• أوزبكي

    المُحاضر : منتصر عبد الغفار

    الإخلاص لله أهم شرط في قبول العمل، فالعمل لا يقبل إلا إذا كان خالصاً لوجه الله سبحانه، صواباً على وفق سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال الفضيل بن عياض - رحمه الله - في قوله تعالى: { لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً } قال: أخلصه وأصوبه، فإن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يقبل، وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يقبل حتى يكون خالصاً صواباً. وفي هذه المحاضرة شرح موجز للإخلاص.

  • أوزبكي

    إن هذه الأمة أمة مجيدة، اختارها الله لتكون واسطة العقد في هذا التاريخ، وهي الشاهدة على الناس والرسول عليها شهيد. وفي هذه السلسلة سنقف وقفة مع علم من أعلام هذه الأمة نقف وقفة عظة وتذكر وتدبر، لنرى سيرته في خلافته وبعض صور عدله وخوفه ومراقبته لربه سبحانه وتعالى، أنه الخليفة المجدد عمر بن عبد العزيز - رحمه الله تعالى -.

  • أوزبكي

    المُحاضر : منتصر عبد الغفار

    جاء في تاريخ الواقدي "أن (المُقَوْقِسَ) عظيم القِبط في مِصر، زوّج ابنتَه (أرمانوسة) من (قسطنطين بن هِرَقْل) وجهزها بأموالها حَشَما لتسيرَ إليه، حتى يَبْنيَ بها في مدينة قَيْسَارِيَة بفلسطين; فخرجت إلى بُلْبَيْسَ (مدينة بمحافظة الشرقية) وأقامتْ بها... وجاء عَمْرو بن العاص إلى بلبيس فحاصرها حِصَاراً شديداً..... وفي هذه القصة بيان لسماحة الإسلام، وكيف عامل عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أرمانوسة بنت المقوقس، عندما سير إلى المقوقس ابنتَه مكرّمة في جميع مالَها.

  • أوزبكي

    المُحاضر : منتصر عبد الغفار

    إننا بحاجة إلى معرفة سير سلفنا الصالح، أولئك الرجال الأفذاذ الذين أنجبتهم هذه الأمة المباركة المعطاءة؛ وذلك حتى نسير على ما ساروا عليه، ونترسم خطاهم ونقتفي آثارهم، فإنهم هم القدوة الحسنة لمن أراد الاقتداء، وهم خير متَّبع لتابع، ومن أولئك الرجال الأفذاذ الإمام الحسن البصري - رحمه الله - وفي هذه المادة بيان لبعض الجوانب من سيرته.

رأيك يهمنا