مسائل في الاعتصام بالكتاب والسنة

نبذة مختصرة

قال الكاتب - أثابه الله -: فلا يخفى على الجميع ما منّ الله تعالى به على الأمة الإسلامية من اليقظة والصحوة لشباب الإسلام من الذكور و الإناث، و هي و لله الحمد شاملة في جميع البلاد كما نسمع و نرى.
و هذه اليقظة تحتاج إلى ضوابط و قواعد تجعلها يقظة صالحة بناءة بإذن الله تعالى، ناجحة في تحقيق أهدافها، مؤيدة من عند الله تعالى بالنصر والتمكين، كما وعد الله تعالى بذلك حزبه المؤمنين، العالمين العاملين، فقال سبحانه { وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } (النور: 55).
و فيما يلي نبين بعون الله تعالى جملة صالحة من هذه الأمور التي تحتاجها اليقظة (الصحوة) في دعوتها و سيرتها العلمية والعملية، و أسأل الله تعالى أن يجعل فيها النفع و البرهان والنورللمسلمين كافة، و للدعاة إلى الله خاصة، إنه سميع قريب مجيب الدعاء.

رأيك يهمنا