• خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ حسين آل الشيخ - أثابه الله - في يوم 6 صفر 1436هـ، تحدَّث فيها عن التشاؤم لاسيَّما في شهر صفر؛ إذ إنه من عادات الجاهلية، وبيَّن أنه من الشرك، وساقَ الأدلة على ذلك، كما ذكرَ ما يجبُ على المسلم إذا وقع في قلبه شيءٌ من ذلك.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ حسين آل الشيخ - أثابه الله - في 7 ربيع الأول 1437هـ، تحدَّث فيها عن الحلول الحقيقية لمُشكلات الأمة وأزماتها التي تمرُّ بها في كل وقتٍ وحين، من خلال وصيَّة النبي - صلى الله عليه وسلم – في حديثه لابن عباسٍ - رضي الله عنهما - بحفظ الله تعالى في اتباع أوامره واجتناب نواهيه، وقد عرَّج على أبرز معاني الحديث وفوائده.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ حسين آل الشيخ - أثابه الله - في 8 صفر 1437هـ، تحدَّث فيها عن أحوال المسلمين في كثيرٍ من البلاد، وأنها تبعث على الأسى والحزن، وما أسبابُ ذلك، ثم تطرَّق إلى ذكر العلاج في عدَّة نقاط، مُنبِّهًا إلى أن المسلمين إذا أخذوا به نجَوا من ويلات الفتن والمِحن.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ حسين آل الشيخ - أثابه الله - في 12 ربيع الآخر 1437هـ، تحدَّث فيها عن الشباب مُوجِّهًا خطابَه إليهم بالنصح والتوجيه والإرشاد؛ حيث ذكَّرهم بشُكر نعمة الله تعالى عليهم، واستغلالها فيما يُرضِيه تعالى، ووجَّه بضرورة الالتفاف حول أهل العلم وسُؤالهم عما يُشكِل عليهم، مُحذِّرًا إياهم من مسالِك الضلال والبدع والأفكار الهدَّامة، وفي ختام خطبته حذَّر من سفك الداء المعصُومة ومغبَّة ذلك على المُجتمع بأسرِه.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ حسين آل الشيخ - أثابه الله - في 17 جمادى الأولى 1437هـ، تحدَّث فيها عن الهموم والغُموم والمصائِب التي تُصيبُ المُسلمين عمومًا، والمُسلم بصورةٍ خاصَّة، وبيَّن كيفية دفعها والوسائل التي ينبغي للمُسلم أن يأخُذ بها في سبيل تحقيق ذلك.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ حسين آل الشيخ - أثابه الله - في 29 رجب 1437هـ، تحدَّث فيها عن سورة العصر وما حوَته من توجيهاتٍ عظيمةٍ، ونصائِح مهمَّة لكل مُسلم، ومنهجٍ ثابتٍ يجبُ على المُسلمين سُلوكَه، مُبيِّنًا ما يجبُ على كل مسلمٍ حاكمًا كان أو محكومًا تجاهَ قضايا أمَّته للنهوضِ بها من كبوَتها، وللوقوفِ أمام أعدائِها وما يحيكُونَه من مُؤامراتٍ للإسلام والمُسلمين.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ حسين آل الشيخ - أثابه الله - في 23 جمادى الآخرة 1437هـ، تحدَّث فيها عن وصيَّة النبي - صلى الله عليه وسلم - لأمَّته، المُتمثِّلة في توجيهاتِه لعبد الله بن عباسٍ - رضي الله عنهما - في الحديث المشهُور، وبيَّن أن من أهم ما يُؤخَذ من هذه الوصايا المُبارَكة: هو حِرصُ النبي - صلى الله عليه وسلم - على جنابِ التوحيد، وخوفِه من انحرافِ أمَّته في مهاوِي الشركِ، وقد ذكرَ بعضَ الأدلةِ من كتاب الله وسُنَّة رسولِه - صلى الله عليه وسلم - على ذلك.

  • مصحف الحرم النبوي لعام 1434هـ: المصحف المرتل والمسجل من صلاة التراويح بالحرم النبوي الشريف لعام 1434هـ، وقد أم المصلين في هذه الصلاة: الشيخ علي الحذيفي، والشيخ عبد المحسن القاسم، والشيخ حسين آل الشيخ، والشيخ صلاح البدير، والشيخ أحمد حميد، والشيخ عبد الله البعيجان.

  • كن أيها المسلم مغتنمًا لحظات شهر رمضان فيما يرضي الرحيم الرحمن، فبادر بالطاعات، وسارع إلى فعل القربات، واهجر المعاصي والسيئات، عسى أن يتقبل منك رب الأض والسماوات.

  • فإن من ثمرات صيام شهر رمضان المبارك تطهير القلوب، وتزكية النفوس، والوصول إلى حقيقة التقوى، وتحقيق العبودية لله - عز وجل -، وأيضًا تحقيق الإخوة بين المسلمين، والمودة بين المؤمنين.

  • مصحف الحرم النبوي لعام 1431 هـ: المصحف المرتل والمسجل من صلاة التراويح بالحرم النبوي الشريف لعام 1431هـ وقد أم المصلين في هذه الصلاة الشيخ علي الحذيفي والشيخ عبد المحسن القاسم والشيخ حسين آل الشيخ والشيخ صلاح البدير. للتحميل بتقنية التورنت اضغط على صورة التورنت في الأسفل.

  • ألقى فضيلة الشيخ حسين بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله خطبة الجمعة بالمسجد النبوي بتاريخ 2 - 11 - 1432 هـ، والتي وجَّه فيها رسالةً إلى حُكَّام المسلمين بوجوب تحكيم شرع الله؛ لضمان الفوز والنجاة في الدنيا والآخرة، وإلى المحكومين بضرورة التوبة والعودة إلى الله سبحانه وتعالى.

  • ألقى فضيلة الشيخ حسين بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله خطبة الجمعة بالمسجد النبوي بتاريخ 4 - 10 - 1432 هـ، والتي تحدَّث فيها عن الأمر بالاستقامة على طاعة الله من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، وذكَّر بوجوب الحرص على الطاعات وعدم ضياعها بعد رمضان.

  • صيام رمضان والغاية منه: ألقى فضيلة الشيخ حسين بن عبد العزيز آل الشيخ - حفظه الله - خطبة الجمعة بالمسجد النبوي بتاريخ 5 - 9 - 1432 هـ، والتي تحدَّث فيها عن الغاية والحكمة من صيام رمضان، وهي: تحصيل تقوى الله - سبحانه وتعالى -.

  • الأخوة الإيمانية: ألقى فضيلة الشيخ حسين بن عبد العزيز آل الشيخ - حفظه الله - خطبة الجمعة بالمسجد النبوي بتاريخ 8 - 7 - 1432 هـ، والتي تحدَّث فيها عن الأدلة القرآنية والأحاديث النبوية التي جاءت عن الأخوة الإيمانية وأثرها على إيمان العباد، وما يجب عليهم تجاه بعضهم.

  • وقفات مع قول الله: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان .. }: ألقى فضيلة الشيخ حسين بن عبد العزيز آل الشيخ - حفظه الله - خطبة الجمعة بالمسجد النبوي بتاريخ 10 - 6 - 1432 هـ، والتي تحدَّث فيها عن أهمية تدبُّر القرآن؛ وذلك من خلال وقفاتٍ مع آيةِ سورة النحل: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان ..} التي جمعت الأمر بالخير كله، والنهي عن الشر كله، وأن هذه الآية منهاجُ حياةٍ لكل مسلمٍ.

  • وقفات وحقائق من الواقع المعاصر: ألقى فضيلة الشيخ حسين بن عبد العزيز آل الشيخ - حفظه الله - خطبة الجمعة بالمسجد النبوي بتاريخ 11 - 5 - 1432 هـ، والتي تحدَّث فيها عن واقع الأمة الإسلامية في هذه الأيام، وما تمرُّ به من فتنٍ ومِحَن، وبيَّن الواجبَ على المسلمين حُكَّامًا ومحكومين في نقاطٍ مُتسلسلةٍ أظهر فيها وقفاتٍ وحقائق تُستفادُ من هذه الأحداث المُعاصِرة.

  • الأمن وأهميته في حياة المسلمين: ألقى فضيلة الشيخ حسين بن عبد العزيز آل الشيخ - حفظه الله - خطبة الجمعة بالمسجد النبوي بتاريخ 13 - 4 - 1432 هـ، والتي تحدَّث فيها عن الأمن وأهميته وعظيم مكانته، وكيفية تحقيقه، وأسباب ذلك، استدلالاً بآيات الله المُحكمات، وأحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

  • أمانة الولاية وضوابطها: ألقى فضيلة الشيخ حسين بن عبد العزيز آل الشيخ - حفظه الله - خطبة الجمعة بالمسجد النبوي بتاريخ 15 - 3 - 1432 هـ، والتي تحدَّث فيها عن الولاية وأمانتها، وذكر الضوابط والقواعد الشرعية التي يجب أن يُراعيها من ولِيَ أمر المسلمين في أي صورةٍ من صور الولاية: صغيرةً أو كبيرةً، وبيَّن بالأدلة الشرعية أن الإمارة ليست مقام تشريف بقدر ما هي مسؤولية عظيمة بين يدي الله - سبحانه وتعالى -.

  • ألقى فضيلة الشيخ حسين بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله خطبة الجمعة بالمسجد النبوي 17 - 2 - 1432 هـ، والتي تحدَّث فيها عن المِحن والفتن والمصائب التي حلَّت بكثيرٍ من بلدان المسلمين، وذكر سبب هلاك المسلمين وحلول البلايا بهم وهو: البُعد عن منهج الله ومنهج رسوله صلى الله عليه وسلم، والنجاة والسلامة من ذلك كله بالرجوع إلى نصوص الكتاب والسنة، وتطبيقها على الحاكم والمحكوم على حدٍّ سواء.

رأيك يهمنا