• سلسلة محاضرات صوتية، وفيها شرح لرسالة الأصول من علم الأصول للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -، وهي رسالة مختصرة في أصول الفقه، تميزت بدقة العبارة وتحريرها مع سهولتها ووضوحها، مع كثرة الأمثلة الفقهية.

  • سلسلة من المحاضرات الصوتية، وفيها بيان جملة من الضوابط الفقهية، والتي يحسن بطالب العلم أن يدرسها ويتعلمها، وهي تلك القواعد الفقهية التي تقصر على باب فقهي واحد.

  • القواعد الأصولية الفقهية المتعلقة بالمسلم غير المجتهد : كتاب باللغة العربية؛ اشتمل على بيان بعض القواعد الأصولية التي تعين العامي عند نزول الواقعة به، وتعينه فيما يتعلق بالاستفتاء، والقواعد الفقهية والأصولية الأخرى التي لها تعلق مباشر بالعامي.

  • المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية: هذا الكتابُ من أهم كتب الزوائد التي جمعَت ثمانية مسانيد كاملة، وهي: (أبي داود الطيالسي، وابن أبي شيبة، ومُسدَّد بن مُسرهَد، وابن ابي عمر العَدَني، وعبد بن حميد الكَشِّي، وعبد الله بن الزبير الحُميدي، وأحمد بن منيع، والحارث بن أبي أسامة)، وقسم من مُسندَيْ: (أبي يعلَى المَوصِليِّ، وإسحاق بن راهَوَيْه).

  • حقيقة الإيمان وبدع الإرجاء في القديم والحديث: أصل هذه الرسالة محاضرة أُلقِيَت في جامع الإمام تركي بن عبد الله بالرياض في 5 - 6 - 1422 هـ، بحضرة سماحة المُفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ - وفقه الله وزاده علمًا وتقوى -. وتتحدَّث عن مسائل الإيمان والكفر، والخلاف العقدي الذي وقع فيه بين أهل السنة وغيرِهم من الوعيدية والمُرجِئة.

  • الطرق الشرعية لإنشاء المباني الحكومية: قال المُصنِّف - حفظه الله -: «فإن من المسائل التي تهتمُّ بها الجهات الحكومية تأمين مبانٍ حُكومية لتكون مقرًّا لها لإدارة أعمالها وتنفيذ واجباتها، ومن فضل الله - عز وجل - علينا - نحن المُسلمين - أن شريعتنا الإسلامية تحتوي على وسائل شرعية عديدة يُمكِن من خلالها تحقيق طموحتنا وتنفيذ أهدافنا ... ومُساهمةً مني في إيضاح ذلك كتبتُ هذا البحثَ عن الوسائل الشرعية لسدِّ حاجتنا من المباني الحُكومية؛ بحيث تحدَّثتُ فيه عن: حكم الشريعة في تأمين المباني الحكومية من خلال الشراء بالثمن الحال أو المُؤجَّل أو المُقسط، وتأمينها من خلال الاستئجار أو عقد السَّلَم أو المُقاوَلة أو الاستصناع أو الجعالة ...».

  • قال المُصنِّف حفظه الله: «ففي زماننا الحاضر وبعد توفُّر وسائل المواصلات الحديثة، سهُل على الناس الانتقال والسفر، ومن هنا رغِبَ الكثيرُ من الناس في السفر والانتقال من أجل السياحة، والنظر في معالِم البلدان المُتعددة، وكان من تلك المعالِم: المناطِقُ الأثرية التي كانت ميدانًا للحوادث والوقائع القديمة، وكان من تلك المناطق الأثرية: ما يتعلَّق بأماكن السيرة النبوية. ومن هنا رغِبَ كثيرٌ من المُسلمين زيارةَ تلك الأماكن، لكنهم توقَّفوا في ذلك حتى يعرِفوا الحكم الشرعي في زيارتها، ومن ثمَّ تلقَّيتُ العديدَ من الأسئلة والاستفسارات عن ذلك. ومع توقُّفي عن الإجابة في هذه المسألة، إلا أنه كثُر الإلحاحُ عليَّ وتعدَّدت المُطالَبة بالجوابِ فيها، مما حتَّمَ عليَّ بحثَ هذه المسألة والنظر في أدلتها من أجل التمكُّن من معرفةِ الحُكم الشرعيِّ فيها».

  • آراء الصوفية في أركان الإيمان: قال المُصنِّف - حفظه الله -: «فإن من أشهر الفِرَق - فرقة الصوفية -، ومن هنا فإنه يحسُن دراسة فكر هذه الطائفة ومُعتقداتها على ضوء الكتاب والسنة، ومن هنا كان هذا الحديثُ عن (آراء الصوفية في أركان الإيمان)».

  • للحاجة الماسَّة للتقليد احتيجَ إلى بيانِ أحكامه ومعرفة تفاصيله، ومن هنا كان من المهم الكتابة في هذا الموضوع كتابة مُنظَّمة بلغةٍ مفهومةٍ، وأسلوب عصري على طريقةِ علماء الأُصول للاتصاف بالشمولية، والاستدلال بالكتاب والسنة، مع سهولة الألفاظ. ولقد حاول الشيخ حفظه الله أن يستَقصِي جميعَ المباحِث المُتعلِّقة بالتقليد؛ لأن من طبيعة هذا الموضوع ترابط مباحثه ومسائله بعضها ببعض.

  • مفهوم الغذاء الحلال: قال المُصنِّف - حفظه الله -: «فلا شك أن توجد حاجة شديدة للتعريف بمفهوم الغذاء الحلال وذلك لكثرة الأسئلة الواردة عن أحكام الشريعة الإسلامية في الأطعمة ، وما يجوز تناوله منها وما لا يجوز، ولاحتياج اشركات الغذائية لمعرفة الضوابط الشرعية في الأغذية، ليكون منهجًا لها في مُنتجاتها خصوصًا أن الشريعة عوّلت كثيرًا من الأحكام على ذلك؛ مثل: جواز الأكل والبيع، وكون الثمن حلالاً، وإجابة الله لدعاء من اكتفى بأكل الحلال، والسلامة من العقوبات الأخروية ..».

  • مختصر صحيح البخاري: ذكر الشيخ - حفظه الله - أنه أراد تكميل جهود العلماء السابقين في اختصار «الصحيح»، ومنهجُه في المُختصر كما يلي: 1- حذف الأسانيد وآثار التابعين لعدم الاحتجاج بها، والمُعلَّقات لأنها ليست على شرط البخاري في الصحيح. 2- جمع أطراف الحديث في الموطن الأول من المواطن التي وردَ فيها الحديث. 3- أشار للروايات الواردة المُتخالفة في الحاشِية. 4- ذكرَ جميع تبويبات البخاري على الحديثِ في جميع مواطنه وجعلتُها في الهامِش. 5- شرحَ بعضَ الألفاظ الغريبة.

  • في هذه الرسالة الماتعة ذكر الاعتراضات الواردة على الاستدلال بالدليلِ من الإجماعِ والجواب عنها، يبحثُ فيه الشيخ حفظه الله ما يُمكِن للمُعترِض أن يعترِض به عند الاستِدلال عليه بدليلٍ من الإجماع، وكيفية الاعتراض عليه، مع تصوير الاعتراض تصويرًا كاملًا، وبيان جواب المُستدلّ عن هذه الاعتراضات. وهذا الموضوع خاصٌّ بالاستدلال بالدليل من الإجماع، فلا أتطرَّق لغير الإجماع من الأدلة؛ كالكتاب والسنة والقياس ونحو ذلك.

  • مقاصد الشريعة الإسلامية في المحافظة على ضرورة العرض ووسائلها من خلال محاربة الشائعات: قال المُصنِّف - حفظه الله -: «فنظرًا لانشار الشائعات في جميع المجتمعات وخصوصًا المجتمعات المعاصِرة لنشوء وسائل جديدة تُساعِد في انتشارها، ونظرًا لتخصُّصي في علم أصول الفقه وما لي من كتابةٍ سابقةٍ في علم مقاصِدِ الشريعة، أحببتُ أن أكتُب عن هذا الموضوع المهم من خلال مقاصدِ الشريعةِ، فكتبتُ بحثًا فيه ..».

  • شرحٌ مهم ومفيد على «متن الورقات في أصول الفقه» للعلامة الجويني رحمه الله، وقد قدَّم الشيخُ حفظه الله بذكرِ فوائد دراسة أصول الفقهِ، وأهمية هذا العلمِ، وردَّ على الشبهات المُثارة حول تعلُّمه ودراسته، وعلاقته بعلمِ الكلام، وما إلى ذلك من المباحث المُتعلِّقة به.

  • قال المُصنِّف حفظه الله: «فلا شك أن علمَ الأصول من العلوم الشرعية التي يُثاب الإنسان على تعلُّمها لوجه الله تعالى، وهذا الثواب ليس مُقتصرًا على من يتعلَّم علمَ الأصول من المُجتهدين؛ بل يتناول أيضًا من يتعلَّمه من غير المُجتهدين، وقد اشتهرَ عند كثيرٍ من العلماء أن علمَ الأصول من فروض الكفايات؛ بحيث يجبُ على مجموع الأمة أن يخرج فيها من يتعلَّم هذا العلمَ؛ ليكون في الأمة مُجتهدون يستخرِجون الأحكام الشرعية من الأدلة ليسير الناسُ على فتاواهم».

  • يُعدُّ هذا الكتاب من أجمع كُتب أصول الفقه من كافة المذاهب؛ حيث ذكرَ فيه مُؤلِّفُه رحمه الله أعظمَ مسائل هذا العلم، ولم يُهمِل منها إلا القليل، كما ذكرَ الخلافَ الوارِدَ بين العلماءِ في هذه القواعد؛ ولذا كان هذا الكتابُ حرِيًّا بالدراسةِ والشرحِ. فجاء شرحُ الشيخُ حفظه الله مُوضِّحًا لمسائله.

  • لما كانت حاجة طلاب العلم لمثلِ هذا الشرحِ مُلِحَّة؛ لما تميَّز به من السهولة وكثرة الفوائد، وإمكانية الإلمام بمُعظم قواعد أصول الفقه من خلاله في فترةٍ وجيزةٍ؛ فتمَّ إخراج هذا الشرحِ من الأشرطة وعرضِه على الشيخِ حفظه الله، فوافقَ على نشره.

  • شرحٌ مُفيد لكتابِ العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله؛ حيث ذكرَ فيه في مقدمةِ الشرحِ: فوائد دراسة علم الأصول، وأهميته، وثماره، وغير ذلك.

  • شرح عمدة الأحكام: قال الشارِح - حفظه الله -: «فإن كتاب عُمدة الأحكام لعبد الغني المقدسي - رحمه الله - جمعَ فيه المُؤلِّفُ أحاديثَ الأحكام من الأحاديث المتفق عليها التي رواها البخاري ومسلم إلا في مواطن يسيرة انفردَ أحدُهما بها سنُنبِّه عليها - بإذن الله تعالى -، وسنتحدَّث عن الكتابِ بحديثٍ مُختصرٍ؛ بحيث نُبيِّن مرادَ المُؤلِّف، وما الذي قصدَه المُؤلِّف بعباراته؟ ولن نتوسَّع في ذكر الخلافِ وأدلة كل قولٍ، وقد يُشار إلى القول الراجح في بعض المسائل وذلك من أجل أن يستفيدَ طالبُ العلمِ كيف يفهم مراد المؤلف بحيث إذا استقلَّ الطالبُ بنفسه تمكَّن من فهم مراد المؤلف».

  • المسابقات وأحكامها في الشريعة الإسلامية: تحدَّث الشيخ - حفظه الله - في هذا الكتاب عن أحكام عقد السبق، وأحكام جميع أنواع المسابقات سواء ما كان معروفًا في العصور الماضية، أو حدث في هذا العصر، ليرُدَّ فيه على مزاعِم أولئك المُلحِدين، ولبيان كمال الشريعةِ وشُمولها وصلاحيتها لكل زمانٍ ومكانٍ ببيان أحكامها الغرَّاء في هذا المجال.

الصفحة : 4 - من : 1
رأيك يهمنا