• سؤال أجاب عنه فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - ونصه: «إنني كثيرًا ما أسمع أن قول: (صدق الله العظيم) عند الانتهاء من قراءة القرآن بدعة، وقال لي بعض الناس: إنها جائزة واستدلوا بقوله تعالى: {قُلْ صَدَقَ اللهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيْمَ حَنِيْفًا} [آل عمران: 95]، وكذلك قال لي بعض المثقفين: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يوقف القارئ قال: حسبك ولا يقول: صدق الله العظيم. وسؤالي هو: هل قول: (صدق الله العظيم) جائز عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم؟ أرجو أن تتفضَّلوا بالتفصيل في هذا.

  • سؤال أجاب عنه فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - ونصه: «ذات يوم في مسجدنا خطب علينا أحد مُدَّعي العلم بعد أن صلى بنا صلاة الظهر، حدثنا فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حينما تُوفِّيت زوجته خديجة ذبح عليها ناقة وأقام عليها العزاء لمدة ثلاثة أيام، وقال: إن ذلك جاء في حديث قتادة. ثم ساق حديثًا آخر رفض أن يُبيِّن راويه فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنا شجرةٌ، وعليٌّ ساقُها، وفاطمة فروعها، والحسن والحسين ثمارها. ثم أورد حديثًا ثالثًا قال فيه: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صادفه يومًا بأحد جبال مكة رجل يهودي، فقال له: ألم تؤمن بي؟ قال اليهودي: لا أومن بك، فقال له: ادع تلك الشجرة، فقال لها: إن محمدًا يدعوك فجاءت إليه تضلله بأغصانها وتجر جذورها، فقال لها: من أنا؟ قالت: إنك محمد رسول الله، فنطق اليهودي بالشهادتين بعد ذلك ثم صعدت الشجرة إلى السماوات وطافت حول العرش والكرسي واللوح والقلم، وطلبت من الله الإذن لها بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال: أيها اليهودي! قبِّل كفَّيْ وقدَمَيْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ثم ساق قصة أخرى فقال: إن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - وجد رجلاً يطوف بالكعبة فقال له: إنك زانٍ، فقال له: كيف عرفت ذلك؟ قال: عرفته في عينيك، فقال الرجل: أنا لم أزنِ ولكني نظرتُ إلى يهودية، فقال الرجل لعثمان - رضي الله عنه -: وهل عرفتَ ذلك بالوحي؟ قال: لا، ولكنها فِراسة المؤمن. ولما طُولِبَ بالأدلة كاد أنصاره أن يفتِكوا بنا، نرجو معرفة رأي الشرع في ذلك».

  • لا إله إلا الله معناها وشروطها: مقالة مختصرة عن كلمة التوحيد «لا إله إلا الله» معناها، وشروطها، ونواقضها.

  • ذكرت قصة في إحدى الإذاعات تقول: إن ولدًا سأل أباه عن الله فأجاب الأب بأن الله موجود في كل مكان. فما الحكم الشرعي في مثل هذا الجواب؟

  • سؤال أجاب عنه فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله - ونصه: « كيف يسحر الرسول صلى الله عليه وسلم والله يقول له: { وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ }؟ وكيف يسحر وهو يتلقى الوحي عن ربه ويبلغ ذلك للمسلمين، فكيف يبلغ وهو مسحور وقول الكفار والمشركين : { إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلا رَجُلا مَسْحُورًا }؟ نرجو إيضاحها، وبيان هذه الشبهات ».

  • الزكاة ألماني

    رسالة موجزة للعلامة الكبير عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - بين فيها بعض أحكام الزكاة.

  • كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم : ما من عبادة إلا ولها صفة وكيفية، قد تكفل الله سبحانه ببيانها، أو بينها رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وفي هذه الرسالة بيان لصفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - قال مصنفها في مقدمته « فهذه كلمات موجزة في بيان صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - أردت تقديمها إلى كل مسلم ومسلمة ليجتهد كل من يطلع عليها في التأسي به - صلى الله عليه وسلم - في ذلك لقوله - صلى الله عليه وسلم - { صلوا كما رأيتموني أصلي } رواه البخاري ».

رأيك يهمنا