عرض المواد باللغة الأصلية

عمر بن سليمان الأشقر - الكتب

عدد العناصر: 14

  • أسماء الله وصفاته في معتقد أهل السنة والجماعة : تهدف هذه الدراسة إلى تجلية أصل العقيدة الإسلامية ولبها، ألا وهو التعريف بالله وصفاته وأسمائه عبر نصوص الكتاب والسنة، كما تهدف إلى كشف الزيف الذي تلبَّست به مباحث الأسماء والصفات في كثير من مدوّنات العقيدة. كما تهدف إلى تجلية القواعد الضابطة في باب الأسماء والصفات الموضوعة حماية للعقول والقلوب من الانحراف في بحث من أهم مباحث الاعتقاد. وتكشف هذه الدراسة عن المنهج الحق في هذا الباب الذي كان عليه الجيل الأول من هذه الأمة، وما سار عليه أتباعهم بإحسان من بعدهم. وتسلط هذه الدراسة الأضواء على الانحرافات التي شطّ أصحابها من منهج أهل السنة والجماعة.

  • لقد كان التأويل باب شرّ كبير، ولج منه الذين يردون هدم الإسـلام، فما تركوا شيئاً إلا أولوه، ولولا حماية الله ورعايته لهذا الدين لدرست معالمه وضاعت حدوده. وقد اقتصرت هذه الرسالة على النوع الأخير من المؤولات، تأويل الأسماء والصفات، فإن التأويلات التي أبطلت بها الأوامر والنواهي، ونصوص المعاد، والجنة والنار لم ترج عند عوام أهل السنـة فضلاً عن علمائهم.

  • هذه الرسالة تبين منهج الإسلام في تزكية النفس على ضوء الكتاب والسنة.

  • التوحيد محور الحياة : هذه الرسالة أصلها محاضرة ألقيت في المؤتمر السنوي المتمم للعشرين لجمعية الطلبة المسلمين في المملكة المتحدة وإيرلندا الذي انعقد عام 1980م، وقد هدفت إلى تجلية القضية الكبرى التي ينبغي أن تكون مدار حياة الفرد المسلم والمجتمع المسلم، ألا وهي توحيد الله تبارك وتعالى.

  • الأدلة التي تثبت بها العقيدة هي أدلة الكتاب والسنة، وقد تعرَّضَت خلال القرون الماضية إلى هجوم شديد بزعم أنها لا تصلح كليًّا أو جزئيًّا لإثبات العقيدة. وفي هذا الكتاب بيان مذاهب العلماء في ذلك على وجه الاختصار، مع التركيز على بدعية القول بأن أحاديث الآحاد لا يحتج بها في العقائد، وبيان بطلانه.

  • عالم السحر والشعوذة : انتظمت هذه الدراسة بعد المقدمة في أربعة عشر فصلاً وخاتمة. الفصل الأول مخصص للحديث عن تاريخ السحر، وقد استعرضت تاريخه منذ عهد الكلدانيين سكان بابل، ماراً بسحر أهل فارس وأهل مصر والهنود والإغريقيين واليهود والنصارى، والعرب ثم المسلمين، وأهل أوروبا، وانتهى بي المطاف إلى السحر في هذا العصر. وعرف الفصل الثاني السحر في اللغة والإصطلاح، وفرق في هذا الفصل بينه وبين المعجزة والحسد. وبين الفصل الثالث بواعث السحر ودوافعه ونتائجه وآثاره. والفصل الرابع مخصص للحديث عن حقيقة السحر، وذكر اختلاف العلماء في هذه المسألة ومذاهبهم وأدلتهم والراجح منها. والفصل الخامس يعتبر كالتتمة للفصل الرابع، فهو يتحدث عن طرائق السحر، سواءً أكان حقيقياً أو تخييليلاً أ, مجازياً. والفصل السادس بيان للمدى الذي يمكن للساحر أن يبلغه بسحره، وتوضيح للصلة الخبيثة التي تربط بين الساحر والشيطان. وخصص الفصل السابع للخديث عن الطريقة التي يصبح بها الإنسان ساحراً، والشروط التي يجب أن تتوافر في الساحر كي يعينه الشيطان على تحقيق مراده. والفصل الثامن يتحدث عن سحر الرسول صلى الله عليه وسلم. والفصل التاسع مخصص للحديث عن طرق الوقاية من السحر وعلاجه. وقد بين هذا الفصل طرائق الأمم في ذلك وأغلبها طرق شركية كفرية، ثم بين منهج الإسلام في الوقاية من السحر وعلاجه، وأشار لتلك الأدوية الإلهية الربانية التي جاء بها الإسلام وقاية وشفاءً. وألقى الفصل العاشر الأضواء على حكم الإسلام في تعلم السحر وتعليمه والحكم في السحرة عند الأمم الأخرى وعند المسلمين. والفصل الحادي عشر فصل موجز لبيان مدى قبول توبة الساحر. والفصل الثاني عشر تفسير لآيات السحر من سورة البقرة. والفصل الثالث عشر فصل كبير، فيه حديث طويل عن أدعياء الغيب من الكهان والعرافين والمنجمين والمتطيرين، وبيان ضلالهم وحكم الله فيهم. والفصل الرابع عشر في المؤلفات في السحر.

  • القضاء والقدر : هذا الكتاب هو الجزء الثامن من سلسلة العقيدة في ضوء الكتاب والسنة، ويحتوي على المباحث التالية: الأول: في وجوب الإيمان بالقدر، وأن الإيمان به أصل من أصول الإيمان، وألقى ثانيها الضوء على تاريخ القول بالقدر. وخصص الثالث للتعريف بالقدر ولبيان أركانه، أما الفصل الرابع لبيان حدود نظر العقل في القدر، وبيان ما يمكنه إدراكه وما لا يمكنه في هذا الباب وعقد الفصل الخامس لبيان المذاهب، وجعل الفصل السادس لبيان السبب في ضلال العباد في باب القدر، وذكر في الفصل السابع والأخير بعض الثمار الطيبة للإيمان بالقدر.

  • الترجمة الفارسية لكتاب الجنة والنار، وهو الجزء الثالث من كتاب اليوم الآخر، والسابع من سلسلة العقيدة في ضوء الكتاب والسنة، للشيخ عمر بن سليمان الأشقر، ويحتوي على بابين الباب الأول فيه حديث عن النار تعريفها، عدد خزنتها من الملائكة وعظم خلقهم، وصف النار، مكانتها، وسعتها، ودكاتها، وأبوابها، ووقودها، وشدة حرها، وكلامها، وصفة خلقها، وتأثيرها على الدنيا وأهلها، وكثرة أهل النار، وهنا تم سوق عدد من النصوص الدالة على كثرة الهالكين فيها، وقلة الناجين والسر في ذلك، كما وتم التطرق هنا لموضوع النساء باعتبارهن أكثر أهل النار، كما وتم التعرض لطعام أهل النار ومشاربهم، وعذابهم. وفي هذا الموضوع ساق المؤلف العدد من الصور التي تصور عذابهم، كما بين أن أهل النار متفاوتون في عذابهم في النار، ثم ذكر شيئاً من أنواع العذاب أعده الله لهم، ومنه الصهر، واللفح، والسحب، وتسويد الوجوه، وإنضاج الجلود، واندلاق الأمعاء، وإطلاع النار على أفئدتهم، كما ساق النصوص المبينة لقيودهم وأغلالهم وسلاسلهم ومطارقهم التي يعذبون بها... أما الباب الثاني فخصصه للحديث عن الجنة معرفاً بها، وبسكانها المسلمين وبصفاتهم، وبخلودهم فيها، وفي مرحلة لاحقة تحدث عن صفة الجنة، مبيناً أبوابها، دراجاتها تربتها، أنهارها، عيونها، قصورها، نورها، ريحها، أشجارها وثمارها، وريحانها، أما نعيم أهل الجنة فأفرد له مبحث خاص، تحدث فيه عن تمتع أهل الجنة بأنواع الطعام والشراب. كما تحدث عن فرشهم وخدمهم وسوقهم وآنية طعامهم وشرابهم، وعن اللباس الذي يلبسونه، والأماني التي يتمنونها، أزواج المؤمنين في الجنة، وأعمالهم التي استحقوا عنها الجنة، وفسر كيف برث أهل الجنة، وأعمالهم التي استحقوا عنها الجنة، وفسر كيف يرث أهل الجنة نصيب أهل النار في الجنة. وبين أن الضعفاء في الجنة أكثر من الأغنياء وأن الرجال أكثر فيها من النساء، وحقق القول في مسألة دخول أطفال المؤمنين وأطفال المشركين الجنة... ومن المباحث التي تضمنها هذا الباب ذكر سادة أهل الجنة كهولاً وشبانا ونساء، وذكر العشرة المبشرين بالجنة، وذكر أسماء بعض من نص على أنه من الجنة، وختم البحث بذكر أن الجنة ليست ثمناً للعمل بل العمل سبب لدخول الجنة، ونيل الجنة إنما هو برحمة الله وفضله.

  • القيامة الكبرى : هذا الكتاب هو السادس من سلسلة العقيدة في ضوء الكتاب والسنة وفيه يتم التحدث عن اليوم الآخر، وتحديداً القيامة الكبرى، وهو يشتمل على أربعة عشر فصلاً، يسبقها تمهيد: أما التمهيد فجاء للتعريف بالقيامة، وأما الفصل الأول ذكر لأسماء يوم القيامة وتعريف لأشهر هذه الأسماء، وبيان السر في كثيرة أسماء ذلك اليوم. والفصل الثاني خصص للتعريف بالدمار الذي يحل بالجنس البشري عندما ينفح في الصور فيفني الله الأحياء. والفصل الثالث في صفة البعث والنشور وحال العباد فيه، والفصل الرابع فخصص لبيان صفة الأرض التي يكون الحشر عليها. والفصل الخامس ساق الأدلة الدالة على البعث، ورد على المكذبين به. أما الفصل السادس فتحدث عن القيامة عند الأنبياء، وبين أنهم جميعاً ذكروها، وتحدثوا عنها، وفي هذا الفصل مبحث عن القيامة في كتب أهل الكتاب اليوم. والفصل السابع فخصص للحديث عن أهوال يوم القيامة وفيه أيضاً استعراض للنصوص المتحدثة عن ذلك الأرض، ونسف الجبال وتفجير البحار وتسخيرها، وحوران السماء وانفطارها، وتكوير الشمس، وانخساف القمر، وتناثر النجوم. والفصل الثامن معقود لبيان أحوال الناس في ذلك اليوم، وفي الفصل التاسع حديث عن الشفاعة العظمى والمقام المحمود الذي ينفرد به الرسول صلى الله عليه وسلم من بين البشر، حيث يشفع عند ربه ليخلص العباد مما هم فيه من أهوال البشر. والفصل العاشر في الحساب والجزاء، وهو فصل طويل، تحدث عن معنى الحساب، ومشهدة، والذين يسألون في ذلك اليوم، والقواعد التي يكون الحساب على أساسها، والأمور التي يكون عنها السؤال، وأول ما يحاسب عليه العبد من أعماله. وبين هذا الفصل أنواع الحساب الثلاثة: المناقشة، والعرض، والمعاتبة. والفصل الحادي عشر عرض ما يكون من اقتصاص المظالم بين الخلق، وكيف يتحقق هذا الاقتصاص. وعقد الفصل الثاني عشر للتعريف بالميزان، وبيان عقيدة أهل السنة فيه، وذكر الأمور التي توزن فيه، والأعمال التي تثقل في الوزن، وأورد الفصل الثالث عشر الأحاديث التي تتحدث عن سعة المصطفى صلى الله عليه وسلم وحلاوة مائة وصفائه، والفصل الرابع عشر تحدث عن مشهد الحشر في الجنة والنار، وفيه مبحث عن الصراط وآخر لعقيدة أهل السنة والجماعة فيه.

  • القيامة الصغرى وعلامات القيامة الكبرى : هذا هو الجزء الخامس من سلسلة العقيدة في ضوء الكتاب والسنة وهو يتكون كما يدل عنوانه في بابين: الأول يبحث في القيامة الصغرى، وتعني بها الموت، فهو في الموت وأهواله وسكراته، والقبر وفتنته، ونعيمه، وعذابه، ثم في الروح ومصيرها في البرزخ. والباب الثاني في علامات الساعة.

  • الرسل والرسالات : هذا هو الجزء الرابع من سلسلة العقيدة في ضوء الكتاب والسنة وهو كالكتب التي سبقته، جاء ليجلي العقيدة في ضوء المصادر الأصلية، وقد اشتمل الكتاب على عدة فصول وهي: - الباب الأول وقد اشتمل على ثمانية فصول، في الفصل الأول تعريف بالنبي والرسول وتبيان الفرق بينهما، ووجوب الإيمان بالأنبياء والرسل، وكفر من زعم الإيمان بالله وكفر بالرسل، أو فرق بين الرسل، كما فيه تبيان لعدد الرسل وأسماء الرسل والأنبياء الذين ذكروا في الكتاب والسنة. وبين الفصل الثاني مدى حاجتنا إلى الرسل والرسالات، وعدم استغناء الإنسان بعقله عن وحي الله وشرعه. وتوسع الفصل الثالث في بيان وظائف الرسل ومهماتهم. أما في الفصل الرابع فبين الطريق الذي يعلم الله به أنبياءه ورسله وهو الوحى وبين مقامات الوحي، وصفة مجيء ملك الوحي إلى الرسول. وذكر صفات الرسل في الفصل الخامس، وبين أن الأنبياء بشر، وبين مقتضى هذه البشرية، كما دلل على أن الأنبياء حازوا الكمال البشري وفي الختام ذكر الأمور التي تفرد بها الرسل عن سائر البشر. وفي الفصل السادس تحدث بشيء من التفصيل عن عصمة الرسل، وبين الأمور التي هي محل للعصمة، والأمور التي لم يعصموا منها، وذكر آراء بعض الفرق المخالفة ووجهة نظرها، وبطلان قولها. وقد طال الحديث في الفصل السابع عن دلائل النبوة، فقد ذكر آيات الرسل السابقين وتوسع شيئاً ما في ذكر آيات نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وتحدث عن بشارات الأنبياء برسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، وسبق طرفاً منها، وبين أن من أدلة صدق الرسل أحوال الرسل، ودعوة الرسل، فإن النظر في هذين لا بد أن يهدي إلى الحق من أوتي بصيرة ورغبة في الهداية، والدليل الخامس الذي ذكرته هو تأييد الله لرسله وأنبيائه. والفصل الثامن خصصه لبيان فضل الأنبياء وتفاضلهم، فالأنبياء أفضل الخلق، ثم هم متفاضلون فيما بينهم، وقد ضل أقوام فضلوا غير الأنبياء على الأنبياء فخالفوا اجماع المسلمين، وقد بين فساد قولهم. والباب الثاني: جعله للرسالات السماوية، وذلك في فصلين: الفصل الأول: في الإيمان بالرسالات، بين فيه وجوب الإيمان بها كلها، وكيف يكون هذا الإيمان. وقارن في الفصل الثاني: بين الرسالات السماوية وذلك لبيان الأمور الآتية: أولاً: مصدر هذه الرسالات والغاية من إنزالها. ثانياً: العموم والخصوص فيها. ثالثاً: حفظها من التغيير والتبديل. رابعاً: مواضع الاتفاق والاختلاف في هذه الرسالات. خامساً: الطول والقصر ووقت النزول.

  • عالم الجن والشياطين : هذا الكتاب هو الجزء الثالث من سلسلة العقيدة في ضوء الكتاب والسنة، ويحتوي على المباحث التالية: - الفصل الأول: تعريف وبيان بهذا العالم: أصلهم، وخلقهم، وأسمائهم، وأصنافهم، وطعامهم، وشرابهم، وزواجهم، ومساكنهم، ودوابهم، وقدراتهم التي وهبهم الله إياها. وستجد في غضون هذا الفصل الأدلة التي تثبت وجودهم، وترد على المنكرين. - الفصل الثاني: بيان الغاية التي خلقوا من أجلها، وطريقة تبليغهم المبادئ والأحكام الربانية، وعموم رسالة محمد صلى الله عليه وسلم. - الفصل الثالث: صلب هذه الرسالة، وفيه عدة مباحث: الأول: أسباب العداء بين الإنسان والشيطان، والتدليل على قوة العداء وعمقه، وتحذير الله لنا من هذا العدو. الثاني: الأهداف القريبة والبعيدة للشيطان. الثالث: أساليب الشيطان في إضلال الإنسان. الرابع: قيادته للمعركة، وجنده فيها. الخامس: مصائد الشيطان التي يكيد بها الإنسان. ثم الحديث عن وسوسة الشيطان، التي هي سلاحه في إفساد النفوس، وزرع الفساد في القلوب. - الفصل الرابع: تعرض المؤلف فيه لعدة قضايا تضل بها الشياطين العباد: الأول: تمثل الشياطين وتكليمها لبعض العباد، وما ترتب على ذلك من الفساد. الثانية: تحضير الأرواح، ومدى صحة ذلك، وعلاقة هذا بالشيطان. الثالثة: مدى معرفة الجن بعالم الغيب، وما ترتب على اعتقاد الناس بأن الجن يعلمون الغيب من فساد. الرابعة: الجن والأطباق الطائرة. - الفصل الخامس: تحديد الأسلحة التي لا بد للمسلم أن يتسلح بها، وهو يخوض المعركة مع الشيطان. - الفصل السادس والأخير: تحدثت فيه عن الحكمة من خلق الشيطان.

  • عالم الملائكة الأبرار : الإيمان بالملائكة أصل من أصول الاعتقاد، ولا يتم الإيمان إلا به، والملائكة عالم من عوالم الغيب التي امتدح الله المؤمنين بها، تصديقاً لخبر الله سبحانه وأخبار رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وقد بسطت النصوص من الكتاب والسنة هذا الموضوع وبينت جوانبه، ومن يطالع هذه النصوص في هذا الجانب يصبح الإيمان بالملائكة عنده واضحاً، وليس فكرة غامضة وهذا ما يعمق الإيمان ويرسخه فإن المعرفة التفصيلية أقوى وأثبت من المعرفة الإجمالية. وفي هذا الإطار يأتي الكتاب الذي بين يدينا، الذي يضم دراسة نظرية جاءت على ضوء الكتاب والسنة وتحدثت عن عالم الملائكة صفاتهم، قدراتهم، مادة خلقهم، أسماءهم، عبادتهم، علاقتهم بين آدم دورهم في تكوين الإنسان، محبتهم للمؤمنين، حملهم للعرش، مكانتهم الخ. - هذا الكتاب هو الجزء الثاني من سلسلة العقيدة في ضوء الكتاب والسنة.

  • هذا الكتاب هو الجزء الأول من سلسلة العقيدة في ضوء الكتاب والسنة، ويحتوي على مباحث جمة؛ كتعريف العقيدة، وبيان موقعها من الشريعة والإيمان، وحكم منكرها أو منكر أصلٍ من أصولها، مع بيان شبهة الطائفة القديمة الحديثة التي تُكفر الناس بمجرد الذنوب. ولم ينس المؤلف أن يُبيِّن في هذا الباب المنهج الإيماني القرآني الذي جاء به الإسلام، وكيف أنه يخالف المنهج الفلسفي الكلامي الذي جرّ على الأمة بلاءً عظيمًا. ومن خلال ذلك البيان تلمح تفرد المنهج القرآني وخصائصه. وفي الباب الثاني الذي عقده لتجلية مباحث الإيمان بالله تعالى، تجد الأدلة على وجود الله، ومناقشة شُبه الملحدين، والرد على القائلين بأن الكون خُلق مصادفة، أو هو من صنع الطبيعة. وبعد ذلك أتى على السبيلين اللذين يُعرّفاننا بربنا، وهما آيات الله المنظورة، وآياته المسطورة، وقد استرشد في ذلك بالنصوص القرآنية والأحاديث النبوية، ومباحث هذه المسألة هي صلب الكتاب ولبّه. ولما كانت هذه المسألة في غاية الأهمية، وهي السبب الأعظم في فُرقة الأمة، وجد أنه لا مناص من ذكر الأسس التي تفهم في ضوئها النصوص التي تتحدث عن أسماء الله وصفاته، والقواعد المهمة التي توضح ذلك، وترد على الذين أخطأوا السبيل الإيماني القرآني. وفي الختام تعرَّض لتوحيد الله: مفهومه، وكيفية تحقيقه، وعنوانه (لا إله إلا الله) وبيَّن معناها وشروطها، كما بيَّن ما يناقض التوحيد وينافيه وهو (الشرك). ثم تعرض لشيء من تاريخ العقيدة مُبينًا بطلان نظرية تطور العقيدة. وقد استعان بما وقع تحت يديه من مؤلفات قديمة وحديثة، وقد ذكر طرفًا منها في الخاتمة، إلا أن اختياره من هذه المؤلفات كان محكومًا بالمنهج الذي يعلن عنه عنوان الكتاب.

رأيك يهمنا