ورسائل أئمة الدعوة النجدية وعلى رأسهم الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب، فقام المؤلف بنقل أقوال وتقريرات الإمام محمد بن عبدالوهاب في فضائل آل البيت - عليهم السلام -، ليبيّن موقف هذا الإمام المصلح وأبنائه وأحفاده وأتباعه من آل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأنهم ما خرجوا عن منهج أهل السنة الذي من دعائمه وأسسه تولي آل البيت ومحبتهم ومعرفة قدرهم وفضلهم. والمتأمل لهذه الرسالة يجد أن المؤلف قسمها قسمين أفرد الأول للإمام محمد بن عبد الوهاب مبتدئا بترجمة موجزة له ثم استعرض لنقولات من كتب الشيخ تبين عقيدته تجاه أهل البيت كنقله لأحاديث الوصية بآل البيت في كتبه ووجوب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وآل بيته في كل صلاة، وتلقيبه عليا بالمرتضى إلى غير ذلك بل ذكر المؤلف أن الإمام سمى أبناءه بعلي وحسن وحسين بأسماء آل البيت. وأما القسم الثاني فكان عن أئمة الدعوة فذكر أيضا من كتبهم ما يبين عقيدتهم في آل البيت ومنهم عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الذي بين وجوب محبة آل البيت ومودتهم ومنهم سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الذي ذكر أن محبة علي علامة الإيمان وبغضه علامة النفاق وكذلك جاء المؤلف بنقولات عن عبد الرحمن بن حسن وهو من أحفاد الإمام ونقولات عن غيرة تؤكد كذب هذه الدعاوى التي ألصقت بهذه الدعوة المباركة وتبين سلامة معتقد أصحابها تجاه آل البيت. فجزى الله المؤلف خيرا على هذا الجهد الطيب ونفع به.

رأيك يهمنا